خديجة بنت خويلد
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* كانت تدعى فى الجاهلية بالطاهرة لشدة عفافها وصيانتها ، وكانوا يصفونها بسيدة نساء قريش .
* كانت ذا شرف ومال توظفه فى التجارة .
* رفضت عظماء قريش ، وخطبت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما علمت من عظيم أخلاقه .
* أعانت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) على حياته الطاهرة النقية البعيدة عن الأوثان والخمر والميسر واللغو والشهوات ، وذلك فى الجاهلية قبل الرسالة .
* كانت ظهيرًا للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فى حياة التجرد والتأمل - فكانت تعد له الزاد ليقضى شهر رمضان فى غار حراء - .
* لما نزل الوحى على النبى ( صلى الله عليه وسلم ) جاءها فزعا فقالت له فى ثقة ويقين : “ كلا والله لا يخزيك الله أبدًا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ـ وتكسب المعدوم ، وتصدق الحديث ، وتقرى الضيف ، وتعين على نوائب الدهر “ .
* كانت أول من آمن بالله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وصدقت برسالته .
* شاطرت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) متاعب الدعوة ، وآلام الرسالة ، راضية مغتبطة .
* دخل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) الشعب ، فدخلت معه ، وذاقت مرارة الحرمان ، وعضة الجوع ، وهى ذات المال الوفير ، وربيبة الرفاهية والنعيم .
* حمل لها أمين الوحى جبريل عليه السلام ، سلام الله إليها من فوق سبع سموات .
* لما توفيت ( رضى الله عنها ) حزن عليها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حزنًا شديدًا ، وسمى العام الذى توفيت فيه بعام الحزن .
* ظل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مخلصًا لذكراها ، حتى بعد زواجه بعدها .
* رزق منها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعبدالله وقاسم ، وزينب ، وفاطمة ، ورقية ، وأم كلثوم .
«« توقيع محبه مريم العذراء »»
" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ "
المفضلات