عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح ( هم كا الأنعام بل اضل )


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح ( هم كا الأنعام بل اضل )

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح ( هم كا الأنعام بل اضل )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    آخر نشاط
    26-12-2009
    على الساعة
    10:24 AM
    المشاركات
    7

    1 55 عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح ( هم كا الأنعام بل اضل )



    أكذوبة كفن المسيح

    السؤال الأول ؟: كيف كانت اليهود تكفن موتاهم في زمن المسيح
    1- مذكور صراحة بالإنجيل ومعروف من تقاليد الدفن اليهودية , أن التكفين يتم بعدة قطع من القماش وليس بقطعة واحدة كبيرة يلف بها الجسم , وهذا ما حدث مع السيد المسيح ؟ إن كان قد صلب كما تزعمون
    يقول الإنجيل: إنجيل يوحنا 20-7:5
    2 ـ أنهم وجدوا قطعاً متفرقة من القماش قد أحاطت برأس السيد المسيح
    سؤال بالعقل: فكيف انطبعت صورة الوجه على قطعة واحدة من القماش هي تلك القطعة المزعومة .
    يقول الإنجيل: إنجيل يوحنا 40-19
    3- ذكر بالإنجيل أن السيد المسيح قد تم لف جسده في أشرطة من الكتان وليس في قطعة واحدة من القماش العادي ؟
    سؤال؟: طيب منين جاءت قطعة القماش المزعومة
    إن النصوص المعتمدة لموت السيد المسيح , ودفنه , ثم قيامته , في جميع الأناجيل لم تذكر شيئاً بالمرة عن هذا الكفن المزعوم ؟
    شهادة صدق
    4ـ البروفيسور والتر سي ماكرون رئيس معهد شيكاغو للأبحاث والمتخصص في إثبات صحة أصول التحف الفنية القديمة شارك مع ثلاثين متخصص آخرين في عام 1970 لتحليل قطعة من هذا الكفن المزعوم فوجد بقعة موجودة على قماش هذا الكفن متشربة بالجيلاتين وهي غير واضحة بل باهتة اللون وبالتحليل وجد بها جزيئات صغيرة من مادة كيميائية لونها أحمر ؟
    سؤال من الفروض أن تكون البقعة الحمراء دم المسيح ؟
    من المفترض أن يكن على هذا الكفن المزعوم بموضع الجروح بقعاً من الدم ولكن وجد الباحثون بقعاُ من مادة صناعية تم مزجها بدلاً من بقع الدم المفترض تواجدها .
    يقول البروفيسور : إن استعمال هذه الطريقة من الألوان على القماش بدأت في القرن الثالث عشر ثم انتشرت وذاعت بين الرسامين في القرن الرابع عشر يتوصل البروفيسور مما سبق إلى أن أحد رسامي القرن الرابع عشر هو من قام بتلفيق واصطناع هذا الكفن المزعوم ؟
    تقول الأناجيل لتكذيب قصة قطعة القماش
    5-الآية التي تذكر أن السيد المسيح قد كفن في قطع من الكتان توجد في : متى 59:27 , ومرقص 46:1, ولوقا 53:23 , ويوحنا 40:19 وتبعاً لقاموس فينيس , ودراسة الأناجيل أن الكلمات اليونانية التي استعملت في إنجيل متى مرقس ولوقا تعني أنه لف أو تم لفه مما يعني اللف بإحكام بشريط أو شرائط وليس بقطعة واحدة من القماش ؟
    هات عقلك معي حتى نصل للحقيقة
    فإذا قلنا أنه تم لف والتكفين بقطعة واحدة من القماش فسيتعارض متى ومرقص ولوقا مع يوحنا , والكلمة ذكرت واضحة باللغة الإغريقية .

    مما سبق يتبين أن كتاب الأناجيل الأربعة يبلغوننا أن المسيح قد تم تكفينه في شريط طويل من الكتان حتى لو ثبت أن عمر هذا الكفن المزعوم 2000 سنة – وهو ليس كذلك – لهذا وجب التحذير بشدة من قبول الزعم القائل أن هذا هو كفن السيد المسيح ؟

    وألان نقول : ونتحاور بالعقل
    *** نفترض جدلاً أنه قد ثبت بأي طريقة من طرق البحث أن هذا الكفن ينتسب إلى فترة المسيح عليه السلام ؟
    *** فما أدراكم أنه كفن المسيح وقد كان الصلب عقاباً منتشرا وقتها ؟

    *** ثم نفترض جدلاً أنكم أثبتم تاريخ هذا الكفن باليوم والساعة والدقيقة ( جدلاً ) فما أدراكم أنه كفن المسيح وكان قد صلب معه لصين في نفس الوقت والساعة ؟

    *** فلو كان هذا الكفن عائداً إلى أحد اللصين فهل تتقربون إلى الله بكفن لص ؟
    *** وهذا التضارب والكذب والبهتان يدل على : أنه لاتوجد شرائط كتان ولا كفن لأن قصة الصلب أكذوبة من أساسها

    «« توقيع عيسو »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    18-03-2014
    على الساعة
    05:50 PM
    المشاركات
    1,200

    افتراضي

    جزاكم الله خير

    «« توقيع شبكة الفرقان الإسلامية »»
    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا ***لبيعت الصخر مثقالا بدينار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-08-2019
    على الساعة
    11:33 AM
    المشاركات
    4,768

    افتراضي

    المسيحيه المحرفه لاااا احد يستطيع فهمها لانها ليست من عند الله

    وهناك الكثيررررررررررررررر من الاكاذيب


    ويعطيك العافيه اخي الكريم

    «« توقيع الكونت »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:55 AM
    المشاركات
    46

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرا اخي الكريم
    وكلما بحثنا في الاناجيل الاربعة وجدنا الاكاذيب والتناقضات بينهم
    ونستمر في اكتشافها يوم بعد الاخر
    وفقك الله اخي الكريم

    «« توقيع جندي الاسلام »»


    وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ

    فداك نفسي يا رسول الله ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    آخر نشاط
    09-02-2015
    على الساعة
    10:08 PM
    المشاركات
    40

    افتراضي

    هل رأيتم الحرب المعلنة على الإسلام???
    ________________________________________
    وما كنت أتصور أن الإعلام يصل إلى درجة من الوقاحة يخرج فيه مذيع أمريكي فيتحدّث بملء فمه في قناة (الجزيرة) (في برنامجها : من واشنطن) فيقول: "ليست مشكلتنا مع التطرّف, بل مشكلتنا مع الإسلام, لأن الإسلام دِينٌ أَمَر الله فيه رسوله أن يُعلّم أتباعه قتلَ الكفّار أينما وجدوهم"
    واجباتنا في الحرب العالمية المعلنة على الإسلام
    - اشتدي أزمة تنفرجي..
    - {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6]
    - إذا أردت أن تعرف موعد الفجر, فارقب شدة الظلام.
    هذه سنة الله أيها الإخوة الأحبة.
    وكلّما ازداد أمل المسلمين, وترقبت القلوبُ صحوة العالَم, رأينا الحرب المُعلَنة على الإسلام تزداد حِدة وشدة، وتأتي من البعيد والقريب... فلا يتوقّف الأمر عند إعلان حرب على مآذن المساجد أو لباس المرأة الذي تلبسه المسلمة, ولا يتوقّف عند السخرية والاستهزاء على أكرم خلق الله, لكنه يصل إلى كل رقعة وبقعة في بلاد المسلمين.... ومع هوان المسلمين وضعفهم نرى كيف تُغيّر المناهج والكتب الدرسية في بلاد المسلمين بلدًا بلدًا, ويقال فيها: تلك الكتب القديمة تخللتها بعض الألفاظ العدائية، لا سيما إذا ما ذُكر في عقائد المسلمين كُفر اليهود أوالنصارى, أو ذُكر أن من أحكام الإسلام حُكمًا يسمى الجهاد..
    فيُطلب من هذه الأمة أن تـتحوّل إلى حماماتٍ بيضاء.
    وفي نفس الوقت تُشنّ حرب ضروس على الإسلام في كل مكان.
    وما كنت أتصور أن الإعلام يصل إلى درجة من الوقاحة يخرج فيه مذيع أمريكي فيتحدّث بملء فمه في قناة (الجزيرة) (في برنامجها : من واشنطن) فيقول: "ليست مشكلتنا مع التطرّف, بل مشكلتنا مع الإسلام, لأن الإسلام دِينٌ أَمَر الله فيه رسوله أن يُعلّم أتباعه قتلَ الكفّار أينما وجدوهم".
    هكذا يتحدّث عن الإسلام..
    وهكذا يُعلّم الغربيُّ المسلمين دينهم, ويُفصّل للمسلمين أحكام شريعتهم.
    إنه لا يقرأ العربية ولا يفهمها.... فهل كان جاهلاً.. أم أنه عدو مُغرِضٌ ساقته الوسائل ليقول ما يقول..؟؟
    إنه يشير كما يعرف أهل الاختصاص إلى آيات في سورة التوبة, يقول فيها الله سبحانه وتعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ , إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ, فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ, وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ, كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ, كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ, اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [التوبة: 3-9]
    وهذه الآيات أيها الأحبة, آيات نـزلت من أجل تطهيرِ المشاعر الحجازية من شِرك الأوثان, فالله سبحانه وتعالى أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام وابنه أن يُطهِّرا بيته {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ} [البقرة: 125]
    حتى يكون البيت العتيق مصدر التوحيد, فهو حُكم بيّنه القرآن الكريم يتعلّق بالمشاعر المقدسة الحجازية, ولا يتحدّث عن الكفار عموما...
    إنه يتحدث عن الأوثان في المشاعر, فلا يستساغ للمسلم الذي يريد الحج الطواف بالبيت العتيق أو الوقوف على أرض عرفات, و في طريقه صنم يُعبد, فمقصود الحج التوحيد.
    الإسلام لا يقتل الكفار أيها الجاهلون.
    أتحداكم أيها المغفلون أن تأتوا بآية واحدة أو حديث فيه يدعو إلى قتل الكفار عموما.
    لو أن عَبدة الأصنام أصرّوا على معاندة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وضع الأصنام في المشاعر المقدسة, فإن الله سبحانه وتعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقتل المدافعين عنها من أجل تنفيذ هذا الحكم الإبراهيمي, أما قتل الكفار عموما..! فإننا ما قرأناه ولا عرفناه في دين الإسلام.
    ومع أن مُداخِلاً في القناة المذكورة نوّه إلى بطلانِ ما قاله ذلك المذيعُ الأمريكي, لكن الأمر لم يُعطَ حقه, ولم يُسمع جواب من مُختَصٍّ على ذلك الكلام الباطل..
    مثل هذا الكلام نموذجٌ مُفسِّر للجهالات التي نسمعها يومًا بعد يوم في الغرب.
    وحين يكون هذا الكلام رائجا في أجهزة الإعلام الغربية عن الإسلام, لا نستغرب أن يُجرى في برلمان هولندا تصويت: هل نسمح بالاستفتاء الشعبي على المآذن أم لا..؟
    ولولا هذا الاتجاه المُغرِض, ما كنّا رأينا منعَ المآذن في بلدٍ كان يُعرف بالقِيَم, مثل سويسرا..
    هناك حرب مُنظَّمة قد أُعدّت لها كل الوسائل لتشويه الإسلام.
    الإسلام الذي يقول الله سبحانه وتعالى في قرآنه: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ..} أي من الكفار المخالفين {..وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ, إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة: 8-9]
    فالإسلام يدعو إلى أن تكون الأمة المحمّدية أمة بِرّ وإحسان بالكفار.
    وربما لا يعرف كثيرٌ منكم أن دخول الكتابي إلى المشاعر المقدسة أمرٌ خلافي فقهي, فقد ذهب الإمام أبو حنيفة الذي كل الناس في الفقه عيال عليه, إلى جواز دخول الكتابيّ إلى مكة.
    فأين في إسلامنا نجد الدعوة إلى قتل الكفار..؟
    وعندما تحدّث القرآن عن الكتابيين قال مادحًا من دخل منهم في الإسلام: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} [الأعراف: 157]
    هذه هي هوية محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم.
    فليتعلّم الذين ينتسبون إلى المسيحية أو اليهودية ما هو موجود عندهم في التوراة والإنجيل من الشرح والتوصيف لهوية محمد صلى الله عليه وسلم.
    رجل يأمر بالمعروف يُعادى؟
    رجل ينهى عن المنكر, الذي ينكره الطبع البشري, وتنكره الفضيلة الإنسانية, ويُحِلّ الطيبات ويُحرّم الخبائث, يُعادى.. في منطق العقلاء..؟
    رجل يضع بأمر الله عن الكتابيين إصرهم, أي ما كان من الأحكام شديدًا عليهم {وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} لأنه جاء بالرحمة والعفو.. هل يعاديه العقلاء؟
    هذه هي الصورة المحمدية التي جاءت بها التوراة والإنجيل, فمن أين يأتي بالأوهام أولئك المُضللون والمُغفّلون والحمقى والمغرضون..؟
    ومن أين يأتون بالصورة المشوهة عن رسول الإسلام وعن دينه؟
    إما أننا لا نُحسن التعبير ونحن نشرح الإسلام, وإما أنها حرب مُنظّمة بمعنى: أنه قد عُلِم ما نقوله ونحكيه عند مفكريهم, لكنهم أرادوا التدليس على العالَم لصرف الناس عن الحق إلى الباطل, وفي الحالتين نحن المقصرون.
    نحن المقصرون في الشرح، ونحن المقصرون في الضعف الحضاري.
    ضعُفنا فتطاول الأعداء على الإسلام، وصمتنا فأصبح أعداء الإسلام يشرحون للناس الإسلام شرحًا مقلوبًا مغايرًا للحقيقة.
    رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ودينه مختصر يا ناس في قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ } [المائدة:15] والنور: محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء منوِّرًا، ولا يُعادي محمدًا صلى الله عليه وسلم إلا أنصار الظلام.
    { وَكِتَابٌ مُبِينٌ}: أي واضح، لا يستطيع أعداؤه أن يقلبوا مفهوماته.
    { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ} [المائدة:15- 16] أي يدل الإنسانية على طريق السلامة، ويهدي البشرية إلى طريق السلام، فهل دينٌ هذا وصفه يوصف بما يقوله المغرضون والمغفلون والحمقى من أنه دين يدعوا إلى قتل الكفار؟
    {وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة:16] دين هذا وصفه من يعاديه إلا الخفافيش.
    قرآن يتبنى ملّة إبراهيم وينقل عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي جعله الله للناس إمامًا بشائر السلام:
    {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ} فطلب إبراهيم من الله سبحانه وتعالى الأمن والرزق والغذاء لمن آمن، لكن الله سبحانه وتعالى أعطاه ذلك لمن آمن ولمن كفر.
    قرآن هذا بيانه، يأتي بعد ذلك المغفلون والحمقى والمغرضون ليقولوا إن مشكلتنا هي مع الإسلام لأنه يدعو أبناءه وأتباعه إلى قتل الكفار !
    {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً} أي في دار الدنيا {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة:126].
    لم نُسأل عن حساب الكفار في الدنيا لأن الله سبحانه وتعالى يحاسبهم يوم القيامة.
    نحن نُسأل عن أمرين:
    - من قاتلنا في الدين قاتلناه
    - ومن أخرجنا من ديارنا قاتلناه.
    فقتالنا موجه إلى صنفين:
    - صنف يقاتلنا في الدين، يحرِّف قرآننا، يشوه صورة رسولنا، يقلب حقائق الإسلام... يمنعنا من الصلاة، يمنعنا من الحج، يمنعنا من الزكاة، يمنعنا من الفرائض التي فرضها الله، يمنعنا من الحجاب الشرعي الذي أمر الله المرأة المسلمة بارتدائه...
    - وصنف يخرجنا من ديارنا.
    فإذا تجاوزنا هذين الصنفين كنّا دعوةً عالميةً رحيمةً صِرفا، ليس فيها أي مظهر من مظاهر العنف.
    لكن الله سبحانه وتعالى يقول لنا: {وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}[آل عمران:176].
    أي كن ثابت القدم مطمئنًا، لأن الله سبحانه وتعالى قد علم أنه سيأتي عبر الأجيال المتعاقبة من يسارع في الكفر.
    { إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ} إنهم يضرون أنفسهم لأن النور سينتشر مهما حصل التشويه، والنور سيصل إلى القلوب...
    الذين يخافون من دخول الإسلام إلى كل البيوت في العالم، عليهم أن ينتظروا.
    لكنهم لو عرفوا الإسلام لأدركوا أنه خير من دخول الكهرباء إلى البيوت، وخير من دخول الوسائل الحديثة إلى البيوت.
    إنه دخول الحضارة....
    إنه دخول الفضيلة...
    إنه دخول الأخلاق...
    إنه دخول الرحمة...
    إنه دخول النور...
    الذي يعادي الإسلام ويكون من أدوات الحرب على الإسلام عدو نفسه، وقد قال أحد أهل المعرفة: "الذين يعادون الشمس هم أعداء أنفسهم".
    فالشمس في الأعالي لا يضرها عداء من عاداها...
    ولكن ونحن في هذه المعمعة، وهذا الاضطراب العالمي والحرب المعلنة على الإسلام التي تزداد يومًا بعد يوم ما هو واجبنا؟.
    على وجه الإجمال:
    لا يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا إلا إذا فُهمت اللغة العربية، فواجب نشر اللغة العربية واجب مقدس، وعلى اللذين يريدون أن يفهموا القرآن أن يتعلموا اللغة العربية.
    وفي الدرجة الثانية التي تـتلوها في الأهمية نستطيع أن نقرِّب إليهم بعض المعاني باللغات المختلفة.
    ولا نـزعم أننا نقدر على أن نفهمهم كتاب الله العربي كما يقرؤه الذي يفهم لغة العرب، لكننا نقرِّب الطريق إليهم حينما نشرح لهم بعض المعاني باللغات المختلفة.
    هذا على وجه الإجمال.
    أما واجباتنا التفصيلية: أيها الإخوة الأحبة
    1- التدريب على الوحدة الشعورية الإنسانية.
    هذه الوحدة الشعورية الإنسانية التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتباعه وأصحابه حينما وقف يوم النحر في حجّ الوداع فقال: (أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد).
    هذا ما علّمنا إياه محمد صلى الله عليه وسلم يا أعداء محمد صلى الله عليه وسلم، ويا من لا يعرفون أن محمدًا صلى الله عليه وسلم كان رحمة لهم.
    وقد نص القرآن على الوحدة الشعورية الإنسانية بقوله: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} [الإسراء:70].
    فهو سبحانه وتعالى يـبين كرامة النوع الإنساني على الله تبارك وتعالى.
    ومن خلال هذه الوحدة الشعورية الإنسانية يشعر المسلم بأمّة الدعوة وأمّة الإجابة.
    فأمة الدعوة كل بشر على وجه الأرض، وأمة الإجابة كل مسلم في العالم شرقيًا كان أو غربيًا.
    علينا أن ندرب أطفالنا وشبابنا على الوحدة الشعورية الإنسانية، حتى نَفهم ونُفهم فضل الإسلام على العالم في زمن يدعو فيه كثير من الناس إلى تكريم الأعراق والقوميات.
    2- التدريب على الخطاب العالمي وهو ما نستمده من القرآن الكريم، فالقرآن خطاب عالمي، لم يقل أيها العرب ولم يقل أيها المسلمون، لكنه قال: { أَيُّهَا النَّاسُ}
    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات:13].
    3- علينا أن نـذكي جذوة الأمل في القلوب ونحارب اليأس، لأن الله سبحانه وتعالى وعد، ووعده حق، وعلى كل من تعلق بالحق أن لا يقع في اليأس مهما رأى الليل شديد الظلام، فالله سبحانه وتعالى وهو أصدق الصادقين قال: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}[الفتح:28] أي كفاك بربك شهادة، فقد شهد أنه سيظهر دينه، ولا بد أن يظهر الإسلام على الأرض بالرحمة، سوف ينتشر الإسلام وسوف يدخل إلى القلوب لكن لا بالبنادق، ولا بالمدافع، ولا بالقنابل، لأنه دين لا يحتاج إلى تدعيم، إنه دين يحمل في عناصر مبدئه القوة:
    فالحق أقوى من الباطل، والفضيلة أقوى من الرذيلة، والصدق أقوى من الكذب، والاستقامة أقوى من الغش والاحتيال...والرحمة أقوى من الغضب، والعدل أقوى من الظلم...
    وهكذا سيدخل الإسلام إلى كل القلوب التي جهلته حينما تعرفه وتفهمه، وتدرك أنه يقدّم إليها الخير أكثر مما تقدمة الأموال الكثيرة.
    4- علينا أن نربط مفهوم الصلاح والاستقامة بأمرين بالاتقاء المعنوي والاتقاء المادي معًا:
    فلا يمكن للمسلم أن يكون في وصف الاستقامة والصلاح حتى يكون ارتقاؤه في الأمرين معًا، في الارتقاء المعنوي بالصلة بالله تبارك وتعالى وفي الارتقاء المادي حينما يسلك أسباب النهضة والحضارة، فلا يسمى مستقيمًا وصالحًا متخلفٌ في السنن الكونية.
    5- علينا أن نعتمد منهج الفعل لا منهج ردّة الفعل:
    لأن الذين يثيرون ويحركون كل يوم كثير، فلابد أن نبني، وكلما ازداد التشويه والتشويش علينا أن نـزداد ثباتًا على خطة واضحة لبناء الإنسان، ولبناء الفضيلة، ولبناء العدالة، ولبناء المساواة الإنسانية، ولبناء الحضارة في داخلنا ومن خارجنا.
    6- لابد أن نبين أيها الإخوة أن الإسلام لا يكره أحدًا على الالتزام به:
    فالأزمة ليست أزمة إكراه، إنما هي أزمة ظلم.
    الأزمة العالمية أزمة قوي ظالم يريد أن يأكل ضعيفًا مظلومًا، هذه هي أزمتنا المعاصرة، فإذا أدرك عقلاء الغرب ذلك وهم يدعون إلى العدالة سوف يشاركوننا في حربنا على الظلم، لكن حينما يتوهمون أننا نحمل راية الإكراه ستكون ردّة الفعل عندهم العداء للإسلام.
    7- علينا أن نتعرف إلى مقصودي الدعوة اللذين هما عنوان كل دعوة:
    وقد عبّر ربنا سبحانه وتعالى عن مقصودي الدعوة بقوله سبحانه في سورة النازعات {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى، وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}[النازعات:18-19] فعندما أرسل رسوله موسى عليه الصلاة والسلام إلى فرعون أمره أن يقول له: {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى، وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} فدلنا ربنا سبحانه وتعال أن التغيير يكون بتغيير النفوس، فإذا تطهرت النفوس حسنت الأفعال.
    {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى} وعندما تـتوجه الدعوة إلى تزكية النفوس، تظهر أثارها في المجتمع.
    { وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ} فإذا وجدت الهداية إلى الله في قلب الإنسان حصلت الخشية لديه من خلال مراقبته لربه، ولا يمكن أن ينحرف بعد تزكيته وهدايته إلى ربّه.
    فإذا توجّهت الدعوة إلى سبب الصلاح الأكبر الذي هو تزكية النفس والاهتداء بهداية الله, لم نرَ بعد ذلك اعوجاجاً.
    8- المطلوب الأول من الدعاة الاستقامة والصبر والتآلف فيما بينهم:
    قال تبارك وتعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: 120]
    فلابد أن يتحلى صاحب الدعوة بالصبر الطويل, ولو أنه تأفف فلن يجد النتيجة.
    رسول الله صلى الله عليه وسلم عانى من الأعداء وعانى مِنْ مَن كان معه..
    عانى من القريب والبعيد, وصبر صلى الله عليه وسلم.
    الصبر، والاستقامة. {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
    ولابد من التآلف الداخلي, حتى لا نمضي أوقاتنا في الصراعات الداخلية بين أهل الإيمان {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63]
    9- علينا أن نُعطي اهتماماً في اهتماماتنا الدعوية بالإعلام:
    فالإعلام يسلط الضوء على جهالات بعض المتطرفين المنتسبين إلى الإسلام, من أجل أن يقول أعداء الإسلام: هذا هو الإسلام.. لعبة إعلامية قذرة.
    وتُشوّه صورة الإسلام باقتطاع النصوص من سياقاتها, كما أوردت المثال في آيات الحج {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ} فعمموا تطهير البيت العتيق من المشركين وجعلوه أمر الله للإسلام والمسلمين عبر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل الكفار.
    ويحصل إشغال الشباب بالتُرّهات ومُحللات الأخلاق, ويُصرفون عن واجب عملهم الحضاري...
    وفي المقابل لابد من دور إيجابي هادف, يدفع عجلة النهضة والحضارة في مجتمعاتنا, حتى لا يكون الإعلام مجرد إعلام رياضة وطرب ماجن.
    لابد من دور إعلامي يُمارسه متخصصون, يفهمون كيف يكون الخطاب, وكيف يُستعمل التشويق لتقديم الفكرة الفاضلة.
    10- أن نتعلّم الاستيعاب, وأن نبتعد عن الصدام:
    لأن المطلوب بناء الإنسان في بيئة مُستقرّة, ولا يكون البناء في بيئة مضطربة أبداً, وهكذا ننتج النوع المتميّز في البيئة المستقرة.
    هذه أيها الإخوة ملاحظات في عُجالة, الكلام كثير, لكنني أحببت أن أقتبس وأقتطف قطوفاً من ثمار الحكمة التي نحتاج إليها في زمن الفوضى والاضطراب.
    يمكنك الاستماع للمقالة من الرابط المباشر الآتي: واجباتنا في الحرب العالمية المعلنة على الإسلام
    و للعلم هذه المقالة نقلت علي موقع البدر باللغة الانجليزية من أراد المزيد فليطلع عليها ولعلهم يستحيون من أنفسهم و(إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
    ومع تحيات:ابراهيم مرعي -----الداعية الاسلامي-----

    «« توقيع ابراهيم مرعي »»

عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح ( هم كا الأنعام بل اضل )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عباد الصليب سؤال واحد افحم النصارى....
    بواسطة مستغفرة في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-08-2010, 01:44 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-12-2009, 11:40 AM
  3. في مواجهة بطرس الرخيص تحية لياسمين مذلة عباد الصليب
    بواسطة dr_algarib في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-04-2009, 04:15 AM
  4. ...... الرد الوافي على عباد الصليب.....
    بواسطة هشيم في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-02-2008, 12:49 PM
  5. آخر نكتة .. من نكت عباد الصليب .. صدام حسين .. تنصر؟!
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-11-2006, 05:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح ( هم كا الأنعام بل اضل )

عباد الصليب ، وأكذوبة كــــفــن المســـــــــــيـــح  ( هم  كا الأنعام  بل اضل )