( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    آخر نشاط
    06-12-2012
    على الساعة
    04:00 PM
    المشاركات
    148

    افتراضي ( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام

    نقلا عن // علي سليم

    بسم الله الرحمن الرحيم...


    مع بدوّ شهر الله رمضان يتنافس العباد إلى مرضاة ربّ العباد كلٌ بوسعه....

    و لذا رأينا أن نعلن عن دورة خلال ذا الشهر تحت عنوان ( حتى لا تكون من الغافلين ) يتخلل ذه الدورة أعمال تبعد الصائم القائم عن مقام الغفلة والغافلين وأصل ذه الأعمال تستند على أصول شرعية صحيحة يغفل عنها عامة الناس بله خاصتهم نسأل الله السّلامة....

    و نضع في أول أيام شهر رمضان مقدمة ويليها عمل صحيح ليكون نافذة إلى مقام القنوت وتحقيق السعادة بإذن الله تعالى...

    على أمل أن يجعلني الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر.. والله وليّ ذلك...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





    «« توقيع بنت خير الأديان »»
    وما بالي بجسد في الخان قابع !!
    وقلب بـ ( يبنا ) موله والع !!
    ثم روح لا أدري ألرجل أم فتى يافع !!
    فعساني أرى الجسد والقلب والروح واحدا وأقصى الرجولة جامع !!





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    آخر نشاط
    06-12-2012
    على الساعة
    04:00 PM
    المشاركات
    148

    افتراضي

    الدرس الأول :

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على المعبوث رحمة للناس أجمعين أمّا بعد:

    منّا الله تعالى علينا ببلوغنا شهره الكريم شهر الطاعات والخيرات لا غفلة فيه إذ منْ غفل عنه فليس له من الصيام غير الجوع والعطش...

    و لذا كان لازما علينا أن نضع السّبل التي تقي المسلم القائم الصائم عن مواطن الغفلة إذ الغفلة لا خير فيها إلاّ إنْ كانت عن محرّمٍ وذلك قوله تعالى في شأن المؤمنة ( إنّ الذين يرمون المحصنات الغافلات... )

    و بالمقابل حثّ المولى سبحانه و تعالى شقّ عصا الطاعة عن الغافل فقال ( ولا تطع منْ أغفلنا قلبه.. )
    فلا طاعة له إذ الغفلة وخاصة غفلة القلب هو الرانّ....

    كما أنّ الغفلة تمنع نزول غضب منْ هو ليس بغافل عما تعملون فقال تعالى ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون... )

    و منْ غفل عن رمضان فسيغفل عن شوّال وغيره وعندما يغفل الناس تأتي السّاعة فقال تعالى ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون... )

    وغيرها من الآيات وهي كثيرة تصف الغافل بالنّدم وما آل إليه مآله والعاقل تكفيه آية ليكون أبعد النّاس عن مواطن الغفلة وأهلها.

    وانطلاقا من ذه الآيات الكريمات رأينا بعون الله تعالى وتأييده أن نمسك بكلا يدي الصائم عن مواطن الغفلة علّه ينال أجر الصيام كاملاً إذ أجره عظيم ولذا قال تعالى في حديث قدسيّ ( ...إلاّ الصوم فإنه لي وأنا أجزي به... )

    فعن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين... ) الحديث أخرجه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان و صححه الألباني في الصحيحة.

    فالحديث قسّم القائم على ثلاثة مراحل وسنفصلها لاحقا إن شاء الله تعالى...

    فأولى تلك المراحل العزوف عن موطن الغفلة فمن قام والقيام هنا قيام الليل بعشر آيات فقط يُكتب عند الله أنّه ليس بغافل...

    والقائم بين حالتين إمّا أن يقوم ليلة واحدة , وإمّا أن يجعل ديدنه القيام
    فأمّا الأولى فيُقال عنه أنّه في تلك الليلة لم يكنْ من الغافلين
    وأمّا الثانية يُكتب أنّه ليس بغافل على وجه العموم والفرق بين الأول والثاني كالفرق بين الهلال و ليالي البدر.

    فمنْ قرأ في القيام بسورتي ((الكافرون)) و ((الإخلاص)) لم يكتب من الغافلين...
    فمنْ قرأ في القيام بسورتي ((تبت يدا أبي لهب)) و ((الفلق)) لم يكتب من الغافلين...
    فمنْ قرأ في القيام بسورتي ((لإيلاف قريش)) و ((الناس)) لم يكتب من الغافلين...
    فمنْ قرأ في القيام بسورتي ((الماعون)) و ((إذا جاء نصر الله)) لم يكتب من الغافلين...
    فمنْ قرأ في القيام بسورتي ((إنا أنزلناه في ليلة القدر)) و ((الفيل)) لم يكتب من الغافلين...

    فهذا القيام يستطيعه الرجل والمرأة بله الشيخ والشيخة الكبيران في السنّ كما يستطيعه الطفل الصغير...
    فأسأل الله تعالى أن لا يكتبنا من الغافلين وأنْ يعيننا على القيام وتلاوة القرآن وسنكمل إن شاء الله تعالى غدا,,,
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت خير الأديان ; 28-08-2009 الساعة 05:50 AM

    «« توقيع بنت خير الأديان »»
    وما بالي بجسد في الخان قابع !!
    وقلب بـ ( يبنا ) موله والع !!
    ثم روح لا أدري ألرجل أم فتى يافع !!
    فعساني أرى الجسد والقلب والروح واحدا وأقصى الرجولة جامع !!





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    آخر نشاط
    06-12-2012
    على الساعة
    04:00 PM
    المشاركات
    148

    افتراضي

    الدرس الثاني
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على المعبوث رحمة للناس أجمعين أمّا بعد:
    كم هي المواطن التي إن حافظ عليها المسلم تقيه عن مواطن الغفلة الكثيرة ومنها قوله تعالى من طريق أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
    (من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات ؛ لم يكتب من الغافلين....) صححه الألبانيّ تحت رقم 657 في السلسلة الصحيحة.
    ويشير صلى الله عليه وسلم إلى الصلوات الخمس التي كتب الله على المسلم أداءها في وقتها...
    فمنْ حافظ عليها كما كان صلى الله عليه وسلم يُحافظ عليها لم يُكتب من الغافلين, وبالمقابل منْ ترك واحدة منها لم يكنْ محافظا عليها وسيُكتب من الغافلين...
    وأصل المحافظة على الصلوات هو تحري وقتها الصحيح فقال تعالى (إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
    فكما أنّ الصائم في شهر رمضان لو أخّر صيامه إلى شوّال أو قدّمه فكان في شعبان فلنْ يُكتب من الصائمين للفريضة ولنْ يقبل منه صيامه للفريضة وهكذا الصلاة حدّدها صلى الله عليه وسلم بوقتين أوّل الوقت وآخره فحال منْ يصلي العصر في وقت الظهر كمنْ يصلي العصر في وقت المغرب فقال صلى الله عليه وسلم: ‏ (‏الذي تفوته صلاة العصر فكأنما‏ ‏وُتر‏ ‏أهله وماله) النسائي
    و بعد ذا العرض الموجز وكنّا بينّا في رسائل عديدة تنصّ على توخّي الحذر من مواقيت سُطرت على وريقات تحت مسمّى (إمساكية) وغيرها من المسمّيات بعدما تبيّن لنا ما يعتيرها الخطأ ومجانبتها للصواب من حيث التوقيت أولا
    وحثّ المؤذن للتخلي عن وظيفته التي يترتب عليها من الأجر ما هو مدوّن في كتب السنّة ومنها قوله صلى الله عليه و سلم (أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون)
    لطول مكثهم في مراقبة طلوع الفجر الصادق من الكاذب عند الفجر وغياب الشفق الأحمر من الأبيض عند صلاة العشاء ثانيا...
    و تبيّن لنا البين الشاسع بين صلاة منْ يراقب الفجر بأمّ عينه ومنْ يراقبه بواسطة توقيتٍ مسطّر أمامه...
    فكانت عامّة المساجد تؤذن للفجر قبل بزوغ الفجر الصادق وكذلك يصلّون ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.
    و فصّلنا حول ذه المسألة تفصيلا دقيقا تحت رسالتنا (توقيت الصلوات غير دقيق في الإمساكيات) .
    فالصلاة في وقتها هو عين المحافظة عليها وبالتالي لنْ يُكتب أهل المحافظة من الغافلين... نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممّنْ يحافظون على الصلوات في مواقيتها وأنْ لا يكتبنا من الغافلين.

    «« توقيع بنت خير الأديان »»
    وما بالي بجسد في الخان قابع !!
    وقلب بـ ( يبنا ) موله والع !!
    ثم روح لا أدري ألرجل أم فتى يافع !!
    فعساني أرى الجسد والقلب والروح واحدا وأقصى الرجولة جامع !!





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    آخر نشاط
    06-12-2012
    على الساعة
    04:00 PM
    المشاركات
    148

    افتراضي

    الدرس الثالث :

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على المعبوث رحمة للناس أجمعين أمّا بعد:

    فلو اقتصر القائم على فاتحة الكتاب لن يكتب من الغافلين ودون ذلك تتحقق الغفلة, و هذه من رحمة أرحم الراحمين إذ يجزي على العمل القليل الأجر العظيم و لو عجز الإنسان عن القيام لمرض ما فيُكتب ما كان يفعله وهو صحيح شرط أن يكون من أهل القيام بمعنى أنه يقوم كلّ ليلة أو نوى القيام تلك الليلة فمرض ومن ذلك المرأة الحائض والنفساء...

    و حتى يقترب القائم من الله تعالى يلزمه بداية ترك مقام الغفلة ثم التدرج إلى مقام القنوت...

    فعن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:
    (من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين....)

    و قال تعالى (وقوموا لله قانتين) البقرة 238
    والقنوت طول القيام ويتحقق ذا الطول بمائة آية للحديث المذكور آنفا...

    و مدح الله القائمين القانتين بقوله:
    (أمّن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة...) الزمر 9

    و من بات قانتا كُتب من القانتين ومن باب أولى لا يُكتب من الغافلين إذ مقام القنوت أعلى وأرفع من مقام عدم الغفلة وبين عدم الغفلة والقنوت عموم وخصوص إذ كل قانتٍ ليس بغافل وعدم الغفلة لا تعني القنوت ومن انتفت عنه صفة الغفلة ليس من الضروري أن يكون من القانتين...

    فمنْ قرأ في القيام بسور ((المرسلات)) و ((الفجر)) و ((البلد)) كُتبَ من القانتين...
    فمنْ قرأ في القيام بسور ((النبأ)) و ((النازعات)) و ((العاديات)) و ((النصر)). كُتبَ من القانتين..
    فمنْ قرأ في القيام بسور ((المدثر)) و ((القيامة)) و ((قريش)) كُتبَ من القانتين...
    فمنْ قرأ في القيام بسور ((الواقعة)) و ((قل هو الله أحد)) كُتبَ من القانتين...
    فمنْ قرأ في القيام بسورتي ((الزخرف)) و ((القارعة)) كُتبَ من القانتين...

    فأيضا ذا المقام يستطيعه الكبير والصغير فأسأل الله تعالى أن يكتبنا من القانتين...

    «« توقيع بنت خير الأديان »»
    وما بالي بجسد في الخان قابع !!
    وقلب بـ ( يبنا ) موله والع !!
    ثم روح لا أدري ألرجل أم فتى يافع !!
    فعساني أرى الجسد والقلب والروح واحدا وأقصى الرجولة جامع !!





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    آخر نشاط
    06-12-2012
    على الساعة
    04:00 PM
    المشاركات
    148

    افتراضي

    الدرس الرابع :

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على المعبوث رحمة للناس أجمعين أمّا بعد:
    ما أنعم العبد عندما يمتلك الكمّ من الحسنات و أحلاها إن كانت لا تعدّ ولا تُحصى...
    كم يتعب ذاك العبد لغرس نخلة والاعتكاف حتى تثمر ويعدل ذا (سبحان الله) ذا غراس الجنة وذا المتاجرة مع أرحم الراحمين.
    فقال صلى الله عليه و سلم:
    (من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين , و من قام بألف آية كُتب من المقنطرين)
    و المقنطر صاحب القناطير و ذا الأخير مفرده قنطار

    ( كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ )
    : بِكَسْرِ الطَّاءِ مِنْ الْمَالِكِينَ مَالًا كَثِيرًا ، وَالْمُرَاد كَثْرَةُ الْأَجْرِ وَقِيلَ أَيْ مِمَّنْ أُعْطِيَ مِنْ الْأَجْرِ أَيْ أَجْرًا عَظِيمًا قَالَهُ السِّنْدِيُّ .

    قال تعالى في سورة آل عمران (زين للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث...)الآية
    و القنطار يعادل كما قال ابن عطية: اختلف الناس في تحديده، فروي أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "القنطار ألف ومائتا أوقية" .
    وقال بذلك معاذ بن جبل، وعبد الله بن عمر، وأبو هريرة، وعاصم ابن أبي النجود، وجماعة من العلماء، وهو أصح الأقوال .
    وعلى هذا القول جرى كثير من الباحثين.

    و هل هذا إلّا سمة للغنيّ وهل يعدل غنيّ الجنة بشيئ!!!
    فالذي ملك الذهب و الفضة والخيل والأنعام والحرث بقناطير مقنطرة هو غنيّ دون منازع وأغنى منه منْ ملك القناطير المقنطرة من الحسنات...

    و كلّ ذا الأجر العظيم يتأكد بتلاوة الجزأين الأخيرين من المصحف (جزء عم يتساءلون وجزء تبارك) إذ الأول يتكون من 564 آية والثاني من 431 آية و ضمّ إليهما فاتحة الكتاب إذ لا تصح الصلاة بدونها.
    فمنْ قرأ في القيام بجزء ((عم يتساءلون)) وجزء ((تبارك)) كُتبَ من المقنطرين...

    والحديث خيّر العبد والخيرة في المقنطر ودونه القانت وأقلّها إزالة مسمّى الغفلة عن القائم للتهجد...
    فاحذر أن تختار مقام الغفلة وما دونها فلا خير فيمنْ لا يعمل كما لا خير فيمن لا يؤمن والعمل والإيمان توأمان فلا عمل دون إيمانٍ ولا إيمانَ دون عملٍ....
    وأسأل الله من فضله أن يجعلنا من المقنطرين إنّه الجواد الكريم....

    «« توقيع بنت خير الأديان »»
    وما بالي بجسد في الخان قابع !!
    وقلب بـ ( يبنا ) موله والع !!
    ثم روح لا أدري ألرجل أم فتى يافع !!
    فعساني أرى الجسد والقلب والروح واحدا وأقصى الرجولة جامع !!





( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. متى تكون المصائب عقوبةً ومتى تكون امتحانًا ؟؟؟
    بواسطة راجية الشهادة في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-03-2011, 06:18 PM
  2. معجزة الصيام فى العالمين 1
    بواسطة ساديكو في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-08-2010, 12:03 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2010, 03:06 PM
  4. لماذا شرع الله لنا الصيام: (تأملات في مقاصد الصيام في ضوء الشريعة الإسلامية)!!
    بواسطة عبدالملك السبيعي في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-09-2007, 03:38 PM
  5. تنبيه الغافلين
    بواسطة ABDq_i_ii في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-03-2004, 09:43 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام

( حتى لا تكون من الغافلين ) دورة بمناسبة شهر الصيام