سفر الخروج 1,2,3,4


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: الإمبراطوريه الخفيه....و القاتل الإقتصادى...((أهم فيديو هتشوفه فى حياتك)) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: شهادة المستشرق ((بودلى)) بخصوص عصمة القرآن » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | قصة تحريف الكتاب المقدس ..من حرفه ولماذا ؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فيديو: حمزة تزورتزيس ينسف شبهه زواج القاصرات فى الاسلام برد قوى و ظريف!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بالفيديو : المغنى و اليوتيوبر الكورى الشهير (Jay Kim) يعتنق الاسلام..!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:جزء من محاضرة( بيزمينوف) عميل سابق لدى الإتحاد السوفيتي عن كيفيه تدمير الأمم!!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

سفر الخروج 1,2,3,4

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: سفر الخروج 1,2,3,4

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي سفر الخروج 1,2,3,4

    تناقـــــــــــــــــــــــــــــــــض


    كم عدد أبناء يعقوب الذين جاءوا إلى مصر؟

    (سـبـعـيــن)

    ((و كانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا و لكن يوسف كان في مصر )) خروج1: 5

    خمسة و سبعين

    ((فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا.)) أعمال7: 14
    راجع تعليقنا على تكوين 46

    خرافة تاريخية


    يقول سفر الخروج 1: 8
    ((قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر و اعظم منا ))

    فهذا النص يزعم ان بنى إسرائيل الذين دخلوا مصر سبعون نفساً فقط تمكنوا خلال مئتين سنة لا أكثر أن يبلغوا الملايين و يفوق عددهم عدد شعب مصر نفسها!!

    ولا ريب فى محال صحة هذا النص علمياً و تاريخياً و سنتناول ذلك بإستطراد أكثر بحول الله فى تعليقنا على خروج 12
    (راجع تعليقنا على تكوين 15)

    و الأعجب أن الخروج 1: 15 يخبرنا أن بنى إسرائيل هؤلا الذين بلغوا الملايين - وكانت نسب التكاثر فيهم لا منطقية أصلاً- كان لهم قابلتين فقط تتولان توليد نسائهم، حتى أن فرعون إستعان بهما ليضن قتل كل ذكر مولود !
    ((و كلم ملك مصر قابلتي العبرانيات اللتين اسم احداهما شفرة و اسم الاخرى فوعة و قال حينما تولدان العبرانيات و تنظرانهن على الكراسي ان كان ابنا فاقتلاه و ان كان بنتا فتحيا)) خروج1: 15، 16

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي

    رد على كتاب شبهات وهمية


    قال القس منيس عبد النور

    قال المعترض الغير مؤمن: جاء في خروج 1: 17 و20 أن القابلتين المصريتين لم تطيعا فرعون فأحسن الله إليهما. ولكن هذا يناقض ما جاء في الجامعة 8: 2 ورومية 13: 1-5 من ضرورة طاعة الملك .

    وللرد نقول بنعمة الله : الآيات الكتابية التي تحضّ على طاعة أصحاب السلطة تتحدث عن الحكومات التي تحضّ على الفضيلة وتعاقب فاعلي الشر. ولكن ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس (أعمال 5: 29). فعندما يدعو الحاكم للشر والظلم يجب عصيانه. فلا طاعة في المعصية، كما فعل شدرخ وميشخ وعبد نغو (دانيال 3: 16-18) وكما فعل بطرس ويوحنا (أعمال 4: 19). وهذا ما فعلته القابلتان.

    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
    لاشك أن ما قله جناب أنه لا طاعة لعبد فى معصية الله حق ، ولكنه حق يراد به باطل لسبب بسيط ألا و هو أن هذه قاعدة إسلامية لا مسيحية و ما يفعله جناب القس هو التطفل على شرائع الأخرين رغم مخالفتها لشرعته التى يدين بها
    و حسبنا فى إثبات ذلك مطالعة تعاليم المسيح نفسه بحسب الإنجيل لنستكشف تناقضها التام مع ما يزعمه جناب القس إذ دعا صراحة للاستسلام للشر و عدم مقاومته و إن صدر عن أحاد الناس فضلاً عن الحاكم!

    (( سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن .واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر .بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا 0 ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا .)) متى 5: 38-40

    بل حين إشتكىإليه اليهود من ظلم الرومان و فرضهم الجزية الباهظة عليهم بغير حق – و هم محقون فى ذلك- أمرهم يسوع ان يخضوا لظلم تلك الدولة الوثنية المستبدة و يدفعوا الجزية و لم يفعل كما يقول القس الملهم إلى عدم طاعة هذا الظلم!

    ((أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله )) لوقا20: 25

    و بولس نفسه يؤكد أن الحاكم ماصار حاكماً إلا مشيئة الله و هذا طبعاً لا يفرق بين الحاكم العادل و الظالم لأن المشيئة قاهرة للجميع!
    (( لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة. لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله.حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لانفسهم دينونة)) رومية 13: 1

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي

    رد على كتاب شبهات وهمية


    قال المعترض الغير مؤمن: جاء في خروج 1: 18-20 أن القابلتين المصريتين كذبتا على فرعون مع أن خروج 20: 16 يمنع شهادة الزور .

    وللرد نقول بنعمة الله : لا يوجد ما يدل على أن القابلتين كانتا كاذبتين. وقد قبل فرعون شرحهما للموقف. وفي حالة كذبهما تكونان قد اختارتا الكذب بديلًا عن القتل، فاختارتا أهون الشرّين .

    بعد الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله:

    وجدنا فى النص محل الإشكال أن إمرأتين يفترض فيهما الصلاح قد كذبتا بل و بارك الرب فعلتهما و جزاهما عنها بأن صنع لهما بيوتا (خروج1: 21) و لا ريب أن هذا يخالف التعاليم التى يتغنى بها النصارى من أن الكذب محرم مذموم أياً كانت مبرراته
    فزعم جناب القس ليخرج من مأزقه أن لادليل على أن القابلتين كاذبتان وقد كذب ، لأن النص صريح فى أن القابلتين كانتا تحضران ميلاد الأطفال الذكور و امتنعتا من عن قتل الأطفال مع القدرة عليه بسبب خشية الله و أنهما إستحيتا الأطفال بمحض إرادتهما، و ليس بسبب عدم إدراكهما لميلاد الأطفال الذكور كما زعمتا و هاك النص :

    ((و كلم ملك مصر قابلتي العبرانيات اللتين اسم احداهما شفرة و اسم الاخرى فوعة و قال حينما تولدان العبرانيات و تنظرانهن على الكراسي ان كان ابنا فاقتلاه و ان كان بنتا فتحيا و لكن القابلتين خافتا الله و لم تفعلا كما كلمهما ملك مصر بل استحيتا الاولاد فدعا ملك مصر القابلتين و قال لهما لماذا فعلتما هذا الامر و استحييتما الاولاد فقالت القابلتان لفرعون ان النساء العبرانيات لسن كالمصريات فانهن قويات يلدن قبل ان تاتيهن القابلة )) خروج1: 15-19

    و عليه فإن الكذب واقع لا محالة فى هذا المقام، فإذا بالقس المبجل يبرر هذه الحقيقة بحجةإختيار أهون الشرين،
    و هذا صحيح و هو من فقه المؤمن بموجب المنظور الإسلامى جواز الكذب فى حال الأضطهاد فى الدين لدفع الضرر الأكبر
    لكن الذى يسقط القس المبجل فى الإشكال هو عدم وجود هذا المبدأ الحكيم الذى لا يكلف النفس إلا وسعها فى المسيحية البتة ،بل يتهكمون من المسلمين و يشببون بهم بسببه فى كل موضع بدعوى أن الإسلام يجيز الكذب !1
    و إليك النصوص التى تؤصل القاعدة دونما الإستثناء الذى أورده القس:

    ((لا تقبل خبرا كاذبا و لا تضع يدك مع المنافق لتكون شاهد ظلم)) خروج23: 1
    ((ابتعد عن كلام الكذب)) خروج23: 7
    ((كراهة الرب شفتا كذب اما العاملون بالصدق فرضاه)) أمثال 12: 22
    ((وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني)) رؤيا21: 8

    بل و نجد المسيح يتنبأ لتلاميذه - باستنكار و تحسر-عن شكهم فيه و أن بطرس سينكره ثلاثة مرات وبطرس يدافع عن نفسه و يقسم له أنه لن يفعل ، بيد أن إنكار بطرس كان ليدفع عن نفسه خطر الموت أى نفس عذر القابلتين و مع هذا لم يكن عذره مقبولاً عند المسيح الذى وبخه لهذا قبل ان يفعله و حين فعله و تذكر توبيخ معلمه بكى من الخيبة!!

    ((حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية .ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل .فاجاب بطرس وقال له وان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا .قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات .قال له بطرس ولو اضطررت ان اموت معك لا انكرك .هكذا قال ايضا جميع التلاميذ)) متى 26: 31-35

    و لكن للأسف وقع المكتوب و كفر التلاميذ أستاذهم و أخلفوه ما وعدوه ، و أنكره بطرس بل و لعنه لعنا!!

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي سفر الخروج ( الإصحاح الثانى)

    رد على كتاب شبهات وهمية


    قال المعترض الغير مؤمن: جاء في خروج 2: 14 و و4: 19 وأعمال 7: 29 أن موسى خاف من فرعون بعد أن قتل المصري، لكن العبرانيين 11: 27 تقول إن موسى ترك مصر غير خائف .
    وللرد نقول بنعمة الله : لا تناقض. لقد خاف موسى من فرعون في مطلع الأمر، ولكنه عندما راجع نفسه ووضع ثقته في إلهه انتهى خوفه وملكت الشجاعة قلبه.

    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
    تناقض كتاب النصارى فى بيان حال موسى زمن خروجه من مصر أكأن خائفاً كما ورد فى خروج 2: 14 ((فخاف موسى و قال حقا قد عرف الامر ، فسمع فرعون هذا الامر فطلب ان يقتل موسى فهرب موسى من وجه فرعون و سكن في ارض مديان و جلس عند البئر ))

    أم خرج غير خائف من فرعون كما قال بولس فى عبرانيين 11: 27 ((27 بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى.))

    فزعم القس أن الخوف كان فى بادىء الأمر ثم زال الخوف بمراجعة النفس

    و هذا جواب باطل لأسباب:

    1) أن الخبر فى الخروج لا يذكر مسألة مراجعة موسى لنفسه و زوال الخوف منه كما يزعم القس و لو كان كذلك لكان منقباً لموسى و لما غفل الوحى عن تبيانه فى حينه و لما انتظر الاف السنين حتى يخبر به على لسان كاتب مجهول !

    2) أن خوف موسى ظل مستمراً من فرعون و ملئه حتى أمره الرب أن يعود إلى مصر مطمئناً إياه أن من كانوا يطلبون موته قد هلكوا ((4: 19 و قال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع الى مصر لانه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك)) خروج 4: 19
    فلو لم يكن موسى خائفاً من فرعون لما أكمل خروجه إلى مدين و لما أحتاج الرب أن يطمئنه بإخباره أن من يريدون قتله قد ماتوا و جعل ذلك سبباً لسكينته و تشجعه للعودة

    3) أن خوف موسى هو أمر جبلى فطرى من طاغية يريد قتله ولا ينافى التوكل على الله ، بل هو كالخوف من دخول أرض ما مسبعة أو مبتلاة بالطاعون، و لكن كاتب سفر العبرانيين- المجهول- أراد ان يمتدح موسى بالكذب فأثبت اللامعقول و ناقض صريح المنقول

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي

    موسى قاتلاً متعمداً!!


    نقرأفى خبر قتل موسى لرجل فى التوراة النص الأتى:

    ((وَحَدَثَ فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ لِيَنْظُرَ فِي أَثْقَالِهِمْ فَرَأَى رَجُلاً مِصْرِيّاً يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيّاً مِنْ إِخْوَتِهِ 12فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ فَقَتَلَ \لْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي \لرَّمْلِ)) خروج 2: 11
    فكما نرى أظهر النصض التوراتى المحرف موسى فىصورة القاتل المتعمد المتربص الذى استطلع الأجواء ثم أقدم على جريمته!
    و هنا يظهر سمو و رقى النص القرأنى الذى صورة المشهد بشكل سليم بعيد عن هذا التشويه فاظهر الحق ، قال تعالى
    وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ ..
    فبينت أية القرأن الحكيم أن موسى إنما هم لنجدة مظلوم و دفع جور الظالم ، فلم يقصد قتله و إنما قصد ردعه فمات دون أن قصد ، و عبرت الأية بكل دقة و بلاغة عن فعل موسى فقالت (وكزه)و لم تقل (قتله)

    قال القرطبى و ابن كثير عن قَتَادَة قال : " وكزه بِعَصَاهُ" وَقَالَ مُجَاهِد : "بِكَفِّهِ ; أَيْ دَفَعَهُ وَالْوَكْز وَاللَّكْز وَاللَّهْز وَاللَّهْد بِمَعْنًى وَاحِد , وَهُوَ الضَّرْب بِجُمْعِ الْكَفّ مَجْمُوعًا كَعَقْدِ ثَلَاثَة وَسَبْعِينَ"
    فما فعله موسى هو أن وكز القبطى و كان شديد القوة عليه السلام فلم يحتمل القبطى فمات، و هذه أول مرة فى التاريخ يتم فيها الإشارة إلى هذا التفريق بين القتل العمد و القتل الخطأ و ما يعرف بالضرب المفضى إلى الموت، فالقرأن العظيم هو أول من فرق بين هذه الحالات الثلاث و لم يسبقه أى نظام قانونى فى العالم فى بيان هذا التشريع العادل الراقى و لله الحمد و المنة


    تعدد الزوجات


    جاء فى سفر الخروج 2: 16ان موسى تزوج مديانية
    ))و كان لكاهن مديان سبع بنات فاتين و استقين و ملان الاجران ليسقين غنم ابيهن فاتى الرعاة و طردوهن فنهض موسى و انجدهن و سقى غنمهن فلما اتين الى رعوئيل ابيهن قال ما بالكن اسرعتن في المجيء اليوم فقلن رجل مصري انقذنا من ايدي الرعاة و انه استقى لنا ايضا و سقى الغنم فقال لبناته و اين هو لماذا تركتن الرجل ادعونه لياكل طعاما فارتضى موسى ان يسكن مع الرجل فاعطى موسى صفورة ابنته))
    بينما نقرأ فى العدد 12/ 1 أن موسى تزوج بإمرأة كوشية
    ((و تكلمت مريم و هرون على موسى بسبب المراة الكوشية التي اتخذها لانه كان قد اتخذ امراة كوشية))
    فهذا نص يناقض عقائد النصارى الميتدعة و المقررة أن تعدد الزوجات خطأ بل و زنى ، فإما أن يدل هذا النص و غيره من النصوص المؤكدة تعدد زوجات الأنبياء على أن الرب قد أباح التعدد و حلله و لا يأمر إلا بالحق ، و إما أن يدل على أن الأنبياء كانوا زناة!!

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي

    الرب يتذكر!


    نقرأ فى سفر الخروج 2: 24 ، ان الرب - الذى يبدو أنه كان نائماً- قد تذكر عهده مع إبراهيم عندما سمع صريخ بنى إسرائيل بسبب العبودية !
    ((و حدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات و تنهد بنو اسرائيل من العبودية و صرخوا فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية فسمع الله انينهم فتذكر الله ميثاقه مع ابراهيم و اسحق و يعقوب )) خروج 2: 23-24

    اختلاف ترجمة


    نقرأ فى سفر الخروج 2: 25 النص الأتى
    ((وَنَظَرَ اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَعَلِمَ الله)) ترجمة الفانديك
    ((ونَظَرَ اللهُ إِلى بَني إِسْرائيلَ وعَرَفَ اللهُ.))
    فبحسب نسخة الفانديك و نسخة الكاثوليك نجدأن الله قد نظر الى بنى اسرائيل بعد ان سمع صراخهم فعلمهم!!
    و هو نص غريب عجيب ينسب حدوث العلم على الذات الإلهية و كأن الرب ما كان ليتذكر عهده مع ابراهيم الا بسماعه أنين بنى إسرائيل من العبودية ، و حتى حين سمع هذا الأنين نظرإليهم ليتأكد فعلمهم!
    و يبدو أن الترجمة العربية المشتركة أرادت أن تخفمن وقع هذه المعانى السخيفة التى اشتمل عليها الكتاب المقدس فغيرت لفظة (علم ، عرف) بلفظة ( اعترف)
    ((ونظرَ اللهُ إلى بَني إِسرائيلَ واَعترَفَ بِهِم.))
    و لا شك أن الفرق كبير بين المعرفة و الإعتراف و رغم أننا لا نعلم أكان الرب ينكر بنى إسرائيلقبل أن يعترف بهم؟ و لما؟
    و يظل السؤال أى النصين كلام الله و أيهما كلام المحرفون، بيد أن كلاهما كتبه

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي

    رد على كتاب شبهات وهمية


    قال المعترض الغير مؤمن: جاء في خروج 2: 18 أن اسم حمي موسى كان رعوئيل وفي 3: 1 أن اسمه يثرون وفي قضاة 4: 11 أن اسمه حوباب !
    وللرد نقول بنعمة الله : اسم حمي موسى كان رعوئيل بمعنى خليل الله، وكان لقبه يثرون بمعنى صاحب الفضيلة . أما حوباب فهو ابن رعوئيل. والكلمة المترجمة حمي في قضاة 4: 11 يمكن ترجمتها نسيبه أو صهره، فهي تعني قرابة عن طريق الزواج.
    ـــــــــــــــــــــــ
    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله :
    كعادة القس المحترم يلوى أعناق النصوص بذكاء فزعم أن حمى موسى كان ( يسمى ) رعوئيل و ( يُلقب ) بيثرون ذاكراً معنى الاسمين ثم ادعى أن حوباب هو ابن يثرون!
    فننبه أولاً : أن حمى موسى لم يكن من بنى إسرائيل و إنما كان من أهل مدين التى هرب إليها موسى عليه السلام آتياً من مصر و ذلك كى لا يردد القس ما يقوله دائماً بلا قرينة كلما تباينت الأسماء الاسرائيلية بين الأسفار المحرفة ، مع ملاحظة أن عدد الأسماء هنا بلغ ثلاثة أسماء مختلفة لشخص واحد فهو رقم قياسى!
    و نلاحظ ثانياً : أن النصوص الصريحة لم تقل بأن يثرون كان لقباً لرعوئيل و إنما أفادت ببساطة أنه اسمه (( و أما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان )) خروج1:3 ، بينما نقرأ فى 18:2 (( فلما أتين إلى رعوئيل أبيهن قال: ما بالكن أسرعتن فى المجىء اليوم؟ ))
    ثالثاُ : أن كلمة يثرون إن كانت تعنى (صاحب الفضيلة) فهذا لا يجعل منها مجرد لقب !، فجل الأسماء تحمل معانى صالحة كسعيد و هانى و مرزوق و فضل و مصطفى و مجاهد..إلخ
    رابعاً : أن حوباب ليس ابن يثرون كما يزعم القس و انما هو يثرون فنقرأ: (( و حابر القينى انفرد من قاين من بنى حوباب حمى موسى.)) قضاة 11:4، فكيف يزعم القس أن حوباب حمى موسى هو ابن حمى موسى ؟!
    علماً أن يثرون ( أو راعوئيل أو حوباب ) لم يكن له أبناء ذكور بل كانت له سبع بنات خروج 16:2

    خامساً : أن ادعاء القس بأن الكلمة المترجمة (حمى) فى سفر القضاة يمكن ترجمتها إلى نسيب أو صهر لانها تعنى القرابة عن طريق الزواج - مع أن ذلك لا يعنى أن ترجمة حمى خاطئة - إلا أنه من تمطعات حضرة القس إذ يكفى أن نسأل لماذا إذاً قمتم بترجمتها ( حمى ) وهكذا فى سائر الترجمات إذا كان حوباب هو ابن يثرون كما تدعون ؟

    و هذه الترجمة الانجليزية لنسخة الملك جيمس تقولها صراحة
    ((Now Heber the Kenite, which was of the children of Hobab the father in law of Moses)) KJ.V

    ((Now Heber the Ken'ite had separated from the Ken'ites, the descendants of Hobab the father-in-law of Moses)) R.S.V

    أليس ذلك تحريفاً للترجمة مع سهولة الحصول على اللفظ الدقيق؟ و لماذا لم تقوموا بتغيير الترجمة (الخاطئة)على مدار 2000 سنة و من قبلكم كذلك كانت بين يدى اليهود؟

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    آخر نشاط
    27-07-2010
    على الساعة
    01:30 PM
    المشاركات
    566

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبـــ(تراب)ـــو
    تناقـــــــــــــــــــــــــــــــــض


    كم عدد أبناء يعقوب الذين جاءوا إلى مصر؟

    (سـبـعـيــن)

    ((و كانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا و لكن يوسف كان في مصر )) خروج1: 5

    خمسة و سبعين

    ((فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا.)) أعمال7: 14
    راجع تعليقنا على تكوين 46

    كنت أتكلم مع نصراني عن هذا التناقض فرد علي الرد التالي

    كان الواجب عليك أن تذكر آية 26 و27 من سفر التكوين حتى يظهر المعنى? ونصها: جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر الخارجة من صلبه? ما عدا نساء بني يعقوب? جميع النفوس 66 نفساً, وابنا يوسف اللذان وُلدا في مصر نفسان, جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون , وهاك بيان بذلك:
    12 أولاد يعقوب? (11 ولداً وابنة)
    4 أولاد رأوبين
    6 أولاد شمعون
    3 أولاد لاوي
    5 أولاد يهوذا الثلاثة وحفيداه
    4 أولاد يساكر
    3 أولاد زبولون
    7 أولاد جاد
    7 أولاد أشير وابنته وحفيداه
    1 ابن دان
    4 أولاد نفتالي
    10 أولاد بنيامين
    فالمجموع 66, والآية تقول إنهم 66 وابنا يوسف اللذان وُلدا له في مصر نفسان, بإضافتهما إلى يوسف مع أبيه ينتج 4 فيكون المجموع 70, وقد استثنى سفر التكوين من ذلك نساء بني يعقوب, أما أعمال فيقول : فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته? 75 نفساً , دون أن يدرج يوسف ولا ابناه ولا زوجته في هذا العدد? لأنهم كانوا موجودين في مصر? فيكون عدد الذين استدعاهم 66 نفساً بإخراج يعقوب من هذا العدد? لأنه مذكور على حدته? بقوله استدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته يعني 66 نفساً, أما باقي العشيرة فهي زوجات بنيه? وعددهن تسع? لأنه كانت توفيت امرأة يهوذا (تكوين 38: 12) وكذلك امرأة شمعون, فالمجموع 75, ففي سفر التكوين قال: ما عدا نساء يعقوب , وفي أعمال الرسل قال: يعقوب وبنوه وجميع عشيرته , فعبارة الأعمال شرحت وأوضحت عبارة سفر التكوين? فلا محل لقوله إن عبارة الإنجيل غلط, ولو قرأت آيتي 26 و27 لأوضحتا الحقيقة


    فهل هذا التفسير مقبول ؟؟ أم لا
    أرجو الإفادة

    «« توقيع Alaa El-Din »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله

    طبعا التفسير ساذج و غير مقبول أخى بل هو أصلاً ليس تفسيره إنما نقل نقله من كتاب شبهات وهمية و الله المستعان

    لو راجعت خلاصة سفر التكوين ستجد تفنيد هذا الرد الأعوج و أنقل إليك الأمر كاملا

    (الإعتراض الاول)

    جاء في تكوين 46: 15 «هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب في فدان أرام مع دينة ابنته. جميع نفوس بنيه وبناته 33». وهذا خطأ، فلو أحصينا الأسماء وأخذنا دينة كان العدد34

    جواب القس

    وللرد نقول: لا يوجد خطأ، فقد ورد في آية 9 «وهذه أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر: يعقوب وبنوه». ثم ذكر أسماءهم، ولكنه قال في آية 12 «وأما عير وأونان فماتا في أرض كنعان». وعليه فلم يأتيا إلى مصر، فيكون الذين أتوا إلى مصر 32 من أولاد يعقوب وبناته. فإذا أضفنا إليهم يعقوب، لأنه كان من الذين أتوا إلى مصر (حسب الآية 8) كان عددهم 33 نفساً. وقوله «جميع بنيه وبناته 33» أي ويعقوب معهم أيضاً
    .
    (الإعتراض الثانى)


    «جاء في تكوين 46: 27 أن عدد نفوس بيت يعقوب التي جاءت مصر كان سبعين نفساً. وهذا يناقض ما جاء في أعمال 7: 14 من أن عددهم كان 75».

    جواب القس

    وللرد نقول: جاء في تكوين 46: 26، 27 «جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر، الخارجة من صُلبه، ما عدا نساء بني يعقوب، جميع النفوس ستة وستون نفساً. وابنا يوسف اللذان وُلدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون». فيكون أن عددهم 66 «ما عدا نساء بني يعقوب».. أما سفر الأعمال فيضيف زوجات أبناء يعقوب، وعددهن تسع، لأن زوجتي يهوذا وشمعون كانتا قد ماتتا (تكوين 38: 12 و46: 10). فيكون العدد الكلي
    .

    .
    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

    إذا ما تناولنا سوياً الإعتراض الأول و الثانى وجدنا الإرتباط الوثيق بينهما فكلا الإعتراضين يبحث الأخطاء الساذجة فى الإحصاء و التعداد التى وقع فيها كاتب التكوين
    ففى الإعتراض الأول ذكر المؤلف أن عدد أبناء ليئة 33 نفساً فى حين أنهم 34 نفساً ، فزعم القس المبجل أن العدد صحيح لأن عير و أونان ماتا قبل السفر لمصر فيكون العدد 32 بالإضافة ليعقوب فيكون الإجمالى 33، و قد أقحم يعقوب عنوة فى التعداد كما نرى بحجة أنه ذكر فى العدد 8 و نصه ((«وهذه أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر: يعقوب وبنوه»))
    و فعل الشىء ذاته فى تعليقه على ما ورد فى تكوين 46: 27 من أن جميع انفس بيت يعقوب كانت سبعين نفساً فى حين يقول استيفانوس فى اعمال 7: 14 أنهم كانوا 75 نفساً ... فقال القس فى تفسير ذلك الخلل :
    12 أولاد يعقوب، (11 ولداً وابنة)
    4 أولاد رأوبين
    6 أولاد شمعون
    3 أولاد لاوي
    5 أولاد يهوذا الثلاثة وحفيداه
    4 أولاد يساكر
    3 أولاد زبولون
    7 أولاد جاد
    7 أولاد أشير وابنته وحفيداه
    1 ابن دان
    4 أولاد نفتالي
    10 أولاد بنيامين
    فالمجموع 66. والآية تقول إنهم 66 وابنا يوسف اللذان وُلدا له في مصر نفسان. بإضافتهما إلى يوسف مع أبيه ينتج 4 فيكون المجموع 70. وقد استثنى سفر التكوين من ذلك نساء بني يعقوب. أما أعمال فيقول : فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته، 75 نفساً . دون أن يدرج يوسف ولا ابناه ولا زوجته في هذا العدد، لأنهم كانوا موجودين في مصر، فيكون عدد الذين استدعاهم 66 نفساً بإخراج يعقوب من هذا العدد، لأنه مذكور على حدته، بقوله استدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته يعني 66 نفساً. أما باقي العشيرة فهي زوجات بنيه، وعددهن تسع، لأنه كانت توفيت امرأة يهوذا (تكوين 38: 12) وكذلك امرأة شمعون. فالمجموع 75. ففي سفر التكوين قال: ما عدا نساء يعقوب . وفي أعمال الرسل قال: يعقوب وبنوه وجميع عشيرته . فعبارة الأعمال شرحت وأوضحت عبارة سفر التكوين، فلا محل لقوله إن عبارة الإنجيل غلط
    إذاً فجناب القس يفسر العدد 33 نفساً المذكور فى تكوين 46: 15 ، و العدد 70 نفساً المذكور فى تكوين 46:27 على أن يعقوب محسوب مع أبناءه فى هذه الأعداد ، و هذا باطل من جهات:

    أولا:
    أن نص العدد 8 لم يقصد بذكر يعقوب إحتسابه فى العدد الإجمالى فقد قال صراحة فى نهاية هذه الفقرة : (( هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب فى فدان أرام مع دينة ابنته . جميع نفوس بنيــه و بناتــــه ثلاث و ثلاثون )) تك15:46
    فالنص قاطع فى أن العدد المذكور يحصى أبناء و بنات يعقوب الذين ولدوا له من ليئة فلا يدخل فيه يعقوب بداهة
    و هذا ما أقره المفسر الشهير "رسلي" حيث قال: [لو عددتم الأسماء وأخذتم دينا صارت أربعة وثلاثون]
    و لكن القس أغفل ذكر إعتراف أسلافه بوقوع الخطأ
    و يؤكد ما قلناه أيضاً النص القطعى الدلالة فى خروج5:1 : (( و كانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفساً ((
    فهل كان يعقوب خارجاً من صلب نفسه حتى يحتسب ضمن السبعين نفساً ؟!!

    ثانياً:أن القس حين زعم أن أعمال7: 14 أضاف النساء للحساب... لم يحتسب نساء بيت يعقوب كلهن فقد حسب نساء بنيه وقدرهن بتسعة ، وغفل عن ادراج نساء يعقوب نفسه وهن ليئة زوجته (خالة يوسف) ، وبلهة وزلفة - سريتاه - وقد أنجبتا له دان ونفتالى وجاد وأشير أربعة أخوة من الأسباط.
    فجناب القس يحتسب من يريد و يحذف من يريد ليضبط الخلل!!

    ثالثاً : أن كل ما يقدمه القس الفاضل من تبريرات تهدف إلى التهرب من حقيقة أن كتبة العهد الجديد كانوا يقتبسون من الترجمة السبعينية للعهد القديم و هى الترجمة التى تختلف عن النسخة العبرانية فى مواضع منها هذا النص :
    ((جميع النفوس ليعقوب التى أتت إلى مصر الخارجة من صلبه، ماعدا نساء بنى يعقوب، جميع النفوس ست و ستون نفساً. و ابناء يوسف الذين ولدوا له فى مصر تسعة،جميع نفوس بيت يعقوب التى جاءت إلى مصر مع يوسف خمسة و سبعون نفساً )) [ تكوين26:46 الترجمة السبعينية]

    26And all the souls that came with Jacob into Egypt, who came out of his loins, besides the wives of the sons of Jacob, were sixty-six persons in all. 27 And the sons of Joseph, who were born to him in the land of Egypt were nine persons. All the persons of the house of Jacob who came with Joseph into Egypt were seventy-five persons))>>> Gen46:26 ,Septuagint


    فأفادت الترجمة السبعينية أن أبناء يوسف كانوا تسعة و ليسا فقط اثنين كما فى العبرانية فأضيفا على الست و ستين نفساً لبيت يعقوب فكان المجموع 75 ، و هذا هو ما إقتبسه كاتب سفر الأعمال .
    و هذا كما هو معلوم شاهد من شواهد كثيرة على إقتباس كتبة العهد الجديد من النسخة السبعينية و إن خالفت النسخة العبرانية ، فنكتفى بذكر مثالين أخرين للبيان:

    (1) جاء فى تكوين 24:10 (( وَأَرْفَكْشَادُ وَلَدَ شَالَحَ وَشَالَحُ وَلَدَ عَابِرَ.)) هذا نص النسخة العبرانية
    بينما نقرأ فى السبعينية (( وَأَرْفَكْشَادُ وَلَدَ قِينَان وَ قِينَان وَلَدَ شَالَحَ وَشَالَحُ وَلَدَ عَابِرَ((
    فوجد أن إسم قينان سقط من العبرانية بينما ثبت فى السبعينية - مع ملاحظة أن هذا خبر لا سبيل لمعرفته إلا بالوحى فلا يمكن ادعاء أنه مجرد إختلاف فى الترجمة أو إجتهاد- و المفاجأة ان لوقا حينما إقتبس نسب المسيح ذكر قينان كما جاء فى النسخة اليونانية بالضبط ((... بن شالح ابن قينان بن أرفكشاد..)) لوقا35:3

    (2) في الراسلة الى العبرانيين 1: 6 نجد النص الأتى : ((وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله))
    و هذا نص اقتبسه بولس من سفر التثنية 32 : 43 من الترجمة اليونانية ولا وجود له في في النسخة العبرية .

    و قد إعترف القس أكثر من مرة باقتباس كتبة العهد الجديد من النسخة السبعينية (كما فى أعمال 2: 25-28 ، 15: 16 و17)
    و لكن كان يورد هذا الإعتراف فى المواضع التى إختلفت فيها النسختين فى اللفظ دون المعنى، و رغم دلالة هذا على تقديم صحة السبعينية على العبرانية إلا أن القس كان يتعلل بان ذلك نقل بالمعنى أو تشابه باللفظ لا يطعن فى صحة الكتاب... إلى غير ذلك من الحجج الواهية.
    أما فى حالة التعارض الجذرى بين العبرية و بين السبعينية، فإن جناب القس كان يؤكد بأن النسخة العبرانية هى المعول عليها ، و لهذا لم يجسر على الإعتراف بوقوع الإقتباس من الأخيرة فى هذا الموضع و تجاهل ذكر هذه المسألة فى هذا الإعتراض رغم اشتماله عليها!
    )

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-09-2007
    على الساعة
    10:07 AM
    المشاركات
    333

    افتراضي سفر الخروج ( الإصحاح 3، 4)

    الرب حال بذاته فى شجرة!


    نقرأ فى سفر الخروج قول النص صراحة أن الله قد حل بذاته المجيدة فى الشجرة التى كلم موسى منها ، و أن موسى لم يستطع أن ينظر إلى الله من خوفه فغط وجهه!!
    ((فلما راى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة و قال موسى موسى فقال هانذا فقال لا تقترب الى ههنا اخلع حذائك من رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة ثم قال انا اله ابيك اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب فغطى موسى وجهه لانه خاف ان ينظر الى الله)) خروج 3: 4-6

    ولا شك أن هذا من خرافات التوراة المحرفة التى تنتقص من الله سبحانه و تعالى ،و قد جاء القرأن بكلمة الحق فى هذا الخبر ، فأكد أن الله تعالى نادى موسى من الشجرة، أى أسمعه الصوت من جهتها لأن الله يتكلم بما شاء وقتما شاء ليسمع من يشاء كيفما شاء ، دون أن تحل ذاته العظيمة فى مخلوق ، بل قال تعالى ((فلما جاءها نودى ان بورك من فى النار ومن حولها وسبحن الله رب العالمين))

    فالنداء يكون للبعيد أصلا ، و قوله بورك من فى النار و من حولها ، على الراجح فى أمهات كتب التفسير أنهم الملائكة المكرمون الموجودون فى هذه الشجرة الطيبة و حولها فى ارجاء الوادى المقدس من الله ، و كذلك بورك موسى عليه السلام
    ثم أتبع تعالى قوله (بورك من فى النار و من حولها) بقوله ( و سبحان الله رب العالمين)
    و ذلك لأن تسبيح الله اى تنزيهه عن كل نقيصة ، و سر وروده هنا هو دفع شبهة الحلول الالهى فى الشجرة بذاته الكاملة
    قال ابن كثير [َسُبْحَان اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ " أَيْ الَّذِي يَفْعَل مَا يَشَاء وَلَا يُشْبِههُ شَيْء مِنْ مَخْلُوقَاته وَلَا يُحِيط بِهِ شَيْء مِنْ مَصْنُوعَاته وَهُوَ الْعَلِيّ الْعَظِيم الْمُبَايِن لِجَمِيعِ الْمَخْلُوقَات لَا يَكْتَنِفهُ الْأَرْض وَالسَّمَوَات بَلْ هُوَ الْأَحَد الصَّمَد الْمُنَزَّه عَنْ مُمَاثَلَة الْمُحْدَثَات ]

    «« توقيع أبـــ(تراب)ـــو »»

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

سفر الخروج 1,2,3,4

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صورة معبود النصارى --الخروف على العرش !!!
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى قسم التثليث والآلوهيــة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 24-09-2010, 05:06 AM
  2. الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة
    بواسطة mariem في المنتدى قسم الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 09-10-2008, 04:18 AM
  3. مخالفة المسلمين للأحكام والشرائع
    بواسطة تمثال الحرية في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 09:50 AM
  4. موسوعه الاعجاز العلمي في القران والسنه ال
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 21-01-2006, 01:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سفر الخروج 1,2,3,4

سفر الخروج 1,2,3,4