هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

فيديو:مناظرة محمد حجاب مع ديفيد وود حول التوحيد وعقيدة التثليث » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | حكم سب يسوع ..مهم جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: الإمبراطوريه الخفيه....و القاتل الإقتصادى...((أهم فيديو هتشوفه فى حياتك)) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: شهادة المستشرق ((بودلى)) بخصوص عصمة القرآن » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | قصة تحريف الكتاب المقدس ..من حرفه ولماذا ؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == |

هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    آخر نشاط
    03-08-2010
    على الساعة
    09:21 PM
    المشاركات
    699

    Question هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟



    هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟





    الحمد لله


    أولاً:


    مصطلح - المساواة – الذي ينادي به كثير من المفكرين في الشرق والغرب في مجالات الحياة المتعددة مصطلح يقوم على اعوجاج وقلة إدراك لاسيما إن تحدث المتحدث ونسب المساواة للقرآن الكريم أو للدين الحنيف

    ومما يخطئ الناس في فهمه قولهم: الإسلام دين المساواة، والصحيح أن يقولوا: الإسلام دين العدل

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وهنا يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل المساواة وهذا خطأ، لا يقال: مساواة؛ لأن المساواة تقتضي عدم التفريق بينهما، ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون: أي فرق بين الذكر والأنثى؟ سووا بين الذكور والإناث، حتى إن الشيوعية قالت: أي فرق بين الحاكم والمحكوم؟ لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد حتى بين الوالد والولد ليس للوالد سلطة على الولد، وهلمَّ جرّاً

    لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه: زال هذا المحذور، وصارت العبارة سليمة، ولهذا لم يأت في القران أبداً: " إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء: { إن الله يأمر بالعدل } النحل/90، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } النساء/58، وكذب على الإسلام مَن قال: إن دين الإسلام دين المساواة، بل دين الإسلام دين العدل وهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين. أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها مَن يعرف دين الإسلام، بل الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن هو نفي المساواة: { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر/9، { قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور } الرعد/16، { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } الحديد/10، { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } النساء/95، ولم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبداً إنما يأمر بالعدل، وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس فأنا أشعر أن لي فضلاً على هذا الرجل بالعلم، أو بالمال، أو بالورع، أو ببذل المعروف، ثم لا أرضى بأن يكون مساوياً لي أبداً. كل إنسان يعرف أن فيه غضاضة إذا قلنا بمساواة ذكر بأنثى. "[1]
    وعليه: فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في الأمور التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما؛ لأن المساواة في غير مكانها ظلم شديد
    فالقرآن أمر المرأة أن تلبس غير الذي أمر به الرجل، للفارق في فتنة كل من الجنسين بالآخر فالفتنة بالرجل أقل من الفتنة بالمرأة فكان لباسها غير لباسه ، إذ ليس من الحكمة أن يأمر المرأة أن تكشف من بدنها ما يكشف الرجل لاختلاف الفتنة في بدنها وبدنه كما سنبينه

    ثانياً:

    هناك أمورٌ تختلف فيها المرأة عن الرجل في الشريعة الإسلامية ومنها:

    1.القوامة:

    قال الله تعالى: { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } النساء/34.



    قال ابن كثير رحمه الله تعالى:
    يقول تعالى:{ الرجال قوامون على النساء } أي: الرجل قيِّم على المرأة، أي: هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت.

    { بما فضل الله بعضهم على بعض } أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال، وكذلك المُلك الأعظم، لقوله صلى الله عليه وسلم: " لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة "[2]، وكذا منصب القضاء، وغير ذلك.

    { وبما أنفقوا من أموالهم } أي: من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه وله الفضل عليها والإفضال فناسب أن يكون قيِّماً عليها كما قال الله تعالى: {وللرجال عليهن درجة } الآية.

    وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: { الرجال قوامون على النساء } يعنى أمراء عليهن أي: تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله.[3]


    2.الشهادة: إذ جعل القرءان شهادة الرجل بشهادة امرأتين.
    قال الله تعالى:{ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } البقرة/282.

    قال ابن كثير:
    وإنما أقيمت المرأتان مقام الرجل لنقصان عقل المرأة كما قال مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا معشر النساء تصدقن، وأكثِرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، قالت يا رسول الله: ما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان عقلها فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين".[4]

    وقد يوجد بعض النساء أعقل من بعض الرجال ولكن ليس هذا هو الأصل ولا الأكثر والشريعة مبناها على الأعم الأغلب.
    وليس نقص عقل المرأة يعني أنها مجنونة ولكن تغلب عاطفتها عقلها في كثير من الأحيان، وتحدث لها هذه الحالة أكثر مما يحدث عند الرجل ولا يُنكر هذا إلا مكابر.

    3.المرأة ترث نصف الرجل:
    قال الله تعالى: { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين } النساء/11.

    قال القرطبي:
    "ولأن الله تعالى أعلم بمصالحهم منهم فوضع القسمة بينهم على التفاوت على ما علم من مصالحهم."[5]

    ومن ذلك أن الرجل عليه نفقات أكثر مما على المرأة فيناسب أن يكون له من الميراث أكثر مما للمرأة.

    4.اللباس:

    فعورة المرأة تكون في بدنها كله وأقل ما قيل في عورتها أنها لا تكشف إلا الكفين والوجه. وقيل لا تكشف شيئاً من ذلك. قال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيماً } الأحزاب/59 .
    والرجل عورته من السرة إلى الركبة.

    قيل لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت منه ولا تحدثنا عن غيره وإن كان ثقة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما بين السرة إلى الركبة عورة".[6]

    والأمثلة على سبيل التوضيح لا الحصر, وهناك فوارق أخرى بين الجنسين منها:

    · أن الرجل يتزوج أربع نسوة، والمرأة ليس لها إلا زوج واحد.
    · ومن ذلك: أن الرجل يملك الطلاق ويصح منه، ولا يصح منها الطلاق ولا تملكه.
    · ومن ذلك: أن الرجل يتزوج من الكتابية، والمرأة المسلمة لا تتزوج إلا مسلماً.
    · ومن ذلك: أن الرجل يسافر بلا زوجة أو أحد من محارمه، والمرأة لا تسافر إلا مع محرم.
    · ومن ذلك: أن الصلاة في المسجد حتم على الرجال، وهي على النساء على خلاف ذلك، وصلاتها في بيتها أحب إلى الله.
    · وهي تلبس الحرير والذهب، ولا يلبسه الرجل.

    وكل ما ذُكر قائمٌ على اختلاف الرجل عن المرأة؛ لأن الذكر ليس كالأنثى، فقد قال الله تعالى: { وليس الذكر كالأنثى } آل عمران/36، فالذكر يفارق الأنثى في أمور كثيرة في قوته، وفي بدنه، وصلابته، وخشونته، والمرأة ناعمة لينة رقيقة.

    ويختلف عنها في العقل إذ عُرف الرجل بقوة إدراكه، وذاكرته بالنسبة إليها، وهي أضعف منه ذاكرة وتنسى أكثر منه، وهذا مشاهد في أغلب العلماء والمخترعين في العالم هم من الرجال، ويوجد بعض النساء أذكى من بعض الرجال وأقوى منهم ذاكرة ولكن هذا لا يُلغي الأصل والأكثر كما تقدم.
    وفي العواطف فهو يتملكها عند غضبه وفرحه، وهي تتأثر بأقل المؤثرات العاطفية، فدموعها لا تلبث أن تستجيب لأقل حادثة عاطفية.
    ومن ذلك أن الجهاد على الرجال، والنساء ليس عليهن جهاد القتال، وهذا من رحمة الله بهن ومن المراعاة لحالهن.
    فحتم أن نقول: وليست أحكام الرجل كأحكام الأنثى.


    ثالثاً:

    سوّى الشرع بين المرأة والرجل في كثير من العبادات والمعاملات: فمن ذلك أنها تتوضأ كوضوء الرجل، وتغتسل كغسله، وتصلي كصلاته، وتصوم كصيامه إلا أن تكون في حال حيض أو نفاس، وتزكي كما أنه يزكي، وتحج كحجه – وتخالفه في يسير من الأحكام - ويجوز البيع منها ويقبل، وكذا لو تصدقت جاز منها، ويجوز لها أن تعتق من عبيدها ما ملكت يمينها، وغير ذلك كثير لأن النساء شقائق الرجال كما في الحديث عن عائشة قالت: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما، قال: يغتسل ، وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللاً، قال: لا غسل عليه، قالت أم سلمة : يا رسول الله هل على المرأة ترى ذلك غسل؟ قال: نعم، إن النساء شقائق الرجال".
    [7]


    فالخلاصة:

    أن المرأة تماثل الرجل في أمور وتفارقه في أخرى وأكثر أحكام الشريعة الإسلامية تنطبق على الرجال والنساء سواء، وما جاء من التفريق بين الجنسين ينظر إليه المسلم على أنه من رحمة الله وعلمه بخلقه، وينظر إليه الكافر المكابر على أنه ظلم، ويركب رأسه ليزعم المساواة بين الجنسين فليخبرنا كيف يحمل الرجل جنيناً ويرضعه ويركب رأسه وهو يرى ضعف المرأة وما ينزل عليها من الدم حال الدورة الشهرية، وهكذا يظل راكباً رأسه حتى يتحطم على صخرة الواقع، ويظلّ المسلم مطمئناً بالإيمان مستسلماً لأمر الله ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك/14


    والله أعلم.
    الشيخ محمد صالح المنجد










    [1] شرح العقيدة الواسطية " ( 1 / 180-181 )
    [2] رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه
    [3]" تفسير ابن كثير " ( 1 / 490 ).
    [4]" تفسير ابن كثير " ( 1 / 336 ).
    [5] " تفسير القرطبي " ( 5 / 164 )
    [6] رواه الحاكم في المستدرك ( 6418 ). وحسَّنه الألباني في " صحيح الجامع " ( 5583 ).
    [7]رواه الترمذي ( 113 ) وأحمد (25663) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " ( 98 ).

    «« توقيع حاشجيات »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    آخر نشاط
    13-09-2013
    على الساعة
    01:27 AM
    المشاركات
    201

    افتراضي

    بارك الله فيكم اختنا

    «« توقيع قلم من نار »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-08-2019
    على الساعة
    12:33 PM
    المشاركات
    4,767

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-03-2012
    على الساعة
    06:56 AM
    المشاركات
    518

    افتراضي



    جزاك الله خيراً أختنا الكريمة

    و لكن المساواة الحقيقية نجدها في الكتاب المقدس و إليكم الدليل

    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس - الأصحاح الحادي عشر

    3 ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح، وأما رأس المرأة فهو الرجل، ورأس المسيح هو الله

    8 لأن الرجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرجل

    9 ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة، بل المرأة من أجل الرجل


    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    الأصحاح الرابع عشر

    34 لتصمت نساؤكم في الكنائس، لأنه ليس مأذونا لهن أن يتكلمن، بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا

    35 ولكن إن كن يردن أن يتعلمن شيئا، فليسألن رجالهن في البيت، لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة





    «« توقيع محبة الرحمن* »»
    قررنا في سوريا إحالة ملفنا إلى رب العالمين فهو أحكم الحاكمين


هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرجل المسيحي والمرأة المسيحية ضد الكتاب المقدس
    بواسطة الكونت في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 104
    آخر مشاركة: 22-08-2016, 02:59 AM
  2. التكافؤ بين الرجل والمرأة في الاسلام
    بواسطة ريمQ8 في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-12-2008, 10:02 PM
  3. هل المسيح أصغر من أم يساوي ؟
    بواسطة الفير كلاي في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-08-2007, 08:54 PM
  4. الميراث بين الرجل والمرأة فى الإسلام
    بواسطة abubakr_3 في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-03-2004, 04:26 PM
  5. حكمة التفاضل في الميراث بين الرجل والمرأة-القرضاوي
    بواسطة أبوحذيفة المصري في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-03-2004, 10:16 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟

هل الإسلام يساوي بين الرجل والمرأة؟