يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 2 من 86 الأولىالأولى 12341252 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 853

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    كيس بطــــــــــــــــــاطــــــــــــــــــــــــا


    --------------------------------------------------------------------------------

    قررت مدرسة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.!

    فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا بعدد الناس الذين يكرههم...
    وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه.!!


    وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ).

    العجيب أن بعضهم حصل على بطاطاية واحدة وآخر بطاطيتين وآخر 5 بطاطيات وآخر على 9بطاطيات وهكذا......

    عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.

    بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.

    وبعد مرور أسبوع فرح الأطفال فرحا شديدا لأن اللعبة انتهت.

    سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون...


    قالت المدرسة:

    إذا لم تستطيعوا تحمل رائحة و ثقل البطاطا لمدة أسبوع..... فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من عفن و نتن طول عمركم جراء كراهيتكم لشخص ...

    رضي الله عن الصحابي الذي بُشِر بالجنة و الذي قال :

    أبيت و ليس في قلبي غلّاً على أحد.


    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    كأس لبـــــــــــن


    في أحد الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت
    ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه،
    ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة ،
    فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.
    وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء

    وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته: لا تدين لي بشيء ..
    لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير'.

    فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل،

    لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط،

    بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.

    بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير،

    مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة،

    حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............

    وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية،

    وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب،

    وانتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها،
    وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة،

    وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء،

    عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها،

    ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها..

    وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه،

    وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها،

    فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.

    كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة،

    أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية،

    فقرأت تلك الكلمات:

    'مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن'
    التوقيع: د. هوارد كيلي

    إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات:
    'شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر
    والممتد عبر قلوب وأيادي البشر



    فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أن الحياة دين ووفاء

    فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله


    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    افخر بابنك

    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى 'شكرا يا أبي!
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ،حقا لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-08-2019
    على الساعة
    11:33 AM
    المشاركات
    4,768

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    حوار بين بروفيسور ملحد وطالب مسلم
    بجامعة أكسفورد الامريكية.......
    (العزهـ للإسلام والمسلمين)


    البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟
    الطالب المسلم: نعم، يا سيدي
    البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟
    الطالب المسلم: تماماً
    البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )
    الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر
    البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟
    الطالب المسلم : نعم
    البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟
    الطالب المسلم : القرآن يقول بأنني شرير
    يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
    البروفيسور : أه!! الـقــرآن
    يفكر البروفيسور للحظات
    البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض
    هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟
    الطالب المسلم : نعم سيدي، سوف أفعل
    البروفيسور: إذًا أنت خيّر !!
    الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك
    البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع) لكن الله لا يفعل ذلك

    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم...؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟
    الطالب المسلم : لا إجابة أيضًا
    الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
    البروفيسور:لا تستطيع، أليس كذلك؟
    يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء
    الطالب وقتاً للإسترخاء، ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
    البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب
    البروفيسور:هل الله خيّر؟
    الطالب المسلم : نعم متمتمًا
    البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟
    الطالب المسلم : لا
    البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟
    الطالب المسلم : من.... الله.. متلعثمًا
    البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟
    يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف
    ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة
    البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي سيداتي و سادتي

    ثم يلتفت للطالب المسلم
    البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا العالم؟
    الطالب المسلم : نعم، سيدي
    البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله
    كل شيء؟
    الطالب المسلم : نعم
    البروفيسور: من خلق الشّر؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟
    بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟
    الطالب المسلم : نعم وهو يتلوى على أقدامه
    البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
    البروفيسور : من الذي خلقها؟ أخبرني

    بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
    البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك
    يا بني؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك . فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد
    المسن، والفصل كله مبهور

    البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله
    خيّرًا إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟
    البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرورالعالم
    البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب،الموت، القبح، المعاناة، التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟
    البروفيسور يتوقّف لبرهة
    البروفيسور: هل تراها؟
    البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
    البروفيسور: هل الله خيّر؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟
    صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن
    يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً

    البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها
    لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك، أليس كذلك؟
    البروفيسور: هل رأيت الله
    الطالب المسلم : لا يا سيدي لم أره أبداً
    البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟
    الطالب المسلم : لا يا سيدي، لم يحدث
    البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟ هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور: أجبني من فضلك
    الطالب المسلم : لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي
    البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟
    الطالب المسلم : لا يا سيدي
    البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟
    الطالب المسلم : نعم
    البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !
    البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
    البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول
    علم ما يمكن إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
    البروفيسور : أين إلاهك الآن؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور: إجلس من فضلك
    يجلس الطالب المسلم مهزومًا
    مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟
    البروفيسور يستدير و يبتسم
    البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع
    يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
    الطالب المسلم : لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،والآن لدي سؤال لك
    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟
    البروفيسور : هناك حرارة

    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟

    البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً

    الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد
    إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
    الطالب المسلم : يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة،
    حرارة عظيمة، حرارة ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة على الإطلاق، ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة،أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي، إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة
    سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
    الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟
    البروفيسور: نعم
    الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي، ضوء مضيء، بريق الضوء،

    ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟
    البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
    البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً
    البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟
    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايته ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ
    تسمّر البروفيسور
    البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!
    الطالب المسلم : سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟

    الفصل كله أذان صاغية
    البروفيسور : تشرح... أه أشرح
    البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه و يلوّح بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
    الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
    الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس، شيء يمكننا قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا، إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
    الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها
    الطالب المسلم : هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد، يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟
    البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
    قاطعه الطالب المسلم
    الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
    الطالب المسلم يتوقف لبرهة
    الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟
    إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير
    قادر على التحدث
    الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور،

    ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ
    اُلجم البروفيسور
    البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته
    الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة
    الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟

    البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
    الطالب المسلم : هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
    يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا
    صامتا متحجراً
    الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غيرموجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
    الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح وفي محله؟
    البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
    الطالب المسلم : أه العلم !
    وجه الطالب ينقسم بابتسامة
    الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة
    البروفيسور : العلم فاسد؟ !!
    البروفيسور متضجراً الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج

    الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
    البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
    الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟

    إندلعت الضحكات بالفصل
    التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
    الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، لمس بعقل البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟ يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختباروبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له
    الفصل تعمّه الفوضى
    التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة...

    أخي ... أختي ... ما أجمل أن نوصل رسالة الإسلام لكافة أرجاء الدنيا...
    والأجمل أن يكون في جعبتنا ما يؤهلنا لذلك... أن نكون سفراء لهذا الدين العظيم


    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكونت مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله

    أعجبني - الفراش -

    بارك الله فيكم


    «« توقيع pharmacist »»

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    جامعة ستانفورد


    توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.

    قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان فيما يبدو لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

    هزالرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتاً لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.

    عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

    لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".

    وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"

    ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا.

    غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.

    حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884م سبعة ملايين دولار.


    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    قصه رائعه جدآ,,,,,


    في عصر الشيخ أحمد بن حنبل ، كان الشيخ احمد مسافراً فمر بمسجد يصلي فيه ولم يكن يعرف احداً في تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان فافترش الشيخ أحمد مكانه في المسجد واستلقى فيه لينام وبعد لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من الشيخ عدم النوم في المسجد ويطلب منه الخروج وكان هذا الحارس لا يعرف الشيخ احمد ، فقال الشيخ احمد لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك أردت النوم هنا فرفض الحارس أن ينام الشيخ وبعد تجاذب أطراف الحديث قام الحارس بجر الشيخ احمد إلى
    الخارج جراً والشيخ متعجب .. حتى وصل إلى خارج المسجد . وعند وصولهم للخارج إذا بأحد الاشخاص يمر بهم والحارس يجر الشيخ فسأل ما بكم ؟ فقال الشيخ أحمد لا أجد مكان أنام فيه والحارس يرفض أن أنام في المسجد ، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام هناك ، فذهب الشيخ أحمد معه، وهناك تفاجأ الشيخ بكثرة تسبيح هذا الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد العجين ويعمل في المنزل كان يكثر من الاستغفار فأحس الشيخ بأن أمر هذا الرجل عظيم من كثرة تسبيحه .. فنام الشيخ وفي الصباح سأل الشيخ الخباز سؤالاً وقال له : هل رأيت أثر التسبيح عليك؟

    فقال الخباز نعم! ووالله إن كل ما أدعو الله دعائاً يستجاب لي ، إلا دعاءاً واحدا لم يستجب أبدا حتى الآن ، فقال الشيخ وما ذاك الدعاء ؟ فقال الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل

    فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن حنبل فوالله إنني كنت أُجر إليك جراً ، وها قد أستجيبت دعواتك كلها ..


    {أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه}


    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    المزارع والفتاة الذكية

    قديما وفي إحدى قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا - وهو عجوز وقبيح - أعجب ببنت المزارع ، لذا قدم عرضا بمقايضة. قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه إبنته. إرتاع المزارع وابنته من هذا العرض. عندئذ .. اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع وابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء والأخرى بيضاء في كيس النقود، وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين.

    1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها.
    2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه ويتنازل عن قرض أبيها.
    3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها.

    وكان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، وحينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. وانتبهت الفتاة حادة البصر .. أن الرجل قد التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.
    الآن .. تخيل أنك كنت تقف هناك، فبماذا ستنصح هذه الفتاة؟
    إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الإحتمالات التالية:

    1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة.
    2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود، وبيان أن مقرض المال رجل غشاش.
    3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء، وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين والسجن.

    تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي والتفكير المنطقي. فإن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الإعتيادي. وفكر بالنتائج التي ستحدث ما إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى. مرة أخرى، فبماذا ستنصح الفتاة؟ حسنا .. هذا ما فعلته تلك الفتاة الذكية:
    أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وسحبت منه حصاة وبدون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة تعثرت وأسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة. يا لي من حمقاء، ولكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية وعندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها، هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. وبما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته، فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود.

    الدروس المستفادة من هذه القصة: هناك حل لأعقد المشاكل، ولكننا لا نحاول التفكير، فاعمل بذكاء ولا تعمل بشكل مرهق.

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    فمن يشترى المياه للمسلمين ياعثمان؟؟؟؟؟؟؟


    فى رواية للسمهودى فى كتاب "وفاء الوفا"، كان هناك يهوديا فى المدينة المنورة يدعى "رومة" يمتلك بئرا و يبيع للمسلمين الماء, فكان يتحكم فى البئر كما يشاء, و كانت آبار المدينة كلها تجف إلا هذا البئر (مازال هذا البئر موجودا إلى الآن). فذهب إليه سيدنا عثمان رضى الله عنه
    وقال له:"أشترى منك البئر"
    قال اليهودى:"لا أبيع الماء للمسلمين"
    ثم عرض عليه سيدنا عثمان أن يشترى نصف البئر – أى يوم ويوم فقال اليهودي:"أبيعك نصف البئر"
    فقال عثمان:"اشتريت"
    فقال اليهودى:"بكم تشترى؟"
    فقال سيدنا عثمان:"بمائة ألف"
    فقال اليهودي:"بعتك"
    فقال عثمان:"اشتريت"
    فقال رومة:"أستنصحك.. أالبئر خير أم المائة ألف"
    فقال عثمان:"البئر خير"
    فظل "رومة" يزيد السعر حتى اشترى هذا البئر بألف ألف (قالوا كان كل مال عثمان).
    فنادى عثمان فى المسلمين:"نصف البئر لى, فمن أراد من المسلمين أن يأخذ منه فهو بلا شىء". فكان المسلمون يذهبون يأخذون ما يكفيهم من ماء ليومهم و لليوم التالى. وهكذا لم يجد "رومة" من يبيعه ماءا. أليست هذه مقاطعة؟؟؟ أليس ما فعله سيدنا عثمان هو أن جعل منتج "رومة" منتجه هو ؟؟؟
    ثم أتى يوم، ووقف رومة يقول:"أبيع الدلو بدرهم"
    و كان سيدنا نعيمان يجلس بجواره و معه أكثر من دلو مملوء بالماء، فيسكب دلوا على الأرض ويقول:"درهم كثير"
    فيقول رومة:"من يشترى بنصف درهم؟"
    فيأخذ نعيمان دلوا آخر ويسكبه ويقول:"نصف درهم كثير"
    فيقول له رومة:"بكم تشترى يا نعيمان؟"
    فيقول له:"بتمرة"
    يقول رومة:"بعتك"
    فيقول نعيمان:"دعنى أفكر"
    ثم أخذ دلوا و أراقه وقال:"والله إن التمرة لكثيرة"
    قال رومة:"بكم تشترى؟"
    قال:" لا أشترى"
    قال رومة:"تشترى بنواة علفا لدابتى؟".
    فيذهب رومة إلى سيدنا عثمان فيقول:"يا عثمان أتشترى منى النصف الثانى؟"
    قال عثمان:"لا أشتريه, لا أحتاج إليه"
    فيذهب رومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له:"أبهذا أرسلك ربك؟"
    فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"من جار علينا نصرنا الله عليه... يا عثمان اشترى منه النصف الآخر".
    فيقول عثمان:"يا رسول الله أأمر أم كرامة؟
    فيقول له النبى صلى الله عليه وسلم:"بل كرامة يا عثمان"
    فقال لرومة:"بكم تبيع؟"
    فقال:"اشتريت منى النصف بألف ألف"
    قال:"نعم، و لكن هذا أشتريه بعشر"
    فقال:"اجعلها مائة"
    قال:"لا، عشر"
    قال:"بعتك"، فأخرج عثمان عشر دنانير
    قال رومة:"ما هذا؟"
    قال عثمان:"قلت أشتريه بعشر دنانير"
    قال رومة:"ظننتك تقول بعشرة آلاف"
    قال عثمان:"كان هذا زمانا، أتريدها أم أدسها.
    قال رومة:"بل أبيع".
    فيقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ضر عثمان بن عفان ما يفعل بعد هذا".

    أخوتي في الله : ما أجمل عزة المسلم...فمن يشترى المياه للمسلمين اليوم ياعثمان؟؟؟؟؟؟؟

    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

صفحة 2 من 86 الأولىالأولى 12341252 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-2008, 11:41 AM
  2. قف .... واعتبر
    بواسطة نرجس في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 08:43 PM
  3. يسوع قدوس للرب .............. طيب بلا تعليق إقرأ التالي !!
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2007, 05:51 AM
  4. إقرأ انجيل الحواري برنابا ، فأنت الحكم
    بواسطة Dexter في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2004, 09:13 PM
  5. إقرأ لابن حزم
    بواسطة د. هشام عزمي في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-01-2004, 07:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...