رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-04-2015
    على الساعة
    07:08 PM
    المشاركات
    1,409

    افتراضي رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)

    قدم وفد نجران، وكانوا ستين راكبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم، وفي الاربعة عشر ثلاثة نفر إليهم يئول أمرهم

    فالعاقب أمير القوم وصاحب مشورتهم الذي لا يصدرون إلا عن رأيه واسمه عبد المسيح، والسيد إمامهم وصاحب رحلهم واسمه الايهم، وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم، وإمامهم وصاحب مدراسهم

    وكان قد شرف فيهم ودرس كتبهم حتى حسن علمه في دينهم، وكانت ملوك الروم قد شرفوه ومولوه وبنوا له الكنائس لعلمه واجتهاده

    فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات جبات وأردية في جمال رجال الحارث بن كعب


    يقول بعض من رآهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأينا وفدا مثلهم، وقد حانت صلاتهم، فقاموا فصلوا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهم فصلوا إلى المشرق

    فكلم السيد والعاقب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلما

    فقالا: قد أسلمنا قبلك



    قال: كذبتما منعكما من الاسلام دعاؤكما لله ولدا، وعبادتكما الصليب، وأكلكما الخنزير

    قالا: إن لم يكن عيسى ولد الله فمن أبو ه ؟

    وخاصموه جميعا في عيسى

    فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه ؟

    قالوا: بلى

    قال: ألستم تعلمون أن ربنا حي لا يموت، وأن عيسى أتى عليه الفناء ؟

    قالوا: بلى

    قال: ألستم تعلمون أن ربنا قيم على كل شئ يحفظه ويرزقه ؟

    قالوا: بلى

    قال: فهل يملك عيسى من ذلك شيئا

    قالوا: لا


    قال: فإن ربنا صور عيسى في الرحم كيف شاء، وربنا لا يأكل ولا يشرب ولا يحدث ؟

    قالوا: بلى

    قال: ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة، ثم وضعته كم تضع المرأة ولدها، ثم غذى كما يغذى الصبي، ثم كان يطعم ويشرب ويحدث ؟

    قالوا: بلى

    قال: فكيف يكون هذا كما زعمتم ؟

    فسكتوا، فأنزل الله عز وجل فيهم صدر سورة آل عمران إلى بضعة وثمانين آية منها.



    الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3)

    مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)

    هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)

    رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10)

    كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12)

    قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ

    مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14)

    قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)

    الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)

    إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21)

    أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25)

    قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27)

    لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)

    يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31)

    قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)

    إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)

    فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)

    هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39)

    قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42)

    يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44)

    إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)

    قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47)

    وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50)

    إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)

    وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)

    فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56) وَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآَيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58)

    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)

    إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66)

    مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69)

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)

    وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73)

    يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)

    بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77)

    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)

    مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)

    وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81)

    فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)

    قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)

    كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88)

    إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90)

    «« توقيع خادم الإسلام والمسلمين »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-05-2015
    على الساعة
    01:12 AM
    المشاركات
    1,963

    افتراضي

    حياكم الله أخي عاشق الجنان
    القصة التي ذكرتها أنت لفتت انتباهي لأول وهلة، بالتحديد:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الجنان مشاهدة المشاركة

    فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه ؟

    قالوا: بلى

    ونحن نؤمن أن عيسى عليه السلام لم يمت!
    وبعد البحث وجدت أن هذه القصة مما يستدل به القاديانية على موت المسيح، ووجدت رداً عليها في الموقع العلمي مجلس الألوكة: وأقتبسه هنا للأهمية:

    أما الرد على هذه الشبهة فمن وجوه :

    الأول : أن هذه القصة ليس لها إسناد اصلاً ، فهى بهذه الزيادة عند الواحدى فقط بدون إسناد ، ولم ينقلها أحد بهذه الزيادة بإسناد أو بغير إسناد الا الواحدى " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّنَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وأن عيسى أتى عَلَيْهِ الْفَنَاءُ؟ " .

    قال السيوطى(3) ، والعلامة أبو حيان الأندلسى(4) :

    أخرج ابن أبى حاتم عن الربيع الانصارى أتوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فخاصموه في عيسى فأنزل الله : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } إلى بضع وثمانين أية منها وقال ابن إسحاق : حدثني محمد ابن سهل بن أبي أمامه قال : لما قدم أهل نجران على الرسول صلى الله عليه و سلم يسألونه عن عيسى ابن مريم نزلت فيهم فاتحة آل عمران رأس الثمانين أخرجه البيهقي في الدلائل .

    أنه وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفد نصارى نجران ، وكانوا ستين راكبا ، فيهم أربعة عشر من أشرافهم ، منهم ثلاثة إليهم يؤول أمرهم ، أميرهم : العاقب عبد المسيح ، وصاحب رحلهم : السيد الأيهم ، وعالمهم : أبو حارثة بن علقمة ، أحد بني بكر بن وائل. وذكر من جلالتهم ، وحسن شارتهم وهيئتهم.

    وأقاموا بالمدينة أياما يناظرون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في عيسى ، ويزعمون تارة أنه اللّه ، وتارة ولد الإله ، وتارة : ثالث ثلاثة. رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكر لهم أشياء من صفات الباري تعالى ، وانتفاءها عن عيسى ، وهم يوافقونه على ذلك ، ثم أبوا إلّا جحودا ، ثم قالوا : يا محمد! ألست تزعم أنه كلمة اللّه وروح منه؟ قال : «بلى». قالوا : فحسبنا. فأنزل اللّه فيهم صدر هذه السورة إلى نيف وثمانين آية منها ، إلى أن دعاهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الابتهال أ.هـ .

    وقال ابن كثير فى تفسيره(5) " قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا عليه مَسْجِدَه حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرَات: جُبَب وأرْدية، في جَمَال رجال بني الحارث بن كعب. قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا بعدهم وفدا مثلهم. وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعُوهم فصلّوا إلى المشرق.

    قال: فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو حارثة بن علقمة، والعاقب عبد المسيح، أو السيّد الأيهم، وهم من النصرانية على دين الملك، مع اختلاف أمرهم، يقولون: هو الله، ويقولون: هو ولد الله، ويقولون: هو ثالث ثلاثة. تعالى الله [عن ذلك علوًا كبيرا] .

    فلما كلمه الحَبْران قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسْلِمَا" قالا قد أسلمنا. قال: "إنَّكُمَا لَمْ تُسْلِمَا فأسْلِما" قالا بلى، قد أسلمنا قبلك. قال: "كَذَبْتُمَا، يمْنَعُكُمَا مِنَ الإسْلامِ دُعَاؤكُما لله ولدا، وَعِبَادَتُكُمَا الصَّلِيبَ وأكْلُكُمَا الخِنزيرَ" ، قالا فمن أبوه يا محمد؟ فَصَمَتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فلم يجبهما، فأنزل الله في ذلك من قولهم، واختلاف أمرهم، صَدْرَ سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية .


    وقال البغوى فى تفسيره(6) :

    قال الكلبي والربيع بن أنس وغيرهما: نزلت هذه الآيات في وفد نجران وكانوا ستين راكبا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم، وفي الأربعة عشر ثلاثة نفر يؤول إليهم أمرهم: العاقب: أمير القوم وصاحب مشورتهم، الذي لا يصدرون إلا عن رأيه، واسمه عبد المسيح، والسيد: ثمالهم وصاحب رحلهم واسمه الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم .

    دخلوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى العصر، عليهم ثياب الحِبَرات جبب وأردية في [جمال] رجال بلحارث بن كعب، يقول من رآهم : ما رأينا وفدا مثلهم، وقد حانت صلاتهم فقاموا للصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوهم" فصلوا إلى المشرق، [فسلم] السيد والعاقب فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم "أسلِما" قالا أسلمنا قبلك قال "كذبتما يمنعكما من الإسلام ادعاؤكما لله ولدا وعبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير" قالا إن لم يكن عيسى ولدا لله فمن يكن أبوه؟ وخاصموه جميعا في عيسى .

    فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم "ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا وهو يشبه أباه"؟ قالوا بلى قال: "ألستم تعلمون أن ربنا قيم على كل شيء يحفظه ويرزقه" قالوا: بلى، قال : "فهل يملك عيسى من ذلك شيئا؟" قالوا: لا قال: "ألستم تعلمون أن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء؟" قالوا: بلى، قال: "فهل يعلم عيسى عن ذلك شيئا إلا ما عُلِّم؟ " قالوا: لا قال: "فإن ربنا صور عيسى في الرحم كيف شاء [وربنا ليس بذي صورة وليس له مثل] وربنا لا يأكل ولا يشرب" قالوا: بلى، قال: "ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها، ثم غذي كما يغذى الصبي ثم كان يطعم ويشرب ويحدث؟"، قالوا: بلى قال: "فكيف يكون هذا كما زعمتم؟" فسكتوا، فأنزل الله تعالى صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية .

    وكما نلاحظ من هذه النقول الكثيرة – ونعتذر لطول النقل - أنه لم ينقل أحد من العلماء الزيادة التى يستدل بها المخالفين على موت عيسى عليه السلام ، حتى البغوى الاقرب لرواية الواحدى لم يذكر الزيادة ، فبهذا يتبين لنا انفراد الواحدى بها بدون إسناد فلا يُعتبر بها .

    وقد روى ابن أبى حاتم فى تفسيره(7) ؛ قال أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كُتب الي ، حدثني أبي ، حدثني عمي الحسين ، حدثني أبي عن جدي ، عن ابن عباس قوله : ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وذلك ان رهطا من اهل نجران قدموا على محمد الطيب ( صلى الله عليه وسلم ) وكان فيهم السيد والعاقب . فقالوا لمحمد : ما شانك تذكر صاحبنا ؟ قال : من هو ؟ قالوا عيسى ، تزعم انه عبد الله : فقال محمد ( صلى الله عليه وسلم ) : احل انه عبدالله . فقالوا له : فهل رايت مثل عيسى أو انبئت به ؟ ثم خرجوا من عنده ، فجاءه جبريل بأمر ربنا السميع العليم فقال : قل لهم إذا اتوك ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون . الحق من ربك فلا تكن من الممترين .

    وهذا الإسناد الوحيد المتصل للرواية وبالرغم من ذلك لا يذكر الزيادة التى يستدل بها المخالفين وليس بنفس السياق السابق والحديث إسناده مسلسل بالضعفاء فمحمد بن سعد العوفى ضعيف كما قال الذهبى(8) وكذلك أبيه وعمه .

    الوجه الثانى : الفناء قال الحموي فى المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : " فَنِيَ الْمَالُ يَفْنَى مِنْ بَابِ تَعِبَ فَنَاءً ، وَكُلُّ مَخْلُوقٍ صَائِرٌ إلَى الْفَنَاءِ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَفْنَيْتُهُ وَقِيلَ لِلشَّيْخِ الْهَرِمِ فَانٍ مَجَازًا لِقُرْبِهِ وَدُنُوِّهِ مِنْ الْفَنَاءِ " أ.هـ

    فقولهم عن الشيخ الهرم فانٍ مَجَازًا لأنه أقترب من الموت تدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقصد الفناء المجازى ويؤيد ذلك ما قاله ابن منظور(9) : " ( فني ) الفَناء نَقِيض البقاء والفعل فَنى يَفْنَى نادر عن كراع فَناء فهو فانٍ " أ.هـ

    وقد قال معاوية رضى الله عنه : " لو كنتُ من أَهل البادِيةِ بعت الفانِيةَ واشتريت النامِيةَ الفانِيةُ المُسِنَّة من الإِبل وغيرها والنامِيةُ الفَتِيَّةُ الشابَّة التي هي في نموّ وزيادة " أ.هـ

    قال لبيد " يصف الإنسان وفَناءه حَبائِلُه مَبْثوثةٌ بسَبِيلِه ويَفْنى إِذا ما أَخْطَأَتْه الحَبائلُ " يقول إِذا أَخطأَه الموت فإِنه يفنى أَي يَهْرَمُ فالموت لا بدَّ منه إِذا أَخطأَته المنِيَّةُ وأَسبابها في شَبِيبَته وقُوَّته " أ.هـ .

    وعيسى عليه السلام رفعه الله – سبحانه وتعالى – إليه فهو ليس باقى حقيقة فى الدنيا فيقال عليه فانٍ لغة والله أعلم .

    الوجه الثالث : أن النسخ فى كتاب أسباب النزول أختلفت فتارة تكون : " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّنَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وأن عيسى أتى عَلَيْهِ الْفَنَاءُ؟ "(10) كما مر بنا سابقاً وتارة تكون بلفظ : " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّنَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَأَنَّ عِيسَى يَأْتِي عَلَيْهِ؟ "(11) وهذا يكون رداً عليهم كما يظهر بقليل من التأمل .

    الوجه الرابع : إن كان الفناء بمعنى الوفاة الحقيقية فالمراد بذلك وفاة النوم؛ لأن النوم يسمى وفاة وقد دلت الأدلة على عدم موته عليه السلام فوجب حمل الآية على وفاة النوم جمعا بين الأدلة كقوله سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ}، وقوله عز وجل: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} .

    والأدلة على ذلك كثيرة معلومة منها قوله سبحانه في شأن عيسى عليه السلام في سورة النساء: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} .

    ومنها ما توافرت به الأحاديث منها حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا وإماما عدلا . فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ) . والله أعلم

    وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

    وكتبه / ابو يحيى محمد بن حجاج (المحب للتوحيد)
    ا.هـ بحمد الله 11 صفر 1432 هـ .

    ــــ

    (1) تخريج الطحاوية صـ (49) .

    (2) أسباب النزول للواحدى صـ (97) ط الثانية دار الإصلاح .

    (3) لباب النقول فى أسباب النزول (1/51) ط دار إحياء العلوم .

    (4) البحر المحيط (2/283) ط دار الفكر .

    (5) تفسير ابن كثير (2/49) ط الثانية دار طيبة .

    (6) تفسير البغوى (2/5) ط الثانية دار طيبة .

    (7) تفسير ابن أبى حاتم (2/665) ط الثانية المكتبة العصرية - صيد

    (8) المغنى فى الضعفاء للذهبى ترجمة رقم (5547) .

    (9) لسان العرب (15/164) ط دار صادر .

    (10) أسباب النزول للواحدى (1/97) ط الثانية 1412هـ - دار الإصلاح – تحقيق عصام بن عبد المنعم الحميدان ، ط مؤسسة الحلبى صـ (61) .

    (11) أسباب النزول للواحدى (1/99) ط الأولى 1411هـ - دار الكتب العلمية – بيروت- تحقيق كمال بسيونى زغلول .
    والرابط http://majles.alukah.net/showthread.php?p=457082
    فنرجو منك ومن كل الإخوة الأفاضل التأكد من صحة ما تذكروه، بارك الله فيكم.

    «« توقيع أحمد سبيع (one1_or_three3) »»
    אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
    إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-05-2015
    على الساعة
    01:12 AM
    المشاركات
    1,963

    افتراضي

    حياكم الله أخي عاشق الجنان، لفت نظري في قصتك هذا المقطع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الجنان مشاهدة المشاركة

    فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه ؟

    قالوا: بلى



    حيث إننا نؤمن أن المسيح لم يمت، فقررت أن أبحث عن مدى صحة القصة فوجدت الآتي في مجلس الألوكة؛ وهو موقع علمي معروف، وجاء فيه الآتي:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?p=457082

    أما الرد على هذه الشبهة فمن وجوه :

    الأول : أن هذه القصة ليس لها إسناد اصلاً ، فهى بهذه الزيادة عند الواحدى فقط بدون إسناد ، ولم ينقلها أحد بهذه الزيادة بإسناد أو بغير إسناد الا الواحدى " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّنَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وأن عيسى أتى عَلَيْهِ الْفَنَاءُ؟ " .

    قال السيوطى(3) ، والعلامة أبو حيان الأندلسى(4) :

    أخرج ابن أبى حاتم عن الربيع الانصارى أتوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فخاصموه في عيسى فأنزل الله : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } إلى بضع وثمانين أية منها وقال ابن إسحاق : حدثني محمد ابن سهل بن أبي أمامه قال : لما قدم أهل نجران على الرسول صلى الله عليه و سلم يسألونه عن عيسى ابن مريم نزلت فيهم فاتحة آل عمران رأس الثمانين أخرجه البيهقي في الدلائل .

    أنه وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفد نصارى نجران ، وكانوا ستين راكبا ، فيهم أربعة عشر من أشرافهم ، منهم ثلاثة إليهم يؤول أمرهم ، أميرهم : العاقب عبد المسيح ، وصاحب رحلهم : السيد الأيهم ، وعالمهم : أبو حارثة بن علقمة ، أحد بني بكر بن وائل. وذكر من جلالتهم ، وحسن شارتهم وهيئتهم.

    وأقاموا بالمدينة أياما يناظرون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في عيسى ، ويزعمون تارة أنه اللّه ، وتارة ولد الإله ، وتارة : ثالث ثلاثة. رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكر لهم أشياء من صفات الباري تعالى ، وانتفاءها عن عيسى ، وهم يوافقونه على ذلك ، ثم أبوا إلّا جحودا ، ثم قالوا : يا محمد! ألست تزعم أنه كلمة اللّه وروح منه؟ قال : «بلى». قالوا : فحسبنا. فأنزل اللّه فيهم صدر هذه السورة إلى نيف وثمانين آية منها ، إلى أن دعاهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الابتهال أ.هـ .

    وقال ابن كثير فى تفسيره(5) " قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا عليه مَسْجِدَه حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرَات: جُبَب وأرْدية، في جَمَال رجال بني الحارث بن كعب. قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا بعدهم وفدا مثلهم. وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعُوهم فصلّوا إلى المشرق.

    قال: فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو حارثة بن علقمة، والعاقب عبد المسيح، أو السيّد الأيهم، وهم من النصرانية على دين الملك، مع اختلاف أمرهم، يقولون: هو الله، ويقولون: هو ولد الله، ويقولون: هو ثالث ثلاثة. تعالى الله [عن ذلك علوًا كبيرا] .

    فلما كلمه الحَبْران قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسْلِمَا" قالا قد أسلمنا. قال: "إنَّكُمَا لَمْ تُسْلِمَا فأسْلِما" قالا بلى، قد أسلمنا قبلك. قال: "كَذَبْتُمَا، يمْنَعُكُمَا مِنَ الإسْلامِ دُعَاؤكُما لله ولدا، وَعِبَادَتُكُمَا الصَّلِيبَ وأكْلُكُمَا الخِنزيرَ" ، قالا فمن أبوه يا محمد؟ فَصَمَتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فلم يجبهما، فأنزل الله في ذلك من قولهم، واختلاف أمرهم، صَدْرَ سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية .


    وقال البغوى فى تفسيره(6) :

    قال الكلبي والربيع بن أنس وغيرهما: نزلت هذه الآيات في وفد نجران وكانوا ستين راكبا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم، وفي الأربعة عشر ثلاثة نفر يؤول إليهم أمرهم: العاقب: أمير القوم وصاحب مشورتهم، الذي لا يصدرون إلا عن رأيه، واسمه عبد المسيح، والسيد: ثمالهم وصاحب رحلهم واسمه الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم .

    دخلوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى العصر، عليهم ثياب الحِبَرات جبب وأردية في [جمال] رجال بلحارث بن كعب، يقول من رآهم : ما رأينا وفدا مثلهم، وقد حانت صلاتهم فقاموا للصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوهم" فصلوا إلى المشرق، [فسلم] السيد والعاقب فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم "أسلِما" قالا أسلمنا قبلك قال "كذبتما يمنعكما من الإسلام ادعاؤكما لله ولدا وعبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير" قالا إن لم يكن عيسى ولدا لله فمن يكن أبوه؟ وخاصموه جميعا في عيسى .

    فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم "ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا وهو يشبه أباه"؟ قالوا بلى قال: "ألستم تعلمون أن ربنا قيم على كل شيء يحفظه ويرزقه" قالوا: بلى، قال : "فهل يملك عيسى من ذلك شيئا؟" قالوا: لا قال: "ألستم تعلمون أن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء؟" قالوا: بلى، قال: "فهل يعلم عيسى عن ذلك شيئا إلا ما عُلِّم؟ " قالوا: لا قال: "فإن ربنا صور عيسى في الرحم كيف شاء [وربنا ليس بذي صورة وليس له مثل] وربنا لا يأكل ولا يشرب" قالوا: بلى، قال: "ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها، ثم غذي كما يغذى الصبي ثم كان يطعم ويشرب ويحدث؟"، قالوا: بلى قال: "فكيف يكون هذا كما زعمتم؟" فسكتوا، فأنزل الله تعالى صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية .

    وكما نلاحظ من هذه النقول الكثيرة – ونعتذر لطول النقل - أنه لم ينقل أحد من العلماء الزيادة التى يستدل بها المخالفين على موت عيسى عليه السلام ، حتى البغوى الاقرب لرواية الواحدى لم يذكر الزيادة ، فبهذا يتبين لنا انفراد الواحدى بها بدون إسناد فلا يُعتبر بها .

    وقد روى ابن أبى حاتم فى تفسيره(7) ؛ قال أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كُتب الي ، حدثني أبي ، حدثني عمي الحسين ، حدثني أبي عن جدي ، عن ابن عباس قوله : ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وذلك ان رهطا من اهل نجران قدموا على محمد الطيب ( صلى الله عليه وسلم ) وكان فيهم السيد والعاقب . فقالوا لمحمد : ما شانك تذكر صاحبنا ؟ قال : من هو ؟ قالوا عيسى ، تزعم انه عبد الله : فقال محمد ( صلى الله عليه وسلم ) : احل انه عبدالله . فقالوا له : فهل رايت مثل عيسى أو انبئت به ؟ ثم خرجوا من عنده ، فجاءه جبريل بأمر ربنا السميع العليم فقال : قل لهم إذا اتوك ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون . الحق من ربك فلا تكن من الممترين .

    وهذا الإسناد الوحيد المتصل للرواية وبالرغم من ذلك لا يذكر الزيادة التى يستدل بها المخالفين وليس بنفس السياق السابق والحديث إسناده مسلسل بالضعفاء فمحمد بن سعد العوفى ضعيف كما قال الذهبى(8) وكذلك أبيه وعمه .

    الوجه الثانى : الفناء قال الحموي فى المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : " فَنِيَ الْمَالُ يَفْنَى مِنْ بَابِ تَعِبَ فَنَاءً ، وَكُلُّ مَخْلُوقٍ صَائِرٌ إلَى الْفَنَاءِ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَفْنَيْتُهُ وَقِيلَ لِلشَّيْخِ الْهَرِمِ فَانٍ مَجَازًا لِقُرْبِهِ وَدُنُوِّهِ مِنْ الْفَنَاءِ " أ.هـ

    فقولهم عن الشيخ الهرم فانٍ مَجَازًا لأنه أقترب من الموت تدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقصد الفناء المجازى ويؤيد ذلك ما قاله ابن منظور(9) : " ( فني ) الفَناء نَقِيض البقاء والفعل فَنى يَفْنَى نادر عن كراع فَناء فهو فانٍ " أ.هـ

    وقد قال معاوية رضى الله عنه : " لو كنتُ من أَهل البادِيةِ بعت الفانِيةَ واشتريت النامِيةَ الفانِيةُ المُسِنَّة من الإِبل وغيرها والنامِيةُ الفَتِيَّةُ الشابَّة التي هي في نموّ وزيادة " أ.هـ

    قال لبيد " يصف الإنسان وفَناءه حَبائِلُه مَبْثوثةٌ بسَبِيلِه ويَفْنى إِذا ما أَخْطَأَتْه الحَبائلُ " يقول إِذا أَخطأَه الموت فإِنه يفنى أَي يَهْرَمُ فالموت لا بدَّ منه إِذا أَخطأَته المنِيَّةُ وأَسبابها في شَبِيبَته وقُوَّته " أ.هـ .

    وعيسى عليه السلام رفعه الله – سبحانه وتعالى – إليه فهو ليس باقى حقيقة فى الدنيا فيقال عليه فانٍ لغة والله أعلم .

    الوجه الثالث : أن النسخ فى كتاب أسباب النزول أختلفت فتارة تكون : " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّنَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وأن عيسى أتى عَلَيْهِ الْفَنَاءُ؟ "(10) كما مر بنا سابقاً وتارة تكون بلفظ : " أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّنَا حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَأَنَّ عِيسَى يَأْتِي عَلَيْهِ؟ "(11) وهذا يكون رداً عليهم كما يظهر بقليل من التأمل .

    الوجه الرابع : إن كان الفناء بمعنى الوفاة الحقيقية فالمراد بذلك وفاة النوم؛ لأن النوم يسمى وفاة وقد دلت الأدلة على عدم موته عليه السلام فوجب حمل الآية على وفاة النوم جمعا بين الأدلة كقوله سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ}، وقوله عز وجل: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} .

    والأدلة على ذلك كثيرة معلومة منها قوله سبحانه في شأن عيسى عليه السلام في سورة النساء: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} .

    ومنها ما توافرت به الأحاديث منها حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا وإماما عدلا . فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ) . والله أعلم

    وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

    وكتبه / ابو يحيى محمد بن حجاج (المحب للتوحيد)
    ا.هـ بحمد الله 11 صفر 1432 هـ .

    ــــ

    (1) تخريج الطحاوية صـ (49) .

    (2) أسباب النزول للواحدى صـ (97) ط الثانية دار الإصلاح .

    (3) لباب النقول فى أسباب النزول (1/51) ط دار إحياء العلوم .

    (4) البحر المحيط (2/283) ط دار الفكر .

    (5) تفسير ابن كثير (2/49) ط الثانية دار طيبة .

    (6) تفسير البغوى (2/5) ط الثانية دار طيبة .

    (7) تفسير ابن أبى حاتم (2/665) ط الثانية المكتبة العصرية - صيد

    (8) المغنى فى الضعفاء للذهبى ترجمة رقم (5547) .

    (9) لسان العرب (15/164) ط دار صادر .

    (10) أسباب النزول للواحدى (1/97) ط الثانية 1412هـ - دار الإصلاح – تحقيق عصام بن عبد المنعم الحميدان ، ط مؤسسة الحلبى صـ (61) .

    (11) أسباب النزول للواحدى (1/99) ط الأولى 1411هـ - دار الكتب العلمية – بيروت- تحقيق كمال بسيونى زغلول .
    فأرجو منك ومن كل الإخوة التثبت من صحة ما تذكرونه، وجزاكم الله خير.

    «« توقيع أحمد سبيع (one1_or_three3) »»
    אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
    إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-04-2015
    على الساعة
    07:08 PM
    المشاركات
    1,409

    افتراضي

    بارك الله فيك
    انا كنت اقرأ من المكتبة الشاملة في كتاب اسباب النزول فوجدتها
    ووقع في قلبي شيئ فقلت انحث بالنت عن سند لها
    فدخلت المواقع الإسلامية تقول : قال المفسرون قال الفسرون


    لكن لم افهم كثيرا

    فهمت ان نسخ كتاب اسباب النزول تختلف حيال هذه الجملة

    بكن

    قال: ألستم تعلمون أن ربنا حي لا يموت، وأن عيسى أتى عليه الفناء ؟
    لماذا فرق النبي صل الله عليه وسلم وقال الله حي لا يموت وقال المسيح اتى عليه الفتاء

    لماذا لم يقل والمسيح مات؟؟؟

    اظن انه فرق بين هذه وتلك

    واظن المقصد بالفناء كما في تعليقك ان انه فنى عن الأرض

    بل رفعه الله اليه

    والله اعلم

    يمكنك القول انني هاوي اتعلم منكم
    افدني بما قلت رجاءا

    «« توقيع خادم الإسلام والمسلمين »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-05-2015
    على الساعة
    01:12 AM
    المشاركات
    1,963

    افتراضي

    الله يجازيك خير اخي عاشق الجنان
    قد يصلح ما قلته تأويلاً للكلمة، لكن على كل حال القصة كما أوردنا لا تصح، فلا ننسب للرسول إلى الصحيح
    أكرمك الله أخي الكريم

    «« توقيع أحمد سبيع (one1_or_three3) »»
    אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
    إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    آخر نشاط
    03-04-2011
    على الساعة
    10:20 PM
    المشاركات
    4

    افتراضي

    اتمنى من المنتدى الكرييييم ان يجعل المشاركة توضع دون مرورها للادارة لان مرورها وماافقتهم تا خذ وقت ,, لذا اتمنى ان يكون رد سرييع, واذا كان بالمشاركة خلل او نوع من الردوود البذيأه يتم حذفها من المشرفين ,, وجزااكم الله خير

    «« توقيع فارس الأسلام والسنه »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    آخر نشاط
    16-07-2012
    على الساعة
    02:05 AM
    المشاركات
    1,384

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الأسلام والسنه مشاهدة المشاركة
    اتمنى من المنتدى الكرييييم ان يجعل المشاركة توضع دون مرورها للادارة لان مرورها وماافقتهم تا خذ وقت ,, لذا اتمنى ان يكون رد سرييع, واذا كان بالمشاركة خلل او نوع من الردوود البذيأه يتم حذفها من المشرفين ,, وجزااكم الله خير

    اخي الكريم هذه سياسة المنتدي وتسري علي جميع الاعضاء في بداية تسجيلهم بالمنتدي فقط للامان

    وهذه السياسه مررنا بها جميعا حتي طاقم الاداره

    «« توقيع اية الله »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-04-2015
    على الساعة
    07:08 PM
    المشاركات
    1,409

    افتراضي

    بارك الله فيكم

    طيب ليه مثل هي الرواية الغير صيحه توضع في كتاب مشهور وغالبا نراه في اسفل تفسير الجلالين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولماذا يذكرها المفسرون


    انا لا اعترض لكن اسأل فقط لماذا لا تحذف مثل هذه الروايات ؟؟؟؟؟

    «« توقيع خادم الإسلام والمسلمين »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-08-2019
    على الساعة
    12:40 AM
    المشاركات
    3,291

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الأسلام والسنه مشاهدة المشاركة
    اتمنى من المنتدى الكرييييم ان يجعل المشاركة توضع دون مرورها للادارة لان مرورها وماافقتهم تا خذ وقت ,, لذا اتمنى ان يكون رد سرييع, واذا كان بالمشاركة خلل او نوع من الردوود البذيأه يتم حذفها من المشرفين ,, وجزااكم الله خير
    كلامك مضبوط فعلا

    و مرحبا بك اخى فى منتديات الفرقان

    «« توقيع يوسف محمود »»
    يسوع حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).
    كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات
    وأراد أن يقتله لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق، هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))


    و للمزيد من التوثيق حول هذا الموضوع :((هنـــــــــــا))


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-05-2015
    على الساعة
    01:12 AM
    المشاركات
    1,963

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الجنان مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم

    طيب ليه مثل هي الرواية الغير صيحه توضع في كتاب مشهور وغالبا نراه في اسفل تفسير الجلالين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولماذا يذكرها المفسرون


    انا لا اعترض لكن اسأل فقط لماذا لا تحذف مثل هذه الروايات ؟؟؟؟؟

    وفيكم بارك الله
    الكتب التي أوردت الرواية لم يزعم مؤلفوها أنهم أرادوا جمع الصحيح فقط، وكتب التفسير المعروف فيها التجميع لكل الروايات، ومما يبرئ ذمة علماءنا المفسرين أنهم يوردون لنا أسانيد كل رواية حتى نتأكد من صحتها.
    أما عن قولك لماذا لا تحذف مثل هذه الروايات، أقول لك أخي الكريم: كتب علماؤنا ما كتبوا ولا يصح أن نحرف كتبهم، لكن يصح أن نقول هذه قصة صحيحة، وهذه قصة ضعيفة، وهو ما حدث مع هذه القصة.
    وهناك من كتب التفسير الحديثة ما قصد المؤلف فيها اختيار الصحيح فقط دون الضعيف.
    جزاكم الله خير

    «« توقيع أحمد سبيع (one1_or_three3) »»
    אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
    إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على مقارنة بين السيد المسيح و محمد رسول الإسلام !!!
    بواسطة كرسبو في المنتدى قسم كشف كذب مواقع النصاري والمنصرين
    مشاركات: 55
    آخر مشاركة: 26-11-2010, 07:19 PM
  2. المعجزات ليس سبب فى الوهية المسيح !!!!!!!!!!!!!!!!
    بواسطة محبه مريم العذراء في المنتدى قسم التثليث والآلوهيــة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-05-2008, 11:35 AM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-06-2007, 01:51 PM
  4. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-06-2007, 12:40 AM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-03-2006, 12:31 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)

رسول الإسلام ينفي الوهية المسيح (بالعقل)