يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 21 من 86 الأولىالأولى ... 1119202122233171 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 201 إلى 210 من 853

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #201
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    أعطي مائة في المائة

    طفل وطفلة كانوا يلعبون معا. وكان مع الصبي مجموعة من الأحجار البلورية. وكان مع الفتاة بعض الحلوى. قال الصبي للفتاة انه سوف يعطيها كل الأحجار البلورية مقابل أن تعطيه الحلوى. وافقت الفتاة. احتفظ الصبي بأكبر وأجمل حجر بلوري وأعطي الباقي للفتاة. قامت الفتاة وأعطت له كل الحلوى لأنها وعدته بذلك.

    في تلك الليلة، نامت الفتاة بسهولة وسلاسة. ولكن الصبي لم يتمكن من النوم لأنه ظل يسأل نفسه هل الفتاة أخفت بعض الحلويات عنه كما فعل هو بالحجر البلوري الكبير الجميل.

    العبرة من القصة:
    إن لم تعطي مئة في المئة في علاقاتك، ستظل دائما تشكك في أي شخص آخر إن كان أعطى مائة في المئة.. هذا ينطبق على أي علاقة مثل الحب، والعلاقة بين صاحب العمل والموظف، والصداقة ، وما إلى ذلك ، لهذا دائما أعطي مائة في المائة في كل شئ تقوم بعمله لكي تنام بسلام.

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  2. #202
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    في بلاد الثلج

    قصة واقعية جرت أحداثها في إحدى مناطق روسيا

    الفصل شتاء... المكان بلد من بلدان روسيا الشهيرة بجبالها الشاهقة وبردها القارس وثلوجها التي لا تذوب حتى نهاية الربيع.
    مضى على مغادرته لتركيا بضعة أشهر. حين ودع الأهل والأصدقاء كان يوما من أيام الخريف حيث أخذت أوراق الأشجار الصفراء تتساقط منذرة بنهاية الأيام الجميلة.
    إنه الآن في بلاد بعيدة تقع في أقاصي الأرض، ولا يعرف عنها شيئا سوى ما قرأ في كتب القصص والأساطير.
    شاب في السادسة والعشرين من عمره. تخرج في إحدى الجامعات الراقية بإسطنبول. يتقن اللغة الإنكليزية كلغته الأم. نعم، إنه الآن بعيد عن الوطن، في أرض لا يعرف لغتها ولا ثقافتها. دفعه إلى هنا صوت انطلق من أعماقه "امض يا أخي، فهناك ظمأى يترقبون النور الذي تحمله إليهم". أتى إلى هذه البقعة النائية من روسيا مدرسا للإنكليزية في ثانوية فتحها متطوعون من تركيا قبل عدة سنوات لنشر رسالة الحب والسلام. البرد قارس والجبال يكللها الضباب والثلوج تغطي كل مكان... المفروض ألا يتأثر بالبرد لأنه قد اعتاد على مثله في مدينة "أرض روم" الشرقية الشهيرة ببردها وتساقط ثلوجها. غير أن الوضع هنا يختلف تماما. فهو يقسم أن جسده لم يشهد طوال حياته مثل هذا البرد. الفترة القصيرة التي انقضت ما بين نزوله من الطائرة وركوبه السيارة بدت له كأنها عام كامل. الموت تجمدا أمر سهل للغاية هنا.

    وصل المدرسة... كوكبة من الشباب في انتظاره رغم البرد القارس. كلهم أتوا من تركيا. أحدهم معلم إنكليزية والآخر معلم كيمياء، والثالث معلم فيزياء... كلهم خريجو أرقى جامعات تركيا. غير أنهم اختاروا هذه البلاد الباردة على وطنهم الدافئ والعروض المغرية. حملتهم نفس الغاية السامية. أثناء تجواله في الممرات والفصول تحدث مدير المدرسة عن ضيق الإمكانيات والمواقد المعطلة ومشكلة الكهرباء التي لا يعلم إلا الله متى تعمل وأمورا أخرى كثيرة. تساءل الشاب بينه وبين نفسه "أيمكن العيش هنا؟"

    تعلقت نظراته على زملائه وهم يطوفون حوله بحماس... هذا يصلح جانبا من البناء المتداعي وذاك يدهن الجدران وآخر يحمل خزانة... لمح النور الذي يتلألأ في عيونهم. امتلأ قلبه بالغبطة لهؤلاء الشباب الذين نذروا أنفسهم لرسالة الحب والتسامح والإخاء. من أين يجدون هذه الطاقة من الصبر؟ أنى لهم هذه القوة من الشوق والعزم الذي لا ينفد؟ كان يعمل كل واحد منهم كأنه جذوة متقدة... الأمل يتألق في محيا الجميع... بسمة الفرح تعلو جميع الوجوه؟ ما سر هذا يا ترى؟

    عندما بدأت العتمة تسري في الجو علم أن الشمس مالت إلى المغيب. أين هو السعيد الذي يحظى برؤية الشمس؟ الغيوم الرمادية تغطي الآفاق هنا أكثر من ستة أشهر. ذهبوا به إلى منزل أحد تلاميذ المدرسة. خلافا للبرودة المجمدة احتضنته حرارة حنون في الداخل. بعد قليل لاح التلميذ يحمل صينية أكواب من الشاي الساخن. توقع أن يكون في الخامسة عشر من العمر، قامته تميل إلى الطول، شعر أصفر يميل إلى الحمرة، عينان زرقاوان في وجه مستدير أبيض تعلوه ابتسامة الترحاب. أثناء تقديمه الشاي قال التلميذ للضيف الجديد بلغة تركية جيدة "أنا أجيد اللغة التركية". حاول الضيف أن يغطي حيرته بابتسامة متكلفة "قل شيئا بالتركية إذن؟"

    حدق الفتى في عينيه وقال بصوت رخيم وبسمة واسعة وكأنه اكتشف تساؤلاته التي تصطرع داخله منذ النهار "أما ترضى... أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة"...

    أصيب بصدمة... فوجئ... لم يكن يتوقع هذا الرد... أحس بالخجل يجري في عروقه بسبب الأفكار التي راودته أثناء تجواله في المدرسة. يا إلهي! ها هو السر؟ إنه اكتشف سر الصبر والعزم والشوق الذي شد قلوب زملائه إلى هذه البقاع النائية... ها هو السر يقف أمامه بوجهه الطلق المتبسم. فأحس بصوت ينطلق من أعماقه "بل هنا الحياة الحقيقية التي تستحق العيش". أحس بارتياح عميق في قلبه. زالت جميع الآلام والأحزان. شعر أنه وجد وطنه الحقيقي.

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  3. #203
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الخليفة والخياط

    عندما يكون ولي أمر المسلمين رجلا يخاف الله عز وجل ويقيم شعائر الدين ويحوط جنابه من عبث العابثين وانحراف المفسدين فإن ذلك الأمر يفتح الطريق أمام الدعاة للقيام بأسمى المهمات ألا وهي مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ولو كان من أقل الناس شأنا وبذلك تنصلح الأمة.

    واسمع لهذا الموقف العجيب في إقامة شعائر الدين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي وقع أيام الخليفة المعتضد بالله العباسي سنة 281هجرية فقد ذكر القاضي أبو الحسن الهاشمي أن شيخا من التجار ببغداد قال كان لي على بعض الأمراء مال كثير فماطلني ومنعني حقي وجعل كلما جئت أطالبه يمنعني وأمر غلمانه يؤذونني فاشتكيت إلى الوزير فلم يفد ذلك شيئا وإلى أولياء الأمر من الدولة فلم يقطعوا منه شيئا وما زاده ذلك إلا منعا وجحودا، فيئست من المال الذي عليه ودخلني هم من جهته، فبينما أنا كذلك وأنا حائر إلى من أشتكي إذ قال لي رجل ألا تأتي فلانا الخياط إمام مسجد هناك فقلت وما عسى أن يصنع خياط مع هذا الظالم وأعيان الدولة لم يقطعوا فيه؟

    قال لي: هو أقطع وأخوف عنده من جميع من اشتكيت إليه؛ فذهب إليه التاجر فقام معه هذا الخياط وذهبا إلى الأمير فعندما رآه الأمير قام إليه واحترمه وأكرمه،

    فقال له: الخياط ادفع إلى هذا الرجل حقه وإلا أذنت، فتغير لون الأمير ودفع إلى التاجر حقه فورا .

    قال التاجر: فعجبت من ذلك الخياط مع رثاثة حاله وضعف بنيته كيف أنطاع ذلك الأمير له فسألته عن خبره.

    فقال: إن سبب ذلك أنه كان عندنا في جوارنا أمير تركي من أعالي الدولة وهو شاب حسن فمرت به ذات يوم امرأة حسناء فقام إليها وهو سكران يريد أن يدخلها منزله وهى تصرخ وتصيح يا مسلمين أنا امرأة مسلمة وهذا رجل يريد أن يدخلني منزله وقد حلف زوجي بالطلاق ألا أبيت خارج البيت.

    فقال الخياط: فقمت إليه فأنكرت عليه وأردت خلاص المرأة من يديه فضربني بدبوس في يده فشج رأسي وغلب المرأة على نفسها وأدخلها منزله قهرا فرجعت أنا فغسلت الدم عني وعصبت رأسي وصليت بالناس العشاء، ثم قلت: للجماعة إن هذا قد فعل ما قد علمتم فقوموا معي إليه لننكر عليه ونخلص المرأة منه فقام الناس معي فهجمنا على داره فثار إلينا في جماعة من غلمانه بأيديهم العصي والدبابيس يضربون الناس بقسوة وقصدني هو من بينهم فضربني ضربا شديدا مبرحا حتى أدماني وأخرجنا من منزله ونحن في غاية الإهانة فرجعت إلى منزلي وأنا أكاد لا أهتدي إلى الطريق من شدة الوجع وكثرة الدماء فنمت على فراشي فلم يأخذني نوم وتحيرت ماذا أصنع حتى أنقذ المرأة من يده فألهمت أن أؤذن الصبح في أثناء الليل لكي يظن أن الصبح قد طلع فيخرجها من منزله فصعدت المنارة ثم أذنت وأنا أنظر إلى باب داره، هل تخرج المرأة أم لا ؟ وبينما أنا كذلك إذ امتلأت الطريق فرسانا ورجالة وهم يقولون أين الذي أذن هذه الساعة ؟ فقلت ها أنا ذا، وأنا أظن أنهم يعينوني على هذا الأمير الفاسق، فقالوا: أنزل، فنزلت، فقالوا: أجب أمير المؤمنين، فأخذوني وذهبوا بي لا أملك من نفسي شيئا.
    حتى أدخلوني عليه، فلما رأيته جالسا في مقام الخلافة ارتعدت من الخوف وفزعت فزعا شديدا، فقال: ادن، فدنوت، فقال لي ليسكن روعك ويهدأ قلبك، وما زال يلاطفني حتى اطمأننت وذهب خوفي، فقال: أنت الذي أذنت هذه الساعة ؟
    قلت: نعم يا أمير المؤمنين، قال ما حملك على أن أذنت هذه الساعة وقد بقي من الليل أكثر مما مضى منه ؟ فتغر بذلك الصائم والمسافر والمصلي وغيرهم ؟

    فقلت: أيؤمنني أمير المؤمنين حتى أقص عليه خبري ؟

    فقال: أنت آمن، فذكرت له القصة فغضب غضبا شديدا وأمر بإحضار ذلك الأمير والمرأة من ساعته ، فأحضرا سريعا، فبعث بالمرأة إلى زوجها مع نسوة من جهته ثقات ومعهن ثقة من جهته أيضا، وأمره أن يأمر زوجها بالعفو والصفح عنها والإحسان إليها فإنها مكرهة ومعذورة، ثم أقبل على ذلك الشاب الأمير فقال له: كم لك من الرزق ؟ وكم عندك من المال ؟ وكم عندك من الجوار والزوجات ؟

    فذكر له شيئا كثيرا، فقال له: ويحك أما كفاك ما أنعم الله به عليك حتى انتهكت حرمة الله وتعديت حدوده وتجرأت على السلطان وما كفاك ذلك أيضا حتى عمدت إلى رجل أمرك بالمعروف ونهاك عن المنكر فضربته وأهنته وأدميته ؟ فلم يكن له جواب، فأمر به فجعل في رجله قيد وفي عنقه غل، ثم أمر به فأدخل في جوال ثم أمر به فضرب بالدبابيس ضربا شديدا.

    قال الخياط: حتى خفت، ثم أمر به فألقي فكان ذلك أخر العهد به، ثم أمر بدرا صاحب الشرطة أن يحتاط على ما في داره من الحواصل والأموال التي كان يتناولها من بيت المال،

    ثم قال للخياط الصالح: كلما رأيت منكرا حقيرا كان أو كبيرا ولو على هذا وأشار إلى صاحب الشرطة فأعلمني؛ فإن اتفق اجتماعك بي وإلا فعلامة ما بيني وبينك الأذان، فأذن في أي وقت كان، أو في مثل وقتك هذا. قال الخياط للتاجر الذي كان يسأله عن خبره في أول الكلام: فلهذا لا آمر أحدا من هؤلاء الدولة بشيء إلا امتثلوه ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه خوفا من المعتضد، وما احتجت أن أؤذن في مثل هذه الساعة إلى الآن .

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  4. #204
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    لا تتسرع في الحكم على الناس

    يحكى أن السلطان العثماني بيازيد رأى هاتفاً في المنام فانتفض من مرقده، و أمر أمين سرّه أن يجهز بعض النفر كي يذهبوا جميعاً إلى مكان ما، دون أن يسأله عن الأسباب.. و لكن أعلمه أن هاتفاً جاءه في المنام .

    قصد السلطان و صاحبه و الحاشية متنكرين المكان المقصود على حسب ما جاء في المنام و لدى وصولهم إليه وجدوا أنه حي سكني من ذوي الحال الميسور، و رأوا لفيفاً من الناس مجتمعين حول شخص ميت للتو، فسألهم السلطان: ما الأمر؟ فأجابوه أن هذا شخص يعمل في حيهم منذ مدة طويلة و كان مثال الجد و التفاني في عمله كنعّال لحوافر الخيل و كان يحصّل الأجر الوفير من عمله .

    فسألهم: لماذا لا تدفنوه إذن؟
    فقالوا: إننا لا نعلم أين يسكن و لا من أين يأتي كل يوم، ثم إنه رغم جدّه في عمله كان منبوذاً من كل أهل الحي لأنه كان بعد انتهاء عمله يشاهد حاملاً زجاجات الخمر و مصاحباً لبنات الهوى لذلك حين توفي أقسمنا أن نتركه هكذا دون دفن.
    فأشار عليهم السلطان أن يخلّصهم من جثته؛ فوافقوا .

    حمل النفر الجثة و ساروا بها، فهمس السلطان في أذن أمين سره أن يدفنه في باحة مسجده (المشهور حتى يومنا هذا - في استانبول) حسب ما جاءه في الحلم؛ فحاول أمين السر أن يعترض مفسراً له يا سيدي السلطان: بعد العمر الطويل ستدفن في ذلك المكان و لا يصح أبداً أن يكون قبرك مجاوراً لقبر ميت كهذا، فقطع عليه الطريق و أمره أن ينفذ دونما اعتراض، و دفن الرجل في مسجد بيازيد.

    بقي السلطان حائراً في أمره و قضّ عليه مضجعه، و هو يريد أن يعرف حقيقة أمر ذلك الرجل الميت و حاول مراراً أن يقصد ذلك الحي الذي التقطه منه عسى أن يعثر على بصيص أمل يقربه من الحقيقة إلى أن عثر بعد فترة على عجوز هرم على عكازين كان يعرف المتوفى لأن النعال ساعده ذات يوم ماطر بارد للوصول إلى بيته و أسرّ إليه أنه يسكن في مكان قريب من حيّه فدلّه عليه، و كان الحي في الطرف البعيد من استانبول، فقصد السلطان المكان و هو متنكر أيضاً و سأل أهل الحي عن بيت نعال الخيول فدلوه عليه؛

    طرق الباب ففتحت له امرأة و قالت له بعد أن ألقى السلام
    لقد توفي زوجي.. أليس كذلك؟
    فقال: نعم، و جلس ينظر في زوايا الغرفة الصغيرة التي تقطنها مع أولادها فتعجب السلطان و قال لماذا أنتم على هذه الحال من الفقر و قد علمت أن زوجك المرحوم كان يجني مالاً كثيراً؟
    أجابته المرأة: لقد كان زوجي الصالح يأتي كل يوم بالقليل من المال ما يسد به رمقنا لمعيشة يوم واحد .
    فسألها: زوج صالح؟!! لقد سمعت أنه كان ينصرف من عمله للّهو و شرب الخمور.
    فتبسّمت و قالت: لقد كان ينصرف من عمله و يأتي سيراً على قدميه، فكلما رأى رجلاً من حاملي زجاجات الخمر كان يحاول إقناعه بالعدول عن المحرمات فيأخذها منه و يدفع له ثمنها ليكسرها و يهدرها، أما بنات الهوى فكان يمسك بيد الواحدة منهن و ينصحها و يجعلها تعدل عن فعلها للحرام و يوصلها إلى بيتها بعد أن يدفع لها المال، و كنت أنصحه دائماً أن ينقل عمله إلى حيّنا فيقول: و هل في حينا من يملك قوت يومه كي ينفق على حماره أو بغله؟!
    قلت له مرة ماذا لو حانت ساعتك و توفيت في ذلك الحي البعيد حيث لا أحد يعرف أهلك أو بيتك؟
    فرد عليّ إن الله معنا و السلطان بيازيد سيتولى كل شيء بإذن الله . و ها أنت السلطان بيازيد عندنا .

    هذه القصة الجميلة ذات العبر المفيدة
    تبين أولا أن لا نتهم أحدا بشيء لا نعرف حاله حتى نتأكد منه و كأنما الحال يقول لذلك النفر الذين اتهموه بشرب الخمر و مصاحبة النساء بقوله تعالى
    (يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
    و أيضا تبين صلاح ذاك الحاكم و السلطان المسلم الذي بين الله تعالى له تلك الرؤية في المنام حتى ألهمه صلاح و خير ذاك الرجل الصالح

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  5. #205
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    عندما ترى الآخرين بشكل مختلف

    في إحدى ليالي خريف 1995، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكية العملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسما هائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة.
    هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى ........
    القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية ، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة إلى الجنوب ، لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة للجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل .
    الجهة الأخرى : علم ... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة... حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15درجة فقط نحو الجنوب لتفادي الاصطدام ؟ أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل.
    الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130درجة . حوّل .
    القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية، فمن أنتم على أي حال؟
    الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس !!
    لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي.
    والدرس الذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك . فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد:

    أن تفهم الطرف الآخر،
    ثم أن تستقبل رسالته،
    ثم أن تجعل نفسك مفهوماً،
    و أخيراً أن تبعث برسالتك إليه.

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  6. #206
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الفلاح والأفعى

    توجد قصة تحكي عن فلاح أرسلوه بزيارة إلى منزل رجل نبيل, استقبله السيد ودعاه إلى مكتبه وقدم له صحن حساء. وحالما بدأ الفلاح تناول طعامه لاحظ وجود أفعى صغيره في صحنه.وحتى لا يزعج النبيل فقد اضطر لتناول صحن الحساء بكامله. وبعد أيام شعر بألم كبير مما اضطره للعودة إلى منزل سيده من اجل الدواء. استدعاه السيد مره أخرى إلى مكتبه, وجهز له الدواء وقدمه له في كوب. وما إن بدا بتناول الدواء حتى وجد مره أخرى أفعى صغيره في كوبه. قرر في هذه المرة ألا يصمت وصاح بصوت عال أن مرضه في المرة السابقة كان بسبب هذه الأفعى اللعينة. ضحك السيد بصوت عال وأشار إلى السقف حيث علق قوس كبير, وقال للفلاح: انك ترى في صحنك انعكاس هذا القوس وليس أفعى- في الواقع لا توجد أفعى حقيقية
    نظر الفلاح مره أخرى إلى كوبه وتأكد انه لا وجود لأيه أفعى, بل هناك انعكاس بسيط, وغادر منزل سيده دون أن يشرب الدواء وتعافى في اليوم التالي
    عندما نتقبل وجهات نظر وتأكيدات محدده عن أنفسنا وعن العالم المحيط فإننا نبتلع خيال الأفعى. وستبقى هذه الأفعى الخيالية حقيقية ما دمنا لم نتأكد من العكس
    ما أن يبدأ العقل الباطن بتقبل فكره أو معتقد ما سواء كان صائبا أو لا , حتى يبدأ باستنباط الأفكار الداعمة لهذا المعتقد. نفترض انك تعتقد, بدون أي وعي, أن أقامه علاقة مع الآخر أمر معقد وليس سهلا. وبتجذره, سوف يغذي هذا المعتقد ذهنك بأفكار من نوع: لن التقي أبدا الشخص الذي سيعجبني, يستحيل إيجاد شريك جيد, ..الخ, وما أن تتعرف على شخص ممتع حتى يبدأ ذهنك بتدعيم الأفكار السابقة (كما يبدو انه ليس جيدا لهذا الحد) (لن أحاول حتى التجريب, لأنه لن يحصل أي شيء) كما أن ذهنك الذي تجذرت فيه فكره (من الصعب أقامه علاقة متينة) سوف يجذب كالمغناطيس الظروف الداعمة لهذا التأكيد ويهمل, بل يصد, الحالات التي تثبت العكس. أن العقل قادر على تشويه صوره الواقع ليصبح ملائما ومطابقا لوجهات نظرك.

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  7. #207
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    درس من دروس الحياة

    دخل طفل صغير لمحل الحلاقة ..

    فهمس الحلاق للزبون : هذا أغبى طفل في العالم …انتظر وأنا أثبت لك’

    وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الأخرى

    نادى الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال25 فلساً ومشى

    قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم أبداً…وفي كل مرة يكرر نفس الأمر

    عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد

    تقدم منه وسأله لماذا تأخذ الـ25 فلساً كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟

    قال الولد: لأن اليوم الذي آخذ فيه الدرهم تنتهي اللعبة..!!ـ

    أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون...

    والواقع أنك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً

    فالغبي فعلا هو من يظن أن الناس أغبياء

    لا تستحقرن صغيراً على صغره*** فالبعوضة تدمي مقلة الأسد

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  8. #208
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الحاكم والصخرة

    يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً

    ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس

    مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : ” سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها”.ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم. مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

    وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : ” من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها”.

    انظر حولك وشاهد كم مشكلة قد تعاني منها وبإمكانك حلها بكل سهولة

    لو توقفت عن الشكوى وبدأت بالحل

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  9. #209
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    قصة التاجر وابنه

    يحكى أن في بعض القبائل العربية منذ زمن بعيد تاجر معروف
    ومن اكبر تجار المنطقة في ذلك الزمن
    وكان له ولد وكان التاجر يريد تعليم ولده التجارة والسفر مع القوافل
    بحكم كبر الأب وبلوغ الابن مرحلة النضج......؟؟؟
    صادف أن كانت قافلة في طريقها إلى إحدى بلدان الشام
    فأعطى الأب ابنه مبلغ من المال وأرسله مع تلك القافلة
    وصادف أن كانت تلك الرحلة موفقة وكان مردود الابن طيبا مما بعث الطمأنينة في نفس الأب
    وقرر إرساله في كل قافلة ...........
    وتتالت سفرات الابن وفي كل مرة كان يجني ربحا أكثر من سابقتها
    ولكنه في قرارة نفسه لم يكن مقتنعا أنها الطريقة المثلى لجمع المال بحكم انه تعود على حياة الترف
    والراحة في ظل والده التاجر الغني والمعروف وقد أدرك حقيقة صعوبة تحصيل الرزق
    والمعاناة التي عاناها والده للوصول إلى تلك المرحلة ... . . . .
    وبينما هو في إحدى رحلاته هاجمهم قطاع طرق واستولوا على القافلة بكل ما فيها
    وقد هرب معظم التجار خوفا على حياتهم وقد كان الفتى من بينهم .. .؟؟؟؟
    وظل يمشي حتى حلول الظلام فآوى إلى واحة قريبة طلبا للراحة وبينما هو كذلك إذ به يرى ذئبا هزيلا
    لا يقوى على الحراك كان نائما تحت جذع شجرة وما هي إلا لحظات حتى أتى بجانب تلك الشجرة أسد يجر غزالا
    وأكل منه ما أكل وترك الباقي ومضى في حال سبيله وبعد مضي الأسد خرج ذلك الذئب الجائع من مخبئه
    وأكل ما تركه الأسد من الغزال !!!!!!
    فتعجب الفتى مما شاهد وأمضى ليلته يفكر في كل ما حصل وفي الصباح الباكر شد الرحال عائدا إلى قبيلته
    وعند بلوغه سأله الأهالي عن مصير القافلة فأخبرهم بما حدث وعاد إلى بيته

    وما هي إلا أيام حتى اخبر الأب ابنه بوجود قافلة أخرى وطلب منه الاستعداد للسفر فما كان من الفتى إلا أن اخبره بأنه لن يسافر مستقبلا ولن يرهق نفسه لأن الأرزاق تأتي وحدها
    وقص الابن على والده ما رآه من الذئب والأسد وكيف أن الذئب أتاه رزقه وهو نائم وبدون أن يبذل أي مجهود !!! !!

    فرد الأب بحرقة قائلا :

    إنما أردت بك أن تكون أسدا تأوي إليك الجياع ...لا أن تكون ذئبا تنتظر فضلة السباع

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  10. #210
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    06:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    سؤال فيه حكمة

    اعتادت أمي على أن تسألني : "ما هو أهم عضو في الجسم ؟"
    وعبر السنوات كنت أخمن ما اعتقدت أنه الإجابة الصحيحة.

    عندما كنت يافعا، اعتقدت أن الصوت مهم جدا بالنسبة لنا كبشر .
    لذلك أجبت أمي : "أهم عضو هو الأذن".
    فأجابتني بالنفي وقالت : "الكثير من الناس أصماء ولكن استمر بالتفكير وسوف أسألك مرة أخرى قريبا".

    مرت عدة سنوات قبل أن تسألني مرة أخرى .
    كنت قد فكرت ودرست الإجابة الصحيحة فأجبت: "الرؤية مهمة جدا لنا، لذلك أنا اعتقد أن الإجابة يجب أن تكون العين !".
    نظرت إلي وأخبرتني : "أنك تتعلم بسرعة، ولكن الإجابة غير صحيحة لأن هناك العديد من الناس عميان.

    استمريت على بحثي عن معرفة الإجابة وعبر السنوات سألتني أمي عدة مرات
    ودائما كانت إجابتها : "كلا، ولكنك في كل سنة تصبح أكثر ذكاءا"

    السنة الماضية توفي جدي . كلنا أصبنا بالألم وبكينا لفقده.
    نظرت إليّ والدتي وسألتني: "هل عرفت أهم عضو في الجسم يا عزيزي ؟
    صدمت عندما سألتني هذا السؤال في هذا الوقت! فقد كنت دائما اعتقد أن هذه لعبة بيني وبينها.
    فرأت الغموض في وجهي فقالت: "هذا السؤال مهم جدا فهو يعني أنك حقا قد عشت حياتك".
    ونظرت إلي بعينيها الحزينتين الممتلئتين بالدموع وقالت: "عزيزي، العضو الأهم في جسمنا هو الكتف"
    فسألتها : "هل هو لأن أن الكتف يسند الرأس واقفا ؟"
    فأجابت: "لا، ولكن لأن الكتف يستطيع أن يسند رأس صديق أو محب عندما يبكون"
    وأكملت: "كل منا يحتاج لكتف ليسند رأسه عليه حين يبكي يا بني.
    وأنا فقط أتمنى أن يكون لك ما يكفي من المحبين والأصدقاء الذين يملكون ذلك الكتف عندما تحتاجه".

    فقط في ذلك الوقت عرفت أن أهم عضو في جسمنا هو ليس العضو الأناني بل هو العضو المخفف لآلام الآخرين

    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 08-09-2011 الساعة 02:56 PM

    «« توقيع pharmacist »»

صفحة 21 من 86 الأولىالأولى ... 1119202122233171 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-2008, 12:41 PM
  2. قف .... واعتبر
    بواسطة نرجس في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 09:43 PM
  3. يسوع قدوس للرب .............. طيب بلا تعليق إقرأ التالي !!
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2007, 06:51 AM
  4. إقرأ انجيل الحواري برنابا ، فأنت الحكم
    بواسطة Dexter في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2004, 10:13 PM
  5. إقرأ لابن حزم
    بواسطة د. هشام عزمي في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-01-2004, 08:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...