تدليس القمص زكريا بطرس


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تدليس القمص زكريا بطرس

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 53

الموضوع: تدليس القمص زكريا بطرس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    آخر نشاط
    21-01-2017
    على الساعة
    11:19 PM
    المشاركات
    102

    افتراضي تدليس القمص زكريا بطرس



    الاخوة الاعزاء :

    هذا الموضوع لبيان فساد الاستشهادات التى يضعها زكريا المخفى فى كتبه لخداع اتباعه و الغرض منه بيان الاماكن التي بها خطأ في النقل دون الدخول فى التفصيل .

    و اذا كان هناك فعلا من يبحث عن الامانة العلمية و البحث الشريف النزيه فعليه ان يصحح هذه الاخطاء التى لا يمكن ان تكون بحسن نية ابدا كما سوف نرى
    و اطلب من الاخوة المساهمة بوضع مزيد من الاخطاء التى يجدوها وهى كثيرة جدا و الله من وراء القصد ..........

    الخطأ الاول :

    يقول القمص زكريا بطرس فى كتابه الله واحد فى ثالوث

    "وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس "
    وقال الإمام النسفي "بروح القدس أي الروح المقدسة … أو باسم الله الأعظم" (تفسير النسفى جزء1 ص 56).
    انتهى الاقتباس ........

    القمص زكريا له اخطاء كثيرة جدا كثرتها تدل على انتفاء حسن النية و هو هنا يشير الى الاية الكريمة :

    ) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ "

    و قد اقتطع النص من سياقه و لن افعل اكثر من وضع النص كاملا من تفسير النسفى الجزء الاول طبعة دار احياء الكتب العربية صفحة 60 .

    و هذا نص قول النسفى
    "بروح القدس اى الروح المقدسة كما يقال حاتم الجود ووصفها بالقدس للاختصاص و التقريب او بجبريل عليه السلام لانه ياتى بما فيه حياة القلوب و ذلك لانه رفعه الى السماء حين قصد اليهود قتله او بالانجيل كما قال فى القران روحا من امرنا او باسم الله الاعظم الذى كان يحيى الموتى بذكره"" انتهى

    و القمص يضع ثلاث نقط هكذا ... ليدل على الاختصار و لكنه يختصر مثلا قول النسفى ان المقصود جبريل لانه ياتى بما فيه حياة القلوب و لانه رفع المسيح عليه السلام حين قصد اليهود صلبه ...
    طبعا لن اناقش هنا فساد استدلاله بل فقط ارجو وضع قول النسفى كاملا .....

    الخطا الثانى :
    يقول القمص زكريا بطرس المرجع السابق :

    _ سورة العنكبوت أية 46:
    " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن … وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد .
    وبهذا يشهد القرآن أننا نحن المسيحيين أهل الكتاب نعبد الله الواحد ؟ انتهى ...

    دائما ما يذكر النصارى هذه الاية الكريمة فى بداية اى حوار وفى كتبهم لى تعليق قصير عليها و لكن اولا لنرى ماذا فعل القمص هذه المرة وضع الثلاث نقاط مكان العبارة "الا الذين ظلموا " ماذا نسمى ذلك وجود هذه العبارة لا يخدم غرضه فى كتابه هذا و لذلك حذفها هل هذا من الامانة العلمية ؟؟؟؟.

    تعليقى ان هذه الاية تشهد اول ما تشهد على ان اهل الكتاب على باطل و لذلك جاء الامر بالمجادلة و بديهى ان الله سبحانه وتعالى لن يامر بمجادلة قوم على حق بل هم على باطل بدليل امرنا بمجادلتهم و انصح جميع النصارى بعدم الاستشهاد بهذه الاية التى تثبت اول ما تثبت انهم على باطل و لذلك امرنا ان نجادلهم ....


    الخطا الثالث :
    نفس المرجع السابق نفس الكاتب ابوهم زكريا بطرس

    _سورة آل عمران آية 39:
    (إن الله يبشرك بيحيى (أي يوحنا المعمدان) … مصدقاً بكلمة من الله).
    3- وقد فسر الإمام أبو السعود ذلك بقوله (مصدقاً بكلمة الله أي بعيسى عليه السلام … إذ قيل إنه أول من آمن به وصدق بأنه كلمة الله وروح منه.

    و يواصل القمص هوايته بوضع النقاط الثلاث ... !!!!
    و سوف ننقل ما كتبه ابو السعود فى تفسيره الجزء الاول طبعة دار الفكر صفحة 356 و اتمنى ان ارى النصارى يضعوا المرجع و الطبعة كما اضع انا للدقة و الامانة العلمية هذا ما قاله ابو السعود :

    " بكلمة من الله " اى بعيسى عليه السلام و انما سمى كلمة لانه وجد بكلمة كن من غير اب فشابه البديعيات التى هى عالم الامر و من لابتداء الغاية متعلقة بمحذوف وقع صفة لكلمة اى بكلمة كائنة منه تعالى : قيل هو اول من امن به و صدق بانه كلمة الله و روح منه .

    و نسال لماذا اختار القمص تفسير ابو السعود هنا لماذا لم يذكر اى تفسير اخر لقد راجعت تفاسير كثيرة فى هذه الاية فوجدت ان القمص يحاول ان يدلس فلم يجد الا تفسير ابو السعود و لكنه غير امين فى النقل حتى من التفسير الذى اختاره ...............و الله المستعان وحده .......



    الخطا التالى :
    زكريا بطرس من كتاب ألا تكفي التوبة بدل الصليب
    يقول القمص فى الكتاب المذكور
    أهل النصيرية والإسحاقية :
    وهما فرقتان من فرق الإسلام المعترف بهما قالوا:"إن ظهور الروحاني بالجسد الجسماني (أي المادي) لا ينكره عاقل".

    وقد أعطوا أمثلة على صحة ذلك فقالوا:"كظهور جبريل في صورة أعرابي، وتمثله بصورة البشر".
    (كتاب الملل والأهواء والنحل جزء 2 ص 25) انتهى .

    و رغم ان هذا الموضوع عن بيان الخطا فى الاستشهاد فقط الا انه لابد من تعليق هنا يقول القمص ان النصيرية و الاسحاقية من فرق الاسلام المعترف بها ؟؟؟؟. و هذا خطأ فاحش يدل على جهل.
    و الان عودة للاقتباس :
    كتاب الملل و الاهواء و النحل ؟؟؟ هو كتاب لابن حزم الاندلسى لاحظ ان القمص لم يذكر اسم المؤلف هنا ؟
    و طبعا بالبحث لا يوجد اى اشارة لما ذكره القمص فى كتاب ابن حزم و هذا الخطا متكرر كثيرا .
    القمص ينقل من كتاب الملل و النحل للشهرستانى و ليس كتاب الملل و الاهواء و النحل لابن حزم ....
    و هذا خطأ يبعث على عدم احترام ابحاث هذا الرجل لكثرة اخطائه و تدليساته .
    و القمص لم يكتف بالخطا فى اسم الكتاب و لكن ينقل جزء منه فقط و اليكم النص كاملا لكى تعرفوا هذه الفرق التى يقول القمص جهلا و كذبا انها من فرق الاسلام المعترف بها .....!!!!.

    يقول الشهرستانى فى كتبه الملل و النحل :

    النصيرية والإسحاقية
    من جملة غلاة الشيعة ولهم جماعة ينصرون مذهبهم ويذبون عن أصحاب مقالاتهم وبينهم خلاف في كيفية إطلاق الإلهية على الأئمة من أهل البيت‏.‏
    قالوا‏:‏ ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل‏:‏ أما في جانب الخير فكظهور جبريل عليه السلام ببعض الأشخاص والتصور بصورة أعرابي والتمثل بصورة البشر‏.‏
    وأما في جانب الشر فكظهور الشيطان بصورة إنسان حتى يعمل الشر بصورته وظهور الجن بصورة بشر حتى يتكلم بلسانه‏.‏
    يريد القمص ان يقنع المسلمين بالتجسد و الظهور الروحانى باقوال غلاة الشيعة الذين تطرفوا اكثر من النصارى انفسهم و لم ينقل القمص المدلس طبعا انهم من غلاة الشيعة ..... وهذا كافى لسقوطه من قائمة الباحثين الجادين و اترك لكم وصفه بما يستحق ............

    و الى اللقاء مع الجزء الثانى

    و الحمد لله رب العالمين









    «« توقيع eeww2000 »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    آخر نشاط
    21-01-2017
    على الساعة
    11:19 PM
    المشاركات
    102

    افتراضي




    تزوير اخر للقمص الكذاب زكريا بطرس :

    فى كتاب اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا والرد عليها

    هذا القمص مستمر فى كذبه و نستمر فى فضحه و كشفه باذن الله هنا هو يحاول ان يقنعنا ان البيضاوى يؤمن بوجود طبعتين للمسيح عليه السلام لاهوت و ناسوت و نخبره ان هذه الحيل لن تنطلى على المسلمين و مصداقيتك كباحث انتهت و نحذر اتباعك من قراءة ما تكتبه و لا احذر المسلمين لان اقلهم علما سيكشف كذبه و تدليسه بعون الله .....................

    هذا اولا ما قاله القمص زكريا :

    ويقول الإمام البيضاوي: "يمكن أن يكون المراد من ذلك هو أنه قد صلب الناسوت وصعد اللاهوت".
    ( تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 128 )

    و فى صفحة اخرى يقول عن البيضاوى ايضا :
    4) وقد يكون المقصود هو صلب الناسوت وعدم إمكان صلب اللاهوت، وهذا ما أشار إليه الأمام البيضاوى بقوله: "… صلب الناسوت وصعد اللاهوت"
    ( تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 128 )

    والواقع أن قول البيضاوي هذا صحيح من جهة صلب الناسوت ولكنه غير صحيح في من جهة ما يقوله عن صعود اللاهوت، لأننا نؤمن أن الصلب حدث للناسوت فعلا وهو الذي تأثر بعملية الصلب أما اللاهوت فلم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، وإن كان اللاهوت لم يتأثر بعملية الصلب. ويمكن فهم هذه الحقيقة عندما ننظر إلى قطعة من الحديد المحماة بالنار، عندما نطرقها بمطرقة نجد أن الحديد فقط هو الذي يتأثر بالطرق، أما النار فلا تتأثر.

    عموما إن هذا القول الذي ذكره الإمام البيضاوى سابقا وإن كان غير صحيح من جهة ما قاله عن صعود اللاهوت، لكننا نرى فيه إشارة جلية بأن المسيح قد صلب فعلاً بالناسوت دون أن يتأثر اللاهوت.
    انتهى الاقتباس من كلام القمص المدلس .

    كما ترون اخواني وكأن بالإمام البيضاوي يؤمن بلاهوت للمسيح وانه ذو طبيعتين حتى يفسر الآية الكريمة بذلك .

    وحين رجوعي لتفسير البيضاوي إكتشفت أن الإمام البيضاوي قال ذلك في تفسير قوله تعالى " وإن الذين اختلفوا فيه " وليس تفسيرا لقوله " شبه لهم " كما أنّ قوله هذا لم يكن تفسيرا للآية إنما إخبارا منه عن الفرق والأقوام الذين اختلفوا في صلب المسيح ومن هؤلاء المؤلهون للمسيح حيث قالوا أن الناسوت هو من تأثر وصلب بينما اللاهوت صعد .

    وهاكم تفسير البيضاوي لكشف الإفتراءات التي نسبها القمص اليه :



    لما وقعت تلك الواقعة اختلف الناس فقال بعض اليهود إنه كان كاذبا فقتلناه حقا وتردد آخرون فقال بعضهم إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا وقال بعضهم الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا وقال من سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء أنه رفع إلى السماء وقال قوم صلب الناسوت وصعد اللاهوت.

    انتهى كلام البيضاوى و انتهى معه القمص و انتهت مصداقيته

    و الى لقاء قريب

    و الحمد لله رب العالمين







    «« توقيع eeww2000 »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    بعد التنبيه إلى أن أكثر تدليسات المفضوح بطرس سبقه بها (عوض سمعان)، وأكاد أجزم أنه ينقل نقلاً عنه. وبعد التنبيه إلى أنه يكفى أن يخطئ قسيس واحد حتى يشيع الخطأ فى كتابات باقى القساوسة، بسبب نشأتهم على التقليد الأعمى. .. أقول:


    التدليس السادس:

    من كتاب/ الله واحد فى ثالوث. الباب الثانى/ شهادة القرآن للعقيدة المسيحية. الفصل الأول/ شهادة القرآن لتوحيد المسيحيين. قال المفضوح:

    2_ سورة آل عمران أية 113و 114:
    "من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات …".
    التدليس هنا فى حذف كلمتين ـ فقط ! ـ من أول الآية. والكلمتان هما: { ليسوا سواء من أهل ..}. وسبب الحذف أن { ليسوا سواء } تنبه القارئ إلى أن الآيات السابقة عليها ذكرت حالاً مخالفة من أهل الكتاب.

    وبالرغم من غرام القساوسة الشهير بالتشدق فى النقل عن التفاسير، من باب التعالم أمام عوام النصارى المقلدين، إلا أن المفضوح لم يستشهد هنا بتفسير واحد ! .. نكتفى بإيراد ما جاء فى الجلالين ليعلم القارئ سبب إعراض المفضوح: « { ليسوا } أي أهل الكتاب { سواءً } مستوين. { من أهل الكتاب أمة قائمة } مستقيمة ثابتة على الحق كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وأصحابه { يتلون آيات الله آناء الليل } أي ساعاته { وهم يسجدون } يصلون ».

    وقد حصل مثل هذا التدليس من ( شنودة الثالث ) فى كتاب ( القرآن والمسيحية ) ص 3 تحت عنوان ( نظرة القرآن إلى النصارى ).

    «« توقيع متعلم »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    آخر نشاط
    18-05-2006
    على الساعة
    11:32 AM
    المشاركات
    22

    افتراضي

    تدليس آخر من المفضوح زكريا بقلظ علي قناة الحياة

    يقول ان القرآن أباح زواج المتعة ولا فارق بين زواج المتعة والعلاقات المحرمة

    واستشهد بكلمات فقط من آية قرآنية فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً

    وسأكتفي فقط بنقل نص الآية وتفسيرها من الجلالين



    {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }النساء24



    و)حرمت عليكم (المحصنات) أي ذوات الأزواج (من النساء) أن تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات كن أو لا (إلا ما ملكت أيمانكم) من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب بعد الاستبراء (كتاب الله) نصب على المصدر أي كتب ذلك (عليكم وأحل) بالبناء للفاعل والمفعول (لكم ما وراء ذلكم) أي سوى ما حرم عليكم من النساء (أن تبتغوا) تطلبوا النساء (بأموالكم) بصداق أو ثمن (محصنين) متزوجين (غير مسافحين) زانين (فما) فمن (استمتعتم) تمتعتم (به منهن) ممن تزوجتم بالوطء (فآتوهن أجورهن) مهورهن التي فرضتم لهن (فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم) أنتم وهنَّ (به من بعد الفريضة) من حطها أو بعضها أو زيادة عليها (إن الله كان عليما) بخلقه (حكيما) فيما دبره لهم

    «« توقيع الفاروق عمر »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    من كتاب/ الله واحد فى ثالوث. الباب الثانى/ شهادة القرآن للعقيدة المسيحية. الفصل الأول/ شهادة القرآن لتوحيد المسيحيين. قال المفضوح:

    3_ سورة المائدة آية 82:
    "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا (أي المسلمين) اليهود والذين أشركوا. ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا، الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون".
    التدليس فى عدم سرد ما بعد هذه الآية. وسببه أن ما بعد الآية يوضح صفات هذه الفئة الممدوحة، وهذه الصفات لا تنطبق على المفضوح وأهل ملته، لأن مفادها الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: { وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) }.

    ولم يأتِ المفضوح بقول لمفسر، مخالفـًا عادة القساوسة فى التشدق والتعالم. والسبب لأن التفاسير لن تخدمه هنا. جاء فى الجلالين: « نزلت في وفد النجاشي القادمين عليه من الحبشة قرأ e سورة يس فبكوا وأسلموا وقالوا ما اشبه هذا بما كان ينزل على عيسى قال تعالى ».

    «« توقيع متعلم »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    من كتاب/ الله واحد فى ثالوث. الباب الثانى/ شهادة القرآن للعقيدة المسيحية. الفصل الثانى/ شهادة القرآن لثالوث المسيحيين. قال المفضوح:

    2ـ شهادة الدكتور الشقنقيري:
    ويشهد لعقيدتنا هذه التي يؤكدها القرآن قول أحد علماء الإسلام وهو الدكتور محمد الشقنقيري أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة باريس، ثم أستاذ الشريعة الإسلامية في كلية حقوق جامعة عين شمس بالقاهرة، إذ قال:
    [نعرف أن القرآن يقول عن يسوع إنه كلمة الله، وروحه، (كلمة الله وروح الله) وترجمة هذه التسمية لا تنال المسيحي بأية صعوبة، ومن ثم كان الاعتراض على المسلمين، لاضطرارهم إلى الاعتراف بألوهية المسيح.

    ما المسيح؟ يجيب المسلم إنه كلمة الله، أنه روح الله. ولكن هذه "الكلمة" وهذا "الروح" أمخلوقة؟ أم غير مخلوقة؟ إذا كان روح الله غير مخلوق فلا إشكال: فالمسيح إذن هو الله. وإذا كان روح الله مخلوقا، فيكون روح الله وكلمة الله مخلوقين. فالله إذن كان قبل الخلق بغير كلمة! وبغير روح! وذلك غير متصور!!]
    التدليس فى قول المفضوح: « شهادة الدكتور الشقنقيري ». لأن الكلام الذى نقله عنه ليس شهادة من د. الشقنقيرى لعقيدة المفضوح الشركية. وإنما هى حكاية لكيفية اعتراض النصارى على المسلمين حتى يضطروهم بالجدال إلى الاعتراف بألوهية المسيح. وهذا واضح من كلامه: « ومن ثم كان الاعتراض على المسلمين لاضطرارهم إلى الاعتراف بألوهية المسيح. ما المسيح؟ يجيب المسلم إنه كلمة الله ... ». أى أن اعتراض النصارى على المسلمين ليضطروهم إلى الاعتراف بألوهية المسيح يدور هكذا: يبدأ بسؤالهم: ما المسيح ؟ فيجيب المسلم كذا ... الخ. فالشقنقيرى يحكى كيفية جدال النصارى وحججهم، وليس هذا شهادته على صحة عقيدة المفضوح الشركية.

    وهذه الطريقة فى التدليس محببة جدًا لدى المفضوح. وقد سمعته مرارًا يستشهد بكلام مَن ينتقدون كلامه فى الجرائد. ويكون المنتقدون قد رووا بعض تدليساته وتخرصاته. فيحكيها هو كأن منتقديه قالوها ابتداءً ويوافقونه، ولا يبين أنهم يحكونها ليردوا عليها. ثم ينهى تمثيليته بشكر مَن وافقوه !

    ولا يمكن أن يرتكب إنسان مثل هذه الجرأة مع قومه، إلا إذا اطمئن إلى غفلتهم تمام الاطمئنان، وأمن أن يعملوا عقولهم كل الأمان. وذلك أن الإنسان قد يمكر ويدلس بالبتر من الاقتباسات مطمئنـًا إلى كسل المتابعين. لكن أن يأتى قومه بالنص نفسه بين أيديهم وتحت أعينهم، ومع ذلك يكذب ؟ .. فهذا الفجور لا يكون إلا مع ثقته المطلقة فى أنه يخاطب بهائم لا تعقل !

    «« توقيع متعلم »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    من كتاب/ الله واحد فى ثالوث. الباب الثانى/ شهادة القرآن للعقيدة المسيحية. الفصل الرابع/ شهادة القرآن للروح القدس. قال المفضوح:
    1_ سورة البقرة 87 أيضاً آية 253: "وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس" ....
    من كل ما تقدم يتضح لك أيها العزيز شهادة القرآن وعلماء الإسلام لعقيدة الثالوث الواحد التي نؤمن بها نحن المسيحيين.
    التدليس فى جعل روح القدس الذى فى القرآن هو الروح القدس الذى يعبده النصارى. وهو يعلم يقينـًا الاختلاف بينهما. وقد صرح فى ( أسئلة فى الإيمان ) الحلقة الثالثة مع المفضوحة ناهد، الدقيقة 14 تقريبـًا: أنه فى القرآن يشار إلى جبريل على أنه الروح القدس.

    «« توقيع متعلم »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    من كتاب/ الله واحد فى ثالوث. الباب الثالث/ ألقاب الثالوث الأقدس. الفصل الثالث/ الروح القدس. قال المفضوح:
    1- سورة يوسف آية 87: "ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون" ... هذا هو الثالوث الأقدس فى الله الواحد الذى نؤمن به
    ليس التدليس فى أن المفضوح يقرأ ( رُوح ) بالضم، وهى بفتح الراء. هذا من جهله لا تدليسه. ولعل الله يأذن بسلسلة أخرى عن جهله ليحدثنا عن ( الجبلى ) وغيره. لكن شرطنا هنا ألا نذكر إلا تدليساته وكذباته فقط.

    والتدليس فى أنه يقرر ( روح الله ) التى فى يوسف 87 هى الروح القدس فى ثالوثه الوثنى. وهو يعلم يقينـًا أن القرآن لا يريد ذلك، كما نبهنا فى تدليسته السابقة.

    ولم يأتِ المفضوح بتفسير واحد، مخالفـًا عادة القساوسة فى التعالم الغبى؛ لعلمه بأنه لا يجد ما يخدمه. جاء فى الجلالين: « { ولا تيأسوا } تقنطوا { من روح الله } رحمته ».

    «« توقيع متعلم »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ وما صلبوه. الباب الأول. رابعاً/ تفسيرات أكثر حكمة لعلماء الإسلام الأفاضل بخصوص تعبير "شبه لهم"

    قال المفضوح:
    (1) يقول الفقيه الكبير الإمام الرازي في كتابه (تفسير الرازى جزء3 ص 350):
    "إن جاز أن يقال إن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر فهذا يفتح باب السفسطة. فلربما إذا رأينا (زيداً) فلعله ليس (بزيد) ولكن ألقى شبه "زيد" علي شخص آخر!! وإذا تزوج رجل (فاطمة)، فلعله لم يتزوج (فاطمة) ولكن ألقي على (خديجة) شبه (فاطمة) فيتزوج خديجة وهو يظن أنها فاطمة".
    وخلص الإمام الرازي إلى حقيقة خطيرة فقال: "لو جاز إلقاء شبه أحد على شخص آخر فعندئذ لا يبقى الزواج ولا الطلاق ولا التملك موثوقاً به".
    فالإمام الرازي يستبعد أن يكون المقصود من هذا التعبير "شبه لهم" هو إلقاء شبه المسيح على إنسان آخر!!
    فى هذا الموضع كذبتان: الأولى: مثال (فاطمة) و(خديجة). من كيس المفضوح لا من كلام الرازى.

    والثانية: زعم أن الرازى يستبعد إلقاء شبه المسيح على آخر. والذى يبين أن هذا من تدليساته وكذباته لا من أخطائه، أنه أخفى ما قبل الكلام وما بعده، لأن كامل الكلام يبين الحق فى رأى الرازى. والرازى من عادته أن يورد الأسئلة والإشكالات عند تفسيره للآيات، ثم يجيب عنها. فجاء المفضوح وأخذ سؤالاً من اثنين للرازى. وأخفى ما يدل على أنه سؤال، ليوهم القارئ بأنه تقرير نهائى من الرازى، ثم أخفى إجابة الرازى، إكمالاً للتدليس والكذب.

    قال الفخر الرازى عند تفسيره لآية النساء 157 : « وفي الآية سؤالان: السؤال الأول: ... والجواب من وجهين: ... السؤال الثاني: أنه إن جاز أن يقال إن الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر، فهذا يفتح باب السفسطة، فإنا إذا رأينا زيدًا، فلعله ليس بزيد، ولكنه ألقى شبه زيد عليه، وعند ذلك لا يبقى النكاح والطلاق والملك موثوقا به ... والجواب: اختلفت مذاهب العلماء في هذا الموضع، وذكروا وجوهًا: الأول: قال كثير من المتكلمين إن اليهود لما قصدوا قتله رفعه الله تعالى إلى السماء، فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم، فأخذوا إنسانا وقتلوه وصلبوه، ولبسوا على الناس أنه المسيح، والناس ما كانوا يعرفون المسيح إلا بالاسم لأنه كان قليل المخالطة للناس. وبهذا الطريق زال السؤال. ولا يقال إن النصارى ينقلون عن أسلافهم أنهم شاهدوه مقتولا؛ لأنا نقول إن تواتر النصارى ينتهي إلى أقوام قليلين لا يبعد اتفاقهم على الكذب. والطريق الثاني: أنه تعالى ألقى شبهه على إنسان آخر. ثم فيه وجوه: الأول: ... وهذه الوجوه متعارضة متدافعة والله أعلم بحقائق الأمور ».

    فالرازى أورد اعتراضـًا لا تقريرًا يؤمن به كما زعم المفضوح. ثم رد الاعتراض من طريقين. وقال عن الأول: « وبهذا الطريق زال السؤال ». وقبل أن يدخل إلى الطريق الثانى، نبه على اعتراض ثانوى على الطريق الأول ورده. ثم أورد الطريق الثانى من الجواب. وبعدما ذكر اختلاف وجوه الروايات، قرر بأنها متعارضة وأبرأ الذمة.

    وعند تفسيره لآية آل عمران 55 قال: « وبالجملة فكيفما كان ففي إلقاء شبهه على الغير إشكالات. الإشكال الأول: إنا لو جوزنا إلقاء شبه إنسان على إنسان آخر، لزم السفسطة. فإني إذا رأيت ولدي، ثم رأيته ثانيا، فحينئذ أجوز أن يكون هذا الذي رأيته ثانيا ليس بولدي، بل هو إنسان ألقي شبهه عليه ... ». وبعدما سرد الاعتراضات الستة قال: « والجواب عن الأول: أن كل مَن أثبت القادر المختار سلَّم أنه تعالى قادر على أن يخلق إنسانا آخر على صورة زيد مثلا. ثم إن هذا التصوير لا يوجب الشك المذكور، فكذا القول فيما ذكرتم ... ». ثم أكمل الإجابة عن باقى الأسئلة.

    والخلاصة أن المفضوح كذب على الرازى، وزعم أنه يشهد لكذبه، منتزعـًا من كلام الرازى الاعتراض، زاعمـًا أنه تقرير له، مخفيـًا كلامه قبلها وبعدها، وزاد من كيسه ما شاء. فلعنة الله على الكاذبين.

    والنصارى لهم تدليس مشهور فى هذه المسألة، وذلك أنهم يوردون الإشكالات الستة للرازى عند آية آل عمران، على أنها من تقريراته، فيخفون ما قبلها حتى لا يفهم القارئ أنها اعتراضات أوردها الرازى ليردها. ويخفون ما بعدها من أجوبة الرازى عنها. فلعنة الله على الكاذبين.

    فإذا كان هذا حال القوم من الكذب فى أكابرهم فكيف فى الأصاغر ؟

    وهذا الكذب والتدليس فى عصر الطباعة واشتهار الطبعات وتوحيد النسخ، وإمكان الحصول على الكتب من المكتبات العامة والتأكد .. ومع هذا كله وجدوا فى أنفسهم كل هذه الجرأة للكذب والتدليس، مطمئنين إلى التقليد المتفشى فى عوامهم وقساوستهم، وحامدين الكسل الذهنى المشهور عن النصارى. فكيف الحال إذن مع القرون الأولى، ولم يكن ثمَّ طباعة تشهر الطبعات وتوحد النسخ .. لا شك أن جرأتهم على الكذب والتدليس كانت أكبر، لا أقول الكذب على علماء المسلمين، ولكن أقول الكذب على التوراة والكتب السابقة. فهذا من أقوى الأدلة على سهولة شيوع الكذب والتدليس عند القوم، وهو قياس بطريق الأولى.

    «« توقيع متعلم »»

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ وما صلبوه. الباب الأول. رابعاً/ تفسيرات أكثر حكمة لعلماء الإسلام الأفاضل بخصوص تعبير "شبه لهم"

    قال المفضوح:
    (2) ويقول الإمام البيضاوي: "يمكن أن يكون المراد من ذلك هو أنه قد صلب الناسوت وصعد اللاهوت".
    وفى نفس الكتاب والباب قال المفضوح:
    خامساً: ما المقصود بتعبير شبه لهم؟؟ ... (4) وقد يكون المقصود هو صلب الناسوت وعدم إمكان صلب اللاهوت، وهذا ما أشار إليه الأمام البيضاوى بقوله: "… صلب الناسوت وصعد اللاهوت" ... إن هذا القول الذي ذكره الإمام البيضاوى سابقا وإن كان غير صحيح من جهة ما قاله عن صعود اللاهوت، لكننا نرى فيه إشارة جلية بأن المسيح قد صلب فعلاً بالناسوت دون أن يتأثر اللاهوت ».
    فالمفضوح واتته الجرأة للكذب على البيضاوى مرتين، مع الإيغال فى تقرير الثانية. وليس بعد هذا فجور القساوسة فجور.

    والتدليس فى زعمه أن البيضاوى قرر أن « صلب الناسوت وصعد اللاهوت ». والبيضاوى ما قرر ذلك، وإنما حكى هذا القول ضمن عدة أقوال قالها ( الذين اختلفوا ) فى شأن المسيح.

    قال البيضاوى رحمه الله فى تفسيره لآية النساء 157: « { وإن الذين اختلفوا فيه } في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام. فإنه لما وقعت تلك الواقعة، اختلف الناس، فقال بعض اليهود: إنه كان كاذبا فقتلناه حقا. وتردد آخرون، فقال بعضهم: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا ؟. وقال بعضهم: الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا ؟. وقال مَن سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء: إنه رُفع إلى السماء. وقال قوم: صُلب الناسوت وصعد اللاهوت ».

    وسبب التدليس ما يزعمه القساوسة من أمر يسوعهم لهم بالتفتيش فى الكتب. وقد فهموا ( التفتيش ) المأمور به على أنه إباحة للكذب والتدليس والتلاعب والخداع. هذا دينهم.

    «« توقيع متعلم »»

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

تدليس القمص زكريا بطرس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدليل الجامع للرد علي الشبهات والاباطيل
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 04-07-2011, 09:29 PM
  2. القرآن الالكتروني " بالرسم العثماني "
    بواسطة islamicway في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-09-2007, 05:04 AM
  3. مواقع اسلامية متخصصة في الرد علي شبهات ال 
    بواسطة khaledms في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-03-2006, 09:04 AM
  4. صدق محمد صلي الله عليه وسلم واخطأ الكتاب ا
    بواسطة ابو تسنيم في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 15-03-2006, 11:21 PM
  5. قصة اسلام استاذ في كلية اللاهوت الإنجيلية
    بواسطة قسورة في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-03-2006, 04:58 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تدليس القمص زكريا بطرس

تدليس القمص زكريا بطرس