هل القرءان الكريم معصوم!!؟


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

هل القرءان الكريم معصوم!!؟

صفحة 6 من 10 الأولىالأولى ... 45678 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 100

الموضوع: هل القرءان الكريم معصوم!!؟

  1. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]

    [frame="6 85"]


    الأصول الوثنية للمسيحية




    فيلم الأصول الوثنية للمسيحية 1-3


    الجزء الأول:

    _ The Pagan Origins of Christianity 1-3


    الجزء الثاني:


    فيلم الأصول الوثنية للمسيحية 2-3

    الجزء الثالث


    فيلم الأصول الوثنية للمسيحية 3-3


    الخلاصة:


    القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد المحفوظ الذي تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه ومن مظاهرحفظه حفظ مخطوطاته التي بقيت سليمة لحد الآن وهي مطابقة تماماً لما بين أيدينا من مصاحف والتي تعتبر وثيقة تاريخية على عدم تحريفه بعكس الكتاب المقدس والذي تم فقدان وثائقه الأصلية وتحريف ما بقي منها من وثائق، وبذلك يكون القرآن الكريم هو الكتاب المقدس الذي بقي كما هو غضا طرياً بدون تحريف كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو الأحق أن يتبع.
    [/frame]

    [/CELL][/TABLE1]



    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  2. #52
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    شبهة مخطوطة سمرقند (طشقند) والخط الكوفي

    تأليف:
    M S M Saifullah, Mansur Ahmed & Muhammad Ghoniem
    باللغة الإنجليزية


    ترجمة وتقديم: زياد جلالzaidgalal
    مقدمة
    زعم المبشرون أنه طبقًا لما قاله علماء المسلمين أن الخط الكوفي ـ في رأي مارتن لنجز وياسين حامد صافادي الباحثين في القرآن ـ لم يظهر إلا في أواخر القرن الثامن. وبعبارة أخرى، فقد ذكر المبشرون أن لنجز وصافادي قالا أن الخط الكوفي لم يظهر حتى أواخر القرن الثامن. ومن ثم طرح المبشرون المسيحيون الاستنتاجات التالية:
    لا يمكن لمخطوطتي سمرقند وطُبْكَبِي أن تكونا قد كتبتا قبل 150 عام من الجمع العثماني الذي (فرضًا) قد تم أواخر القرن السابع أو أوائل القرن الثامن لأن كلا المخطوطتين قد كتبت بالخط الكوفي. ويرجع هذا الزعم إلى المبشر المسيحي John Gilchrist من جنوب أفريقيا الذي زعم بشأن المخطوطات القرآنية ما يلي:
    كل النصوص الموجودة كتبت بأسلوب متطور وهو أسلوب الخط الكوفي أو بأسلوب خطوط أخرى معروف أنه تم تطويرها بعد الجمع المنظم لنص القرآن. ولا يمكن لأحد هذه الخطوط أن يرجع إلى ما قبل النصف الثاني من القرن الثاني الهجري.
    هذا التأكيد أن الخط الكوفي يرجع لزمن متأخر، ليس قبل عام 150 ، وقد تكرر في معظم كتابات المبشرين المسيحيين ضد الإسلام على الانترنت. خذ على سبيل المثال كتابات Joseph Smith و Sermon Series في The Fairy Tails of the Qur'an.
    وهنا سنفحص في هذا الادعاء وننظر في أصول الخط الكوفي على ضوء المخطوطات الكوفية للقرآن الكريم بجانب النقوش الإسلامية.
    أصول الخط الكوفي
    تعالوا نبدأ بالاقتباس من مسلم هو القالقشاندي الذي ذكر أن الخط الكوفي يقال أنه أول الخطوط التي منها جاءت الخطوط الأخرى. فكتب يقول:
    "قال صاحب "الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة": والخط العربي (الأول) هو المعروف الآن بالكوفي ومنه استنبطت الأقلام (الخطوط) التي هي الآن."
    هذه معلومة مهمة لأن دلالاتها تختلف كثيرًا عما يردده المبشرون. ومع أن استنتاجات Nabia Abbott قد لا تذهب بعيدًا لتتفق مع هذه المعطيات، فنجدها تقول:
    إن التقليد العربي هو أن الخط العربي الأصلي هو الكوفي (حيري Hiran أو أنباري Anbaran) هو أحد الأقوال التي مع أن نصفها عرف بأنه خطأ، فإنه بالتالي يكون نصفها الآخر صحيحًا.
    إن المصطلحات التي جاءت لتطبق على هذه الخطوط من قبل العرب الأوائل أنفسهم قد لا تحمل المغزى المؤقت الذي طبقه العرب المتأخرون والكتاب الغربيون عليها, لأنه هل اسم شيء (كوفي، مثلًا) يدل بالضرورة على أصله الأساسي؟ إن الحقيقة هي أن الخط الذي عرف في وقت متأخر بأنه كوفي يمتد أصله إلى أبعد من تأسيس مدينة "الكوفة".

    إن أصل "كوفي" أو الأسلوب الخشن للخط العربي يرجع إلى حوالي 100 عام قبل إنشاء مدينة "الكوفة" ( 638م) والذي منه أخذت المدينة اسمها بعد تطوره فيها, وأكد هذا التوجه الكاتب Moritz في Encyclopedia Of Islam.
    يقول لنا الخطيبي و سيجيلماسي:
    ميز العرب عادة 4 أنواع من الخطوط ما قبل الإسلامية:
    الحيرى (من الحيرة)، الانبارى (من الأنبار)، المكي (من مكة)، المدني (من المدينة).
    إن المؤلف المشهور للفهرست، ابن النديم، (ت 390 ) هو الأول الذي استخدم كلمة "كوفي"، التي اشتقها من الخط الحيري. فلا يمكن أن يكون الخط الكوفي نشأ في الكوفة لأنه كما قلنا أن المدينة تأسست عام 638م، ومن المعروف أن الخط الكوفي وجد قبل ذلك التاريخ، ولكن هذا الصرح الثقافي العظيم قد مَكَّنَ علم الخط من التطور والتبلور بطريقة جمالية من الخطوط ما قبل الإسلامية.
    من الملاحظ هنا أن الخط الحيري هو الذي تم تصنيفه بعد ذلك ليسمى "كوفي".
    كتبت Abbott تقول:
    إن الكوفة والبصرة لم يبدآن كمدن إسلامية حتى العقد الثاني في الإسلام, ولكن هاتين المدينتين كانتا بالقرب من الأنبار والحيرة في العراق والكوفة ولكن على بعد أميال قليلة جنوب الحيرة.
    وقد لاحظنا الدور الرئيسي الذي لعبته المدينتان في تطوير الكتابة العربية ومن الطبيعي أن نتوقع أنهما طورا خطًا مميزًا الذي عرفت به المدينتان الأحدث للكوفة والبصرة، ولذلك فبالنسبة للخط الكوفي والبصري قد حل محل الأنباري والحيري.....
    وتوضح دراستنا إلى حد بعيد أن خط الحيرة لابد أنه كان الخط الرائد في القرن السادس ومن ثم لابد أنه أثر في كل الخطوط المتأخرة ومنها المكي والمدني.
    ومن ثم ورثت مدينة الكوفة واستقرت على هذا الخط الذي كان منتشرًا في الحيرة, وهذا الخط كما ذكرنا، هو الذي صار اسمه "الكوفي" بعد ذلك.
    مارتن لنجز و ياسين صافادي بشأن الخط الكوفي
    يجادل المبشرون بقولهم أنه تبعًا لرأي كلٍّ من مارتن لنجز وياسين صافادي لم يظهر الخط الكوفي حتى أواخر القرن الثامن.
    إن إدعاء لنجز وصافادي بقولهما أن الخط الكوفي لم يظهر حتى أواخر القرن الثامن قد وجد طريقه إلى النشر عن طريق المبشرين المسيحيين مثل Steven Masood، فهو يقول بخصوص الخط الموجود في مخطوطة سمرقند:
    إنها مكتوبة بنوع خاص من الخط الكوفي الذي، طبقًا للخبراء المحدثين في الخط العربي، لم يوجد حتى أواخر القرن الثامن ولم يستخدم مطلقًا في مكة والمدينة في القرن السابع.
    من الصعب أن نرى كيف نسب هذا الرأي لصافادي لأنه هو نفسه في مؤلفه "الخط الإسلامي" يؤرخ لتذكار الطريق من عهد الخليفة عبد الملك (685 – 705) وهو يصف الحدث لكونه مكتوبًا بالخط الكوفي.
    يقول ياسين صافادي بشأن الخط الكوفي:
    إن الخط الكوفي وصل إلى كماله في النصف الثاني من القرن الثامن، ليصل إلى سمو غير مسبوق استمر أكثر من 300 عام
    .
    [/frame]
    [/CELL][/TABLE1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  3. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    وفي فصل "الخط الكوفي" يقول مارتن لنجز:
    إن أول اكتمال للخط في الإسلام وجد في مخطوطة أثرية ويقال أنه وصل لشكله النهائي في النصف الأخير من القرن الثاني الهجري الذي انتهى في عام 815م.
    هل يمكن أن نفترض من هذا واضعين في اعتبارنا الدليل السابق أن صافادي كان لديه اعتقاد أن الخط نشأ أولًا في ذلك الوقت؟.
    لا... لقد ذكر بوضوح أنه هنا وصل لكماله... وهل لنجز وصافادي يصلان إلى نفس النتيجة في كتابهم في تكريم معرض القرآن 1976م في المتحف البريطاني.
    يمكن القول أن الخط الكوفي وصل لكماله، بالنسبة لمخطوطات القرآن، في النصف الثاني من القرن الثاني في الإسلام الذي انتهى في 815م.
    وقد يتساءل البعض كيف رد المبشرون شكل الخط الكوفي لأواخر القرن الثامن بينما يقول كلٌّ من لنجز وصافادي أن الخط وصل لكماله في النصف الثاني من القرن الثاني الإسلامي؟! فبخصوص أسلوب الخط في مخطوطة سمرقند، هناك أمثلة كثيرة له من القرن الأول الهجري في شكل نقوش... سوف نستشهد بقليل منها:
    نقوش قرب المدينة في السنوات الأولى للهجرة ( 4 بعد الهجرة):
    1- النقش الأول بتاريخ 625م، الخط: كوفي، كتب عليه: "أمسى وأصبح عمر وأبو بكر يتودعان (يتوبان ويتضرعان) إلى الله.
    M. Hamidullah, "
    Some Arabic In************************************ions Of Medinah Of The Early Years Of Hijrah", 1939, Islamic Culture, Volume XIII, pp. 427-439.
    2- النقش الثاني: المحتوى: أشهد أن لا اله إلا الله
    وأشهد أن محمد عبده ورسوله
    برحمتك يا الله
    على الله توكلت وهو رب
    العرش العظيم
    M. Hamidullah, "Some Arabic In************************************ions OfMedinah Of The Early Years Of Hijrah", 1939, Islamic Culture, Volume XIII, pp. 427-439
    هذان النقشان من النقوش قرب المدينة ومكتوبة بخط كوفي متعرج بدون تاريخ. وقد وضع لها تاريخ c. 4 AH من خلال الدليل الذي تحويه.
    وهذه هي أيضًا المرة الأولى التي تذكر أسماء "أبو بكر، عمر، علي، عثمان بن عفان ومحمد بن عبد الله".
    ومن هنا لم يثبت فقط خطأ المبشرين المسيحيين في تأريخهم لأصول الخط الكوفي، ولكن أيضًا كانوا مخطئين في رأيهم أن "الكوفي" ليس خطًّا تم توظيفه في الحجاز في عهد الخليفة عثمان.
    وبالنظر إلى آراء لنجز وصافادي، نكتشف ببساطة خطأ قراءة المبشرين المسيحيين.
    وتعتقد Abbott أن مخطوطات القرآن بالرسم العثماني ربما كتبت بخطوط مكة والمدينة.
    والمخطوطة المنسوبة لعثمان (في جامع الحسين في القاهرة) هي في الواقع مكتوبة بالخط المدني.
    مخطوطات القرآن الكوفية من القرنين الأول والثاني الهجري.
    إن أفضل طريقة لدحض مزاعم المبشرين المسيحيين بشأن شكل الخط الكوفي (ومن ثم القرآن الكوفي) حوالي أواخر القرن الثامن (أو أواخر منتصف القرن الثاني الهجري) هي أن نبين وجود مخطوطات القرآن الكوفية من القرن الأول وأوائل القرن الثاني الهجري.
    يوجد بالمتاحف التالية مخطوطات القرآن الكوفية من القرن الأول وأوائل القرن الثاني الهجري:
    1- مكتبة النمسا القومية (فيينا، النمسا)
    مخطوطات كوفية برقم A. Perg 203 and A Perg. 193 + 196 + 208 A. Perg 201,
    ويؤرخ لها ببداية القرن الثاني الهجري. وكذلك مخطوطات A. Perg 186 and A Perg. 197
    ويؤرخ لها بمنتصف القرن الثاني الهجري.
    2- بيت القرآن (المنامة، البحرين): مخطوطة 1611-mkh235 من أواخر القرن الأول الهجري. ومخطوطة 1620-mkh233 من القرنين الأول والثاني الهجريين.
    3- مكتبة الجامع الكبير (مكتبة الأوقاف، الجامع الكبير، صنعاء، اليمن): أمثلة من مخطوطات كوفية من القرن الأول.
    نقوش كوفية من القرن الأول الهجري:
    إن التأريخ الاعتباطي من قبل المبشرين المسيحيين للخط الكوفي يتناقض أيضًا مع النقوش الأولى التي علق عليها كلٌّ من الكتاب الغربيون والمسلمون.
    أعادت Nabia Abbott التأكيد على أن "النقوش الإسلامية الأولى، تذكار مقبرة عبد الرحمن بن الهاجري، المؤرخة 31/ 652 ... مكتوب عليها بخط من المؤكد أنه ليس خطًا مكيًّا ويمكن اعتباره بكل ثقة خط كوفي ضعيف."
    قبل عام 93 الهجري، تذكار الطريق، المؤرخ من عهد الخليفة عبد الملك (حكم من 685 إلى 705) عليه كتابة بخط كوفي.
    ليس صحيحًا أن أولى المخطوطات التي يمكن تأريخها ترجع إلى الربع الأول من القرن الثامن.
    يعلمنا الباحث المشهور Adolf Grohmann أنه هناك نسخة مؤرخة من القرن الأول الهجري، ونسختان من القرن الثاني، وسبعة من القرن الثالث الهجري.
    والنتيجة: لقد رأينا أن الخط الذي وصل إلينا لنعرفه بـ"الكوفي" قد وجد قبل تأسيس مدينة الكوفة.
    إنه هذا الخط الذي وصل لكماله وشكله النهائي في النصف الثاني من القرن الثامن. وهذه يدحض تمامًا زعم JohnGilchrist والمبشرين الآخرين الذين أكدوا أن الخط الكوفي نشأ في وقت متأخر، ليس قبل عام 150 .
    يقول المبشرون: يعتقد المسلمون أن مخطوطة سمرقند هي نفسها التي قرأ فيها الخليفة عثمان عند وفاته عام 32 هجري.
    ولا يحددون من هم المسلمون الذين يقولون هذا، ولا يذكرون مراجع إسلامية معتبرة تشير لهذا وتدعم كلامهم.
    كان مصحف موجودا بسمرقند ثم نقل إلى عاصمة روسيا القيصرية (بطرسبرج) بعد الثورة البلشفية سنة 1917 ثم نقل إلى تركستان حتى استقر به المطاف في طشقند الآن.
    وقام المصور الروسي "بلوساركس" بأخذ صورة من الأصل في طشقند. وأودعت هذه النسخة (الصورة) في قاعة القران الكريم بدار الكتب المصرية في القاهرة.
    وبذلك يتضح مدى افتراء المواقع التي تردد القول فتسميها مخطوطة سمرقند. ثم يخرج أناس منهم يزعمون أنهم قاموا بتصوير المخطوطة أو أجزاء منها فوجدوا أنها تختلف عن آي القرآن في وقتنا هذا في أكثر من 700 موضع.
    وعندما ترجع للمخطوطة أو نسختها في القاهرة تعرف أن علماء المسلمين لم يقولوا أنها لعثمان بن عفان، وإنما يقول بعضهم أنها مصحف منسوب لعثمان. وبين القولين بون شاسع يدركه العالمون بتوثيق الوثائق والمخطوطات.
    وهذا القول يضاهي قول علماء الكتب المقدسة "الإنجيل تبعًا لمتى" The Gospel According to Matthew.
    كما أن هذه المواقع لم توثق ما اقتبسته من صور.... وإنك عندما تذكر معلومة مهمة تضع مصدرها لتكسبها قيمة علمية, ولكنهم أعرضوا عن كتابة مقدمة عن المخطوطة وكاتبها وما حملته من توثيق كالتوقيعات والأختام وذكر سندها وخلافه مما يعطيهم حجة قوية في الاستشهاد بها.
    كل هذه الخطوات والشروط العلمية ضربوا بها عرض الحائط، ولم يكتفوا بهذا وإنما لجئوا إلى التزوير والكذب... فقد استشهدوا بالأخطاء ولم يلفتوا نظر القارئ إلى أن كاتب المخطوطة قام بتصحيح أخطائه في هوامش المخطوطة أو كان يضع خطًا على الكلمة أو الأحرف أو الحرف الزائد ليلفت نظرنا إلى السهو الذي صححه بنفسه في الهامش... وهذا كثيرًا ما يحدث في المخطوطات ولا يعيبها، ونقوم نحن بالنقل منها بالطريقة الصحيحة التي أشار إليها كاتبها.
    بل من المواقع ما وصل بها حد السفه وادعت أن هذه الصور التي حصلت عليها جاءتها خصيصًا من سمرقند وفاتهم أن المخطوطة في طشقند.
    وجدير بالذكر أن مخطوط مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه, موجود بالقاهرة.
    ملاحظات:


    Dr. Souad Maher, the former dean of Cairo University archeologydepartment
    using the scientific carbon-testing method to determine that therelics and the Qur'an dated back to the time of the ProphetMohammed(P).
    Uthman made four copies to be distributed in the Arab world. Onewas sent to the ruler of Egypt; the other three are believed to be in Iraq, Yemen and Syria.
    There has been a polemic going on that the Qur'an does nothave manu************************************s from the first century of hijra. However, this is not true. Many fragments of early Qur'anic manu************************************s were shown by Orientalists notablyNabia Abbott in her work The Rise of the North Arabic ************************************ and its Kur'anicdevelopment, with a full de************************************ion of the Kur'an manu************************************s in the OrientalInstitute (1939, University of Chicago Press). There she discusses some of theQuranic manu************************************s, dated from second half of the first century hijra onwards, at the Oriental Institute, University of Chicago. The aim of this page is tohighlight some of the early Qur'anic manu************************************s to refute the claim that theQur'an lacks manu************************************s from the first century of hijra.



    مراجع البحث ومصادره:

    [1]
    Abi al-`Abbas Ahmad al-Qalqashandi, Kitab Subh al-A`sha, 1914, Volume III, Dar al-Kutub al-Khadiwiyyah: Al-Qahirah, p. 15.

    [2]
    N. Abbott, The Rise Of The North Arabic ************************************ And Its Kur'anic Development, 1939, University of Chicago Press, p. 17.

    [3]
    S. M. Imamuddin, Arabic Writing AndArab Libraries, 1983, Ta-Ha Publishers Ltd.: London, p. 12.

    [4]
    B. Moritz, "Arabic Writing", Encyclopedia Of Islam (Old Edition), 1913, E. J. BrillPublishers, Leyden & Luzac & Co. London, p. 387.

    [5]
    A. Siddiqui, TheStory Of Islamic Calligraphy, 1990, Sarita Books: Delhi, p. 9.

    [6]
    A. Khatibi & M. Sijelmassi, The Splendor Of Islamic Calligraphy, 1994, Thames andHudson, pp. 96-97.

    [7]
    N. Abbott, The Rise Of The North Arabic ************************************ And ItsKur'anic Development, Op. Cit., p. 17.

    [8]
    S. Masood, The Bible And TheQur'an: A Question Of Integrity, 2001, OM Publication: Carlisle, UK, p. 19.

    [9]
    Y. H. Safadi, Islamic Calligraphy, 1979, Shambhala Publications, Inc.: Boulder (Colorado), p. 11.

    [10]
    Ibid., p. 10. See also a similarassertion on p. 42.

    [11]
    M. Lings, The Quranic Art Of Calligraphy AndIllumination, 1976, World Of Islam Festival Trust, p. 16.

    [12]
    M. Lings &
    Y. H. Safadi, The Qur'an: Catalogue Of An Exhibition Of Quranic Manu************************************s AtThe British Library, 1976
    , World of Islam Festival Publishing Company Ltd.: London, p. 12.

    [13]
    N. Abbott, The Rise Of The North Arabic ************************************ And Its
    Kur'anic Development, Op. Cit., p. 21.

    [14]
    H. Loebenstein, KoranfragmenteAuf Pergament Aus Der
    Papyrussammlung Der ÖsterreichischenNationalbibliothek,
    ************************band, 1982, Österreichische Nationalbibliothek: Wein, pp. 23-43
    . This contains the de************************************ion of the manu************************************s, see pp. 36-.
    H. Loebenstein, Koranfragmente Auf Pergament Aus Der
    Papyrussammlung Der Österreichischen Nationalbibliothek, Tafelband, 1982, Österreichische Nationalbibliothek: Wein, See Tafel 11-19. Thiscontains the pictures of the manu************************************s.

    [15]
    H. M. El-Hawary, "The MostAncient Islamic Monument Known Dated AH 31 (AD 652) From The Time Of The ThirdCalif `Uthman", Journal Of The Royal Asiatic Society, 1930, p. 327.

    [16]
    N. Abbott, The Rise Of The North Arabic ************************************ And Its Kur'anic Development, Ibid., pp. 18-19.

    [17]
    A. Welch, Calligraphy In The Arts Of The Muslim World, 1979, University Of Texas Press: Austin, pp. 44-45.

    [18]
    Y. H. Safadi, IslamicCalligraphy, Op. Cit., p. 11.

    [19]
    A. Schimmel, Calligraphy And IslamicCulture, 1984, New York University Press: New York & London, p. 4.

    [20]
    B. Moritz, Arabic Palaeography: A Collection Of Arabic ************************s From The FirstCentury Of The Hidjra Till The Year 1000, 1905, Cairo, See Pl. 1-12.

    [21]
    T. W. Arnold & A. Grohmann, The Islamic Book: A Contribution To Its Art AndHistory From The VII-XVIII Century, 1929, The Pegasus Press, p. 22.

    [22]
    M. Jenkins, "A Vocabulary Of Ummayad Ornament", Masahif San`a', 1985, Dar al-Atharal-Islamiyyah, pp. 23.

    [23]
    A. Grohmann, "The Problem Of Dating EarlyQur'ans", 1958, Der Islam, p. 216.

    [24]
    Ibid., see foonote 17.

    [25]
    B. M. Metzger, Manu************************************s Of The Greek Bible: An Introduction To Greek Palaeography, 1981, Oxford University Press, p. 102, No. 26,

    [26]
    R. Devreesse, Introduction à L'étude Des Manuscrits Grecs, 1954
    , Librairie C. Klincksieck: Paris, p. 288.

    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    ولنا عودة للموضوع إن شاء الله تعالى
    [/frame]
    [/CELL][/TABLE1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  4. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][CELL="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    [/frame]
    [/CELL][/TABLE1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  5. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    آخر نشاط
    13-06-2011
    على الساعة
    12:56 PM
    المشاركات
    219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهدي جمال الدين مشاهدة المشاركة
    مرة أخرى شكرا لك ولك تحياتي

    حياك الله يا أستاذنا ، احنا بنتعلم من حضرتك
    مبارك تثبيت الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة سمسومه ; 28-12-2010 الساعة 08:15 PM

    «« توقيع سمسومه »»

  6. #56
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    وهذه مقتطفات من كلام الدكتور غانم قدوري في مسالة المصاحف القديمة
    :

    قال في لقائه العلمي مع الملتقى ( ص 88 ) : " إنّ جميع المصاحف المخطوطة والمطبوعة في العالم ، القديمة والحديثة ، متفقة في الرسم والترتيب ، ولا يُقِّدم أيٌّ منها أي إضافة إلى نص القرآن الكريم ، لكن لكل نسخة من المصحف قيمة معنوية ، وأهمية تاريخية وعلمية ، لاسيما المخطوطة منها " .
    وقال في كتابه رسم المصحف ( ص 191-192 ) :
    ومنها - أي المصاحف القديمة - مصحف محفوظ الآن في مدينة طشقند في تركستان الإسلامية في روسيا ، وقد قامت بنشره - في مطلع هذا القرن - جمعية الآثار القديمة الروسية ، وطبعت منه خمسين نسخة "
    ثم قال في الحاشية تعليقاً على هذا الكلام :
    " كان هذا المصحف في جامع خواجه عبيد الله الأحرار، ثم اشتراه حاكم تركستان ونقله إلى بطرسبورج فوضعه في دار الكتب القيصرية، وسمي هناك المصحف السمرقندي، وأشيع أنه المصحف الإمام الذي استشهد عليه الخليفة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فكان الناس يزورونه في أيام معينة، ثم نشرته جمعية الآثار القديمة على يد المصور الروسي ( بساريكس ) وطبعت منه خمسين نسخة، وبقي هذا المصحف في دار الكتب القيصرية إلى الانقلاب البلشفي، وفي أوائل سنة 1918م حمل في حفل عظيم تحت حراسة الجند إلى إدارة مكونة من الشخصيات الإسلامية البارزة هناك تسمى ( النظارة الدينية ) وذلك إرضاء للمسلمين وكسباً لتعضيدهم، وبقي فيها خمس سنوات. وفي أواسط سنة 1923 نقل إلى تركستان ، وبقي في سمرقند فترة من الزمن، وهو الآن في طشقند ( انظر د. عبد الفتاح شلبي الإمالة ص 205 ).
    " أ.
    [/frame]
    [/cell][/table1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  7. #57
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]
    [frame="6 85"]

    ثانيا:الطعن في

    [center]حفص بن سليمان بن المغيرة الأسَديّ
    الكوفي القارئ
    والرد عليه



    قال النصارى نقلاً عن الشيعة اتهامهم لحفص بن سليمان بن المغيرة القارئ ما يلي:
    افتحوا المصاحف ستجدون مكتوب على كل مصحف؛ " كتب هذا المصحف الشريف وضبط على ما يوافق رواية حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي" .
    والآن لنري ما قاله علماء الجرح والتعديل في "حفص" هذا الذي تتعبّدون بالقرآن، الذي لا يأتيه الباطل، بروايته:
    قال أبوقدامة السرخسي، و عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس بثقة.
    وقال على ابن المديني : ضعيف الحديث، وتركته على عمد .
    وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قد فرغ منه من دهر .
    وقال البخاري : تركوه .
    وقال مسلم : متروك .
    وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
    وقال في موضع آخر : متروك .
    وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير .
    وقال عاصم أحاديث بواطيل .
    وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
    وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبى عنه ، فقال : لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث .قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه .
    وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كذاب متروك يضع الحديث.
    وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
    وقال يحيى بن سعيد، عن شعبة : أخذ منى حفص بن سليمان كتابا فلم يرده، و كان يأخذ كتب الناس فينسخها .
    وقال أبو أحمد بن عدى، عن الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي،عن يحيى بن معين : كان
    حفص بن سليمان، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم، و كان حفص أقرأ من أبى بكر، وكان كذابا، و كان أبو بكر صدوقا .
    هذا حال "حفص بن سليمان" الذي يتعبّد المسلم بروايته للقرآن:

    ليس بثقة، متروك عن عمد، قدفرغ منه الدهر، لا يكتب حديثه، أحاديثه كلها مناكير، أحاديثه بواطل، لا يصدّق،كذّاب، يضع الحديث، يأخذ كتب الناس فينسخها. النتيجة هي أن القرآن كتاب مكذوب مفقود الثقة فيه كلياً، باطل،مردود
    بيقين!!!!!..[/center]
    [/frame]
    [/cell][/table1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  8. #58
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]
    [frame="6 85"]


    الرد

    مقدمة هامة
    منهج البحث التاريخي

    إن منهج البحث التاريخي منهج استردادي يقوم بحركة معاكسة للتاريخ وذلك بهدف استعادة مجرى أحداث التاريخ الماضية ذهنياً والاهتداء إلى الواقعة التاريخية التي اختفت والتثبت منها واسترجاعها بطريقة فكرية صرفه ، ويتم ذلك بضرب من تركيب أو إنشاء الواقعة التاريخية بالاعتماد على الآثار التي خلفتها أحداث الماضي .

    إذن نقطة البدء في المنهج التاريخي هي الوثائق أي الآثار المادية التي تركتها الوقائع، وهذه الآثار تنقسم إلى نوعين:

    1 ـ الآثار والأشياء المصنوعة.

    2 ـ الآثار الكتابية التي قد تكون وصفاً لحادث تاريخي، أو قد تكون رواية عينية لهذا الحادث التاريخي، وهذا النوع من الوثائق هو الذي يهمنا من منهج البحث في كافة الدراسات التي قمنا بها والمتعلقة بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والكتاب المقدس .
    ونقطة البدء في المنهج التاريخي هي الوثائق، والوثائق التي تهمنا في هذا البحث هي الوثائق الكتابية والتي تنقسم إلى قسمين:

    روايات مباشرة وضعها مؤلف الوثيقة بنفسه :

    ولكن هذا وحده لا يكفي ليدلنا على صحة الوثيقة بل علينا أن ننظر في الأحوال التي وضعت فيها الوثيقة والظروف التي أحاطت بالمؤلف سواء أكانت هذه الظروف والأحوال خارجية عامة أم كانت ظروفاً شخصية متصلة بالمؤلف نفسه ، هذا إذا كان مؤلف الوثيقة كان قد عاين الحادث مباشرة وجاءتنا روايته مباشرة ، أما إذا لم يكن قد عاين الحادث، بل كانت روايته عن أخر عاينها أو قد ضم أخباراً متفرقة عن مخبرين متنوعين لتكوين أخبار عن حادث معين فإنه في هذه الحالة يكون قد قدم لنا وثائق غير مباشرة ، وأكثر المؤرخين إنما يسيرون على هذا الأساس ، فقليل من المؤرخين هم الذين شاهدوا الأحداث التاريخية، وقليل من المؤرخين هم الذين استطاعوا أن يبلغوا مرتبه واحدة فيما بين الحادث الأصلي وبينهم هم أنفسهم ، وهنا يتعين علينا أن نلجأ إلى طريقة أخرى وهي طريقة التسلسل .

    طريقة التسلسل :

    ويقصد بطريقة التسلسل أي محاولة التسلسل فيما بين الرواة المتوسطين حتى نصل إلى الراوي الأصلي الذي يكون قد عاين الحادث ، فإذا استطعنا أن نبلغه تمكنا حينئذ من أن نحدد الرواية من حيث قيمتها الحقيقية على وجه التقريب ، كما هي الحال تماما إذا كانت الرواية مباشرة وعند هذه النقطة نتبع منهجاً مشتركا في دراسة الرواية المباشرة وغير المباشرة حيث أننا قد وصلنا إلى الراوي الأصلي ، فننظر في هذا الراوي من حيث أمانته ودقته والظروف التي وجد بها ، ولكن معرفة ذلك عسيرة وتبلغ في أكثر الأحيان درجة الاستحالة ولا نكاد نجد لها شبيها في أي علم من العلوم إلا في حالة واحدة فقط ، تلك الحالة هي التي اختص بها الحديث الشريف فهي الحالة الوحيدة والفريدة التي وردت برواياتها راوٍ عن راوٍ حتى نصل إلى الشاهد الحقيقي في عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏وهو الصحابي الجليل الذي استمع مباشرة من الرسولصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ونقله إلى من خلفه وهذا بدوره نقله إلى من يليه حتى تم تدوينه .


    فالخطوة الأولى في المنهج التاريخي هي خطوة البحث عن الوثائق ، فعلينا أن نجمع كل ما يمكن جمعه من الوثائق المتعلقة بعصر من العصور أو بحدث من الأحداث أياً كان نوع هذه الوثائق ومن أي مصدر كانت ، سواء أكانت هذه الوثائق كتابية أو رواية عينية أو شفهية.

    إذا انتهت هذه الخطوة أمكن للعلماء أن يعنوا بهذه الوثائق ويقوموا على دراستها ليستطيعوا عن طريق النقد المنهجي أن يصلوا إلى الأحداث التاريخية أو النصوص الأصلية كما وقعت وكما قيلت بكل دقة.
    فعلينا إذن كخطوة أولى أن نضم كل الوثائق المتعلقة بشيء ما سواء أكانت حدثاً أم كتاباً.

    فإذا تحرينا نفس المنهج عند الحديث عن الكتاب المقدس فكيف يكون..
    نحن لا ننكر الجهود الضخمة التي بذلت لتدوين تاريخ بني إسرائيل من خلال كتابهم الذي وضعوه بأيديهم وأضفوا عليه قداسة خاصة ونعتوه بألفاظ أقل ما يقال فيها أن كل حرف بل كل نقطة من أسفار العهد القديم قد دونت بوحي من الله تعالى، هم يقولون هذا ونحن لا نعرف سندا لذلك القول، فمن الذي قاله هل هو نبي مرسل أم حبر من الأحبار، لا نعرف رداً ولا علماؤهم يحرون جواباً بل إن أسفار العهد القديم وهي الوثائق التي تحت أيدينا فهي إما أن تكون روايات مباشرة وضعها مؤلف الوثيقة نفسه ولا نملك أن ننكرها ويتعين علينا معرفة الظروف والأحداث التي أحاطت بالمؤلف لنطمئن من صحة تدوين الوثيقة فإذا انعدمت تلك الظروف فإن ذلك يجعلنا نعيد النظر ألف مرة ومرة في هذه الوثيقة، هذا في حالة ما إذا عاين المؤلف الحادث مباشرة وجاءتنا روايته مباشرة، ولكننا نفاجأ في وثائق العهد القديم بأن الراوي يذكر روايته عن راو أخر قد عاين الحدث وراح يحدث عنه الأمر الذي يجعله يقدم لنا وثيقة غير مباشرة مما يضطرنا إلى اللجؤ لسلسلة الرواة المتوسطين بين راوي الحدث والراوي الأصلي له والذي يكون قد عاين الحدث لأن ذلك اللجؤ يمكننا من تحديد الرواية وذلك من حيث قيمتها الحقيقية كما لو كانت الرواية مباشرة، لأننا بالوصول إلى الراوي الأصلي يمكننا عندئذ النظر فيه من حيث أمانته ودقته وعدالته والظروف التي وجد فيها ومر بها الأمر الذي يجعلنا نطمئن لصدق الحدث.
    وهذا الأمر لا تجده إلا في الحديث الشريف وهو ما يفتقر إليه الكتاب المقدس وهذا وحده دليل كاف لهدم نظرية إلهامية الكتابة.
    يقول القس صموئيل حبيب مشرقي راعي الكنيسة الخمسينية بالقاهرة يقر في كتابه " الكتاب المقدس يتحدى مشاكل الاعتراضات " ص 43 ما نصه:{ هيمن الوحي على كل كلمة فيه، بل حدد لكل حرف مكانه }.
    ويقول الدكتور القس منيس عبد النور رئيس الطائفة الإنجيلية بالقاهرة في كتابه " شبهات وهمية حول الكتاب المقدس " ص 264 ما نصه : { التاريخ المقدس منزه عن الخطأ وهذا يستلزم الإلهام لأن البشر يخطئون في أقوالهم وكتاباتهم ، فيثبت إذن أن الكتب التاريخية المقدسة كُتبت بإلهام الروح القدس } .
    فعلى أي أساس بنيا قوليهما؟..
    والذي ينظر إلى( تاريخ الطبري) للإمام أبو جرير الطبري يجده يتبع ذلك المنهج عند روايته للأحداث، حيث أنه يهتم بسلسلة رواة الحدث أو سند الحدث نفسه، فعن راوٍ وعن راوٍ وهكذا بالعنعنة حتى يصل إلى الحدث الأول نفسه ثم يذكر الحدث بعد ذلك وعليه فإن هذا المنهج الذي نقول به ليس بدعاً من القول وإنما هو موجود ومعمول به بالفعل ويعمل به علماء المسلمين اليوم بعد أن سطره علماؤهم بالأمس، وهذا المنهج أدعى ما يكون عند الحديث عن كتاب يدعي أصحابه أنه منزل من عند الله سبحانه وتعالى، فالمتن الذي بين أيدينا يفتقر إلى تسلسل السند مما يفقده قيمته ويجعلنا لا نُعوّل عليه، لأنه كيف يتأتى لنا النقد الداخلي أو النقد الباطن للرواية والذي يقوم ويعتمد على امتحان الرواة المكونين لسلسلة السند الطويلة لأن الرواة المتوسطون بين الحامل الحالي للنص وبين الأصل المنقول عنه النص يجب وضعهم تحت مجهر دقيق للتحقق مما قاموا به منذ بداية سماعهم للنص حتى نقلهم له لمن هو بعدهم وفقاً لمعايير دقيقة يجب أن يتحلوا بها وذلك من حيث أمانتهم في الرواية من جهة ومن حيث دقتهم في الرواية من جهة أخرى بالإضافة أهلية التحمل والأداء والسماع المباشر والعدالة والضبط والأمانة والنزاهة في العلم والدقة في البحث.
    ويزداد الأمر سوءاً وتعقيداً إذا عرفنا أن النصوص التي بين أيدينا مختلف فيها بين طوائف الملة الواحدة ولقد أجملت أكثر من ألف(1000) اختلاف بين النصوص المقدسة وأفردت لها فصلاً منفصلاً في كتابي صيحة الحق.
    وهذا الجزء من الدراسة بالذات استغرق العمل فيه أكثر من عشرين سنة متواصلة..أفند فيه كتاب الدكتور القس منيس عبد النور صفحة صفحة بالحجج والأدلة والبراهين الدامغة وكنت أبعث إليه ما أكتب أولاً بأول..ومثله مع القس صموئيل حبيب مشرقي..وكلاهما من كنيستين مختلفتين ..زد على هذا محاوراتي مع مدير المركز الدولي للتبشير بلندن والذي أمدني بكتب ومراجع بالمجان وكلها طعون في الإسلام وبحمد الله وتوفيقه رددت عليها كلها..وهو كاثوليكي المذهب..
    وهنا تكمن المشكلة أمام الباحث المنصف..
    فنسخة الكتاب المقدس الكاثوليكية تختلف كلياً عن نسخة البروتستانت تختلف عن نسخة الأرثوذكس، فعلى أي نسخة يعتمد الباحث المنصف إذا ما تناول دراسة المتن للكتاب المقدس ؟
    .
    [/frame]
    [/cell][/table1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  9. #59
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    بعد هذه المقدمة، أقول لأنصاف المتعلمين من الأفاضل الذين ينتسبون لدين السيد المسيح، والذين سيتبرأ منهم بإذن الله تعالى على ما حرفوا وبدلوا من بعد مماته عليه السلام، ونسأل الله لهم الهداية قبل فوات الأوان.

    وبعد :
    نعود إلى الطعن في حفص بن سليمان بن المغيرة ألأسدي..

    إلى هؤلاء النصارى الجهلة ومعهم غلاة الشيعة المغرضة، ومن ولاهم نقول:
    أين تكمن المشكلة؟..

    إنها تكمن في طبيعة الخلط بين:
    (حفص بن سليمان المِنْقَرِيِّ البصري ) و (حفص بن سليمان بن المغيرة المقرئ الكوفي).
    وذلك على النحو الوارد تفصيلاً كالآتي:
    1ـ نقل محمد بن سعدالبصري نزيل بغداد ، كاتب الواقدي ، ( ت 230 ھ ) وأحمد بن حنبل البغدادي ( ت 241ھ)عن يحيى بن سعيد القطان البصري ( ت 168ھ ) رواية عن شعبة بن الحجاج تتعلق بحفص بن سليمان المِنْقَرِيِّ البصري ، لكنها نُسبت بعد ذلك إلى حفص بن سليمان الأسدي القارئ الكوفي الأصل ، راوية عاصم .
    ذكرابن سعد في كتاب الطبقات مَننزل البصرة مِن أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم –ومَن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه ، وذكر في الطبقة الرابعة منهم:
    (( حفص بن سليمان مولى لبني مِنْقَر ، ويكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن ، قال يحيى بن سعيد ، قال شعبة : أخذ مني حفص بن سليمان كتاباً فلم يَرُدَّهُ عليَّ، وكان يأخذ كتب الناس في نسخها) ھ. [(الطبقات الكبرى) / لكاتب الواقدي محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (ت23 ھ) / تـ . جماعة من المستشرقين الألمان / ط ـ 1 (1903 ھ) / (مصورة) دار صادر ـ بيروت.].

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : (حدثني أبي، قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : عطاء بن أبي ميمون مات بعد الطاعون ، وكان يرى القَدَرَ ، وحفص بن سليمان قبل الطاعون بقليل ، فأخبرني شعبة قال : أخذ مني حفص بن سليمان كتاباً فلم يَرُدَّهُ،وكان يأخذ كتب الناس فينسخها).[(العلل ومعرفة الرجال) / للإمام أحمد بن حنبل (241 ھ) [ رواية عبد اللَّه بن أحمد ] / تـ . د . وصي اللَّه عباس / المكتب الإسلامي ـ بيروت / دار الخاني ـ الرياض / ط ـ 1 (1408 ھ ـ 1988م).].
    ولايخفى على القارئ أن حفص بن سليمان المذكور في قول شعبة هو المنقري ، وليس حفص بن سليمان الأسدي راوي قراءةعاصم ، لكن بعض العلماء نقل هذا القول في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي بعد ذلك، وصاردليلاً على ضعفه في الحديث .
    واستقرت هذه الرواية في ترجمة حفص بن سليمان الأسدي القارئ بعد ذلك ، ولم يتنبه المؤلفون إلى أنها رواية بصرية تخص أحد رواة الحديث من البصريين .
    مع العلم أن البخاري وهو من أئمة الحديث كان يعي تمامًا التفريق بين المنقري البصري، والأسدي الكوفي.
    فقد فرق بينهما في (الأوسط) [التاريخ الأوسط (2/24).] فقال: قال يحيى مات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون، وكان يرى القدر، وحفص بن سليمان قبل الطاعون بقليل.
    وقال: في موضع آخر[التاريخ الأوسط (2/184).]:
    حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي، وهو حفص بن أبى داود، هو القارئ عن عاصم وعلقمة بن مرثد سكتوا عنه... قال وأما حفص بن سليمان المنقري البصري، ثقة، قديم الموت. )...[ (التاريخ الأوسط) / للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري (256 ھ) / تـ . محمد بن إبراهيم اللحيدان/ دار الصميعي ـ الرياض/ ط ـ 1 (1418 ھ ـ 1998م).].
    وفي التاريخ الكبير (2/363) ترجم لهما فقال:
    2764 ـ حفص بن سليمان البصري المنقري عن الحسن روى عنه حماد بن زيد والتميمي يقال مولى بني منقر قال يحيى مات قبل الطاعون بقليل ومات عطاء بن أبي ميمونة بعد الطاعون. ...
    2767 ـ حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ عن علقمة بن مرثد وعاصم تركوه، وهو حفص بن أبي داود الكوفي. ا ھ.
    (التاريخ الكبير) / للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (256 ھ) / تـ . محمود إبراهيم زائد/ دار الوعي ـ حلب / ط ـ 1 (1404 ھ ـ 1984م).
    2ـ ولقد ذكرت كتب التراجم عدة أشخاص من رواة الحديث باسم حفص بن سليمان ، عاشوا في القرن الثاني ، ذكرالبخاري منهم في كتابه التاريخ الكبير أربعة، هم :
    أ . حفص بن سليمان البصري المنقري ، عن الحسن .
    ب . حفص بن سليمان الأزدي ، روى عنه خليد بن حسان .
    ج . حفص بن سليمان ، سمع معاوية بن قرة عن حذيفة ، مرسل ...
    د . حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ ...
    ومن المعروف أن الفصل بين الرواة المتشابهين من دقائق علم الرجال، وكم زلت أقدام الكبار في الخلط بين المتفقين والمفترقين من كبار النقاد خاصة المصنفين منهم: كابن عدي، والدار قطني، وابن الجوزي، وغيرهم.. ولذا كان التمييز بين الرواة من الجوانب التي أوليت عناية تامة عند المصنفين في علم الرجال. وكذلك أولاها المتأخرون عنايتهم فمن أشهر من اهتم بهذا اللون من التراجم المزِّي (رحمه اللَّه) في كتابه (تهذيب الكمال) حيث تتبع رواة التمييز وأفردهم بتراجم عقب التراجم الأصلية، ثم تبعه على هذا النهج الذهبي، ومُغلطاي، وابن حجر، وغيرهم.
    [/frame]
    [/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة زهدي جمال الدين ; 30-12-2010 الساعة 08:13 AM

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  10. #60
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    30-01-2018
    على الساعة
    10:23 AM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    [table1="width:95%;background-color:burlywood;border:10px groove sienna;"][cell="filter:;"]
    [frame="6 85"]
    نشرع في فحص أحوال هؤلاء الرواة ونرى من منهم يشتبه بحفص بن سليمان القارئ.


    فأولهم
    حفص بن سليمان المنقري التميمي البصري. أبو الحسن.
    يقال: مولى بني منقر
    قال ابن سعد في الطبقات (7/256): (مولى لبني منقر ويكنى أبا الحسن).].
    روى عن: الحسن البصري، وعطاء بن أبي ميمونة[الأوسط للطبراني (5: 290/ برقم 5343).] ، وأبي بردة بن أبي موسى[الأوسط للطبراني (5: 299/ برقم 5370).] ، وأبي العالية[تقدمة المعرفة (ص260).] ، وحفصة بنت سيرين[سنن الدارقطني (1: 169/ برقم 32).].
    روى عنه: بسطام بن حريث، وحماد بن زيد[سنن الدارقطني (1: 166/ برقم 15).] ، وسعيد بن عامر[شعب الإيمان (7/378).] ، والربيع بن عبد الله بن خطاف[العلل رواية عبد الله (3: 377/ برقم 5658).] ، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة[الأوسط للطبراني (5: 290/ برقم 5343).] ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي[الدعاء للطبراني برقم (474).] ، ومعمر بن راشد[الجامع (11: 83/ برقم 19985).] ، وهارون الأعور[تفسير بن أبي حاتم (4/1310).] ، وهشام بن حسان البصري[المصنف لابن أبي شيبة (4: 427/ برقم 21772).].
    قال ابن سعد: كان أعلمهم بقول الحسن[الطبقات (7/256).].
    وقال ابن معين: ثقة[تاريخ أسماء الثقات رقم (291).
    وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به هو من قدماء أصحاب الحسن[الجرح (3/173).].
    وقال البخاري: ثقة قديم الموت[التاريخ الأوسط (2/184)].
    وقال ابن حبان في (الثقات)[ الثقات (6/195).]: ثبت.

    وقال في (مشاهير علماء الأمصار)[ المشاهير برقم (1213).]: من المتقنين.
    ووثقه النسائي[الميزان (1/559) ، التهذيب (2/346).]. واختاره ابن حجر[التقريب برقم (1406).].
    قال يحيى مات حفص بن سليمان المنقري قبل الطاعون بقليل[التاريخ الأوسط للبخاري (1/462).] يعني سنة (130) كما نص عليه ابن حبان[انظر لترجمته التاريخ الكبير (2/363)، المجروحين (3: 173/ برقم 743)، الثقات (6/195)، المشاهير برقم (1213)، تهذيب الكمال (7/16)، تهذيب التهذيب (2/346).].
    هذا الراوي يشتبه بحفص بن سليمان القارئ من حيث الاتفاق في الاسم واسم الأب، ويشتبه معه في النسبة فـ(المقرئ) و(المنقري) مما يتشابه في الرسم وعلى هذا النوع بنى الحافظ الخطيب كتابه الشهير (تلخيص متشابه الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم)[ حققته المرأة الفاضلة سكينة الشهابي وطبعته المتداولة في مجلدين كبيرين، نشرته طلاس للدراسات والترجمة بدمشق سنة (1985م).].
    وقد سبقهما ابن حبان بالتنبيه على الفرق بينهما في (الثقات)[ الثقات (6/195).].
    ولو بقي الأمر عند حدود الاتفاق لكان الأمر يسيرًا لأن حفص المنقري قديم يعد في طبقة شيوخ المقرئ، ولكن التشابه في النسبة هو الذي سبب هذا الإشكال.


    المراجع المستشهد بها في هذا القسم هي:

    1ـ (الطبقات الكبرى) / لكاتب الواقدي محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (ت23 ھ) / تـ . جماعة من المستشرقين الألمان / ط ـ 1 (1903 ھ) / (مصورة) دار صادر ـ بيروت.
    2ـ (الضعفاء الصغير) / للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (256 ھ) / تـ . محمود إبراهيم زائد/ دار الوعي ـ حلب / ط ـ 1 (1404 ھ ـ 1984م).

    3ـ (شعب الإيمان) / لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (458 ھ) / تـ . أبي هاجر محمد السعيد زغلول / دار الكتب العلمية ـ بيروت / ط ـ 1 (1410 ھ ـ 1990م).

    4ـ (سنن الدارقطني) / للحافظ الكبير علي بن عمر الدارقطني (385 ھ) / [ ومعه التعليق المغني على الدارقطني) / للعلاَّمة أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي ] / تـ . السيد عبد اللَّه هاشم يماني / دار المعرفة ـ بيروت.

    5ـ (الثقات) / للإمام أبي حاتم محمد بن حبان البستي (354 ھ) / تـ . محمد عبد الرشيد كامل (وغيره)/ دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد / ط ـ 1 (1403 ھ ـ 1983م).
    6ـ (الجامع) / للإمام أبي عروة معمر بن راشد البصري (153 ھ) / رواية عبد الرزاق بن همام الصنعاني (211 ھ) / تـ . حبيب الرحمن الأعظمي / المكتب الإسلامي ـ بيروت / ط ـ 3 (1403هـ ـ 1983م).

    7ـ (الدعاء) / للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360 ھ)/ تـ. مصطفى عبد القادر عطا/ دار الكتب العلمية ـ بيروت/ ط ـ 1 (1413 ھ).

    8ـ (التاريخ الأوسط) / للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري (256 ھ) / تـ . محمد بن إبراهيم اللحيدان/ دار الصميعي ـ الرياض/ ط ـ 1 (1418 ھ ـ 1998م).
    9ـ (تهذيب التهذيب) / للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852هـ)/ دار الفكر ـ بيروت/ ط ـ 1 (1404 ھ ـ 1984م).

    10ـ (تهذيب الكمال في أسماء الرجال)/ للحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجَّاج يوسف المزي (742 ھ) /تـ . د . بشار عواد / مؤسسة الرسالة ـ بيروت / ط ـ 4 (1406 ھ ـ 1985م).

    11ـ (تاريخ أسماء الثقات) / للحافظ أبي حفص عمر بن شاهين (385هـ) / تـ . صبحي السَّامرَّائي / الدار السلفية ـ الكويت / ط ـ 1 (1404 ھ ـ 1984م).
    12ـ (العلل ومعرفة الرجال) / للإمام أحمد بن حنبل (241 ھ) [ رواية عبد اللَّه بن أحمد ] / تـ . د . وصي اللَّه عباس / المكتب الإسلامي ـ بيروت / دار الخاني ـ الرياض / ط ـ 1 (1408 ھ ـ 1988م).

    13ـ (تقدمة المعرفة للجرح والتعديل) / للحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (327 ھ) / تـ . العلاَّمة عبد الرحمن بن يحيى اليماني (1383 ھ) / دائرة المعارف العثمانية ـ حيدر آباد / ط ـ 1 (1373 ھ).

    14ـ (مشاهير علماء الأمصار) / للإمام أبي حاتم محمد بن حبان البستي (354 ھ) / تـ . م . فلايشهمر / (مصورة) م . ابن الجوزي ـ الهفوف.
    15ـ (المعجم الأوسط) / للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360 ھ) / تـ . د . محمود الطحان / م . المعارف ـ الرياض / ط ـ (1405 ھ ـ 1985م) , 1415 ھ ـ 1995م).

    16ـ (تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول اللَّه والصحابة والتابعين) / للإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي (327 ھ) / تـ . أسعد محمد طيب / م . نزار مصطفى الباز ـ مكة المكرمة / ط ـ 1
    (1407 ھ ـ 1997م).
    [/frame]
    [/cell][/table1]

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

صفحة 6 من 10 الأولىالأولى ... 45678 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من علم الكلمة في القرءان الكريم
    بواسطة عصام الكردي في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2012, 10:55 AM
  2. شواهد الأجزاء في القرءان الكريم
    بواسطة عصام الكردي في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-09-2012, 07:42 AM
  3. البسملة في القرءان الكريم
    بواسطة عصام الكردي في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-09-2012, 07:25 AM
  4. خوف منتداهم من آية فى القرءان الكريم
    بواسطة سيف الحتف في المنتدى قسم كشف كذب مواقع النصاري والمنصرين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-10-2008, 05:53 PM
  5. خوف منتداهم من آية فى القرءان الكريم
    بواسطة سيف الحتف في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-10-2008, 03:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل القرءان الكريم معصوم!!؟