تدليس القمص زكريا بطرس


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تدليس القمص زكريا بطرس

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 53

الموضوع: تدليس القمص زكريا بطرس

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ وما صلبوه. الباب الأول. ثامنا/حقيقة صلب المسيح.

    قال المفضوح:
    ثانياً: الصلب في القرآن: ...
    1ـ سورة البقرة (87): "ولقد آتينا موسى الكتاب … وآتينا عيسى ابن مريم البينات، وأيدناه بروح القدس، أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم، ففريقا كذبتم، وفريقا تقتلون"
    لاحظ المقابلة بين موسى وعيسى في هذه الآية، فاليهود قد كذبوا موسى ولكنهم قتلوا عيسى.
    التدليس فى حذف عبارة من الآية، ولا يشفع له النقاط الثلاثة، لأن المحذوف مؤثر فى موطن النزاع. وسبب التدليس هو أن المفضوح يريد المقابلة بين موسى وعيسى فقط، فيخفى على القارئ باقى الأنبياء. وتمام الآية هكذا: { وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) } البقرة.

    فالآية لا تتحدث عن موسى وعيسى فقط عليهما السلام، وإنما عن أنبياء بنى إسرائيل كافة. لكن المفضوح يريد هواه والباطل. قال البيضاوى: « { ففريقا كذبتم } كموسى وعيسى عليهما السلام. والفاء للسببية أو للتفصيل { وفريقا تقتلون } كزكريا ويحيى عليهما السلام ».

    ونعرض هنا عن بيان أنه حتى مع الحذف لا تخدمه الآية، لأن الغبى ترك ـ مضطرًا ـ قوله تعالى { ففريقـًا كذبتم وفريقـًا تقتلون }. وهل الفريق يكون واحدًا فقط ؟. لكن المفضوح لا يخاطب عقلاء بل يخاطب من يؤمنون بأن الثلاثة هم واحد فلا حرج عليه !

    «« توقيع متعلم »»

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    آخر نشاط
    07-02-2012
    على الساعة
    01:42 AM
    المشاركات
    88

    افتراضي

    عمل رائع لفضح هذا الذي كاد أن يتخذه النصارى أقنوما رابعا.

    وإن كان لا ينقص هذا العمل سوى التثبيت في المنتدى حتى يطلع عليه أكبر عدد ممكن ممن غرهم هذا الضال المضل.

    وعلى كل حال فمازال الموضوع قابل للزيادة بما لا حصر له من الأكاذيب.

    «« توقيع Hady_999 »»
    .
    وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    .

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ وما صلبوه. الباب الثانى/ الاعتراض.

    قال المفضوح:

    ولكي نعرف حقيقة موت المسيح كاملة بعيدا عن تخبط مفسري الإسلام وشكوكهم علينا أن نرجع للكتاب المقدس كأمر القرآن الكريم نفسه، إذ يقول: ...
    - وفي سورة النحل (43): "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
    وقد وردت نفس هذه الآية في سورة الأنبياء (7)
    - وقد جاء بتفسير الجلالين (ص357): "أهل الذكر هم العلماء بالتوراة والإنجيل وفي قوله (إن كنتم لا تعلمون) "يقصد أن أهل الذكر يعلمونه".
    فى هذا الموضع ثلاث تدليسات من المفضوح: الأولى: فى عدم إيراد سياق آية النحل كاملاً. والثانية: فى عدم إيراد سياق آية الأنبياء. والثالثة: فى تحريفه لكلام تفسير الجلالين.

    التدليسة الأولى: لم يورد كامل سياق آية النحل. وكامل السياق هكذا: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) }. وسبب الإخفاء أن الآية التالية لما استشهد فيها قوله تعالى { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم }، وهى قاطعة صريحة فى أن نزول { الذكر } على محمد صلى الله عليه وسلم، فلا حاجة به إلى سؤال أهل الذكر الذى لبس المفضوح معناه. وقاطعة أيضـًا فى أنه عليه الصلاة والسلام هو الذى سيبين للناس ما نزل إليهم. ومن الواضح أن كل ذلك يعارض هوى المفضوح الذى يريد تقريره.

    التدليسة الثانية: لم يورد سياق آية الأنبياء: { بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) مَا آَمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) }. وسبب الإخفاء أن السياق يخدم مُراد تفسير الجلالين، الذى سيذهب إلى أن المخاطب هم المكذبين لا المسلمين. والمفضوح ينوى تحريف مراد (الجلالين) أصلاً. فاحتاج إلى عدم ذكر السياق هنا. لأن السياق يبدأ بقول المكذبين والرد عليهم.

    التدليسة الثالثة: حرف فى النقل عن الجلالين. فاقتصر على التالى: "أهل الذكر هم العلماء بالتوراة والإنجيل وفي قوله (إن كنتم لا تعلمون) "يقصد أن أهل الذكر يعلمونه". واضطرابه فى علامات الترقيم ليس راجعـًا لجهله فقط، بل لاضطرابه فى محاولة التدليس.

    والنص الكامل كالتالى: « { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم } لا ملائكة { فاسألوا أهل الذكر } العلماء بالتوراة والإنجيل { إن كنتم لا تعلمون } ذلك، فإنهم يعلمونه، وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم ».

    فالمفضوح نسب للجلالين قوله: "يقصد أن أهل الذكر يعلمونه"، والهاء فى (يعلمونه) يوهم المفضوح أنها تعود على الذكر أو على الغامض. لكن كلام الجلالين هكذا: « { إن كنتم لا تعلمون } ذلك، فإنهم يعلمونه ». و« ذلك » فى كلام الجلالين تعود على ما بينه أول الآية، من أن الله يرسل بشرًا رجالاً لا ملائكة، فلا تعود « ذلك » على الذكر أو الغامض بزعم المفضوح. ثم إن باقى كلام الجلالين صريح فى أن هذا التفسير يرى أن الخطاب ليس للمسلمين لكن للمكذبين الذين اعترضوا على بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم. فيحيلهم القرآن على العلماء بالتوراة والإنجيل [ الصادقين بالطبع ] ليؤكدوا لهم أن الرسل السابقين كانوا بشرًا لا ملائكة، وليس المراد الإحالة فى فهم القرآن إلى القساوسة المفضوحين. فأخفى المفضوح باقى الكلام، وتلاعب فيما ذكر. ليصل إلى مأربه.

    ألا لعنة الله على الكاذبين من القساوسة المفضوحين !

    ==================================================


    كتاب/ هل من تناقض. الباب الأول. الفصل الثالث/ الرأي بأن آية النساء هذه تنسخ بقية آيات وفاة المسيح.

    الفصل كله مبنى على كذب المفضوح. لأن أحدًا من علماء الإسلام لم يقل بهذا الرأى. وهذا تدليس من المفضوح وليس من الخطأ؛ لأنه لم يأتِ بعبارة واحد لأى عالم تحت هذا الفصل، فلا يصح الاعتذار هنا بأن المفضوح أخطأ، بل دلس يقينـًا.

    وسبب التدليس عادة القساوسة فى التشدق والتفيهق أمام عوامهم. يوهمون بأنهم يقرءون كلام علماء الإسلام ويخطئونهم حتى فى دينهم. وهذه العادة تؤتى أكلها مع النصارى، لضلوعهم فى التقليد الأعمى.

    ما أسهل مهمة القساوسة مع عوامهم ! .. وما أشد عذابهم عند ربهم إن لم يتوبوا !!

    ==================================================


    كتاب/ هل من تناقض. الباب الثانى. الفصل الأول/ الجانب اللغوى.

    قال المفضوح ( وسأورد كلامه حاذفـًا تفسيراته التى اقتضتها عادته فى التفيهق ثقيل الظل الذى اشتهر به ):
    معنى شبه لهم الواردة بآية النساء (157) بمفهوم أنه قد ظنوا أنهم قتلوه وصلبوه وتخلصوا منه ومن رسالته إلى الأبد. وليس بمعنى أن الله قد ألقى شبهه على إنسان آخر ... هذا ما أكده كل من: (1) الإمام الزمخشري: الذي قال في تفسيره الشهير: ( ما معنى قول القرآن "شُبِّه لهم"؟ [شبه] مسند إلى ماذا؟ 1ـ إن جعلته مسند إلى المسيح؟ فالمسيح مشبه به وليس مشبه. 2ـ وإن أسندته إلى المقتول. فالمقتول لم يجر له ذكر ... وخلص الإمام الزمخشري من ذلك إلى حقيقة هامة جدا ... قال: عبارة "شبه" مسند إلى الجار والمجرور أي مسند إلى "لهم" كقولك "خيل لهم" …)
    التدليس فى بتر كلام الزمخشرى، ليوهم المفضوحُ بأنه يشهد لكذبه. قال الزمخشرى: « فإن قلت : { شبه } مسند إلى ماذا ؟ ... قلت: هو مُسند إلى الجار والمجرور [لهم] وهو كقولك ( خيل إليه )، كأنه قيل: ( ولكن وقع لهم التشبيه ). ويجوز أن يُسنَد إلى ضمير المقتول؛ لأن قوله { إنا قتلنا } يدل عليه، كأنه قيل: ( ولكن شُبه لهم مَن قتلوه ) ».

    فالزمخشرى لا ينكر وقوع التشبيه كما زعم المفضوح. وإنما يبحث فى { شُبه } المبنية للمجهول: أين نائب الفاعل هنا أو ما يقوم مقامه ؟. فرأى أن { لهم } تقوم مقام نائب فاعل لـ { شُبه }. ثم جوَّز أن يكون نائب الفاعل هو المقتول المضمر فى { قتلنا }.

    فما رآه الزمخشرى وما جوَّزه، كلاهما ليس فيه إنكار التشبيه. وهذا واضح من باقى كلامه الذى أخفاه المفضوح: « ... كأنه قيل: ( ولكن وقع لهم التشبيه ). ويجوز ... كأنه قيل: ( ولكن شُبه لهم مَن قتلوه ) ».

    وهذا الفصل الذى عقده المفضوح يقوم على رأيين فقط. أولهما رأى الزمخشرى السابق، وقد حرفه وكذب عليه كما رأيت. والثانى رأى الفخر الرازى. فأورد المفضوح الإشكالات الستة التى ذكرها الرازى. وعلى عادة القساوسة فى الكذب والتلاعب، حكى المفضوح الإشكالات على أنها تقريرات من الرازى. وأخفى أجوبة الرازى بعدها؛ ليتم كذبه. فهذا فصل كامل للمفضوح، يقوم على الكذب والتلاعب لا أكثر. هكذا ينصرون دينهم.

    ومرة بعد مرات نعيد ونكرر السؤال: لماذا يجد المفضوح هذه الجرأة فى بتر النصوص وتحريفها والكذب على أصحابها، مع إمكان الرجوع للطبعات والكتب وبخاصة على الإنترنت ؟

    والجواب الذى لا جواب غيره: لقد ملأه الاطمئنان إلى مشاشه والثقة المطلقة فى كسل أهل ملته بعدما قتلهم التقليد وموت العقل إثر التثليث الوثنى.

    ==================================================


    كتاب/ تساؤلات حول القرآن.

    قال المفضوح:
    "ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً إنا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأَتْبَعَ سَبَباً حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرُبُ في عين حَمِئَةٍ ووجد عندها قوماً" ويقول الإمام البيضاوي: [إن اليهود سألوا محمدا عن اسكندر الأكبر، فقال إن الله مكن له في الأرض، فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! ...]
    ننبه أولاً إلى أن كلام المفضوح هنا ليس من كيسه، وإنما يجرى على عادة القساوسة فى النقل عن بعضهم البعض، دون التصريح بالنقل، جهلاً منهم بآداب البحث، واستحمارًا لعوامهم ولبعضهم. كذلك ننبه إلى أن كلام البيضاوى هنا بالمعنى لا باللفظ.

    التدليس هنا فى إخفاء المفضوح ـ تبعـًا لمن نقل عنه ـ لبعض كلام البيضاوى الذى يجيب عن الشبهة. قال البيضاوى: « ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك، إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء، ولذلك قال { وجدها تغرب } ولم يقل : ( كانت تغرب ) ».

    ==================================================


    كتاب/ حلقات أسئلة عن الإيمان ( 1 - 4 ). الحلقة الثانية.

    قال المفضوح:
    وهناك استشهاد بعلماء المسلمين عن الثالوث بهذا المعنى للدكتور محمد الشقنقيرى أستاذ الشريعة الإسلامية ... وأنا أريد أن أقول شهادة ثانية إذا أمكن : الأستاذ أحمد عبد المعطى حجازى كتب فى الأهرام ...
    أما شهادة د. الشقنقيرى التى زعمها المفضوح فقد بينا كذبها سابقـًا. والتدليس هنا فى أنه عد (حجازى) بين علماء المسلمين. و(حجازى) نفسه لم يزعم ذلك يومـًا ! والجبان الأقرع (حجازى) لا يزيد عن شاعر فاشل. ومعلوم إلحاد الجبان ومعاداته للدين وسخريته منه. وهو من نوعية (فرج فودة) التى يؤلمها سماع الأذان. وسبب مقاله الذى ينقل منه المفضوح هو سماعه ـ الجبان لا المفضوح ـ لخطبة جمعة، ذكر خطيبها آيات القرآن التى تصم النصارى بالكفر ! ويوصينا فى نهاية المقالة باتخاذ ( الهنود ) قدوة فى تسامحهم الدينى !

    جبان أقرع يشهد لكذاب مفضوح ... ما أعظمها من شهادة !!

    ==================================================


    كتاب/ حلقات أسئلة عن الإيمان ( 1 - 4 ). الحلقة الثانية.

    قال المفضوح:
    علم التوحيد وهو علم الكلام يقول أن الله واحد وله صفات ذاتية صفة الوجود ، وصفة العلم ، صفة الحياة
    والمفضوح يقصد التوحيد عند الأشاعرة. التدليس فى اقتصاره على ثلاث صفات عندما سرد الصفات الذاتية عندهم. ومعلوم فى مبادئ كتب الأشاعرة أن الصفات الذاتية تزيد عندهم على ذلك. وسبب التدليس أن المفضوح يريد أن يستشهد بهذا لعقيدته الوثنية. فلو عدَّ أكثر من صفات ثلاث، لورد عليه السؤال: فلماذا لا تجعلون الأقانيم أكثر من ثلاثة ؟. فقصر الصفات الذاتية على ثلاث تضليلاً للقارئ المسكين.

    إن عقيدة لا يستطيع أصحابها إثباتها إلا بالكذب والتضليل والتمحك، لهى عقيدة سوء وخزى وندامة !

    «« توقيع متعلم »»

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    14-04-2008
    على الساعة
    07:24 PM
    المشاركات
    890

    افتراضي

    أحسنت أخي الحبيب متعلم جزاك الله خيرًا وبارك فيك وفي الأخ الأستاذ eeww2000 ولي تعليق على قول الكذاب الأشر : (( علم التوحيد وهو علم الكلام يقول أن الله واحد وله صفات ذاتية صفة الوجود ، وصفة العلم ، صفة الحياة ))

    وهذا كذب محض : فأصحاب علم الكلام من المعتزلة مثلاً ينفون الصفات عن الله ويقولون أن الصفات هي عين الذات ، وأن الله يتصف بحسب تعلقه بالمخلوقات فهو عالم باعتبار تعلقه بالمعلومات وقادر باعتبار تعلقه بالمخلوقات وهكذا .

    أما أهل الكلام من الأشاعرة فهم يؤمنون بأن الله ذات متصفة بصفات ليس من بينها الوجود لأن وجود الشيء هو عين ماهيته وليس الوجود صفة زائدة على الذات ، ثم إن الصفات عند جميع أهل السنة - ومنهم متكلمي الأشاعرة - ليست هي الله ولا غير الله بخلاف النصارى الذين يقولون بأن كل صفة من هذه الصفات إله حق من إله حق !

    يقول العلامة الأشعري سعد الدين التفتازاني في شرح قول الإمام عمر النسفي (وهي لا هو ولا غيره) : (( يعني أن صفات الله تعالى ليست عين الذات ولا غير الذات، فلا يلزم قدم الغير ولا تكثر القدماء.
    والنصارى وإن لم يصرحوا بالقدماء المتغايرة لكن لزمهم ذلك، لأنهم أثبتوا الأقانيم الثلاثة التي هي الوجود والعلم والحياة، وسموها الأب والابن وروح القدس، وزعموا أن أقنوم العلم قد انتقل إلى بدن عيسى عليه السلام فجوزوا الانفكاك والانتقال، فكانت الأقانيم ذوات متغايرة ))
    شرح العقيدة النسفية ص49 .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم
    والمفضوح يقصد التوحيد عند الأشاعرة. التدليس فى اقتصاره على ثلاث صفات عندما سرد الصفات الذاتية عندهم. ومعلوم فى مبادئ كتب الأشاعرة أن الصفات الذاتية تزيد عندهم على ذلك. وسبب التدليس أن المفضوح يريد أن يستشهد بهذا لعقيدته الوثنية. فلو عدَّ أكثر من صفات ثلاث، لورد عليه السؤال: فلماذا لا تجعلون الأقانيم أكثر من ثلاثة ؟. فقصر الصفات الذاتية على ثلاث تضليلاً للقارئ المسكين.

    إن عقيدة لا يستطيع أصحابها إثباتها إلا بالكذب والتضليل والتمحك، لهى عقيدة سوء وخزى وندامة !
    صدقت أخي متعلم .. يقول المتكلم الأشعري ابن جزي في عقيدته : (( جرتْ عادةُ المتكلمين بإثبات سبع صفات ، وهي الحياة والقدرة والإرادة والعلم والسمع والبصر والكلام )) عقيدة ابن جزي ص7 .

    ويقول العلامة سراج الدين البلقيني : (( والصفات الثبوتية ثمانية: الحياة والعلم والقدرة والإرادة، وهذه الصفات تتوقف عليها الأفعال.
    وبقية الصفات الثمانية: السمع والإبصار والكلام والبقاء.
    وأثبت الحنفية صفة التكوين ))
    منهج الأصلين ص19-20 .. وبعض أهل الكلام يجعلها عشرين صفة كما فعل السنوسي في الحقائق .

    قبحك الله يا زكريا بطرس !

    «« توقيع د. هشام عزمي »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    وتأكيدًا لفهم المسألة التى تكلم عنها دكتورنا الحبيب أقول:

    صوبنا دكتورنا الحبيب فى نقطة. وهى أن المفضوح لم يقف كذبه عند قصر الصفات الذاتية ( للأشاعرة أو المعتزلة وهو يخلط بينهما باستمرار ) على ثلاثة صفات ( الوجود والعلم والحياة ) .. وإنما تعدى كذبه إلى أن ( الوجود ) التى قررها كصفة ليست صفة أصلاً عندهم. وهذا ما غفلت عن الإشارة إليه.

    ==================================================

    كتاب/ حتمية الفداء. الفصل الثاني/ الفداء في الإسلام

    قال المفضوح:
    والإسلام أيضا يشهد بأن الله عادل وبعدله حكم على البشرية بالموت من أجل خطاياهم كما جاء في (سورة البقرة) "من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار".
    والتدليس فى حذف كلمة من أول الآية { بلى }، والسبب أنها تستلزم معرفة ما قبلها لأنها رد. وما قبلها يبين أن الكلام ليس عن أى سيئة بل عن سيئة الشرك. والتدليس فى عدم ذكر الآية التى بعدها؛ لأنها تبين أن الله لم يحكم على ( البشرية ) كلها كما زعم المفضوح، بل يدخل الجنة الذين آمنوا.

    تمام السياق كاملاً: { وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82) }.

    بالطبع لا يمكن للمفضوح هنا الاستشهاد بأى تفسير، ولو كان تفسيرًا مختصرًا كالجلالين الذى جاء فيه: « { بلى } تمسكم وتخلدون فيها { مَن كسب سيئة } شركا { وأحاطت به خطيئته } بالإفراد والجمع أي استولت عليه وأحدقت به من كل جانب بأن مات مشركا ».

    ==================================================

    كتاب/ حتمية الفداء. الفصل الثانى/ الفداء في الإسلام

    قال المفضوح:
    الإسلام يقر أيضاً أن الله رحيم ولا بد أن يغفر الخطايا ويخلص البشر من نار جهنم ... وهذا ليس بالأمر الهين أو البسيط بل إن الإسلام يشهد بأنها مشكلة ليست هينة إذ يقول القرآن في (سورة الزمر19) "أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من فى النار". وقد فسر الإمام النسفى ذلك قائلاً:"معناه أفمن حق عليه كلمة العذاب ينجو منه (أفأنت تنقذه) أي لا يقدر أحد أن ينقذه" ... ولهذا نرى أن الإسلام يقر الفداء
    التدليس هنا فى اثنتين: الأولى: فى بتر الآية من سياقها. والثانية: فى تحريف كلام النسفى.

    التدليسة الأولى: كامل السياق هكذا: { وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20) }.

    فى الجلالين: « { أفمن حق عليه كلمة العذاب } أي { لأملأن جهنم } الآية { أفأنت تنقذ } تخرج { مَن في النار } ... والمعنى: ( لا تقدر على هدايته فتنقذه من النار ) ».

    فسبب التدليس أن الآية الأولى (17) تبين أن الذى حقت عليه كلمة العذاب هو من عبد الطاغوت أى المشرك. فالكلام عن تخليد المشركين فى النار، وليس عن مرتكب أى ذنب كما زعم المفضوح. والآية (18) تبين أن الكلام ليس عن البشرية كلها، بل هناك مَن هداه الله وهم يستحقون المدح. وهذا الصنف فى مقابلة مَن حق عليه كلمة العذاب (19)، يعنى أن مَن حق عليه كلمة العذاب لم يشأ الله له الهداية، فلا ينفع معه هداية النبى عليه الصلاة والسلام، لأنه ليس للهداية. أى أن الكلام عن عدم إنقاذ من رفض هداية الله، فلا ينفعه شىء. فليس هناك كفارة له كما يريد المفضوح. والآية (20) تعود فتبين جزاء الذين هداهم الله، دون الاحتياج إلى كفارة المفضوح. والمفضوح لا يريد أن يعلم ذلك قارئه بالطبع.

    التدليسة الثانية: ساق المفضوح كلام النسفى هكذا:
    "معناه أفمن حق عليه كلمة العذاب ينجو منه (أفأنت تنقذه) أي لا يقدر أحد أن ينقذه".
    وكلام النسفى كاملاً هكذا: « { أفمن حق عليه كلمة العذاب } ينجو منه { أفأنت } تنقذه. أى: لا يقدر أحد أن ينقذ مَن أضله الله وسبق فى علمه أنه من أهل النار ».

    فالتدليس هنا فى حذف عبارة « مَن أضله الله وسبق فى علمه أنه من أهل النار ». ولما كان الكلام لا يستقيم من دونها؛ لأن قبلها الفعل « ينقذ » الذى يستلزم فاعلاً، عوض المفضوح عما حذفه بإضافة ضمير الهاء فصارت الكلمة « ينقذه » تامة المعنى ظاهريًا، فلا يلتفت القارئ المسكين إلى خداع المفضوح.

    وسبب التدليس أن العبارة المحذوفة تبين أن الكلام ليس عن مرتكب لأى ذنب. بل الكلام عن ( مَن أضله الله وسبق فى علمه أنه من أهل النار )، أى خلاف ما يريد المفضوح تقريره. كذلك فإن العبارة توضح أن مَن أضله الله لن ينقذه أحد من النار. وهذا يخالف عقيدة المفضوح الوثنية التى يريد نسبتها للإسلام. لأن المفضوح يريد تقرير أن الإنقاذ سيحصل فعلاً بأن يفدى الله نفسه على زعم المفضوح وأهل ملته المشركين.

    فانظر كيف حرف بالحذف والإضافة، لتعلم أن قساوسة النصارى حرفتهم التحريف، ومهنتهم الكذب، كما قررنا.

    ==================================================

    كتاب/ حتمية الفداء. الفصل الثانى/ الفداء في الإسلام.

    قال المفضوح:
    لقد اختلف أئمة الإسلام فى تحديد المقصود بابن إبراهيم ... وقد ذكر الإمام النسفى الرأيين فيما كتبه، وقد آثرنا أن نقتبس كلامه بالحرف الواحد إذ قال: "الذبيح إسماعيل وهو قول: أبى بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضى الله عنهم. وعن على وابن مسعود والعباس وجماعة من التابعين رضى الله عنهم أنه اسحق، ويدل عليه كتاب يعقوب إلى يوسف عليهما السلام: من يعقوب إسرائيل الله ابن اسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله". (تفسير النسفى جزء4 صفحة 20) وطبعاً الأرجح هو أنه اسحق لأنه ثابت بالدليل السابق ذكره ولأن رواية التوراة والإنجيل تدل على أنه اسحق.
    فتأمل قول المفضوح: « نقتبس كلامه بالحرف الواحد »، لتعلم أنه فى الكذب على درجة فاجر مع مرتبة الخسة والنذالة. إليك كلام النسفى كاملاً غير منقوص:

    « والأظهر أن الذبيح إسماعيل. وهو قول أبى بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضى الله عنهم؛ لقوله عليه السلام: ( أنا ابن الذبيحين ). فأحدهما جده إسماعيل. والآخر أبوه عبد الله، وذلك أن عبد المطلب نذر إن بلغ بنوه عشرة أن يذبح آخر ولده تقربًا، وكان عبد الله آخرًا ففداه بمائة من الإبل. ولأن قرنى الكبش كانا منوطين فى الكعبة فى أيدى بنى إسماعيل إلى أن احترق البيت فى زمن الحجاج وابن الزبير. وعن الأصمعى أنه قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال: يا أصمعي أين عزب عنك عقلك ؟ ومتى كان إسحق بمكة ؟ وإنما كان إسماعيل بمكة، وهو الذى بنى البيت مع أبيه، والمنحر بمكة. وعن على وابن مسعود والعباس وجماعة من التابعين رضى الله عنهم أنه اسحق. ويدل عليه كتاب يعقوب إلى يوسف عليهما السلام: من يعقوب إسرائيل الله بن إسحق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله ».

    دلس المفضوح أولاً بإخفاء قوله « والأظهر أن ... »، لأن سياق الكلام بدونهما يوهم بأن النسفى لم يرجح رأيـًا، وإنما يحكيه فقط.

    ثم دلس المفضوح ثانيـًا بحذف كلام النسفى بعد الرأى الأول. لأن المحذوف يتضمن عدة أدلة ترجح أن الذبيح إسماعيل عليه السلام. والمفضوح يريد إيهام القارئ المسكين بأن ترجيح إسماعيل عليه السلام لا دليل عليه. ولذلك قال بعدها: « وطبعاً الأرجح هو أنه اسحق لأنه ثابت بالدليل السابق ذكره ».

    فإذا وقفت من هذا الشاهد وما قبله، على كل تلك الألاعيب من الحذف والإضافة والتغيير، ثم جمعت إلى ذلك تصريح الكاذب هنا بأنه ينقل « بالحرف الواحد » .. علمت يقينـًا معنى تصريحهم بأن الكتاب المقدس محفوظ لم يُحرف. فإن مفهومهم عن حفظ كتابهم « بالحرف الواحد » ليس هو ما يفهمه عقلاء البشر، وإنما يجوز عندهم أن يكون الكتاب محفوظـًا « بالحرف الواحد » ومع ذلك يجرى عليه الحذف والإضافة والتغيير بلا أدنى لوم ! ..

    فتحريف الكتاب عندهم لا ينافى تحريفه ! .. كما أن التوحيد عندهم لا ينافى التثليث .. والبشرية لا تنافى الألوهية .. والكمال لا ينافى النقص .. والعظمة لا تنافى الإهانة .. ومحبة المحبوب لا تنافى حب مَن يسبه .. ومحبة الأعداء لا تنافى تذبيحهم ... الخ.

    إنها ديانة التناقض !

    «« توقيع متعلم »»

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ أسئلة عن الإيمان. الحلقة (51). السؤال (8).

    قال المفضوح:
    قال الإمام النسفي (تفسيره ج3 ص161) "إنه عليه السلام كان في نادي قومه [مجلسهم] يقرأ (سورة النجم 53: 1): "والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم [أي محمد] وما غوى" فلما بلغ قوله: "أفرأيتم اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى" جرى على لسانه [أي أضاف] "تلك الغرانيق العلى إن شفاعتهن لترتجى" قيل فنبهه جبريل فأخبرهم أن ذاك كان من الشيطان"

    المذيع (9) هل هذا معقول؟ ربما النسفي هذا كان مخطئا، وربما لا يعتد به المسلمون؟

    الإجابة: الواقع أن النسفي شيخ موثوق به ...
    هنا تدليستان من المفضوح: الأولى: أنه نسب الكلام للنسفى. والثانية: أخفى بقية كلام النسفى.

    قال النسفى: « قالوا: إنه عليه السلام كان فى نادى قومه ... فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان. وهذا القول غير مرضى؛ لأنه ... وهو مردود أيضًا لأنه ... ولأنه ... ».

    فأخفى المفضوح من أول الكلام لفظة « قالوا » ليجعل النسفى هو القائل لا الحاكى لكلام غيره. ثم أخفى تعقيب النسفى المباشر على ما حكاه، بدءًا من قوله: « وهذا القول غير مرضى »، والوجوه التى نصر بها رأيه.

    ألا لعنة الله على الكاذبين !

    ==================================================

    كتاب/ أسئلة عن الإيمان. الحلقة (60). السؤال (8).

    قال المفضوح:
    ومما ذكره ابن هشام في (السيرة النبوية ج1ص 218) عن زيد ابن عمر هذا "أنه قبل وحي محمد قدمت سفرة في بلدة [بلدح] فأبى زيد ابن عمر أن يأكل منها قائلا: "إني لست آكل مما ذبح للنصب [صنم] ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه" بينما أكل منها رسول الله. ويذكر ابن هشام أن السهيلي قد علق على ذلك متسائلا: "كيف وفق الله زيدا إلى ترك أكل ما ذبح على النصب الذي لم يذكر اسم الله عليه، وكان رسول الله أولى بهذه الفضيلة في الجاهلية"
    ما نقله المفضوح ونسبه لابن هشام ليس لابن هشام. وإنما هو من نقل السهيلى عن البخارى. وقول المفضوح: « ويذكر ابن هشام أن السهيلى ... » يبين الجهل الفاحش لهذا المفضوح؛ لأن ابن هشام (ت 213 هـ) هو المتقدم بعشرات السنين، والسهيلى يعقب على سيرته. المهم لن نلتفت إلى أخطاء كما وعدنا القارئ أول الموضوع، وإنما نقتصر على تدليسه وكذبه فقط، وأما جهله وأخطاؤه فلها سلسلة أخرى بإذن الله. لكن لزم التنويه هنا على الخطأ ليتسنى للقارئ المتابعة والفهم.

    التدليسة الأولى: فى إضافة المفضوح: « بينما أكل منها رسول الله » من كيسه، وليست فى كلام السهيلى ( ولا ابن هشام بالطبع ! ).

    التدليسة الثانية: فى بتره لكلام السهيلى ( الذى زعم أن ابن هشام يذكره ! ) وإخفائه للرد على السؤال الذى قد يرِد على القصة؛ ليوهم المفضوح قارءه المسكين بأن السهيلى يوافقه.

    قال السهيلى فى ( الروض الأنف ) : « ... إلى ها هنا انتهى حديث البخاري. وفيه سؤال يقال: كيف وفق الله زيدا إلى ترك أكل ما ذبح على النصب وما لم يذكر اسم الله عليه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أولى بهذه الفضيلة في الجاهلية لما ثبت الله ؟ فالجواب من وجهين: أحدهما: أنه ليس في الحديث حين لقيه ببلدح فقدمت إليه السفرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل منها ، وإنما في الحديث أن زيدا قال حين قدمت السفرة لا آكل مما لم يذكر اسم الله عليه الجواب الثاني : أن زيدا إنما فعل ذلك برأي رآه لا بشرع متقدم وإنما تقدم شرع إبراهيم بتحريم الميتة لا بتحريم ما ذبح لغير الله وإنما نزل تحريم ذلك في الإسلام وبعض الأصوليين يقولون الأشياء قبل ورود الشرع على الإباحة فإن قلنا بهذا ، وقلنا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل مما ذبح على النصب فإنما فعل أمرا مباحا ، وإن كان لا يأكل منها فلا إشكال وإن قلنا أيضا : إنها ليست على الإباحة ولا على التحريم وهو الصحيح فالذبائح خاصة لها أصل في تحليل الشرع المتقدم كالشاة والبعير ونحو ذلك مما أحله الله تعالى في دين من كان قبلنا ، ولم يقدح في ذلك التحليل المتقدم ما ابتدعوه حتى جاء الإسلام وأنزل الله سبحانه ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه [ الأنعام 121 ]. ألا ترى كيف بقيت ذبائح أهل الكتاب عندنا على أصل التحليل بالشرع المتقدم ولم يقدح في التحليل ما أحدثوه من الكفر وعبادة الصلبان فكذلك كان ما ذبحه أهل الأوثان محلا بالشرع المتقدم حتى خصه القرآن بالتحريم ».

    ==================================================

    التدليسة التالية تتعلق بالتى قبلها، وهى من أفجر كذبات المفضوح.

    بعدما سبق مباشرة قال المفضوح:
    ويذكر ابن هشام أن زيدا بن عمرو هذا لم يعتنق الإسلام، وكتب في السيرة تحت عنوان (عمر بن الخطاب ووقوفه ضد زيد، وخروج زيد إلى الشام وموته) فقال: "كان الخطاب قد آذى زيدا، حتى أخرجه إلى أعلى مكة فنزل حراء ... ووكل به الخطاب شبابا فآذوه خوفا من أن يفسد عليهم دينهم، فخرج إلى الشام ... وفي طريق عودته قتل في لَخْم"
    التدليس فى أن ابن هشام يتكلم عن الخطاب لا عن عمر بن الخطاب ! .. والمفضوح يزعم أنه عمر رضى الله عنه. وليس هذا من أخطاء المفضوح أو جهالاته، بل هو من تدليساته بل هو من أفجرها. لأنه أضاف « عمر بن » إلى بداية العنوان، وفاعل هذا لا يكون مخطئـًا غافلاً، بل مضيفـًا عامدًا للكذب الفاجر.

    بالطبع يضحك القارئ؛ لأن المفضوح نسى تعديل اسم ( الخطاب ) إلى ( عمر بن الخطاب ) فى النص ذاته ! .. فجاء الاسم مرارًا منبهـًا على تحريف المحرف وفاضحـًا لكذب الكاذب.

    وهذا يجيب عن سؤال شهير للنصارى: ما دام آباؤنا حرفوا الكتب فلماذا تركوا بها المتناقضات وما يدل على تحريفهم ؟!

    والجواب من المفضوح لا منا: الحق الحق أقول لكم يا أبنائى الكمال لله وحده ! .. وإذا كنا نحرف الآن ونكذب فى عصر الطباعة وشيوع الطبعات وانتشار الكتب، ومع ذلك ننسى ونغفل ويفضحنا الله فنترك ما يدل على كذبنا وتحريفنا، فكم بالحرى كان آباؤنا الأوائل يعبثون كما يحلو لهم فى عصر لا شيوع فيه لطبعات، ولا قراءة فيه للكتاب إلا للكهنة .. أليسوا هم أولى بترك المتناقضات وما يكشف الكذب والتحريف ؟! .. والرب يبارك تعب محبتكم !

    كان هذا سردًا قوليـًا للسان حال المفضوح الفعلى.

    والذى يؤكد على تدليس المفضوح وأنه لم يكن جاهلاً فقط، أنه حذف سطورًا عديدة، لأن فيها بحث زيد عن دين إبراهيم، وإخبار الراهب له بأنه قد أظل زمان نبى يخرج من بلاده. وهذا بالطبع ينبه القارئ إلى أن الكلام جرى قبل بعثة المصطفى عليه الصلاة والسلام أصلاً. وهو ما يكذب دعوى المفضوح بأن زيدًا رفض الإسلام فطارده عمر رضى الله عنه.

    جاء فى سيرة ابن هشام : « [ الخطاب ووقوفه في سبيل زيد بن نفيل وخروج زيد إلى الشام وموته ] - وكان الخطاب قد آذى زيدا، حتى أخرجه إلى أعلى مكة، فنزل حراء مقابل مكة، ووكل به الخطاب شبابا من شباب قريش وسفهاء من سفهائها، فقال لهم لا تتركوه يدخل مكة; فكان لا يدخلها إلا سرا منهم فإذا علموا بذلك آذنوا به الخطاب فأخرجوه وآذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم وأن يتابعه أحد منهم على فراقه. فقال وهو يعظم حرمته على من استحل منه ما استحل من قومه :
    لاهم إني محرم لا حله
    وإن بيتي أوسط المحله
    عند الصفا ليس بذي مضله
    ثم خرج يطلب دين إبراهيم عليه السلام ويسأل الرهبان والأحبار حتى بلغ الموصل والجزيرة كلها، ثم أقبل فجال الشام كله حتى انتهى إلى راهب بميفعة من أرض البلقاء كان ينتهي إليه علم أهل النصرانية فيما يزعمون فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم فقال إنك لتطلب دينا ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم ولكن قد أظل زمان نبي يخرج من بلادك التي خرجت منها، يبعث بدين إبراهيم الحنيفية فالحق بها، فإنه مبعوث الآن هذا زمانه. وقد كان شام اليهودية والنصرانية، فلم يرض شيئا منهما، فخرج سريعا، حين قال له ذلك الراهب ما قال يريد مكة، حتى إذا توسط بلاد لخم عدوا عليه فقتلوه » .

    «« توقيع متعلم »»

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ أسئلة عن الإيمان. الحلقة (51). السؤال (9).

    بعدما كذب المفضوح على النسفى، ونسب له تصحيح قصة الغرانيق، قال:
    وهناك أيضا كثيرون ذكروا نفس الشيء منهم:
    1ـ الجلالان: ... 2ـ الإمام النحاس ... 5ـ القرطبي ... 6ـ ابن حزم ... 7ـ الشيخ الألباني ...
    لا إشكال فى نسبة القصة لبعض العلماء، لأننا لا نعبد أحبارنا كقوم المفضوح. ولسنا نرد الشبهات فى هذا المقام، وإنما نكتفى برصد التدليس والكذب دون الخطأ. وفى هذا الموضع تدليسات عدة نفضحها واحدة واحدة إن شاء الله.

    ==================================================

    قال المفضوح:
    1ـ الجلالان: في موقع القرآن على الإنترنيت (www.quran.al-islam.com) ولكنهم الآن بعد تدخل الأزهر ألغوا ذلك وكتبوا عند الآية: "لا يوجد لها تفسير"
    بعد أن نصحح عبارة الموقع ( التى يكررها كثيرًا ! ) إلى: « لا يوجد تفسير لهذه الآية » نقول: كذب المفضوح على الأزهر والمسلمين. لم يرجع المفضوح إلى تفسير الجلالين عند آية الحج 52، وإلا لوجد عندها موافقة الجلالين على قصة الغرانيق، لكنه رجع إلى التفسير عند آية النجم 19: { أفرأيتم اللات والعزى }، فلم يجد عندها كلامـًا، وهذا طبيعى؛ لأن الجلالين تفسير مختصر جدًا، والآية متصلة بالآية التى بعدها { ومناة الثالثة الأخرى }، فأرجأ التفسيرُ الكلامَ على الجميع إلى الآية 20 لأنها تمام الجملة.

    إلى الآن والمفضوح مخطئ والتدليس خفيف. والتدليس الخفيف هنا أن المفضوح لا يرجع إلى المصادر والمواقع بنفسه كما يكذب، وإلا لأورد عبارة الموقع صحيحة، ولعرف أن المفسرين يتكلمون عن القصة عند آية الحج غالبًا لا آية النجم.

    لكن الكذب الصراح فى زعمه أن الأزهر تدخل ليحذفوا القصة من الجلالين. وهو يعلم أن الأزهر لم يفعل. فما بال الأزهر يحذفها من آية النجم 19 ولا يحذفها من آية الحج 52 ؟ بل ما باله يحذفها من الجلالين ولا يحذفها من الطبرى وابن كثير والقرطبى ؟!

    المفضوح يحسب أن الأمور عندنا تسير كما عندهم، فلما رأى سهولة تحريف الكتب عندهم بالحذف والإضافة، حسب أن العالمين يفعلون ذلك أيضـًا؛ بالضبط كالسارق الذى يتعلل لحاله الآثمة بأن الناس كلهم يسرقون !

    ==================================================

    قال المفضوح :
    2ـ الإمام النحاس (كتاب الناسخ والمنسوخ ص 225)
    لا يوافق أبو جعفر النحاس على القصة كما زعم المفضوح، بل بين رحمه الله موقفه من القصة فى أول كتابه، بعدما ذكر الرواية المشهورة والقول المنسوب لقتادة، قال: « الحديثان منقطعان ». وفى موضع الآية من كتابه توسع فى المسألة، فذكر الرواية ثم قال: « وهذا حديث منقطع، وفيه هذا الأمر العظيم، وكذا حديث قتادة ... وأقطعُ من هذا ما ذكره الواقدي عن كثير بن زيد ... قال أبو جعفر[النحاس]: وهذا حديث منكر منقطع، ولا سيما وهو من حديث الواقدي، والدين والعقل يمنعان من هذا ».

    ==================================================

    قال المفضوح:
    5ـ القرطبي في 6 مواقع من (تفسيره ص 2350 ـ 2356)
    لم يوافق القرطبى على القصة كما زعم المفضوح، بل بين رحمه الله موقفه من القصة عند تفسيره لآية الحج. فبعدما ذكر الرواية سرد أقوال العلماء الذين استنكروها كالنحاس والقاضى عياض وابن العربى وغيرهم، وذكر حكمهم بعدم صحة سندها، وتأويلهم على فرض صحته. ثم ذكر القرطبى تأويلاً آخر لم يوافق عليه فقال: « ... فالتأويل الأول عليه المعول، فلا يُعدل عنه إلى غيره؛ لاختيار العلماء المحققين إياه. وضعف الحديث مغنٍ عن كل تأويل والحمد لله، ومما يدل على ضعفه أيضا وتوهينه من الكتاب قوله تعالى ... وهي تضعف الحديث لو صح، فكيف ولا صحة له ». فالقرطبى لا يرى صحة الرواية، وسرد أقوال المستنكرين وحججهم، وذكر هو نفسه أدلته. فلعنة الله على الكاذبين. هذا عند تفسيره رحمه الله لآية الحج 52، وفى باقى المواضع أحال فى موقفه من القصة إلى كلامه عند هذا الموضع.

    ==================================================

    قال المفضوح :
    6ـ ابن حزم ثلاث مرات في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل ص 71و407و408)
    لا أدرى كيف وجد المفضوح الجرأة ليكذب على ابن حزم هنا، مع المشهور من طريقته رحمه الله مع أمثال هذه الروايات ! .. ذكر ابن حزم شبهات من قال بعصيان الأنبياء وعدَّ منها: « ... وبالحديث الكاذب الذي لم يصح قط في قراءته عليه السلام في { والنجم إذا هوى } وذكروا تلك الزيادة المفتراة التي تشبه مَن وضعها، من قولهم وانها لهي الغرانيق العلي وأن شفاعتها لترتجى ». ثم شرع فى رد شبهاتهم واحدة واحدة، ورد شبهة الغرانيق فى الصفحة التالية فقال: « وأما الحديث الذي فيه وأنهن الغرانيق العلى وأن شفاعتها لترتجى، فكذب بحت موضوع؛ لأنه لم يصح قط من طريق النقل، ولا معنى للاشتغال به، إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد ». صدقت أبا محمد رحمة الله عليك ! وضع الكذب لا يعجز عنه أحد حتى لو كان قسيسًا مفضوحًا !

    فهذان ذكران للغرانيق. وقد بحثت على ذكر ثالث لها فى الكتاب يتعلق بمسألتنا فلم أجد. لكن وجدت ذكرًا للفظة ( الغرانيق ) فى أول الكتاب، ولا علاقة له بمسألتنا: « وقد ذكر يأجوج ومأجوج والسد أرسطاطاليس في كتابه في الحيوان عند كلامه على الغرانيق ». فالمفضوح لا يرجع للمصدر للقراءة، بل يسير على عادة القساوسة فى النقل عن بعضهم دون تثبت، لتفشى التقليد والجهل فيهم.

    ==================================================

    قال المفضوح :
    7ـ الشيخ الألباني في كتابه (نصب المجانيق ص 10)
    هذا من أفجر تدليسات المفضوح ! .. لأن هذا الكتيب المبارك من ناصر السنة رحمه الله قد اشتهر بين المسلمين، وعنوانه يكفى لتكذيب المفضوح: ( نصب المجانيق بنسف قصة الغرانيق ). لكن المفضوح لا يخاطب المسلمين، بل يخاطب قومـًا تيقن فى نفسه أنهم كالبهائم لا يعقلون ولا يبحثون. فهذه شهادة المفضوح على أهل ملته. فلعنة الله على الكاذبين وعلى من اتخذوهم أربابًا.

    «« توقيع متعلم »»

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    03-09-2009
    على الساعة
    04:40 PM
    المشاركات
    23

    افتراضي

    وإن كان لا ينقص هذا العمل سوى التثبيت في المنتدى حتى يطلع عليه أكبر عدد ممكن ممن غرهم هذا الضال المضل.

    «« توقيع حسن بن الهيثم »»

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    18-03-2014
    على الساعة
    05:50 PM
    المشاركات
    1,200

    افتراضي

    نفسى كانت تراودنى بذلك وكنت بحاجة للدعم

    للتثبيت

    «« توقيع شبكة الفرقان الإسلامية »»
    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا ***لبيعت الصخر مثقالا بدينار

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    25-05-2014
    على الساعة
    11:31 PM
    المشاركات
    546

    افتراضي

    كتاب/ أسئلة عن الإيمان. الحلقة (32). السؤال (3).

    كان المفضوح يدافع عن إباحية نشيد الإنشاد فقال :
    وفى سورة الطور 20 " متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين " وأيضاً سورة الواقعة فيقولون ليس هنا المتعة الجنسية فهذا معنى روحى وليس جنسى ففى كتاب خواطر مسلم فى مسألة الجنسية لمحمد جلال كشك بعدما أصدره صودِرَ الكتاب فرفع قضية ففصل من لجنة الأزهر الشريف . أنه لا يوجد به خطأ فحكمت المحكمة برفع مصادرة الكتاب فيقول أنه ثابت بنص القرآن حور العين هن الاستمتاع الجنسى فى الجنة
    يدلس القمص المفضوح ليوهم القارئ أن المسلمين ينكرون ويستنكرون لذة الجماع فى الجنة. فيزعم أنهم يفسرون لذة الحور العين فى الجنة ( بالمعنى الروحى وليس الجنسى ) زعم المفضوح.

    ثم يواصل مهنته/الكذب فيوهم القارئ أن كتاب جلال كشك صودر لأنه قال بثبوت الاستمتاع الجنسى فى الجنة. والاعتراضات العشرة على كتاب جلال كشك التى تضمنتها مذكرة اللجنة ليس فيها ما زعم المفضوح.

    وملخصها كالتالى: رأيه حول غلمان الجنة. وعدم دقته فى نقل الآيات القرآنية. وحصره للكبائر فى ثلاث. وتهوينه من شأن طقوس الزواج كما أسماها. وإيحاؤه بالتهوين من الزنا بغير المتزوجة. ومن الاستمتاع بالأجنبية فيما دون الفرج. وإنكاره لأحاديث فى الصحيحين. وإنكاره لعقوبة رجم الزانى المحصن. وإيحاؤه بإباحة العادة السرية بإطلاق. واشتراطه الإحصان فى حد الزنا ولو كان جلدًا.

    ولا ندرى هل كان المفضوح مسوقـًا من الروح القدس وهو يدلس ويكذب ؟ أم أن الكذب يدخل تحت بند ( أخطاء ) الكاتب التى لا تنافى الوحى ؟!

    ==================================================


    كتاب/ أسئلة عن الإيمان. الحلقة (33). السؤال (3).

    تكلم المفضوح عن بداية الخلق فى سورة فصلت فقال:
    ... فيكون المجمل 8 أيام، يمكن القول بأننا ندعى ولكن دعنا نرى المفسرين يعلق على هذا الموضوع الإمام النسقى الجزء الرابع صفحة 130 قائلاً: خلق الله الأرض فى يومين ثم قال وقدر فيها أوقاتها فى 4 أيام ثم قال فقضهن 7 سماوات فى يومين فيكون خلاف قوله فى 6 أيام فى موقع أخر .
    تمام كلام النسفى هكذا: « { في أربعة أيام } في تتمة أربعة أيام. يريد بالتتمة اليومين. تقول: ( سرت من البصرة إلى بغداد في عشرة، وإلى الكوفة في خمسة عشر ) أى تتمة خمسة. ولا بد من هذا التقدير؛ لأنه لو أجرى على الظاهر لكانت ثمانية أيام، لأنه قال { خلق الأرض في يومين } ثم قال { وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام } ثم قال { فقضاهن سبع سموات في يومين } فيكون خلاف قوله { في ستة أيام } في موضع آخر ».

    التدليس فى حذف إجابة النسفى التى أوردها قبل حكاية الإشكال. وسبب التدليس عادة وطبع فى القساوسة المسوقين من الروح القدس ليجيبوا عن الرجاء الذى فيهم !

    «« توقيع متعلم »»

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

تدليس القمص زكريا بطرس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدليل الجامع للرد علي الشبهات والاباطيل
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 04-07-2011, 09:29 PM
  2. القرآن الالكتروني " بالرسم العثماني "
    بواسطة islamicway في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-09-2007, 05:04 AM
  3. مواقع اسلامية متخصصة في الرد علي شبهات ال 
    بواسطة khaledms في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-03-2006, 08:04 AM
  4. صدق محمد صلي الله عليه وسلم واخطأ الكتاب ا
    بواسطة ابو تسنيم في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 15-03-2006, 10:21 PM
  5. قصة اسلام استاذ في كلية اللاهوت الإنجيلية
    بواسطة قسورة في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-03-2006, 03:58 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تدليس القمص زكريا بطرس

تدليس القمص زكريا بطرس