من كتاب قذائف الحق


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من كتاب قذائف الحق

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من كتاب قذائف الحق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    آخر نشاط
    16-04-2013
    على الساعة
    11:45 PM
    المشاركات
    218

    افتراضي من كتاب قذائف الحق

    السلام عليكم ورحمة الله
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
    أما بعد
    إسمحوا لي أن أقرأ عليكم سطورا من كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي رحمه الله
    يقول شيخنا هل يمكن أن يتعب الله , وأن يأخذه الاعياء بعد عمل ما
    القرآن الكريم يجيب على هذا السؤال " أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شئ قدير "
    "وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم "
    لكن العهد القديم يذهب إلى غير ذلك فيقول "وفرغ الله في اليوم السادس من عمله فاستراح في اليوم السابع ......"
    والحديث عن عجز الله تبعه حديث آخر عن جهله وفيه "وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار , فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة فنلدى الرب الاله آدم وقال له أين أنت فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت فقال من أعلمك أنك عريان ،هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها ......."
    ما هذا ؟ كان الاله يتمشى في الجنة خالي البالي مما حدث ثم تكشفت له الأمور شيئا فشيئا فعرف أن آدم خالف عهده وأكل من الشجرة المحرمة .تصوير ساذج يبدو فيه رب العالمين وكأنه فلاح وقع في حقله ما لم ينتظر .
    ما أبعد الثقة بين هذا التصوير وبين وصف الله لنفسه في القرآن العظيم " ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد "
    وقد أعقب هذا "الجهل الالهي " قلق غريب ,فان الله يبدو وكأن ملكه مهدد بهذا التمرد الآدمي . لقد أكل آدم من شجرة المعرفة وارتفع بهذا العصبان إلى مصاف الآلهه فقد أدرك الخير والشر وكأن الرب عندما خلقه كان حريصا على بقائه جاهلا بهما .
    ومن يدري ربما إزداد تمرده وأكل من شجرة الخلد وظفر بالخلود ، إنه عندئذ سوف ينازع الله حقه ، إذن فليطرد قبل إستفحال الأمر
    "وقال الرب الاله : هو ذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر ، والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيى إلى الأبد فأخرجه الرب الاله ..............."
    إن الاله في هذه السياقات الصبيانة كائنه قاصر .....متقلب ...........ضعيف
    وما أشك في أن مؤلف هذه السطور كان سجين تصورات وثنية عن حقيقة الالوهية وما ينبغي لها . وأول ما نستبعده حين نقرأ هذه العبارات أن تكون وحيا أو شبه وحي ومع ذلك فان اليهود والنصارى يقدسون ذلك الكلام ويقول أحد القساوسة " الكتاب المقدس" هو صوت الجالس على العرش. والمرء لايسعه الا أن يستغرق في الضحك و هو يسمع هذا الكلام . ونحن المسلمين نعتقد أن الكتاب النازل على موسى برئ من هذا اللغو أما التوراة الحالية تأليف بشري سيطرت عليه أمور ثلاثة :
    الأول :وصف الله بما لاينبغى أن يوصف به وإسقاط صورة ذهنية معتلة على ذاته "سبحان و تعالى عما يقولون علوا كبيرا "
    الثاني :إبراز بني إسرائيل وكأنهم محور العالم , وأكسير الحياة وغاية الوجود .........فهم شعب الله المختار للسيادة والقيادة لا يجوز أن ينازعوا في ذلك
    الثالث : تحقير الأمم الأخرى , وإرخاص حقوقها وإلحاق أشنع الأوصاف بها وبأنبيائها وقادتها

    وفي صفحة 24 يقول:
    وهنا ننتقل إلى الأمر الثاني في بناء التوراه وهو :
    إفراد بني إسرائيل بالنسب العريق والعلاقة الفذة على حساب غيرهم من الأمم
    اليهود يكرهون العرب كما يكرهون غيرهم من الأجناس الأخرى فيجب أن تعتمد هذه الكراهية على أساس ديني يصبح العرب بعده ملعونين في الأرض والسماء
    إنهم يثبتون قصة طريفة يزعمون فيها أن نوحا نبي الله والمدافع عن دينه والناجي بأهله من الطوفان , هذا النبي سكر من كثرة ما أفرط من شرب الخمر ثم إستلقى على الأرض كاشفا سوأته , وأن أحد أبنائه رآه كذلك فضحك منه فلما أفاق نوح من سكرته وعلم بما وقع لم يخجل من نفسه بل إستنزل لعنة الله على من سخر منه ...في سفر التكوين إصحاح 9 "وشرب من الخمر و تعرى .............فأبصر (حام) أبو كنعان عورة أبيه ................فلما إستيقظ من خمره علم ما فعل إبنه الصغير فقال: ملعون كنعان ,عبد العبيد يكون لاخوته وقال مبارك الرب اله سام وليكن كنعان عبدا لهم ............."
    يقول "عصام الدين ناصف " ومعنى ما تقدم أن الاسرائيليين الساميين يريدون أن يتخذوا الكنعانيين عبيدا لهم وقد كان العدل والمنطق يقتضيان ذلك النبي الجليل لا يصب تلك اللعنة الحامية على حفيده البرئ "كنعان " بل يصبها على إبنه الخاطئ "حام" وأنى له ذلك والكنعانيون هم المقصودون بأعينهم لأنهم أصحاب فلسطين .........

    «« توقيع kamel mohamad »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    آخر نشاط
    03-08-2010
    على الساعة
    09:21 PM
    المشاركات
    699

    افتراضي


    الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
    حياك الله أخي الفاضل ومرحبا بك بين إخوانك في منتدى الفرقان
    بورك فيك على منقولك الطيب

    «« توقيع حاشجيات »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    آخر نشاط
    01-05-2009
    على الساعة
    01:53 AM
    المشاركات
    633

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

    «« توقيع عبداللطيف »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    آخر نشاط
    16-04-2013
    على الساعة
    11:45 PM
    المشاركات
    218

    افتراضي

    يقول عصام الدين حفني واصف " وصفوة القول أن كُتَّاب التوراه لم يدونوا هذه القصص اعتباطا , بل إنهم ابتدعوها ورتبوها ليصلوا بها إلى غاية لهم وضعوها نصب أعينهم , هي أن الله خلق الكون من أجل الأرض , وخلق الأرض من أجل بني آدم , وأنه أباد بني آدم ما عدا نوح وبني نوح , واستبقى هؤلاء ليختار من بينهم سام ثم يختار من حفدته إسرائيل وبني إسرائيل "
    ويظهر أن الفكر اليهودي يحسب النبوة ميراثا دنيويا يمكن الاستيلاء عليه بالشطارة و المهارة وليست هبة عليا يمنحها رب العالمين من يصطفيهم من أهل الطهارة والنضارة
    وكان اليهود يخصون الابن الأكبر بالتركة كلها مادية كانت أو أدبية وعلى هذا كان "عيسو" الابن الأكبر لاسحاق هو الذى سيرث اللقب والمال مثلما كان يحكم القانون الانجليزي ـ ولكن أم يعقوب تفاهمت مع ولدها على غير هذا , وانتهزت أن "عيسو" خرج ليحضر الطعام إلى أبيه المكفوف ثم نفذت خطتها وهناك التفاصيل كما حكاها سفر التكوين .........تفاصيل سرقة النبوة !
    "..........فذهب عيسو إلى البرية كي يصطاد صيدا ليأتي به , وأما رفقة فكلمت يعقوب ابنها قائلة إني قد سمعت أباك يكلم عيسو أخاك قائلا : ائتني بصيد و اصنع لي أطعمة لآكل وأباركك أمام الرب قبل وفاتي فالآن يا إبني اسمع لقولي ...............وأخذت رفقه ثياب عيسو إبنها الأكبر وألبست يديه وملامسة عنقه جلود جدي الماعز ......فدخل إلى أبيه وقال ياأبي فقال هاأنذا من أنت يابني فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو .........فباركه..........."وهكذا تمت سرقة رسالة سماوية
    .........أنا أفهم أن تخطف الطائرات في الجو وان تغتصب المناصب في الأرض وأما أن يفرض شخص نفسه على الله ويعتبر نفسه نبيا ويحول رسالة سماوية اليه بطريق التدليس والنصب فهذا هو عجب العجاب ولكنه منطق مؤلفي العهد القديم .
    إن جمهرة الفلاسفة والعلماء المؤمنين بالله يرفضون كل الرفض أن يوصف بالانحصار والجهالة والتسرع كما يرفضون كل الرفض أن يسئ إختياره لسفرائه إلى خلقه فلا يقع الا على السكارى والمنحرفين .بل إن عرب الجاهلية المشركين كانت نظرتهم الى خالق الكون أرقى وأرحب .
    أما وصف الله أو الحديث عنه بالعبارات المدونة في العهد القديم فهو خبال في الفكر يتنزه المولى الجليل عنه .
    بيد أن النصارى قبلوا هذه الأسفار على علاتها وجعلوها شطر الكتاب المقدس .
    لماذا ؟ لأنها تخدم قضيتين تقوم عليهما النصرانية الشائعة .
    *الأولى : قضية تجسد الاله وإمكان أن يتحول رب العالمين إلى شخص يأكل ويصارع ويجهل ويندم .........
    *التانية : قضية أن البشر جميعا أرباب خطايا وأصحاب مفاسد وانهم محتاجون لمن "ينتحر" من أجلهم كي تغفر خطاياهم ..............

    كتب بعض الناس كلاما يريد عقد لقاء بين عقيدة التوحيد الاسلامية و عقيدة التثليث المسيحية فنفى أن يكون الله ثالث ثلاثة وقال أن الله الواحد هو جملة الأقانيم الثلاثة ولما كان كل أقنوم على حده يسمى إلاه فان الكاتب أراد أن يوضح هذا الغموض ولا أقول يكشف هذا التناقض فقال" ماذا تعرف عن الشمس , الشمس الواحدة , أعرف أنها قرص و حرارة وأشعة ... وأي شئ في هذه الثلاثة هو الشمس هل القرص أم الحرارة أم الأشعة ثلاثتهم يكونون الشمس ,إذن الشمس واحدة وهكذا الله سبحانه وتعالى واحد مع فارق التشبيه العظيم من حيث المكانة .
    ونقف قليلا لنذكر رأينا في هذا الكلام , إن الكائن الواحد قد تكون له عدة صفات قد يكون طويل القامة أسمر اللون ذكي العقل ويمكن أن تنسب اليه صفات أخرى فهل قلة الصفات أو كثرتها تعني تعددا في الذات وهل يتصور أن تنفصل إحدى الصفات المذكورة ليطلق عليها الرصاص أو تتدلى من حبل المشنقة .
    إن الشمس واحدة ولكن إستدارتها وحرارتها وإضاءتها ....صفات لها والصفة لا تسمى إبنا ولا خالا ولا عما ونحن نثبت للاله الواحد عشرات الأوصاف الجليلة , بيد أن اثبات الأوصاف شئ بعيد كل البعد عن القول بأن الأب هو الابن هو الصديق وأن خالق الكون هو هو الذي صلب على خشبة في أرضه .
    إن التمثيل بالشمس وأوصافها الكثيرة لا يخدم قضية التثليث ولا التربيع في ذات الله والأمر لايعدو لونا من اللعب بالألفاظ إن الضابط قد يرتدي في الجيش ملابسه العسكرية و قد يرتدي في عطلته الملابس المدنية و قد يرتدي في بيته ملابس النوم ولم يقل مجنون ولا عاقل أن هؤلاء ثلاثة و أنهم واحد و لا يتصور أحد أن الضابط بزيه العسكري يصدر حكما بالاعدام على الضابط نفسه بزيه المدني وأن هذا المدني يقول للعسكري : لماذا قتلتني أو لماذا تركتني
    إن المسيحيين يقولون ان الله "الابن "صلب ولكنهم يقولون أيضا أن الأب هو الابن هما والروح القدس جميعا شئ واحد .

    ان كان الأمر كذلك فالقاتل هو القتيل وذاك سر ما قاله أحد الفرنجه المفكرين "خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لارضاء الله"


    «« توقيع kamel mohamad »»

من كتاب قذائف الحق

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. " قذائف الحق "
    بواسطة متعلم في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 95
    آخر مشاركة: 23-04-2008, 09:25 PM
  2. سلسلة جديدة ورائعةو متجددة بعنوان ( قذائف الحق )
    بواسطة محمد شحاتة في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-05-2007, 01:08 AM
  3. كتاب قذائف الحق على شكل إلكترونى
    بواسطة Abo Hamzah في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-04-2006, 06:15 PM
  4. كتاب قذائف الحق للغزالى
    بواسطة ام سلمة في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-12-2005, 02:57 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من كتاب قذائف الحق

من كتاب قذائف الحق