-
عزيزى الأستاذ عماد حنا
السلام على كل من اتبع الهدى وإن شاء الله تكون منهم
أنت تقول: اقتباس
----------------------
... وهو أن واضع هذا الموضوع هو السيد أبو بكر وأنا مجرد أناقش أفكاره... وهو يقول أن الكتاب المقدس به ناسخ ومنسوخ ... وأن قلت لا أرفض هذا الكلام ... ولكن هل هو يشبه الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟ ... كان هذا هو السؤال ... ورأيت بعض النصوص ... لاحظت فيها وجود فترات زمنية طويلة وتساءلت هل هذا يدل على استنتاج معين نستطيع أن نستنتجه ... فتفضلت واعطيتنا بعض النصوص التي رأيت أنت فيها ناسخ ومنسوخ في الكتاب المقدس ... فقلت لك أن الناسخ والمنسوخ في القرآن يسبب الحيرة في بعض آياته – قد أكون مخطئا وعليك ان تعيدني الى صوابي دون غضب – لأني اراك مخطئا في فهم الآيات الكتابية واشرحها انا لك دون غضب
---------------------
سنصل إلى النقطة التى كتبتها لك: ما هو الناسخ والمنسوخ فى القرآن؟ وهذا ما كتبته لك ولا داع للتكرار.
وأنت تعترف بوجود الناسخ والمنسوخ فى الكتاب المقدس أو عندك على الأقل استعداد لتقبله ، فما هو تعريفك للناسخ والمنسوخ فى الكتاب المقدس؟
وما الذى تعيبه على الناسخ والمنسوخ فى القرآن؟
لقد ذكرت أنه لا يجوز للإله أن يصدر اليوم أمره بالسماح بشرب الخمر أو الفاحشة ويحرمها غداً!
وأنا أؤيدك فى ذلك ، فإن الله لا يأمر بالفحشاء ولا بالمنكر مطلقاً. وكان سؤالى: أين وكيف استنتجت ذلك من القرآن أو من الأحاديث؟ ونحن فى انتظار إجابتك.
ثم فى البحث الذى كتبته عدة نقاط أخرى تأدباً قلت كتبت أنه نسخت ، لكن علماء اللاهوت قرروا أنها من الأخطاء مثل عمر أخازيا فى أخبار الأيام الثانى 22: 2 الذى يكبر أباه بسنتين ، فكان الابن 42 سنة فى الوقت الذى مات فيه أبو يهورام وكان ابن 40 سنة ، وغيرها الكثير. فهل أنت تنتقى ما تعرف الرد عليه ، أم ننتظر لأنك تأخذ الموضوع بالترتيب؟
ولو كان حالك أنك تمشى بالترتيب ، فلم تخبرنا عن رأيك فى تعريف علماء المسلمين عن الناسخ والمنسوخ؟ ورأيك أنت الشخصى فهناك أزمان تحتاج إلى تشريع ، وسوف يتغير هذا التشريع فيما بعد بتغير البشر أنفسهم.
فكنا نتحدث أولا عن زواج اولاد آدم من بناته ، وقلنا إن آدم هو أول نبى على الأرض ، وكان لا بد له أن يتبع شرع الله ، لإذن فلا بد أن يكون هذا من أوامر الله ، أو على الأقل عدم نهيه عنه. وعدم النهى هو موافقة ضمنية.
ثم ذكرت لك رأى بعض علماء المسلمين الذى ينكرون وجود الناسخ والمنسوخ بناء على أن كتاب الله كان محفوظاً هكذا بعلم الله الأزلى فى اللوح المحفوظ ، وكان ينزل جبريل بالآية المناسبة للموقف المناسب ، وهذا كله يدل على علم الله الأزلى: ودليلهم أيضاً على ذلك قول الله تعالى: (إنا أنزلناه فى ليلة القدر) أى أنزلنا القرآن للسماء الدنيا دفعة واحدة فى ليلة القدر ، ، ثم نزل جبريل بالآية المناسبة للموقف المناسب .
وأنا أرى فى موضوع المدة الزمنية القصيرة التى تغير فيها تشريع كان موجوداً أو تشريع نزل لتهيئة المسلمين للأمر الإلهى النهائى بهذا الصدد ، نيشان على صدور المسلمين ، فمعنى ذلك أنهم استجابوا للتغير المطلوب سريعاً ، ومعنى ذلك أنهم عباد الله المؤمنين الذين تكلم عنهم الله فى التوراة وفى الإنجيل ، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكونوا بنى إسرائيل الذى أرسل الله لهم فى بعض الأوقات 300 نبى دفعة واحدة ، وهذا من غلاظة قلوبهم. ولا يمكن أن يكونوا النصارى الذى غيروا دين الله بدين بولس.
فأنا أرى هذا التغيير السريع استجابة من المسلم لأوامر الله ، وتقبله لها. وهذا هو ملكوت الله الذى وعد به عيسى عليه السلام تلاميذه وأتباعه وهدد اليهود أنه سنزع منهم ملكوتهم وسوف يعطى لأمة تعمل أثماره ، ومن وقع عليهم يتهشم ، ومن تقع عليه هذه الأمة تسحقه (متى 21: 43-44)
عزيزى عماد
ما رأيك لو فتحنا موضوعاً منفصلاً بجانب هذا الموضوع إثبات صحة الكتاب المقدس ، أو يمكنك أن تشارك أخيك زيوس فى موضوعه أو تحل محله، فهى مناظرة كتابية هادئة ومؤدبة ، يقوم بها الأخ eeww2000 مع الأستاذ زيوس
أو يمكنك أن تحل محل المحاكى فى موضوع بولس ، وستكون المناظرة معى، هذا بالإضافة إلى موضوع الناسخ والمنسوخ فى بين القرآن والكتاب المقدس
أتمنى أن يسمح وقتك لذلك ، أو تنيب عنك من يسمح وقته لذلك
إلى اللقاء
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى
الأستاذ الفاضل / أستاذ عماد حنا
أتمنى ألا يكون في ردي ما يفهم منه أني غاضب من الحوار أو غاضب من تساؤلاتك فالحوار عبارة عن مناقشة هادئة يسعى فيها كل طرف للتعلم من الأخر.
ولا اخفي عليك أني مشتاق لسماع ردودك على الأسئلة التي أثرتها خاصة وأنك متخصص في العهد القديم.
ولكن ما يمكنني أن ألومك عليه هو محاولة الربط بين شكل النسخ في القرآن الكريم وشكل النسخ في الكتاب المقدس!
فليس من المنطقي أن نتوقف عند كل نص لنسأل أنفسنا هل هذا النوع من النسخ يتوافق مع شكل النسخ كما جاء في القرآن أم لا؟ فما هو المانع عندك من مناقشة النصوص التي أري فيها نوع من النسخ حتى لو كان يختلف من حيث الشكل عن النسخ كما هو موجود في القرآن؟
وأعتقد أن هذا سيكون مفيدا لي ولك حتى تبين لي أنت ما قد يلتبس على في فهم النصوص وكذلك حتى تعلم أنت إن كنت أنا محق في بعض ما ذهبت إليه أم لا.
بالرغم من ذلك دعني أقول لك أن هناك الكثير من النصوص في الكتاب المقدس تتفق تماما من حيث الشكل مع ما جاء في القرآن.
ملحوظة : قد أثرت في ردي عليك مجموعة من التساؤلات أتمني أن أري ردك عليها في أقرب فرصة حتى تضح لي الصورة.
أما عن موضوع الندم فأنا عن نفسي أفضل أن يكون ضمن هذا الموضوع ضمن مجموعة ردودك الأخري على التساؤلات.
-
النسخ يا سادة ليس الغاء العمل بنصوص ولكن النسخ هو السمو الروحى بالانسان كى يحيا حياة روحية
فتجد المسيح يقول سمعت انه قيل حب قريبك كنفسك وهى وصيه عظيمة ولكن يسمو بالوصية فيقول احبوا اعدائكم لانكم لو احببتم الذين يحبونكم فقط فاى اجر لكم فانت تحب من يحبك وهو سبب كافى لان تحبه ولكن من ينصب نفسه عدو لك وتبدو له الحب والعطف عليه فانه ينقلب الى ولى حميم
اما عندما نقول ان اقرب الناس مودة هم النصارى ثم نعود على اعقابنا ونقول لا تتخذوا النصارى اولياء لكم
فانت كمسلم ماذا تتبع فى الوصيتين هل تتبع اقرب الناس محبة ام تتبع انه من الواجب عدم مصاحبتهم
وما ذنبى انا ان كنت اقرب الناس موده لك فى ان اقابل منك بان لا تتخذنى لك وليا ان كنت انا وليا لك وحميما ايضا :hp:
-
يا ليت موضوع ندم الله يكون في موضوع مستقل حتى لا يتشتت الموضوع .
-
سلام الله على من اتبع الهدى
السيد algin تحية طيبة وبعد
لقد ذكرت قولك
---------------------
النسخ يا سادة ليس الغاء العمل بنصوص ولكن النسخ هو السمو الروحى بالانسان كى يحيا حياة روحية
---------------------
وهذا ليس معنى النسخ ، ولكنه ربما قصدت أن تقول فائدة النسخ ، أو أهداف النسخ.
وهنا أنا أتفق معك ، فالنسخ والدين بصفة عامة هو للسمو الروحى والنفسى والبدنى للإنسان فى الدنيا والآخرة.
لكن المثال الذى ضربته للنسخ والسمو الروحى من الإنجيل ، ألا يعنى هذا اعتراف منك أنه فى الأناجيل نسخ؟ وخاصة أنك قصدت هذه العبارات:
(21«قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَقْتُلْ وَمَنْ قَتَلَ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ. 22وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ. 23فَإِنْ قَدَّمْتَ قُرْبَانَكَ إِلَى الْمَذْبَحِ وَهُنَاكَ تَذَكَّرْتَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئاً عَلَيْكَ 24فَاتْرُكْ هُنَاكَ قُرْبَانَكَ قُدَّامَ الْمَذْبَحِ وَاذْهَبْ أَوَّلاً اصْطَلِحْ مَعَ أَخِيكَ وَحِينَئِذٍ تَعَالَ وَقَدِّمْ قُرْبَانَكَ. 25كُنْ مُرَاضِياً لِخَصْمِكَ سَرِيعاً مَا دُمْتَ مَعَهُ فِي الطَّرِيقِ لِئَلَّا يُسَلِّمَكَ الْخَصْمُ إِلَى الْقَاضِي وَيُسَلِّمَكَ الْقَاضِي إِلَى الشُّرَطِيِّ فَتُلْقَى فِي السِّجْنِ. 26اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لاَ تَخْرُجُ مِنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ الْفَلْسَ الأَخِيرَ!
27«قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. 30وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ.
31«وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي.
33«أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ. 34وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللَّهِ 35وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. 36وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. 37بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.
38«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. 39وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً. 40وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضاً. 41وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِداً فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ. 42مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّهُ.
43«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. 46لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ 47وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ هَكَذَا؟ 48فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.) متى 5: 21-48
فما رأى الأستاذ عماد حنا فى كلام الأستاذ algin ؟ وما رأى الأستاذ algin نفسه؟
وأحب أن نعرِّف أولاً معنى الناسخ والمنسوخ وأنقله كما عرفه أستاذنا الدكتور عبد العظيم المطعنى بتصرف:
النسخ فى اللغة: هو الإزالة والمحو. يقال: نَسَخَتُ الشمسُ الظلَّ، يعنى أزالته ومحته، وأحلت الضوء محله.
والنسخ فى الشرع: هو "وقْفُ العمل بِِحُكْمٍٍ أَفَادَه نص شرعى سابق من القرآن أو من السنة ، وإحلال حكم آخر محله أفاده نص شرعى آخر لاحق من الكتاب أو السنة، لِحكمة قصدها الشرع، مع صحة العمل بحكم النص السابق ، قبل ورود النص اللاحق.
والنسخ موجود بقلة فى القرآن الكريم ، مثل نسخ حبس الزانيات فى البيوت حتى الموت ، وإحلال الحكم بالجلد مائة ، والرجم حتى الموت محل ذلك الحبس.
نحن لا ننكر أن فى القرآن نسخاً ، فالنسخ موجود فى القرآن بين ندرة من الآيات ، وبعض العلماء المسلمين يحصرها فيما يقل عن أصابع اليد الواحدة ، وبعضهم ينفى نفياً قاطعاً ورود النسخ فى القرآن ، ومنهم الدكتور عبد المتعال الجبرى ، والدكتور محمد البهى ومنهم أيضاً الشيخ محمد الغزالى.
أما جمهور الفقهاء ، وعلماء الأصول فيقرونه بلا حرج ، وقد خصصوا للنسخ فصولاً مسهبة فى مؤلفاتهم فى أصول الفقه ، قل من لم يذكره منهم قدماء ومحدثين. والذى ننكره كذلك أن يكون وجود النسخ فى القرآن عيباً أو قدحاً فى كونه كتاباً منزلاً من عند الله. ذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار.
إن الناسخ والمنسوخ فى القرآن ، كان إحدى السمات التربوية والتشريعية ، فى فترة نزول القرآن ، الذى ظل يربى الأمة ، وينتقل بها من طور إلى طور ، وفق إرادة الله الحكيم ، الذى يعلم المفسد من المصلح ، وهو العزيز الحكيم.
وأحب أن أكرر نموذجين يظن بعض الناس من غير أولى العلم أن بينهما نسخ وهما:
النموذج الأول:
(لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى) البقرة: 256
(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) التوبة: 29
زعموا أن بين هاتين الآيتين تناسخاً ، إحدى الآيتين تمنع الإكراه فى الدين ، والأخرى تأمر بالقتال والإكراه فى الدين وهذا خطأ فاحش، لأن قوله تعالى (لا إكراه فى الدين) سلوك دائم إلى يوم القيامة.
والآية الثانية لم ولن تنسخ هذا المبدأ الإسلامى العظيم ؛ لأن موضوع هذه الآية "قاتلوا" غير موضوع الآية الأولى: (لا إكراه فى الدين).
لأن قوله تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) له سبب نزول خاص. فقد كان اليهود قد نقضوا العهود التى أبرمها معهم المسلمون. وتآمروا مع أعداء المسلمين للقضاء على الدولة الإسلامية فى المدينة ، وأصبح وجودهم فيها خطراً على أمنها واستقرارها. فأمر الله المسلمين بقتالهم حتى يكفوا عن أذاهم بالخضوع لسلطان الدولة ، ويعطوا الجزية فى غير استعلاء.
أجل: إن هذه الآية لم تأمر بقتال اليهود لإدخالهم فى الإسلام. ولو كان الأمر كذلك ما جعل الله إعطاءهم الجزية سبباً فى الكف عن قتالهم ، ولاستمر الأمر بقتالهم سواء أعطوا الجزية أم لم يعطوها ، حتى يُسلموا أو يُقتلوا وهذا غير مراد ولم يثبت فى تاريخ الإسلام أنه قاتل غير المسلمين لإجبارهم على اعتناق الإسلام.
ومثيرو هذه الشبهات يعلمون جيداً أن الإسلام أقر اليهود بعد الهجرة إلى المدينة على عقائدهم، وكفل لهم حرية ممارسة شعائرهم ، فلما نقضوا العهود ، وأظهروا خبث نياتهم قاتلهم المسلمون وأجلوهم عن المدينة.
ويعلمون كذلك أن النبى (عقد صلحاً سِلْمِيًّا مع نصارى تغلب ونجران ، وكانوا يعيشون فى شبه الجزيرة العربية ، ثم أقرهم على عقائدهم النصرانية وكفل لهم حرياتهم الاجتماعية والدينية.
وفعل ذلك مع بعض نصارى الشام. هذه الوقائع كلها تعلن عن سماحة الإسلام ، ورحابة صدره ، وأنه لم يضق بمخالفيه فى الدين والاعتقاد.
فكيف ساغ لهؤلاء الخصوم أن يفتروا على الإسلام ما هو برئ منه؟
إنه الحقد والحسد. ولا شىء غيرهما، إلا أن يكون الجهل أو العناد.
النموذج الثانى:
(يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) البقرة: 219
(إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) المائدة: 90
والآيتان لا ناسخ ولا منسوخ فيهما. بل إن فى الآية الثانية توكيداً لما فى الآية الأولى ، فقد جاء فى الآية الأولى: "فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما"
ثم أكدت الآية الثانية هذا المعنى: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) فأين النسخ إذن ؟
أما المنافع فى الخمر والميسر ، فهى: أثمان بيع الخمر ، وعائد التجارة فيها ، وحيازة الأموال فى لعب الميسر " القمار " وهى منافع خبيثة لم يقرها الشرع من أول الأمر ، ولكنه هادنها قليلاً لما كان فيها من قيمة فى حياة الإنسان قبل الإسلام ، ثم أخذ القرآن يخطو نحو تحريمها خطوات حكيمة قبل أن يحرمها تحريماً حاسماً ، حتى لا يضر بمصالح الناس.
وبعد أن تدرج فى تضئيل دورها فى حياة الناس الاقتصادية وسد منافذ رواجها ، ونبه الناس على أن حسم الأمر بتحريمها آتٍ لا محالة وأخذوا يتحولون إلى أنشطة اقتصادية أخرى ، جاءت آية التحريم النهائى فى سورة المائدة هذه: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) هذه هى حقيقة النسخ وحكمته التشريعية ، وقيمته التربوية ومع هذا فإنه نادر فى القرآن. (انتهى قول أستاذنا الدكتور عبد العظيم المطعنى)
فهل توافقونا على تعريف الناسخ والمنسوخ فى القرآن؟
ثم أعلمونا: ما معنى وما هدف الناسخ والمنسوخ عندكم فى الكتاب المقدس؟
وما هى النقاط التى يقبل العقل الناسخ والمنسوخ بها؟
وما هى النقاط التى لا يقبل العقل أن يكون بها ناسخ ومسوخ؟
إلى اللقاء
-
تحياتي للجميع
لنبدأ بتنظيم الفكر ثم نكمل والرد على تساؤلات أجدها هامة
أولا: بما أن مصطلح النسخ مصطلح قرآني وغير كتابي فعلينا أن ننظر كيف يشرحه علماء القرآن ... وما هو التعريف الذي وضعوه له ثم نبدأ في وضع تساؤل هل هذا التعريف لديه تطابق في الكتاب المقدس أم لا؟ لذلك علينا معرفة معنى الناسخ والمنسوخ بأنواعه المختلفة في القرآن ثم ندرس كل نوع ونرى مدى تطابقه على الكتاب المقدس.
فما هو مصطلح الناسخ والمنسوخ
الآية القرآنية تقول "(مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 106"
وبالرجوع الى المقال الأول للسيد أبو بكر ... نجد أنه يعرف النسخ في الشرع "والنسخ فى الشرع: هو "وقْفُ العمل بِِحُكْمٍٍ أَفَادَه نص شرعى سابق من القرآن أو من السنة ، وإحلال حكم آخر محله أفاده نص شرعى آخر لاحق من الكتاب أو السنة، لِحكمة قصدها الشرع، مع صحة العمل بحكم النص السابق ، قبل ورود النص اللاحق. والنسخ موجود بقلة فى القرآن الكريم ، مثل نسخ حبس الزانيات فى البيوت حتى الموت ، وإحلال الحكم بالجلد مائة ، والرجم حتى الموت محل ذلك الحبس."
أذا فهذا هو تعريف النسخ ... وقد كتب السيد أبو بكر عن اليهود والنصارى قائلا "وما ذكره أهل الجهل بشأن الناسخ والمنسوخ هو قسمان:
أحدهما فيه نسخ فعلاً (منسوخ وناسخ). وثانيهما لا ناسخ فيه ولا منسوخ فيه."
وايضا ذكر سبب أتيانه بهذا الموضوع ...هو
أن اليهود قالوا: ألا تعجبون لأمر محمد؟ يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمر بخلافه: ويقول اليوم قولا ويرجع عنه غدًا.
فما هذا القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه يناقض بعضه بعضًا فنـزلت الآية "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا" .
يحاول اليهود والنصارى الطعن فى الإسلام عن طريق الناسخ والمنسوخ فكان هذا الموضوع الذي جعلنا نسير في ربوع الكتاب المقدس وبعض من آيات القرآن الكريم لنحاول المقارنة والفهم لهذا الموضوع.
إذا فلدينا تعريف واضح بخصوص التشريع ... وكنت قدبدأت بمناقشة الآيات الكتابية بالترتيب وليس بما أعرف ولكن دائما ما يوقف المسيرة أسئلة بعض الأصدقاء فنبدأ بمناقشة الاسئلة تاركين النصوص ...
ولكني أجد نفسي مضطرا لمحاولة تفنيد النصوص والرد على النصوص المتشابهة بسرعة واختصار ونضع نصب أعيننا التفسير المقدم لنا من قبل السيد أبو بكر.
1- قلنا في البداية أنه ينبغي مطابقة النصوص المتشابهه بعضها ببعض... فلا يجب الأخذ بنص تاريخي اقترفه أحد الأشخاص بنص تشريعي من قبل الله ... فنقول أن قايين تزوج من أخته ثم نسخه الأمر الالهي ... فهذا فعل فعل الانسان بدون العودة الى الله سبحانه ... ولم يقدم الله التشريع الا عندما صار الانسان مستعدا لعمله ... لذلك التشريع يقابله تشريع آخر ... لأن أفعال الناس يمكن أن تكون نتيجة لتشريع الهي أو تشريع انساني أو خطأ انساني ... فالقياس هنا للتشريع مقابل التشريع
2- لم يلغي المسيح أقوال الشريعة فعندما قال سمعتم أن قيل لا تقتل أما أنا فأقول لكم ..... هنا لا يوجد الغاء ولكن شرح للشريعة ... فالى الآن ينبغي ألا نقتل وألا نزني والا نشتهي وألا نحلف باسم الله باطلا وأن نحفظ ونقدس يوما في الأسبوع ليكون راحة ... وأن نكرم الاب والام ... وقبل كل شيء أن نحب الرب الهنا من كل قلوبنا ... لم تنسخ هذه الأشياء ولكن المسيح شرحها وفي شرحه أياها صعبها أكثر ... فالقتل ليس فقط قاصر على قتل الجسد ولكن الغضب بالنسبة للمسيح قتل .... الخ
3- لم يلغ المسيح شريعة الطلاق ولكنه فسرها ... فقال أن الطلاق ليس كما يحسن في عيني الزوج ... ولكن بأسباب ... والسبب الوحيد الذي يمكن ان يقطع علاقة الزواج هي الزني ... اذا الطلاق موجود ولم ينسخ ولكن المسيح فسره
4- ما نوهتم عنه بخصوص الأرقام المغلوطة في الكتاب المقدس ... هذا بعيد كل البعد عن النسخ ... فهذا خطأ بشري وقع نتيجة تقادم النصوص وعدم وضوح المخطوطات والله بعيد كل البعد عن هذا الأمر فحاشا لله أن يجعل من عمر ملك 22 سنة ثم ينسخه الى عمر 42 سنة ... هذا من اقتراف البشر ... فلنبعده عن الناسخ والمنسوخ ونتكلم فيه عندما يجيء الحديث عن التناقضات أو علم المخطوطات.
5- التهديد والوعيد للخطاه في الكتاب المقدس وتعبير وندم الله عما يريد أن يفعل ... له موضوع مستقل ... ولا أعتبره ناسخ ومنسوخ بل توبة شعب أدت الى عدم تنفيذ الحكم الصادر ضدهم. واعتقد أننا سنناقشه بالتفصيل في موضوع مستقل
6- ما أعتبره ناسخ ومنسوخ في الكتاب المقدس هو موضوع الذبائح التي تخص غفران الخطية ... لأن الله استبدلها بذبيحة واحدة. فهذا كان تشريع مهم جدا في الكتاب المقدس والغي وأبطل
7- أيضا نظام الكهنوت ونظام النبوة أختلف أمره من العهد القديم للعهد الجديد وذلك بسبب سقوط النظامين وإحلال نظام آخر ... فحتى الكنائس التي تؤمن بكهنوت مسيحي نظامها يختلف عن نظام العهد القديم ... وهذا الأمر يحتاج الى دراسة أعمق للكتاب المقدس ندخل فيها في حينه.
هذا هو مختصر جديد لبعض المفاهيم ... كنت أنوي دراستها خطوة خطوة ... ورأيت أن أكتبها مرة واحدة وأن أردتم نناقشها خطوة خطوة ... لأني بعد الانتهاء من هذا أريد أن أتكلم في الناسخ والمنسوخ في القرآن ... اريد أن آتي بكلام النقاد المسيحيين في هذا الموضوع ... ونطابقها على رأي أستاذنا أبو بكر ... ونبدأ في طرح آياتهم واحدة تلو الأخرى لكي يرد عليها السيد أبو بكر فنفهم هل الناسخ والمنسوخ في القرآن "تناقض" أم أنه أمر طبيعي. ولا يحمل شبهة التناقض ... وهنا ساكون مجرد سائلا وقارئا جيد لما يكتب مع وضع كلام النقاد المسيحيين محل النقاش ... هذا ما فكرت فيه ... فما رأيكم في كل هذا
-
****
أعتذر أني لم أجيب على كل شخص على حدة ... فكما نرى التساؤلات عديدة وأنا أحاول الآن أن أقرأ وأجيب عما لم اجب عنه في كلامي السابق ولنبدا
1- الصديق المسيحي وتعريفه وهو يقول أن النسخ هو السمو الروحى بالانسان كى يحيا حياة روحية
وأنا أجيب أنه من الخطأ أن نضع نحن تعريفا لمصطلح لم يستخدم عندنا أساسا ... لنترك أصحاب المصطلح يعرفونه هم ... وعلى أساس تعريفهم نجيبهم... فهذا يخصهم. ولعى الرغم من كوني معجب بالتعريف فأنا أتساءل هل هذا التعريف مقبول لدى الأفاضل المسلمين فنضعه في الاعتبار أم لا؟
2- سؤال د. هشام..."هي البداء و هو أن الله بدا له أن حكمه في مسألة ما غير سليم فعدل عنه إلى حكم آخر و ذلك لما بدا له"
حاشا أن نقول أن الله في حكمة غير سليم فعدل عنه.... ولكن بالذات بالنسبة لموضوع الدينونة والعقاب والخطية نجد الله يفعل شيئا هاما ... هو أنه يري الانسان نتيجة عمله فيقول ... أني سأفعل وسأفعل وسأفعل ... لنأخذ مثل النبي يونان قال لأهل نينوى ... بعد أربعين يوما تنقلب المدينة "اقرأ قصة يونان في السفر الذي يحمل أسمه" ولم تنقلب المدينة وحزن يونان جدا ... هل نسمي هذا نسخ؟ ما الشيء المطلوب مني أن أفعل الآن وانا أقرأ هذه القصة ؟ لا شيء ... ولكني أرى أن هؤلاء الناس كان عليهم حكم الموت ... هكذا يقول العدل الالهي ... ولكن بالتوبة الرحمة الالهية تكلمت وقالت لا ... التوبه تعطي الغفران فالحكم موجود ولم يتغير ولكن الغفران نتيجة للتوبة أو للشفاعة التي بعدها تأتي التوبة.
لقد رفض الله شفاعة إبراهيم بانسبة لسدوم وعمورة ... لماذا؟ لأنه لا يوجد توبة ... فلم يكن هناك بارا الا لوط وحده ... فأخذه
أنني أؤمن أن الله بار في كل أعماله وفي كل أحكامه... وعندما يرحمنا بالغفران فهذه سماحة منه ونحن لا نستحق ... ولكنها محبته الغافرة ... أتمنى أن أكون رديت على تساؤلك ... ولك مني كل التحية
-
تحياتى لك أستاذ عماد
بعد ما ذكرت فى ردك على تعريفى للناسخ والمنسوخ ، ذكرت الآتى:
اقتباس
----------------
ولكني أجد نفسي مضطرا لمحاولة تفنيد النصوص والرد على النصوص المتشابهة بسرعة واختصار ونضع نصب أعيننا التفسير المقدم لنا من قبل السيد أبو بكر.
1- قلنا في البداية أنه ينبغي مطابقة النصوص المتشابهه بعضها ببعض... فلا يجب الأخذ بنص تاريخي اقترفه أحد الأشخاص بنص تشريعي من قبل الله ... فنقول أن قايين تزوج من أخته ثم نسخه الأمر الالهي ... فهذا فعل فعل الانسان بدون العودة الى الله سبحانه ... ولم يقدم الله التشريع الا عندما صار الانسان مستعدا لعمله ... لذلك التشريع يقابله تشريع آخر ... لأن أفعال الناس يمكن أن تكون نتيجة لتشريع الهي أو تشريع انساني أو خطأ انساني ... فالقياس هنا للتشريع مقابل التشريع
---------------------
لقد رددنا عليك فى نقطة زواج قايين من أخته ، ومازلت تصر أن هذا خطأ بشرى لم يشرعه الله ، فقل لى:
ماذا كانت نية الإله لو لم يتزوج قايين أخته؟
وكيف كانت ستتكون البشرية؟
ولمن كان سيتجسد الرب ليصلب؟
وما هى حكمة الرب من أن يذكر شراً فعله أحد عبيده ولا يذكر عقوبة ذلك الشر؟
وما هى حكمته ألا يتزوج قايين أخته لتنقرض البشرية فور نزولها على الأرض؟
لقد قال الله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة) البقرة 30
وهو نفس ما يشير إليه الرب فى سفر إشعياء: (18لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللَّهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلاً. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ.) إشعياء 45: 18
فهو لم يخلقها باطلاً أو عبثاً ، إذن لقد أعد الله الأرض للإنسان ومهدها له وجعلها صالحة للحياة وللسكن ، فقل لى بالله عليك: ماذا كان سيحدث لو لم يتزوج قايين من أخته؟ كانت ستنتهى الحياة ، وسيكون الرب قد خلقها عبثاً ، أو كان سيندم أنه لم يترك قايين يتزوج أخته.
وقلنا لك إن آدم كان أول نبى ، وكان مرسلاً لعائلته ليعلمهم تعاليم الله ، وبالتالى ليست كل الكتب المنزلة وصلت إلينا ، وليست كل الكتب التى وصلت إلينا قبل القرآن قد خلت من التحاريف سواء بالحذف أم بالإضافة ، فهناك الكثير من الكتب التى يستشهد بها الكتاب المقدس ، ولا وجود لها ، مثل:
1- سفر حروب الرب وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في (العدد 21 : 14 ) .
2- سفر ياشر وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في ( يشوع 10 : 13 ) .
3- سفر أمور سليمان جاء ذكره في (الملوك الأول11 : 41 )
4- سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم (أخبار الأيام الثاني 35: 25)
5- سفر أمور يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
6- سفر مراحم يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
7- سفر أخبار ناثان النبي (أخبار الأيام الثاني9: 29)
8 - سفر أخيا النبي الشيلوني (أخبار الأيام الثاني9: 29)
9 - وسفر رؤيا يعدو الرائي وجاء ذكر هذه الاسفار في (أخبار الأيام الثاني9: 29)
10 - سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في (أخبار الأيام الأول 29: 31 )
11- سفر شريعة الله (يشوع 24: 26)
12- سفر توراة موسى (يشوع 8: 31)
13- سفر شريعة موسى (يشوع 23: 6)
14- سفر يسوع (تسالونيكى الثانية 1: 8)
15- سفر أخبار صموئيل الرائى ( الأيام الأول 29: 29 )
16- سفر حياة الخروف ( رؤيا يوحنا اللاهوتي 13: 8 و 21: 27 )
17- كتاب العهد لموسى عليه السلام (الخروج 24: 7)
18- سفر تاريخ المخلوقات (ملوك الأول 4: 32) [ولم أعثر عليها]
19- وتقول دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا): إن هناك رسالة مفقودة إلى الكورنثيين: ففى (كورنثوس الأولى 5: 9) يذكر الرسول رسالة إلى الكورنثيين يبدو أنها قد فقدت.
وهناك اعترافات صريحة فى الكتاب المقدس لله أن هذه الكتب محرفة ، منها:
1) (كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8 : 8
2) وهذا كلام الله الذى يقدسه نبى الله داود ويفتخر به ، يحرفه غير المؤمنين ، ويطلبون قتله لأنه يعارضهم ويمنعهم ، ولا يبالى إن قتلوه من أجل الحق ، فهو متوكل على الله: (4اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ! 5الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ.) مزمور 56: 4 –5
3) (15وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِي الظُّلْمَةِ وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟». 16يَا لَتَحْرِيفِكُمْ!) إشعياء 29: 15 – 16
4) (29أَلَيْسَتْ هَكَذَا كَلِمَتِي كَنَارٍ يَقُولُ الرَّبُّ وَكَمِطْرَقَةٍ تُحَطِّمُ الصَّخْرَ؟ 30لِذَلِكَ هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَسْرِقُونَ كَلِمَتِي بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 31هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ لِسَانَهُمْ وَيَقُولُونَ: قَالَ. 32هَئَنَذَا عَلَى الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَقُصُّونَهَا وَيُضِلُّونَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَمُفَاخَرَاتِهِمْ وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَ أَمَرْتُهُمْ. فَلَمْ يُفِيدُوا هَذَا الشَّعْبَ فَائِدَةً يَقُولُ الرَّبُّ]. 33وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: [مَا وَحْيُ الرَّبِّ؟] فَقُلْ لَهُمْ: [أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ - هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ. 34فَالنَّبِيُّ أَوِ الْكَاهِنُ أَوِ الشَّعْبُ الَّذِي يَقُولُ: وَحْيُ الرَّبِّ - أُعَاقِبُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَبَيْتَهُ. 35هَكَذَا تَقُولُونَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ وَالرَّجُلُ لأَخِيهِ: بِمَاذَا أَجَابَ الرَّبُّ وَمَاذَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟ 36أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا.)إرمياء 23: 29-36
5) انظر إلى اعتراف الكتاب المقدس بالتحريف ، ثم ينسبونه لله ، والله يتبرأ منه! (9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».) متى 15: 9 (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا)
6) انظر إلى التحريف الذى كان منتشراً وقتها؟ انظر كم كتاب وكم رسالة قد تم تأليفها على غير المألوف أو المشهور عند لوقا؟ الأمر الذى دفعه لكتابة هذه الرسالة! (1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.) لوقا 1: 1-4
7) (16كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً، مُتَكَلِّماً فِيهَا عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضاً، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.) بطرس الثانية 3: 16
إذن فليس من المنطق أن تبحث عن نص وتقابله بنص آخر إلا إذا كان عندك كل النصوص ، ولم يفقد منها نص ، ولم تتدخل يد بشرية فى تحريف هذا الكتاب.
اقتباس
-------------------
2- لم يلغي المسيح أقوال الشريعة فعندما قال سمعتم أن قيل لا تقتل أما أنا فأقول لكم ..... هنا لا يوجد الغاء ولكن شرح للشريعة ... فالى الآن ينبغي ألا نقتل وألا نزني والا نشتهي وألا نحلف باسم الله باطلا وأن نحفظ ونقدس يوما في الأسبوع ليكون راحة ... وأن نكرم الاب والام ... وقبل كل شيء أن نحب الرب الهنا من كل قلوبنا ... لم تنسخ هذه الأشياء ولكن المسيح شرحها وفي شرحه أياها صعبها أكثر ... فالقتل ليس فقط قاصر على قتل الجسد ولكن الغضب بالنسبة للمسيح قتل .... الخ
----------------
وأنا أؤيدك أن عيسى عليه السلام لم يلغى الشريعة بل التزم بها إلتزاماً تاماً فى حدود ما أنزل الله عليه فى إنجيله هو ، لكن ألست معى أن بولس الذى تقولون عنه إنه رسول وأنه كتب 16 رسالة أوحيت إليه قد ألغى الناموس؟
وإن كنت مازلت غير مُصدِّق فاقرأ كتاباته: (10لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ». 11وَلَكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا». 12وَلَكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا». 13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». 14لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ، .. .. .. 19فَلِمَاذَا النَّامُوسُ؟ .. .. .. لأَنَّهُ لَوْ أُعْطِيَ نَامُوسٌ قَادِرٌ أَنْ يُحْيِيَ، لَكَانَ بِالْحَقِيقَةِ الْبِرُّ بِالنَّامُوسِ.) غلاطية 3: 10-21
(18فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضُعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا، 19إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئاً.) عبرانيين 7: 18-19
(13فَإِذْ قَالَ«جَدِيداً» عَتَّقَ الأَوَّلَ.وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الاِضْمِحْلاَلِ) عبرانيين 8: 13
(7فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ الأَوَّلُ بِلاَ عَيْبٍ لَمَا طُلِبَ مَوْضِعٌ لِثَانٍ.) عبرانيين 8: 7
(9ثُمَّ قَالَ: «هَئَنَذَا أَجِيءُ لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا أَللهُ». يَنْزِعُ الأَوَّلَ لِكَيْ يُثَبِّتَ الثَّانِيَ.) عبرانيين 10: 9
(16إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.) غلاطية 2: 16
(5وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ وَلَكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرّاً.) رومية 4: 5
(4قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ الْمَسِيحِ أَيُّهَا الَّذِينَ تَتَبَرَّرُونَ بِالنَّامُوسِ. سَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ. 5فَإِنَّنَا بِالرُّوحِ مِنَ الإِيمَانِ نَتَوَقَّعُ رَجَاءَ بِرٍّ. 6لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئاً وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ.) غلاطية 5: 4-6
(20لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ. لأَنَّ بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ. 21وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ.) رومية 3: 20-21
(27فَأَيْنَ الافْتِخَارُ؟ قَدِ انْتَفَى! بِأَيِّ نَامُوسٍ؟ أَبِنَامُوسِ الأَعْمَالِ؟ كَلاَّ! بَلْ بِنَامُوسِ الإِيمَانِ. 28إِذاً نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ.) رومية 3: 27-28
(20وَأَمَّا النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ.) رومية 5: 20
(21لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذاً مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ.) غلاطية 2: 21
(56أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ) كورنثوس الأولى 15: 56
فلو أنت آمنت بأن بولس رسول وقد أوحى إليه ، فعليك أن تعترف بالناسخ والمنسوخ ، وأنه من نوع آخر عندك غير التى فى القرآن ، فهى من نوع لا تزن ، ولا تقتل ، ولا تسرق ، ثم بعد ذلك آمن فقط ولا تعمل وعلينا الغفران. وهذا قمة التناقض ، ولا علاقة له بالناسخ والمنسوخ.
أما القول المنسوب لعيسى عليه السلام فى إنجيل متى فى إصحاحه الخامس الذى سأستشهد منه فقط بنقطتين لأدلل على عدم مصاقية أو منطقية كلامك، وهو: (31«وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي.)
فدليل على أن يسوع قد ألغى جزء من الناموس وعليك أن تعتبره ناسخاً لحكم التوراة ، هو عدم شرعية الطلاق عندكم فى الكنيسة ، بسبب هذا النص ، إذن ففهمك أو تحليلك الذى قلت ليس بسليم ، وأنه حدث نسخ بالفعل عندك وهذا أحد أدلته.
أما النص الثانى: (33«أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ. 34وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللَّهِ 35وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. 36وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. 37بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.)
وهو عدم القسم ، على الرغم من أن القسم مباح فى العهد القديم ولكن بالله ، لكن هذا النص قد ألغى القسم تماماً.
ثم النقطة الأخرى أنه عاد ونسخ هذا الأمر وأرجع القسم مرة أخرى:
(16وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ الْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَبِ الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ! 17أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ؟ 18وَمَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ! 19أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلْقُرْبَانُ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِي يُقَدِّسُ الْقُرْبَانَ؟ 20فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ 21وَمَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ 22وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللَّهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ!) متى 23: 16-22
وأقرها متى: فقد استحلفه رئيس الكهنة وأجابه: (63وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟» 64قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضاً أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ وَآتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ».) متى 26: 63
وحلف بطرس: (73وَبَعْدَ قَلِيلٍ جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: «حَقّاً أَنْتَ أَيْضاً مِنْهُمْ فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» 74فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ.) متى 26: 73-74
وحلف بولس: (23وَلَكِنِّي أَسْتَشْهِدُ اللهَ عَلَى نَفْسِي أَنِّي إِشْفَاقاً عَلَيْكُمْ لَمْ آتِ إِلَى كُورِنْثُوسَ.) كورنثوس 1: 23
و(20وَالَّذِي أَكْتُبُ بِهِ إِلَيْكُمْ هُوَذَا قُدَّامَ اللهِ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ فِيهِ.) غلاطية 1: 20
ونقطة ثالثة تعليقاً على كلامك (وأن نكرم الاب والام) ، لقد نسخها يسوع ، فلم يكرم أمه بالمرة:
لقد جاء منها وهى مخطوبة ليوسف بن يعقوب (أو يوسف ابن هالى عند لوقا) ، وكان يمكنه أن يأتى من امرأة عذراء غير نخطوبة ، ولا يعرض سمعة أمه للقيل والقال.
وصعد إلى السماء وتركها على الأرض تموت ، وتقبر ، وتتعفن ، ويأكلها الدود ، وليس هذا من البر.
كما نُسِبَ إليه أنه خاطبها بطريقة لا بر فيها ولا أدب أمام الناس: (4قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ».) يوحنا 2: 4
ونسخ قوله ببر الوالين وقال: («جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ 50وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ 51أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً. 52لأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ. 53يَنْقَسِمُ الأَبُ عَلَى الاِبْنِ وَالاِبْنُ عَلَى الأَبِ وَالأُمُّ عَلَى الْبِنْتِ وَالْبِنْتُ عَلَى الأُمِّ وَالْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا وَالْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا».) لوقا 12: 49-53
كيف لم يأتى بالسلام والبر والمحبة وهو الرب عندكم مالك كل شىء؟
اقتباس
----------------
3- لم يلغ المسيح شريعة الطلاق ولكنه فسرها ... فقال أن الطلاق ليس كما يحسن في عيني الزوج ... ولكن بأسباب ... والسبب الوحيد الذي يمكن ان يقطع علاقة الزواج هي الزني ... اذا الطلاق موجود ولم ينسخ ولكن المسيح فسره
----------------
رددت عليك فيها من قبل ، وأزيدك هنا: لقد اعترفت أنت بأن يسوع قد نسخ الطلاق المباح دون شرط أو قيد ، ثم نسخ هذا الأمر ، وقيده بعلة الزنى. إذن لقد نسخ أمره بهذا الشأن.
اقتباس
-----------------
4- ما نوهتم عنه بخصوص الأرقام المغلوطة في الكتاب المقدس ... هذا بعيد كل البعد عن النسخ ... فهذا خطأ بشري وقع نتيجة تقادم النصوص وعدم وضوح المخطوطات والله بعيد كل البعد عن هذا الأمر فحاشا لله أن يجعل من عمر ملك 22 سنة ثم ينسخه الى عمر 42 سنة ... هذا من اقتراف البشر ... فلنبعده عن الناسخ والمنسوخ ونتكلم فيه عندما يجيء الحديث عن التناقضات أو علم المخطوطات.
---------------
أو قل نتكلم فيه أيضاً عندما نأتى إلى تحريفات وقعت عمداً فى الكتاب المقدس.
ألم تلاحظ أننى حاد اليوم فى كتابتى لك ، حاجة غريبة مع إننى أحبك. لكن قل إننى جاد ولست حاداً. وأرجو أن تغفر لى لو وقع منى خطأ ما.
اقتباس
-----------------
5- التهديد والوعيد للخطاه في الكتاب المقدس وتعبير وندم الله عما يريد أن يفعل ... له موضوع مستقل ... ولا أعتبره ناسخ ومنسوخ بل توبة شعب أدت الى عدم تنفيذ الحكم الصادر ضدهم. واعتقد أننا سنناقشه بالتفصيل في موضوع مستقل
----------------
هل تعرف عزيزى عماد أنك هنا واقع بين المطرقة والسندان (إن جاز التعبير) ، فإما تعترف به من أخطاء الكتاب المقدس ، وإما تعده أدبا منى فقط ناسخا ومنسوخا.
اقتباس
------------------
6- ما أعتبره ناسخ ومنسوخ في الكتاب المقدس هو موضوع الذبائح التي تخص غفران الخطية ... لأن الله استبدلها بذبيحة واحدة. فهذا كان تشريع مهم جدا في الكتاب المقدس والغي وأبطل
------------------
وهذا خطأ منك ، لأن الرب لم يستبدل الذبائح بذبيحة واحدة ، وأنت تقصد بها طبعاً يسوع وإياه مصلوباً؟ وهذا مردود بأقوال الكتاب المقدس بعهديه ، فلا تزر وازرة وزر أخرى:
1) (أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده) أعمال الرسل 10: 34-35
2) (16«لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.) التثنية 24: 16
3) (14فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلُّوا وَطَلَبُوا وَجْهِي وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ فَإِنِّي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ.) أخبار الأيام الثاني 7: 14
4) (29فِي تِلْكَ الأَيَّامِ لاَ يَقُولُونَ بَعْدُ:[الآبَاءُ أَكَلُوا حِصْرِماً وَأَسْنَانُ الأَبْنَاءِ ضَرِسَتْ]. 30بَلْ: [كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ].كُلُّ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ الْحِصْرِمَ تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.) إرمياء31: 29-30
5) (7لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ وَإِلَى
إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ.) (إشعياء 55: 7)
6) (19[وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْملُ الاِبْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الاِبْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا. 20اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. 21فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. 22كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. 23هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟) (حزقيال 18: 19-23)
7) (11قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ, إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ, بَلْ بِأَنْ يَرْجِعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. إِرْجِعُوا ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ. فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ 12وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ, وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ. وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ.13إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ حَيَاةً تَحْيَا, فَـاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ, فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ, بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوتُ. 14وَإِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتاً تَمُوتُ! فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطِيَّتِهِ وَعَمِلَ بِـالْعَدْلِ وَالْحَقِّ, 15إِنْ رَدَّ الشِّرِّيرُ الرَّهْنَ وَعَوَّضَ عَنِ الْمُغْتَصَبِ وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِ الْحَيَاةِ بِلاَ عَمَلِ إِثْمٍ, فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. 16كُلُّ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. عَمِلَ بِـالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاةً.)حزقيال33 :11-16
8) (8فَاصْنَعُوا أَثْمَاراً تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ. .. .. فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَراً جَيِّداً تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ.) متى 3: 8-10
9) ألم يقل عيسى عليه السلام:(طوبى لصانعى السلام. لأنهم أبناء الله يُدْعَوْن) متى5: 9 فلماذا طالبنا بصنع السلام إذا كان طريق الخلاص هو الصلب والفداء؟
10) (من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية) يوحنا 5 : 24
11) (فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ)متى 6: 14
إذن فغفران الذنوب لا يتوقف على صلب يسوع ، ولا علاقة له بهذا العمل الهمجى الذى ينسبونه لله ، ويدللوا به على رحمته ومحبته.
اقتباس
---------------
7- أيضا نظام الكهنوت ونظام النبوة أختلف أمره من العهد القديم للعهد الجديد وذلك بسبب سقوط النظامين وإحلال نظام آخر ... فحتى الكنائس التي تؤمن بكهنوت مسيحي نظامها يختلف عن نظام العهد القديم ... وهذا الأمر يحتاج الى دراسة أعمق للكتاب المقدس ندخل فيها في حينه.
-----------------
وهذا من اختراعات بولس ، الذى حرف لكم كتابكم وتعاليم نبيكم ، ولم يتكلم عنه عيسى عليه السلام ، ولم يعلم به أحد من التلاميذ ، بل ظهرت نية بولس السيئة فى حياة التلاميذ وأدانوه وكفروا معتقداته ، وأرسلوا من يغير التعاليم الكافرة التى نفثها بولس فى عقول البسطاء من يهود الأمم :
(17وَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَنَا الإِخْوَةُ بِفَرَحٍ. 18وَفِي الْغَدِ دَخَلَ بُولُسُ مَعَنَا إِلَى يَعْقُوبَ وَحَضَرَ جَمِيعُ الْمَشَايِخِ. 19فَبَعْدَ مَا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ طَفِقَ يُحَدِّثُهُمْ شَيْئاً فَشَيْئاً بِكُلِّ مَا فَعَلَهُ اللهُ بَيْنَ الْأُمَمِ بِوَاسِطَةِ خِدْمَتِهِ. 20فَلَمَّا سَمِعُوا كَانُوا يُمَجِّدُونَ الرَّبَّ. وَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ تَرَى أَيُّهَا الأَخُ كَمْ يُوجَدُ رَبْوَةً مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُمْ جَمِيعاً غَيُورُونَ لِلنَّامُوسِ. 21وَقَدْ أُخْبِرُوا عَنْكَ أَنَّكَ تُعَلِّمُ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ بَيْنَ الْأُمَمِ الاِرْتِدَادَ عَنْ مُوسَى قَائِلاً أَنْ لاَ يَخْتِنُوا أَوْلاَدَهُمْ وَلاَ يَسْلُكُوا حَسَبَ الْعَوَائِدِ. 22فَإِذاً مَاذَا يَكُونُ؟ لاَ بُدَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنْ يَجْتَمِعَ الْجُمْهُورُ لأَنَّهُمْ سَيَسْمَعُونَ أَنَّكَ قَدْ جِئْتَ. 23فَافْعَلْ هَذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ عَلَيْهِمْ نَذْرٌ. 24خُذْ هَؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضاً حَافِظاً لِلنَّامُوسِ. 25وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْأُمَمِ فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئاً مِثْلَ ذَلِكَ سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَمِنَ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا».26حِينَئِذٍ أَخَذَ بُولُسُ الرِّجَالَ فِي الْغَدِ وَتَطَهَّرَ مَعَهُمْ وَدَخَلَ الْهَيْكَلَ مُخْبِراً بِكَمَالِ أَيَّامِ التَّطْهِيرِ إِلَى أَنْ يُقَرَّبَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْقُرْبَانُ 27وَلَمَّا قَارَبَتِ الأَيَّامُ السَّبْعَةُ أَنْ تَتِمَّ رَآهُ الْيَهُودُ الَّذِينَ مِنْ أَسِيَّا فِي الْهَيْكَلِ فَأَهَاجُوا كُلَّ الْجَمْعِ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ الأَيَادِيَ 28صَارِخِينَ: «يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ أَعِينُوا! هَذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدّاً لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هَذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ نَمَا خَبَرٌ إِلَى أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ 32فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَراً وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رَأُوا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ.) أعمال الرسل 21: 17-32
إلى اللقاء وأعتذر عن طول مداخلتى لك
أبو بكر_3
-
شكرًا يا أستاذ عماد لردك على مداخلتي و سوف أعلق عليها إن شاء الله في موضوع ندم الله .
-
العزيز أبو بكر
أسعد كثيرا بمداخلات الأصدقاء حتى وان كانت حادة ... فهي بالنسبة لي تعني صدق النية والرغبة في توصيل ما تراه حق ... أتفهم هذا جيدا بغض النظر عن قبولي لفكرك أم لا
اسمح لي أقرأ بعناية ما تفضلت وكتبت ... وبعدها لنا عودة ... أعتذر عن قبول أي محاورات في أي موضوع آخر حتى أنتهي من هذا الموضوع حنى لا أتشتت
كنت قد طلبت أن أقرأ موضوعا بعنوان المسيح هو محمد (نبي الاسلام) ... فهل يمكن أن أقرأه موضوع مستقل؟
الفاضل الدكتور هشام ... أشكرك كثيرا على متابعتك لي
تحياتي واحتراماتي للجميع