طلب فتح حوار ثنائي


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

طلب فتح حوار ثنائي

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: طلب فتح حوار ثنائي

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,017

    افتراضي

    بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
    الحمد لله حمداًكثيراً طيباً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، أُذن الخير التي استقبلت آخر إرسال السماء

    علم الغيب أو الأخبار المستقبلية يختص به تعالى ، وما وقع منه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فمن الله تعالى ، إما بوحي أو إلهام ، والشاهد لهذا قوله تعالى :

    عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (27) الجن

    فكل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من الأنباء المنبئة عن الغيوب ليس هو إلا من إعلام الله له به ، إعلاما على ثبوت نبوته ، ودلائل على صدق رسالته ، وقد أشتهر وأنتشر أمره بين أصحابه بالإطلا علي الغيوب ، حتى إن كان بعضهم ليقول لصاحبه : اسكت فوالله لو لم يكن عندنا من يخبره لأخبرته حجارة البطحاء ، ويشهد له قول ابن رواحة :

    وفينا رسول الله يتلو كتابـــــــــه *** إذا انشق معروف من الصبح ساطع
    أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنــا *** به موقنات أن ما قــال واقـــــــــــــع

    وقول حسان بن ثابت :

    نبي يرى ما لا يرى الناس حوله *** ويتلو كتاب الله في كل مشــهد
    فإن قال في يوم مقالة غـــائب *** فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد [1]

    وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابي هؤلاء وانه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه [2]

    وعنه أيضا رضي الله عنه أنه قال أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة فما منه شيء إلا قد سألته إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة [3]

    فالشاهد من هذا الكلام :

    1- بيان حقيقة إخبار الأنبياء والرسل بالغيوب .
    2- شهادة أصحاب النبي على أنه كان يخبرهم بأمور مستقبلية .

    والأخبار والشواهد في هذا المبحث كبيرة جدا ، وسأختار بعض منها في المشاركة التالية

    يتبع إن شاء الله

    _________________________________________

    [1] المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ج 3 ص 91 بتصرف يسير .

    [2] أخرجه البخاري في الصحيح 82 : ك : القدر 4 : ب : وكان أمر الله قدراً مقدورا - ح 6604 ج 4 ص 253 .

    ومسلم 52 : ك : الفتن وأشراط الساعة 6 : ب : إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلي قيام الساعة – ح 2892 ج 8 ص 428 ، 429 بشرح القاضي عياض .

    وأبي داود في 29 : ك : الفتن والملاحم 1 : ب : ذكر الفتن ودلائلها ح 4240 – ج 2 ص 494 وصححه الألباني .

    والبغوي في الأنوار ج 1 ص 80 .

    [3] أخرجه مسلم في صحيحه : ك : الفتن وأشراط الساعة 6 : ب : إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلي قيام الساعة – ح 2891 ج 8 ص 429 بشرح القاضي عياض .

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,017

    افتراضي

    النبوءة الأولى : فتح مصر

    روي مالك والليث عن الزهري عن بن كعب عن مالك عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    إذا افتتحتم مصرا فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما . [1]

    وقد افتتحها عمرو بن العاص في سنة عشرين أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه [2] ، و في صحيح مسلم عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما [3]

    والتصريح في رواية الإمام أحمد :
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي بصرة عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما أو قال ذمة وصهرا . [4]

    النبوءة الثانية : الإخبار بأن الله سيصلح بالحسن رضي الله عنه بين فئتين عظيمتين من المسلمين :

    عن ابي بكرة رضي الله عنه قال : سمعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّم عَلَى الْمنْبر وَالْحسن إِلَى جَنْبه يَنْظر إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وإِلَيه مرة ويقُول: ابني هذا سيد وَلَعل اللَّه أَن يصْلح بِه بين فئتينِ من الْمسلمين " . [5]

    وقد وقع هذا الخبر كما أخبر بعد موت الرسول بنحو ثلاثين سنة ، وهو سنة أربعين من الهجرة ، لما أصلح الله بالحسن بين الفئتين الغظيمتين اللتين كانت متحاربتين بصفين ، عسكر علي وعسكر معاوية . [6]

    النبوءة الثالثة : إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابة بنصرة الله للإسلام وإظهاره علي الدين كله :

    أَتَيْت النبِي صَلَى اللّه عَلَيه وسَلَّم وهو متوسد بردة وهو في ظل الْكعبة وقَد لَقِينا من الْمشركِين شدَّة فقُلْت يا رسول اللَّه أَلاَ تدعو اللَّه فقعد وهو محمر وجهه فقَال "لَقد كان من قبلَكم لَيمشط بِمشاط الْحدِيد ما دون عظامه من لَحم أَو عصب ما يصرفه ذلك عن دِينِه ويوضع الْمنشار عَلَى مفْرق رأْسه فيشق بِاثْنين ما يصرفه ذلك عن دِينه ولَيتمن اللَّه هذا الأَمر حتّى يسِير الراكب من صنعاء إِلَى حضرموت ما يخاف إلاّ اللَّه" زاد بيان "والذئْب علَى غنمه . [7]

    والأمر الذي اشار إليه الحبيب صلى الله عليه وسلم كما قال العلماء [8] هو الإسلام وقد تحقق هذا وأنتشر الأمن وآمن الناس علي أنفسهم عكس ما كان الحال عليه في الجاهلية وزال الخوف وأذي المشركين ولله الحمد .

    النبوءة الرابعة : التنبوء بفتح بيت المقدس وطاعون عمواس وكثرة المال في زمن الفتوحات الإسلامية :

    عن عوف بن مالك رضي الله عنه أنه قال : "أَتيت النبِي صَلَّى اللَّه عليه وسَلّم في غزوة تبوك وهو في قبة منْ أَدم فَقَال اعدد سِتا بين يدي الساعة موتي ثُم فتح بيت الْمقْدس ثُم موْتان يأْخذ فيكم كقعاصِ الْغنمِ ثم استفاضة المال حتّى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إِلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأَصفر فيغدرون فَيَأْتُونَكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثْنا عشر أَلْفا". [9]

    وقد وقع الأمر كما قال عليه الصلاة والسلام
    ففتح بيت المقدس بعدما توفاه الله صلى الله عليه وسلم في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    قال الإمام الحافظ عماد الدين بن كثير :
    ذكره أبو جعفر بن جرير في هذه السنة عن رواية سيف بن عمر وملخص ما ذكره هو وغيره أن أبا عبيدة لنا فرغ من دمشق كتب إلة أهل إيلياء يدعوهم إلى الله وإلى الإسلام ، أو يبذلون الجزية أو يؤذنون الحرب . فأبوا أن يجيبوا إلي ما دعاهم إليه . فركب إليهم في جنوده واستخلف علي دمشق سعيد بن زيد ثم حاصر بيت المقدس وضيف عليهم حتى أجابوا إلي الصلح بشرط أن يقدم إليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ..... ثم سار – عمر – حتى صالح نصارى بيت المقدس ، واشترط عليهم إجلاء الروم إلي ثلاث ، ثم دخلها إذ دخل المسجد من الباب الذي دخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء . [10]

    وقوله عليه السلام " ثُم موْتان يأْخذ فيكم كقعاصِ الْغنمِ " وقد تحقق هذا في طاعون عمواس فى زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه وكان بالشام مات فيه خمسة وعشرون [11] سنة ثماني عشرة ، ومات بسببه جماعات من سادات الصحابة منهم معاذ بن جبل وأبو عبيدة ، ويزيد بن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، وأبو جندل بن سهيل بن عمرو ، وأبوه ، والفضل بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم أجمعين . [12]

    وحدثت إستفاضة المال وكثرته في خلافة عثمان عند تلك الفتوح العظيمة، وكان أيضاً في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقد وقع في زمنه أن الرجل كان يعرض ماله للصدقة فلا يجد من يقبل صدقته . [13]

    النبوءة الخامسة : أخباره لإبنته السيدة فاطمة بوفاته وإعلامها بأنها أول آل بيته لحوقاً به :

    عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت :
    دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت . [14]

    وفي الحديث إخباره صلى الله عليه وسلم بما سيقع فوقع كما قال فأنهم اتفقوا على أن فاطمة عليها السلام كانت أول من مات من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بعده حتى من أزواجه . [15]

    وقد لحقت السيدة فاطمة بوالدها صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بستة أشهر كما في الحديث الذي أخرجاه في الصحيحين عن السيدة عائشة عليها الصلاة والسلام .

    صل الله على محمد صلى الله عليه وسلم

    اكتفى بهذا القدر ،وإن أدرت المزيد أزدتك إن شاء الله

    ___________________________________

    [1] أخرجه الحاكم في المستدرك 28 : ك : تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين 5 : ذكر إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما ح 4090 – ج 2 ص 650 ، 651 وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

    [2] النهاية في الفتن والملاحم ج 1 ص 9 .

    [3] أخرجه مسلم في صحيحه 44 : ك : فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 56 : ب : وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر - ح 2543 ج 7 ص 585 بشرح القاضي عياض .

    [4] المسند ج 5 ص 173 . وقال عنه المحدث شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم .

    [5] البخاري في صحيحه 62 : ك : فضائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 22 : ب : مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما ح 3746 – ج 2 ص 441 واللفظ له .

    وأحمد في مسنده ج 5 ص 51 ح 20535 .

    وأبي داود ب : باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة ح 4662 – ج 2 ص 627 .

    والنسائي 17 : ك : الجمعة ب : 26 : الكلام في الخطبة ح 1718 ج 1 ص 531 .

    [6] الجواب الصحيح ج 6 ص 91 .

    [7] أخرجه البخاري في صحيحه واللفظ له 63 : ك : مناقب الأنصار 29: ب : ما لقى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة ح 3852 . ج 3 ص 20 .

    وفي 61 : ك : المناقب 25 : ب : علامات النبوة في الإسلام ح 3612 . ج 2 ص 407 .

    وأبي داود 9 : ك : الجهاد 107 : ب : في الأسير يكره على الكفر ح 2649 . ج 2 ص 53 .

    وأحمد في مسنده ح 21106 . ج 5 ص 110 .

    [8] أنظر فتح الباري لابن حجر ج 7 ص 166 و عمدة القاري لبدر الدين العيني ج 16 ص 304 وعون المعبود لمحمد شمس الحق العظيم آبادي ج 7 ص 221 .

    [9] أخرجه البخاري في صحيحه 58 : ك : الجزية و الموادعة 15 : ب : ما يحذر من الغدر ح 3176 . ج 2 ص 229 .

    [10] البداية والنهاية ج 9 ص 655 ، 656 .

    [11] المنهاج شرح صحيح مسلم بن حجاج ج 1 ص 105 .

    [12] البداية والنهاية ج 9 ص 164 .

    [13] فتح الباري ج 6 ص 227 ، ج 13 ص 86 .

    [14] أخرجه البخاري في صحيحه 64 : ك : المغازي 84 : ب : مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ح 4432 ، 4433 – ج 3 ص 170 .

    ومسلم في صحيحه 44 : ك : فضائل الصحابة 15 : ب : فضائل السيدة فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام ح 2450 – ج 7 ص 474 بشرح القاضي عياض .

    [15] فتح الباري ج 8 ص 135 .

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    آخر نشاط
    11-11-2009
    على الساعة
    02:58 PM
    المشاركات
    30

    افتراضي

    عزيزي طارق،

    تحيّة طيّبة،


    كيف تقول هذا الكلام و انت تعرف أنّ الأحاديث ظنّيّة، و المتواتر لا يزيد عن مائة حديث؟

    كلّ هذه النبوءات مدوّنة بعد الأحداث و لا شيء يمنع تلفيقها و نسبها إلى الرسول.

    أعطني حديثا - او دليلا - واحدا حدث بعد التدوين أي بعد القرن التاسع ميلادي و حينها يمكننا اعتبارها نبوءة.

    تحيّاتي

    «« توقيع باحث بصدق »»

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,017

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    عزيزي طارق،

    تحيّة طيّبة،


    كيف تقول هذا الكلام و انت تعرف أنّ الأحاديث ظنّيّة، و المتواتر لا يزيد عن مائة حديث؟

    كلّ هذه النبوءات مدوّنة بعد الأحداث و لا شيء يمنع تلفيقها و نسبها إلى الرسول.

    أعطني حديثا - او دليلا - واحدا حدث بعد التدوين أي بعد القرن التاسع ميلادي و حينها يمكننا اعتبارها نبوءة.

    تحيّاتي
    في الأحاديث

    تشك في بعضهم

    وتعتقد بصحة بعضهم

    المتواتر لديك مقبول ، وغيره مردود

    فإن كنت ترفض هذا فبالأحرى أن ترفض ذاك

    وكيف أصلا تحاور وتتكلم في علم الحديث وأنت لا تعرف عنه شيئاً كما بان من مداخلتك

    استاذ " باحث بصدق " :

    في الحقيقة لا وقت لدي لما يسمى بالجدل البيزنطي

    إن كانت هذه طريقة حوارك فأعذرني فلن اكمل معك هذا الحوار

    فأنا لست من هواة السفسطة

    ليحل محلي أحد الإخوة او كما تقول انك مشارك في اكثر من منتدى فيمكنك إستكمال مناقشاتك هناك

    انتهى

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    آخر نشاط
    11-11-2009
    على الساعة
    02:58 PM
    المشاركات
    30

    افتراضي

    في الأحاديث

    تشك في بعضهم

    وتعتقد بصحة بعضهم

    المتواتر لديك مقبول ، وغيره مردود
    تعريف الحديث المتواتر : ما نقله عدد لا يمكن مواطأتهم على الكذب عن مثلهم ويستوي طرفاه والوسط ، ويخبرون عن حسي لا مظنون ( شرح النووي على صحيح مسلم 1/131 )


    وقد ذكر العلماء أربعة شروط للحديث المتواتر :

    1 – أن يرويه عدد كثير .

    2 – أن يكون عدد رواته بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب .

    3 – أن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند ، فيرويه عدد كثير عن عدد كثير حتى ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

    4 – أن يكون مستند خبرهم الحس ، فيقولوا سمعنا أو رأينا ، لأن ما لا يكون كذلك يحتمل أن يدخل فيه الغلط فلا يكون متواتراً



    انا اصدق الخبر الذي يستحيل ان يكون متواطأ عليه بالكذب

    فإن كنت ترفض هذا فبالأحرى أن ترفض ذاك

    خبر الاحاد لا شيء يٌمنع تلفيقه و نسبه إلى الرسول , ويكمن تواطأ الناقلون عليه بالكذب


    وكيف أصلا تحاور وتتكلم في علم الحديث وأنت لا تعرف عنه شيئاً كما بان من مداخلتك
    يا استاذي يجب ان تثبت ان الحديث غير ملفق ولا يمكن ذلك إلا بالإتيان بحديث متواتر .. او

    أعطني حديثا واحدا حدث بعد التدوين أي بعد القرن التاسع ميلادي و حينها يمكننا اعتبارها نبوءة.


    استاذ " باحث بصدق " :

    في الحقيقة لا وقت لدي لما يسمى بالجدل البيزنطي

    إن كانت هذه طريقة حوارك فأعذرني فلن اكمل معك هذا الحوار

    فأنا لست من هواة السفسطة
    صدقني هذه الشخصنة لن تنعكس إلا علي صاحبها , اثبت انها سفسطة اولا , فلولا الدليل لقال من شاء ما شاء


    ليحل محلي أحد الإخوة
    اهلا وسهلا باي احد يريد مساعدتي , ارجو ان يحدد المشرف شخص اخر للحوار او يتراجع الاستاذ طارق ويكمل الحوار لعله اساء الفهم



    او كما تقول انك مشارك في اكثر من منتدى فيمكنك إستكمال مناقشاتك هناك
    انا لم افتح مثل هذا الموضوع إلا في هذا المنتدي

    تحياتي

    «« توقيع باحث بصدق »»

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,017

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كنت أريد أن ارشح أحد من الإخوة مكاني في هذا الحوار

    ولكن تراجعت عن هذا القرار ، وقراري الجديد هو إغلاق الموضوع نهائياً

    فلن تحاورني ، ولن تحاور غيري

    الموضوع لا علاقة له بالشخصنة كما تريد أن توهم القراء وإلى آخر ذلك

    الموضوع كله أننا لا نجيد السفسطة الممزوجة بتفيهق

    بدل من أن يحاور في الموضوع وصلبه يقول لا أريد إلا حديث متواتر لأني لا اصدق إلا المتواتر وغيره يحتمل أن يكون وضع على النبي

    فإن كان هذا منطقك

    فلماذا تصدق المتواتر ؟

    أليس من الممكن تواطؤ هذا الجمع الكبير على الكذب ؟

    وخلط للأوراق والحديث بغير علم عن أمور لا يعرف عنها شيئاً .... وصدقني لن يفيدك جوجل

    خبر الاحاد لا شيء يٌمنع تلفيقه و نسبه إلى الرسول , ويكمن تواطأ الناقلون عليه بالكذب
    دخلنا في دائرة الإحتمالات

    تقول لا شيء يمنع تلفيقه

    وفي نفس الوقت لا شيء يمنع ان يكون صحيحا

    أليس هذا المنطق

    وما كتبت حديثاً واحداً إلا بعد تخريج كامل له ولم نستشهد إلا بالصحيح .... فالحجة تكون هكذا

    فإن كان مما ذكرت من تراهات فيما كتبته يمكنك الوصول له بكل سهولة والمحدثين قد استوعبوا ما وضع على النبي وبينوه و حددوه في كتب كثيرة مصنفة في ذلك الفرع .

    ومالا تعلمه أنه لا يشترط في قبول الرواية العدد ، بل يكفي في أداء الحديث و قبوله واحد ، سواء كان رجلاً أو امرأة إذا كان عدلاً ضابطاً مع اتصال السند و عدم الشذوذ و العلة القادحة ، لاكتفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في البلاغ بإرسال واحد كمعاذ بن جبل إلى اليمن و دحية الكلبي إلى هرقل و نحو ذلك .

    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث في المملكة العربية السعودية

    http://www.saaid.net/Doat/moslem/15.htm

    فهذه هي الأصول العلمية التي يجب أن تراعي فهل استخرجت لنا علة في السند والمتن بدلا من هذه السفسطة ؟

    والأدلة في ذلك كثيرة :

    فمن أدلة القرآن : قوله تعالى :{فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } ( التوبة 122) ، فقد حث الله عز وجل المؤمنين - في هذه الآية على أن تنفر من كل فرقة طائفة تقوم بمهمة التفقه والبلاغ ، ولفظ الطائفة يتناول الواحد فما فوقه ، مما يدل على قيام الحجة بخبرها .

    ومنها قوله سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } ، وفي قراءة {فتثبتوا } (الحجرات 6) ، فهذه الآية دلت على أن الخبر إذا جاءنا عن الثقة العدل فإن الحجة تقوم بخبره ، ولا يلزمنا التثبت فيه ، وأما الفاسق فهو الذي يجب أن لا نقبل خبره إلا بعد التثبت والتبين .


    ومنها قوله سبحانه : {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } (النحل 43) ، فأمر من لم يعلم أن يسأل أهل الذكر وهم أولو الكتاب والعلم ، وهو يشمل سؤال الواحد والمتعدد ، ولولا أن أخبارهم تقوم بها الحجة لما كان لسؤالهم فائدة .


    وقوله سبحانه : {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } (المائدة67) ، فأمر - صلى الله عليه وسلم – بتبليغ الدين للناس كافة وقام بذلك خير قيام ، ولو كان خبر الواحد لا تقوم به الحجة لتعذر وصول الشريعة إلى كافة الناس ولما حصل البلاغ ، ومعلوم أن التبليغ باق إلى يوم القيامة والحجة قائمة على العباد .


    كما حكى الله عن بعض أنبيائه ورسله السابقين ما يدل على قبولهم لخبر الواحد ، والعمل بمضمونه ، فموسى عليه السلام قبل خبر الرجل الذي جاء من أقصا المدينة يسعى قائلاً له إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ، فجزم بخبره وخرج هارباً ، وقبل خبر بنت صاحب مدين لما قالت له : {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا } ( القصص 25) ، وقبل خبر أبيها في دعواه أنهما ابنتاه ، فتزوج إحداهما بناء على خبره .


    وقبل يوسف عليه السلام خبر الرسول الذي جاءه من عند الملك وقال له : {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن } (يوسف50) ، وثبت في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي ) .


    وأما أدلة السنة فأكثر من أن تحصر ومنها حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( نضَّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) رواه ابن ماجه وغيره ، وفيه ندب - صلى الله عليه وسلم- إلى استماع مقالته وحفظها وأدائها حتى ولو كان المؤدي واحداً ، مما يدل على قيام الحجة بخبره ، فلو كان خبر الواحد لا يفيد العلم لم يكن لهذا الندب فائدة تذكر .


    وحديث مالك بن الحويرث حين وفد مع بعض قومه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه قال : ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم ) متفق عليه ، وحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره ، فإنه يؤذن بليل ، ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم ) رواه البخاري وغيره وفي رواية لابن عمر : ( إن بلالاً يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) متفق عليه ، ففي هذه الأحاديث الأمر بتصديق المؤذن ، والعمل بخبره في دخول وقت الصلاة ، والإفطار والإمساك مع أنه واحد ، ولم يزل المسلمون في كل زمان ومكان يقلدون المؤذنين ، ويعملون بأذانهم في هذه العبادات ، وهو من أوضح الأدلة على وجوب العمل بخبر الواحد .


    واشتهر بعثه - صلى الله عليه وسلم - الآحاد من صحابته ، واعتماده على أخبارهم وعمله بموجبها ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة و زيد بن خالد في قصة العسيف ، وفيه قال - صلى الله عليه وسلم- : ( واغد يا أنيس - لرجل من أسلم إلى امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها ) ، فاعترفت فرجمها ، فاعتمد - صلى الله عليه وسلم- خبره في اعترافها ، مع ما فيه من إقامة حد ، وقتل نفس مسلمة ، وفي يوم الأحزاب اكتفى النبي - صلى الله عليه وسلم – بخبر الزبير وهو واحد حين قال : ( من يأتيني بخبر القوم؟ ) .


    وتواتر عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يبعث الآحاد إلى الجهات القريبة والبعيدة ويحملهم أمور الدعوة والتبليغ وتعليم الناس أحكام الإسلام وشرائعه ، والنيابة عنه في الفتوى والقضاء والفصل في الخصومات ، فمن ذلك ما رواه الشافعي بإسناد صحيح عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه قالت : " بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب على جمل يقول : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول : " إن هذه أيام طعام وشراب فلا يصومن أحد " ، وحديث يزيد بن شيبان قال : كنا في موقف لنا بعرفة ، بعيداً عن موقف الإمام ، فأتانا ابن مربع الأنصاري قال : " أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إليكم يأمركم أن تقفوا على مشاعركم ، فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم " رواه الترمذي وغيره ، وقال لأهل نجران – كما في الصحيحين : ( لأبعثن إليكم رجلاً أميناً حق أمين ) ، فبعث أبا عبيدة رضي الله عنه ، وبعث - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر سنة تسع على الحج ، فأقام للناس مناسكهم نيابة عنه - صلى الله عليه وسلم- ، وبعث علياً تلك السنة فنبذ إلى قوم عهودهم ، وبلغ عنه أول سورة براءة ، وبعث قيس بن عاصم ، و الزبرقان بن بدر ، و مالك بن نويرة إلى عشائرهم ، لتعليمهم الأحكام ، وقبض الزكاة ، وبعث معاذاً و أبا موسى و عماراً وغيرهم إلى جهات متفرقة باليمن .


    واشتهر أيضاً بعثه الأمراء في السرايا والبعوث ، وأمره بطاعتهم فيما يخبرون عنه ، وكذلك كتبه التي بعثها إلى الملوك في زمانه ، كان يتولى كتابتها واحد ، ويحملها شخص واحد غالباً ، كما بعث دحية الكلبي بكتابه إلى هرقل عظيم الروم ، و عبدالله بن حذافة إلى كسرى.


    ومثلها كتبه التي كان يبعثها إلى ولاته وعماله بأوامره وتعليماته ، يكتبها واحد ، ويحملها واحد ، ولو لا أن أخبارهم تقوم بها الحجة لكان بعثهم عبثاً ، ولحصل التوقف من المدعوين ، ولم ينقل أن أحداً منهم قال لمن علمه شيئاً من الدين ، أو طلب منه جزية ، أو زكاة أو نحوها : إن خبرك لا يفيد العلم ، فأنا أتوقف حتى يتواتر الخبر بما ذكرت .

    وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على قبول خبر الواحد والاحتجاج به ، ولم ينقل أن أحداً منهم قال : " إن هذا خبر واحد يمكن عليه الخطأ فلا تقوم به الحجة حتى يتواتر ، ولو قال أحد منهم ذلك لنقل إلينا ، وقد نقلت عنهم في هذا الباب آثار لا تحصى منها :

    ما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : " بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أنزل عليه الليلة قرآن ، وقد أُمِر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة " ، ولولا حصول العلم لهم بخبر الواحد ، لما تركوا المعلوم المقطوع به عندهم لخبر لا يفيد العلم ولا تقوم به الحجة .


    وحديث أنس رضي الله عنه في الصحيحين قال : " كنت أسقي أبا طلحة و أبا عبيدة ، و أبي بن كعب شراباً من فضيخ ، فجاءهم آت ، فقال : إن الخمر قد حرمت ، فقال أبو طلحة : قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها " ، حيث قطعوا بتحريم الخمر ، وأقدموا على إتلاف ما بأيديهم من مال تصديقاً لذلك المخبر ، ولم يقولوا : نبقى على حلها حتى يتواتر الخبر ، أو نلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مع قربهم منه ، ولم ينقل أنه أنكر عليهم عدم التثبت .


    وكذلك قضاء عمر رضي الله عنه في الجنين حين قال لأصحابه : " أَذْكَرَ الله امرأً سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنين شيئاً ، فقام حمل بن مالك فقال : " كنت بين جارتين لي ، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح ، فألقت جنيناً ميتاً ، فقضى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بغرة ، فقال عمر :" لو لم نسمع به لقضينا بغيره " ورجوعه بالناس حين خرج إلى الشام فبلغه أن الوباء قد وقع بها ، لما أخبره عبد الرحمن بن عوف أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ( إذا سمعتم به ببلدة فلا تقدموا عليه ) متفق عليه ، وقبل خبر عبد الرحمن أيضاً في أخذ الجزية من مجوس هجر ، بعد أن قال : ما أدري كيف أصنع في أمرهم ، وغيرها كثير .


    ولم يزل سبيل السلف الصالح ومن بعدهم قبول خبر الواحد الثقة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والاحتجاج به ، حتى جاء المتكلمون فخالفوا ذلك ، قال الإمام الشافعي رحمه الله ( الرسالة 1/451) : " وفي تثبيت خبر الواحد أحاديث يكفي بعض هذا منها ، ولم يزل سبيل سلفنا والقرون بعدهم إلى من شاهدنا هذا السبيل ، وكذلك حكي لنا عمن حكي لنا عنه من أهل العلم بالبلدان ......ومحدِّثي الناس وأعلامهم بالأمصار كلهم يحفظ عنه تثبيت خبر الواحد عن رسول الله ، والانتهاء إليه ، والإفتاء به ، ويقبله كل واحد منهم عن من فوقه ، ويقبله عنه من تحته ، ولو جاز لأحدٍ من الناس أن يقول في علم الخاصة : أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه - بأنه لم يعلم من فقهاء المسلمين أحد إلا وقد ثبته جاز لي " أهـ .


    وقال في ( الأم 7/460) : " لم أسمع أحداً - نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم - يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والتسليم لحكمه ، فإن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه ، وأنه لا يلزم قولٌ بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن ما سواهما تبع لهما ، وأن فرض الله تعالى علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحد لا يختلف فيه الفرض وواجب قبول الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، إلا فرقة سأصف قولها- إن شاء الله تعالى – " أهـ .


    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية فيما نقله ابن القيم ( مختصر الصواعق 2/372 ) : " وأما القسم الثاني من الأخبار فهو ما لا يرويه إلا الواحد العدل ونحوه ، ولم يتواتر لفظه ولا معناه ، لكن تلقته الأمة بالقبول عملا به وتصديقا له …....فهذا يفيد العلم اليقيني عند جماهير أمة محمد من الأولين والآخرين ، أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاع " أهـ.


    وبهذا يتضح - بما لا يدع مجالاً للشك- حجية أخبار الآحاد ولزوم العمل بها في أمور الدين كله متى ما ثبتت عن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم- ، وأن القول بعدم حجيتها قول باطل لا يعرف إلا عن أهل البدع ومن تبعهم ، ولو ترك الاحتجاج بها لهجرت السنة ، وتهاوت أركان الشريعة ، واندثر الحق ، قال الإمام ابن حبان في مقدمة صحيحة (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (1/156) : " فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد " ، إلى أن قال : " وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد ، فقد عمد إلى ترك السنن كلها ، لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد " .أهـ .

    http://www.islamweb.net/ver2/archive...t.php?id=27223

    يغلق هذا الموضوع

    فالمنتدى مخصص للمناقشات المحترمة

    بعيداً عن السفسطة لأجل السفسطة

    انا لم افتح مثل هذا الموضوع إلا في هذا المنتدي
    موضوع للضيف في منتدى حراس العقيدة للضيف باحث " بصدق " بعنوان :

    حواربين ياسر جبر وباحث بصدق - حول أدلة وجود الله وأدلة صحة الإسلام

    http://imanway1.com/horras/showthread.php?t=16309

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

طلب فتح حوار ثنائي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل أنت أحادي النظرة أم ثنائي ..؟!
    بواسطة pharmacist في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-08-2012, 10:11 AM
  2. حوار ثنائي بين الأخ شقاوه والأستاذة مسيحيه 20 سنه
    بواسطة السيف العضب في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 80
    آخر مشاركة: 02-09-2011, 05:59 AM
  3. حوار ثنائي بين اختكم آية الله والزميل باره
    بواسطة اية الله في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 85
    آخر مشاركة: 13-11-2010, 09:31 PM
  4. هل بشر الكتاب المقدس بالنبي محمد ؟ - حوار ثنائي بيني وبين الزميلة : enass
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 17-09-2010, 10:23 AM
  5. لماذا؟؟؟؟ -- حوار ثنائي بين ( الكونت) و( جيسس لوف يو )
    بواسطة jesuslovesu في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 59
    آخر مشاركة: 04-06-2010, 03:33 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طلب فتح حوار ثنائي

طلب فتح حوار ثنائي