يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 6 من 86 الأولىالأولى ... 456781656 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 853

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #51
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الملك

    يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً
    أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة
    وخلال عودته
    وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة
    فأصدر مرسوماً يقضي
    بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
    ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
    وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط
    فكانت هذه بداية الأحذية

    إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
    فلا تحاول تغيير كل العالم
    بل أعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره

    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  2. #52
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الإعلان والأعمى

    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة
    واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:
    ' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني'
    فمر رجل إعلانات بالأعمى
    ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي
    سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها
    دون أن يستأذن الأعمى
    أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى
    وأعادها مكانها ومضى في طريقه.
    لاحظ الأعمى
    أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية
    فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
    من الكتابة هو ذلك التغيير
    فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
    ' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' ..

    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  3. #53
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    حكاية النسر

    يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال
    ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار
    وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات
    ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض
    فسقطت بيضة من عش النسر
    وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج
    وظنت الدجاجات بأن عليها
    أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه
    وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس
    وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل
    ولكن هذا النسر
    بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف
    أنه ليس إلا دجاجة
    وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج
    شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء
    تمنى هذا النسر
    لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
    لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء
    من الدجاج قائلين له:
    ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور
    وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي
    وآلمه اليأس ولم يلبث
    أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
    - -- -- -- -- -- -

    إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي
    تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
    فإذا كنت نسرا
    وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
    فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج
    ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
    حيث أن القدرة والطاقة
    على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى
    واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك
    هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
    لذا فاسع أن تصقل نفسك
    وأن ترفع من احترامك ونظرتك
    لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .

    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  4. #54
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    فردة الحذاء الأخرى

    لو سقطت منك فردة حذاءك
    .. واحدة فقط..
    أو مثلا ضاعت فردة حذاء
    .. واحدة فقط ..؟؟
    مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

    يُحكى أن غانـدي
    كان يجري بسرعة للحاق بقطار ...
    وقد بدأ القطار بالسير
    وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه
    إحدى فردتي حذائه
    فما كان منه إلا أن خلع الفردة الثانية
    وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
    فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
    وسألوه
    ما حملك على ما فعلت؟
    لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
    فقال غاندي الحكيم
    أحببت للفقير الذي يجد الحذاء
    أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
    فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا

    نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
    أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا
    ويحمل له السعادة
    فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــا فــاتــنــا
    فهل يعيد الحزن ما فــات؟
    كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
    وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
    وليس الفارغ منه

    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  5. #55
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    أم حكيم.. الزوجة الصالحة

    أمُّ حكيم الصَّحابية الجليلة، التي قرَّرت أن تنتشل زوجَها من بين بَراثِن الضَّلال، وعزمت على أنْ تُخرجَه من ظلمات الكفر، وأصرَّت على أن تُبعد مِن على عينَيه غِشاوةَ الشِّرك؛ إنَّها عَلَم يرفرف عاليًا في سماء الدَّعوة والعِفَّة والشرف.
    أم حكيم كانت زوجة لرجل هو مِن أشدِّ الرجال كُرهًا وبُغضًا لدين الله - عزَّ وجلَّ - ومن أكثرهم حِقْدًا وحَنَقًا على الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - كانت زوجةَ عكرمة بن أبي جهل، ذلك الشاب الذي طالما خاض المسيراتِ الكبيرةَ ضِدَّ المسلمين، وشَارَك بخَيْلِه ورَجِلِه في معاركَ كان الهدف منها استئصالَ شأْفَةِ الموحِّدين، ودَفَع أموالاً هائلة، وأنفق نفقاتٍ طائلة في سبيل كَسْرِ وإضعاف شوكة المؤمنين.
    ولكن ما لَبِثَت الأيام حتى جاء الحقُّ وزهق الباطل، إنه كان زهوقًا.
    دخل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مكةَ فاتحًا مظفَّرًا منصورًا قد دانت العربُ له، فهرب أوباشُ المشركين وأشدُّهم عداوةً للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمثال: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعبدالعُزَّى بن الأخطل، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح، وكان من بين الذين ولَّوا هاربين عكرمةُ بن أبي جهل.
    قرَّر عكرمة أنْ يلوذَ بالفرار، ويُيمِّم صوبَ جنوب الجزيرة العربية، باتجاه اليمن، فركب خيله المُضَمَّرة، وأسرع في الرحيل.
    هنا يتجلَّى لنا حرصُ المرأة المسلمة على هِدايَة زوجها إلى الحق مهما كانت المشاقُّ، ومهما كانت الصِّعاب، فاتخذت أم حكيم - وهي مسلمة آنذاك - قرارًا قد يكون صعبًا على كثيرٍ من نساء اليوم، قررت أن تَسوق زوجَها المشرك إلى طريق الجنة سَوقًا، حتى ولو كان ذلك الأمر سيكلِّفها الكثير.
    ذهبت المرأة إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تطلب منه الأمانَ لزوجها، نادت رسولَ الله تستجديه: يا رسول الله، قد هرب عكرمةُ منك إلى أرضِ اليمن، وخاف أنْ تقتلَه فأمِّنه، فقال سيد العافين: ((هو آمن))، فتهلَّل وجهُ المرأة المسلمة بهذا الخبر، فقد نَجحت في الخطوة الأولى، ثُمَّ ذهبت تُجهز نفسَها للحاق بزوجها.
    إنَّها لا تريده لنفسها، ولا لبيتها، ولا لأولادها، إنَّها تريده لنفسه هو، تريده؛ لتنقذَه من النار، تريده؛ ليقذف الله بها نورَ الإيمان إلى قلبه.
    اصطحبت معها غلامًا روميًّا تَملكه، وبينما هما في الطَّريق إذ راوَدَها هذا الغلامُ عن نفسها، وكأنَّ الشيطان قد استغلَّه؛ ليُفسد عليها رِحْلتها الدعويَّة، وكأن إبليسَ اللعينَ جعل منه أداةً رخيصة تَصُدُّ عن سبيل الهداية، وتقف حَجَر عثرة في طريق الرَّشاد.
    ولكنَّ هذه المرأة الطاهرة كانت قد قرَّرت في نفسها أنَّه لن يَصُدَّها عن هدفها الرَّبَّاني صادٌّ شيطاني، فجعلت تُمنِّي هذا الغلام، حتى وصلت معه إلى حيِّ عكٍّ ، فانتهزت الفُرصة، وقرَّرت الخلاصَ من غلام السوء، الذي لم يُدرك عِظَم هذه الرحلة، ولم يستوعب الهدف العظيم منها، فاستغاثت بأهلِ الحي عليه، فأوثقوه رباطًا، وواصلت مسيرها نحو زوجها المشرك.
    لقد تخلَّت هذه المرأة عن غُلامِها الذي كان يقوم على خِدْمَتِها خلال السَّفر، لا لشيء؛ وإنَّما لأنَّها مسلمة عفيفة، فأخذت - وحْدَها - تتابع رحلتَها الشاقَّة، واستمرَّت في سفرها المضني، وواصلت رحيلها القاسي.
    وبعد هذا كله، أدركت زوجَها وقد انتهى إلى ساحلٍ من سواحل تِهَامة، وقد ركب البحر، فجاءته أمُّ حكيم تناديه بلُغَة كلها استعطاف: يا ابن عم، جئتك من عند أَوْصَل الناس، وأبر الناس، وخير الناس، لا تُهلِك نفسك، لا تُهلِك نفسك، فوقف لها حتى أدركته، فقالت: إنِّي قد استأمنت لك مُحمدًا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال مستهجنًا ومستغربًا فِعْلَها الذي ليس معهودًا عند نساء المشركين: أنت فعلتِ؟! قالت: نعم، أنا كلمته، فأمَّنك.
    وبعد مَدٍّ وجَذْب، وتقدير وتفكير، وبعد إلحاح من الزَّوجة الصالحة، قَرَّر العَودة في رَحْلِها، وأخبرته بما وجدته من غُلامها الرُّومي، فقتله وهو حينها لم يُسلم.
    وحين وصوله إلى مكة نادى النبيُّ الكريم - عليه الصلاة والسلام - بأصحابه قائلاً: ((يأتيكم عكرمة بن أبي جهل، فلا تسبُّوا أباه؛ فإن سبَّ الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت)).
    وفي مكة تتجلى لنا صورةٌ من صُوَر عِفَّة وطهارة أمِّ حكيم - رضي الله عنها - فقد كان يدعوها عكرمةُ ، ولكنَّها كانت تمتنع عليه مُبَرِّرة رفضَها: أنا مسلمة، وأنت كافر، وهنا نتأكد أنَّها ما لَحِقَت به لنفسها ، بل لَحِقَت به؛ لتريه طريقَ الإسلام، ولتهديه - بإذن الله - سواء السبيل.
    فما كان من عكرمة إلاَّ أنْ قال: إنَّ أمرًا منعكِ مني لأمرٌ كبير.
    وبسبب هذا الموقف العفيف من هذه المرأة العفيفة عَزَم عكرمةُ على أنْ يلتقيَ ورسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فلما رأى رسولُ الله عكرمة، وثب إليه - عليه الصلاة والسلام - وما عليه رداء؛ فَرَحًا بعكرمة، ثم جلس رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فوَقَف عكرمة بين يديه، وأعلن إسلامَه صراحةً مدوية، ونطق شهادةَ الحق: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.
    فقال رسول الله: ((لا تسألني اليومَ شيئًا أعطيته أحدًا إلاَّ أعْطَيْتُكَه))، فقال عكرمة وقد أشرق نور الإسلام من وجهه: فإنِّي أسألك أنْ تستغفرَ لي كلَّ عداوةٍ عاديتُكها، أو مَسيرٍ وضعْت فيه، أو مَقامٍ لقيتك فيه، أو كلامٍ قلته في وجهك أو وأنت غائبٌ، فرفع رسولُ الله يديه إلى السماء داعيًا ربَّه بدُعاءٍ كلُّه عفوٌ وجُود وكَرَم وصَفْح: ((اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها، وكلَّ مسير سار فيه يريد بذلك المسيرِ إطفاءَ نُورِك، فاغفر له ما نال مني من عِرْض، في وجهي أو وأنا غائبٌ عنه))، فقال عكرمة وقد رأى الكَرَم الذي لا نظيرَ له، وشَهِدَ العفوَ الذي لا حَدَّ له: رضيت يا رسول الله، لا أدعُ نفقةً كنت أنفقها في صَدٍّ عن سبيل الله إلاَّ أنفقت ضعفَها في سبيل اللَّهِ، وَلاَ قِتَالاً كُنْت أُقَاتِلُ فِي صَدٍّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إلا أَبْلَيْت ضِعْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
    وبعد أن أسلم رد رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - امرأتَه بذلك النِّكاح الأول
    وكانت خاتمته أنْ مات شهيدًا - رضي الله عنه - يومَ اليرموك.
    فتأملي - أختي المسلمة - في هذا التحوُّل العجيب، وفي هذا التغيُّر العظيم في حياةِ هذا الرجل، يا ترى، ما سببه؟ وما السرُّ فيه؟ إنَّها امرأة عزمت في نفسها أن تُغيِّر من حال زوجها، وأنْ تنجُوَ به من العذاب الشديد، مهما كانت الصُّعوبات والعقبات.
    يا ترى، كم هُمُ الأزواج الذين يسيرون في طريق المعصية، ويُلقون بأنفسهم في الهاوية، وزوجاتُهم ينظُرْن إليهم دون أنْ يُحرِّكن ساكنًا، أين دَوْرُ الزوجات؟! أين دَوْرُ المرأة الصالحة في بيتها؟!
    أليس لهن في أمِّ حكيم أُسوةٌ وقُدوة؟!

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  6. #56
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    قصة التفاحة

    يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا

    وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق
    ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنذا اليوم أستأذنك فيها
    فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني , عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط
    فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
    فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !ا
    صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله
    ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك
    صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
    وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
    وكيف تقوم بشوؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
    بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا
    ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني
    فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها
    فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث
    قال له يا بني... تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... قالت السلام عليك يا زوجي
    اما صاحبنا فقد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث
    ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذ عدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له , حري به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك , وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة

    ااتدرون من ذلك الغلام؟

    انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور...!!!

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  7. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    العجوز .. بائع الحكمة

    روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ، وأثناء تجواله وقع بصره على دكان قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ،اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل : دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟

    أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!

    قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..

    فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :هل أنت جاد فيما تقول !؟

    أجاب الرجل :نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!

    دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..

    وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :

    ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!

    قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!

    ولم يبق معي سوى لوحتين ..!

    قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!

    قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :

    نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!

    تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :

    (فكر قبل أن تعمل!! ) ..تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :

    بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟

    قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!

    ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟

    قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!

    لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
    وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،

    فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
    حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،ضحك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..

    وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!

    لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )

    فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!

    وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،

    قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!

    ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،

    ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!

    لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،

    ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :

    بعتك هذه اللوحة بشرط ..!! قال الوالي : وما هو الشرط ؟

    قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!! فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !

    وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر ،حتى على بعض ملابسه وكثير من أداواته !!!وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه ،وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!! ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!! ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! ) وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ، وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك (فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!! وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ، وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !! ( فكر قبل أن تعمل!!) !! فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد ! وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه( فكر قبل أن تعمل !! ) ..

    شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!

    وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :

    ( فكر قبل أن تعمل !!).. !! واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!

    فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ، فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل !! ) ..!!

    فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!

    وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!

    ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..

    وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!

    لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات .

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  8. #58
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    حكمة رائعة

    كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟
    قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما....
    وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً....
    ونسران علي أن أدربهما وأقويهما....وحية على أن أحرسها.... وأسد علي أن أحفظه دائماً مقيداً في قفصه....
    ومريض علي أن أعتني به.
    قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.
    قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..
    إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..والصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..
    والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفس .

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  9. #59
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    من يخرج الدجاجه من عنق الزجاجه؟؟


    كان معلم اللغة العربية يلقي الدرس على الطلاب

    أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،

    وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً :

    يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ،،

    وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام

    وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،

    فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا ....

    سكت المعلم قليلاً ثم قال :

    حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة

    فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،

    رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))

    زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :

    من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

    بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة !!!!!!

    فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

    فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

    يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،

    فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

    فقال الطالب متهكماً :

    إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،

    ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً ،،

    فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:

    صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،،

    من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،

    كذلك أنتم ،،

    وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،

    فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،

    إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

    كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،

    يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،

    وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،

    وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،

    بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،


    الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

    لذلك لاشيء في هذه الدنيا صعب ،،

    إذا توكلت على الله أولاً ،،

    وبنيت مفهوماً في عقلك أنه لا صعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،

    وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل ،،،

    لذلك........

    كلنا نستطيع أن نخرج الدجاجة من الزجاجة ،،

    بعد التوكل على الله أولاً وأخيراً ،،،

    ينبغي أن لا نحجّم الأمور

    ولا نستعظم الأشياء .

    فالانطلاقة والتقدم والصبر ...خير من الاحجام والنكوص والتقهقر ...

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  10. #60
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    قصة ذات مغزى

    كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك . فجأة رأى كلب يهجم على فتاة صغيرة

    فركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله ، وانقذ حياة الفتاة .

    في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث ، فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له

    :" انت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان " رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة " .

    أجاب الرجل :" لكن انا لست من نيويورك ". رد الشرطي اذا سيكون الخبر على النحو التالي "

    رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة ". رد الرجل :" انا لست امريكي ".

    قال الشرطي مستغربا :" من تكون ؟". اجاب الرجل :" انا باكستاني ".

    في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على النحو التالي :

    " متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي بريء".

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

صفحة 6 من 86 الأولىالأولى ... 456781656 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-2008, 11:41 AM
  2. قف .... واعتبر
    بواسطة نرجس في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 08:43 PM
  3. يسوع قدوس للرب .............. طيب بلا تعليق إقرأ التالي !!
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2007, 05:51 AM
  4. إقرأ انجيل الحواري برنابا ، فأنت الحكم
    بواسطة Dexter في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2004, 09:13 PM
  5. إقرأ لابن حزم
    بواسطة د. هشام عزمي في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-01-2004, 07:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...