-
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
اخواني الكرام
بما إني غير مشارك في هذا الحوار العلمي المفيد والممتع فاني كقارئ ومتابع اشد على يد الجميع , النصراني قبل المسلم متمنيا لنا ولكم التوفيق والهداية.
واشكر الزميل عماد حنا شكر خاص على مبادرته بدعوة الاصدقاء في المنتديات النصرانية الاخرى للحوار هنا, او في أي من الموضوعات الاخرى في المنتدى.
وتقبلوا تحياتي وتمنياتي لكم جميعا بالتوفيق
-
أعتذر كثيرا عن التأخير ... على أي حال قارب وقت استقراري ... والآن ندخل في نصوص الفاضل مؤمن ... وهو يعطينا عدة أمثلة – بحسب رأيه – عن أن الله نسخ في مدة أقل من 23 سنة... ولنبدأ في مناقشة النصوص... ولكن هناك ملاحظة وهي أن هدف المناقشة هو توضيح النص وأيضا مفهوم النسخ الذي لدينا
==================================================
النص الأول :
هذا النص من سفر الخروج أدعوك لقراءته أولا ثم أعلق عليه
خروج 32_14:7
7 فقال الرب لموسى اذهب انزل.لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر
8 زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به.صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.
9 وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب واذا هو شعب صلب الرقبة.
10 فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما.
11 فتضرع موسى امام الرب الهه.وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة.
12 لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض.ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك.
13 اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.
14 فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.
طبعا النص وضح وهو يتكلم عن ما قاله الرب تجاه بني إسرائيل بعد أن عبدوا العجل فلقد توعد الله بني إسرائيل في البداية بالفناء فقال (فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما)
ثم نسخ هذا القول بعد لحظات بأن ندم الرب ! فقال (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.)
وطبعا أنا لا أعلق على ما جاء في النص من تذكير موسى لله عز وجل بوعوده وكأنه الله قد نسى هذه الوعود! ولا أتحدث عن ندم الرب ولكن أتحدث عن النسخ الفوري لما قاله الرب والذي لم يحتاج إلى 23 سنة ليتم نسخة.
وتلخيصاً للنقطة السابقة أقول :
النص المنسوخ هو (فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما)
والنص الناسخ هو (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.)
من جديد دعنا نسأل ما هو النسخ في المفهوم القرآني ... "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 106
فلدينا هنا آية رفعت وجاءت آية أفضل منها... فهل هنا تتشابه الأمور؟
في القرآن نجد حكم عام وأمر على الإنسان أن يمارسه أو محرم عليه أن يمارسه... فيه يحاول أن ينال رضى الله ولا يقترف الحرام ... مثل شرب الخمر ومثل التعامل مع المشركين .... فنجد نصوص تحرم أو تحلل فعل معين... والإنسان يقرأ النص ومن خلاله يفعل الشيء لأنه حلال ... ولا يفعل الآخر لأنه حرام.
وجاءت عبارة النسخ عندما وجدنا نصوص تحمل معنى الحلال تارة والحرام تارة أخرى على الفعل نفسه ... فقلنا تناقض وقلتم بل نسخ... وذكرتكم الأسباب.
لنطبق هذا على النص الذي بين ايدينا
زاغ الشعب وفسد وكانت النتيجة أن الرب أراد القصاص من الشعب ... ودون الخوض في الأسلوب تشفع موسى في الشعب ليعطيه فرصة اخرى فوافق الله أـن يعطي الشعب فرصة أخرى. على أن يتوبوا عن خطيئتهم
ليس هناك فعل مطلوب منا نحن البشر أن نفعله فوجدنا عكسه... لا يوجد اي حيرة في أمر نفعله أو نفعله... الأمر متسق تماما ولا في طياته أي تضاد. وبالتالي لا يوقعنا الأمرفي حيرة أن نفعل أولا نفعل
***
أجد نفس الكلام ينطبق على النص الثاني
النص المنسوخ هو ( اني اضربهم بالوبإ وابيدهم واصيّرك شعبا اكبر واعظم منهم.)
النص الناسخ هو (فقال الرب قد صفحت حسب قولك.)
فهو ينطبق عليه نفس الرد
***
وكذلك النص الثالث ... راجعه ستجد أنه نفس أسلوب التفكير ونفس الرد مني
أما قولكم عزيزي
من النصوص السابقة يتضح لنا أن الله سبحان وتعالي قد قرر في مرات عديدة أهلاك بني إسرائيل ولكنه في كل مرة يتراجع عما قال أنه سيفعله في دقائق معدودة.
ولكننا يجب أن نلاحظ أيضا أن كل قول بإهلاك الشعب هو في حقيقته نسخ لعفوه السابق وكذلك فأن كل عفوا هو نسخ لقول الرب بإهلاك الشعب أي أن النسخ في هذه النقطة وهي نقطة إهلاك الشعب أو بقاءه قد حدثت ستة مرات كاملة في زمن موسى بعد الخروج من مصر أي في خلال مدة لا تزيد عن أربعين سنة.
فالمشكلة فيه هو الإنسان ... وهذا سلوك طبيعي ... في الكتاب المقدس عاقبة الخطية هي الموت ... وهو حكم الله على الخطية ... وأيضا هو حكم لم ينسخ ... ولكن الحكم يؤجل تنفيذه من خلال التوبة والرجوع ... ليس في هذا أي تشابه مع النسخ القرآني ... فهو أحكام الله التي تتعانق فيها الرحمة مع العدل... وليس للإنسان شأن فيها غير استغفار ربه والتوبة وفي العهد القديم كان لزاما أيضا تقديم الذبيحة التي كانت تحل محل الانسان في حكم الله. فهو يعفو... وتقدم ذبيحة بديلة عوضا عن الإنسان فيحدث الغفران... ليتك تراجع سفر اللاويين لترى أنواع متعددة من الذبائح تجعل الله يصفح عن الإنسان ... وهي صورة مصغرة للعمل النهائي والكامل في علاج الخطية ... ولن ادخل في تفاصيله في هذا الموضوع حتى لا يتشعب.
والى الملتقى بعد أن أقرأ تعليقكم على هذا الموضوع.
****
تعليق خارج الموضوع كله : أحب أسجل أعجابي في أسلوب الحوارات المطروح هنا ... لم يتسنى لي قراءة الحوارات ولكن الطريقة والأسلوب أعجباني كثيرا ... ليت كل المنتديات تسلك هذا السلوك ... فتحية طيبة لواضع هذا الاسلوب الجيد.
-
عزيزى عماد حنا حمداً لله على عودتك سالماً
اقتباس
-----------------
10 فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما. (خروج 32: 10)
-------------------
أنا هنا لن أعلق مبتدءاً على الناسخ والمسوخ ، ولكننى سأعلق على المسخ فى النص ، فكيف يقرر الرب أن يبيدهم ليصيرهم شعباً كبيراً؟ فهذا ليسخ نسخ ولكنه مسخ ، ومن المتناقضات التى يتكلم عنها الأوربيون بتعجب واشمئزاز.
ثم تكلمت عن ندم الرب ، واتخذته ضمن استشهاد لعدم وجود ناسخ ومنسوخ ونسيت أنك بهذا تتهم الله بالعلم غير الأزلى ، وأنه سريع الإنفعال متهور ، ولم يتراجع عن قراره إلا بعد تذكير موسى له بأمجاده مع آبائه. وليس باستغفارهم وعودتهم إليه.
اقتباس
------------------
وجاءت عبارة النسخ عندما وجدنا نصوص تحمل معنى الحلال تارة والحرام تارة أخرى على الفعل نفسه ... فقلنا تناقض وقلتم بل نسخ... وذكرتكم الأسباب.
-------------------
هذا افتراء أو سوء فهم عن الإسلام ، ائتنى بآية يحلل الله فيها الخمر أو الزنى ويأمر به ويحث الناس عليها ، ثم حرمها عليهم! وهذا مع شديد الأسف موجود عندك فى كتابك وأنت لا تراه:
على الرغم من أن أحد الوصايا العشر تنص صراحة ودون لبث بتحريم الزنى ، وعلى الرغم من وجود عقوبات صارمة للزانى ، ما بين القتل والرجم والحرق (لاويين 20: 10-21)، إلا أنك ترى نصوصاً تثير الغرائز ، وتجعلك تقترب من الزنى ، بل وتعلمك كيفية رسم خطة ، للإيقاع بأختك فى الزنى والرجاسة. والأمرُّ من ذلك أن ترى نصوصاً فى الكتاب المقدس يأمر فيها الرب نبيه بالزنى! ونصوصاً يعاقب الرب مخالفيه بأن يوقعهم فى الزنى! ونصوصاً يفضح الرب فيها مخالفيه ويعرِّى عورتهن! فهل هذا من قبيل (ولا تقربوا الزنى)!
(لاَحَظْتُ بَيْنَ الْبَنِينَ غُلاَماً عَدِيمَ الْفَهْمِ 8عَابِراً فِي الشَّارِعِ عِنْدَ زَاوِيَتِهَا وَصَاعِداً فِي طَرِيقِ بَيْتِهَا. ... 10وَإِذَا بِامْرَأَةٍ اسْتَقْبَلَتْهُ فِي زِيِّ زَانِيَةٍ ... 13فَأَمْسَكَتْهُ وَقَبَّلَتْهُ. أَوْقَحَتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ لَهُ: ... 16بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ سَرِيرِي بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ. 17عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرٍّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. 18هَلُمَّ نَرْتَوِ وُدّاً إِلَى الصَّبَاحِ. نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ. 19لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ فِي طَرِيقٍ بَعِيدَةٍ. 20أَخَذَ صُرَّةَ الْفِضَّةِ بِيَدِهِ. يَوْمَ الْهِلاَلِ يَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ». 21أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ.) (أمثال7: 7-22)
(وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ 19الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِماً.) (أمثال 5: 18-19)
(10مَا أَجْمَلَ خَدَّيْكِ بِسُمُوطٍ وَعُنُقَكِ بِقَلاَئِدَ! ... 13صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ. ... 15هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ. عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ. 16هَا أَنْتَ جَمِيلٌ يَا حَبِيبِي وَحُلْوٌ وَسَرِيرُنَا أَخْضَرُ.) (نشيد الإنشاد 1: 10-16)
(1فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 2إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 3وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ: «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟» 4فَمَا جَاوَزْتُهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي فَأَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أَرْخِهِ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي وَحُجْرَةَ مَنْ حَبِلَتْ بِي. 5أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ بِالظِّبَاءِ وَبِأَيَائِلِ الْحَقْلِ أَلاَّ تُيَقِّظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ.) نشيد الإنشاد 3: 1-5
(1هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ. 2أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْغَسْلِ اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهِنَّ عَقِيمٌ. 3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ. وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجِ دَاوُدَ الْمَبْنِيِّ لِلأَسْلِحَةِ. أَلْفُ مِجَنٍّ عُلِّقَ عَلَيْهِ كُلُّهَا أَتْرَاسُ الْجَبَابِرَةِ. 5ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ. 6إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ. 7كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ.) نشيد الإنشاد 4: 1-7
(1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. ... 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ:«إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ) نشيد الإنشاد 7: 1-8
(1لَيْتَكَ كَأَخٍ لِي الرَّاضِعِ ثَدْيَيْ أُمِّي فَأَجِدَكَ فِي الْخَارِجِ وَأُقَبِّلَكَ وَلاَ يُخْزُونَنِي. 2وَأَقُودُكَ وَأَدْخُلُ بِكَ بَيْتَ أُمِّي وَهِيَ تُعَلِّمُنِي فَأَسْقِيكَ مِنَ الْخَمْرِ الْمَمْزُوجَةِ مِنْ سُلاَفِ رُمَّانِي. 3شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي. 4أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ أَلاَّ تُيَقِّظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ.) نشيد الإنشاد 8: 1-4
(8لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لِأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟ 9إِنْ تَكُنْ سُوراً فَنَبْنِي عَلَيْهَا بُرْجَ فِضَّةٍ. وَإِنْ تَكُنْ بَاباً فَنَحْصُرُهَا بِأَلْوَاحِ أَرْزٍ. 10أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ. حِينَئِذٍ كُنْتُ فِي عَيْنَيْهِ كَوَاجِدَةٍ سَلاَمَةً.) نشيد الإنشاد 8: 8-10
(1وَكَـانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ: 2[يَا ابْنَ آدَمَ, عَرِّفْ أُورُشَلِيمَ بِرَجَاسَاتِهَا .. .. 15[فَـاتَّكَلْتِ عَلَى جَمَالِكِ وَزَنَيْتِ عَلَى اسْمِكِ, وَسَكَبْتِ زِنَاكِ عَلَى كُلِّ عَابِرٍ فَكَانَ لَهُ. 16وَأَخَذْتِ مِنْ ثِيَابِكِ وَصَنَعْتِ لِنَفْسِكِ مُرْتَفَعَاتٍ مُوَشَّاةٍ وَزَنَيْتِ عَلَيْهَا. أَمْرٌ لَمْ يَأْتِ وَلَمْ يَكُنْ. .. .. وَصَنَعْتِ لِنَفْسِكِ صُوَرَ ذُكُورٍ وَزَنَيْتِ بِهَا. .. .. 25فِي رَأْسِ كُلِّ طَرِيقٍ بَنَيْتِ مُرْتَفَعَتَكِ وَرَجَّسْتِ جَمَالَكِ, وَفَرَّجْتِ رِجْلَيْكِ لِكُلِّ عَابِرٍ وَأَكْثَرْتِ زِنَاكِ. 26وَزَنَيْتِ مَعَ جِيرَانِكِ بَنِي مِصْرَ الْغِلاَظِ اللَّحْمِ, وَزِدْتِ فِي زِنَاكِ لإِغَاظَتِي. .. .. 33لِكُلِّ الزَّوَانِي يُعْطُونَ هَدِيَّةً, أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ أَعْطَيْتِ كُلَّ مُحِبِّيكِ هَدَايَاكِ, وَرَشَيْتِهِمْ لِيَأْتُوكِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ لِلزِّنَا بِكِ. 34وَصَارَ فِيكِ عَكْسُ عَادَةِ النِّسَاءِ فِي زِنَاكِ, إِذْ لَمْ يُزْنَ وَرَاءَكِ, بَلْ أَنْتِ تُعْطِينَ أُجْرَةً وَلاَ أُجْرَةَ تُعْطَى لَكِ, فَصِرْتِ بِـالْعَكْس!) حزقيال 16: 1-34
قصة العاهرتين: أهولا وأهوليبا (رمز للمدينتين السامرة وأورشليم)
1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ: 2[يَا ابْنَ آدَمَ, كَـانَتِ امْرَأَتَانِ ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ, 3زَنَتَا بِمِصْرَ فِي صِبَاهُمَا. هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا, وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا. .. .. 8وَلَمْ تَتْرُكْ زِنَاهَا مِنْ مِصْرَ أَيْضاً, لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا فِي صِبَاهَا وَزَغْزَغُوا تَرَائِبَ عُذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا زِنَاهُمْ. 9لِذَلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا, لِيَدِ بَنِي أَشُّورَ الَّذِينَ عَشِقَتْهُمْ. .. .. 19وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ.) حزقيال 23: 1-21
الله يعاقبهم فيوقعهم في الزّنى!
(11هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجِعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هَذِهِ الشَّمْسِ. 12لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ».) صموئيل الثانى 12: 11-12!!!
(22[لأَجْلِ ذَلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ, هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ ... 26وَيَنْزِعُونَ عَنْكِ ثِيَابَكِ وَيَأْخُذُونَ أَدَوَاتِ زِينَتِكِ. 27وَأُبَطِّلُ رَذِيلَتَكِ عَنْكِ وَزِنَاكِ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ, فَلاَ تَرْفَعِينَ عَيْنَيْكِ إِلَيْهِمْ وَلاَ تَذْكُرِينَ مِصْرَ بَعْدُ. 28لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُسَلِّمُكِ لِيَدِ الَّذِينَ أَبْغَضْتِهِمْ, لِيَدِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ. 29فَيُعَامِلُونَكِ بِـالْبَغْضَاءِ وَيَأْخُذُونَ كُلَّ تَعَبِكِ, وَيَتْرُكُونَكِ عُرْيَانَةً وَعَارِيَةً فَتَنْكَشِفُ عَوْرَةُ زِنَاكِ وَرَذِيلَتُكِ وَزِنَاكِ.)(حزقيال23: 22-29) (الأختين هنا رمز للمدينتين السامرة وأورشليم، لكن اعتراضنا هنا على التصوير الأدبى)
(17لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ[لأمصيا]: امْرَأَتُكَ تَزْنِي فِي الْمَدِينَةِ وَبَنُوكَ وَبَنَاتُكَ يَسْقُطُونَ بِـالسَّيْفِ وَأَرْضُكَ تُقْسَمُ بِـالْحَبْلِ وَأَنْتَ تَمُوتُ فِي أَرْضٍ نَجِسَةٍ وَإِسْرَائِيلُ يُسْبَى سَبْياً عَنْ أَرْضِهِ».) (عاموس 7: 17)
(10لِذَلِكَ أُعْطِي نِسَاءَهُمْ لِآخَرِينَ وَحُقُولَهُمْ لِمَالِكِينَ لأَنَّهُمْ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ كُلُّ وَاحِدٍ مُولَعٌ بِالرِّبْحِ مِنَ النَّبِيِّ إِلَى الْكَاهِنِ كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ بِالْكَذِبِ.) (إرميا 8: 10)
(؟ 22وَإِنْ قُلْتِ فِي قَلْبِكِ: لِمَاذَا أَصَابَتْنِي هَذِهِ؟ - لأَجْلِ عَظَمَةِ إِثْمِكِ هُتِكَ ذَيْلاَكِ وَانْكَشَفَ عُنْفاً عَقِبَاكِ. .. 26فَأَنَا أَيْضاً أَرْفَعُ ذَيْلَيْكِ عَلَى وَجْهِكِ فَيُرَى خِزْيُكِ. 27فِسْقُكِ وَصَهِيلُكِ وَرَذَالَةُ زِنَاكِ عَلَى الآكَامِ فِي الْحَقْلِ.) (إرميا 13: 22-26)
(16وَقَالَ الرَّبُّ:«مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ 17يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.)(إشعياء3: 16-17)أنظر إلى التصوير الذى يهدد فيه الرب أرشليم.
(4مِنْ أَجْلِ زِنَى الزَّانِيَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمَالِ صَاحِبَةِ السِّحْرِ الْبَائِعَةِ أُمَماً بِزِنَاهَا وَقَبَائِلَ بِسِحْرِهَا. 5«هَئَنَذَا عَلَيْكِ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ فَأَكْشِفُ أَذْيَالَكِ إِلَى فَوْقِ وَجْهِكِ وَأُرِي الأُمَمَ عَوْرَتَكِ وَالْمَمَالِكَ خِزْيَكِ.) (ناحوم 3: 4-5) أنظر إلى التصوير الذى يهدد فيه الرب مدينة نينوى.
خاطب الرّبّ بني إسرائيل مهدّدًا إيّاهم إن لم يسمعوا لصوت الرّب: (30تَخْطُبُ امْرَأَةً وَرَجُلٌ آخَرُ يَضْطَجِعُ مَعَهَا.) تثنية 28: 30 (هذا تهديد لأيضاً لبنى إسرائيل إن لم يطيعوا الله فستكون مدينتهم وممتلكاتهم نهب لغيرهم.
(1«قُولُوا لإِخْوَتِكُمْ «عَمِّي» وَلأَخَوَاتِكُمْ «رُحَامَةَ». 2حَاكِمُوا أُمَّكُمْ حَاكِمُوا لأَنَّهَا لَيْسَتِ امْرَأَتِي وَأَنَا لَسْتُ رَجُلَهَا لِتَعْزِلَ زِنَاهَا عَنْ وَجْهِهَا وَفِسْقَهَا مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا 3لِئَلاَّ أُجَرِّدَهَا عُرْيَانَةً وَأَوْقِفَهَا كَيَوْمِ وِلاَدَتِهَا) (هوشع 2: 1-3)
الرب يأمر هوشع بالزنى:
(2أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!».) هوشع 1: 2
(1وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «اذْهَبْ أَيْضاً أَحْبِبِ امْرَأَةً حَبِيبَةَ صَاحِبٍ وَزَانِيَةً كَمَحَبَّةِ الرَّبِّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ) هوشع 3: 1
ثم يحرم الزنا: (14لاَ تَزْنِ. ...... 17لاَ تَشْتَهِ بَيْتَ قَرِيبِكَ. لاَ تَشْتَهِ امْرَأَةَ قَرِيبِكَ) خروج 20: 14 ، 17
فهل هذا تناقض أم نسخ؟
وهذا رد سريع ، ولا أعرف كيف سأنام بعد كتابتى لمقال قصير كهذا؟ ربنا يعيننى وأكتب لك مقالا من مقالاتى التى نعضلنى وتعضل من يقرأها!
ههههههههههههههههه
إلى اللقاء
-
سعدت برأيك السريع يا عزيزي أبو بكر... الى الآن لم أتكلم
على أي نصوص قرآنية ... وما كتبته بشأن الخمر وما الى ذلك هو محاولة لتقريب المفهوم... فالنصوص تخص الله فهو من اراد بعدله أن يقضي على الشعب , ومن أراد برحمته أن يسامحهم بعد شفاعة وتدخل النبي موسى... فهذا ليس نص نسخ بنص آخر
أما ما تفضلت وكتبت عن ما يخص ندم الله فهو موضوع منفصل بذاته وقد كتبت ردي عليه أثناء محاورتي مع السيد منقذ في بيت العرب ... أن أردت أستطيع وضع ردي في موضوع منفصل لمناقشته
أما النصوص التي تثير الغرائز فليس نصوص تحض الانسان على الزنى ... وليست بها أي اوامر الهية بالزني حتى نستطيع أن نسميها تناقض أو نسخ ... لذلك معالجة هذه المواضيع تكون في موضوع منفصل لأنها ليست نصوص تخص النسخ وليست أوامر الهية من خلالها نقول أن الله ناقض نفسه
صفات الله المذكورة في الكتاب المقدس أنه يندم وما الى ذلك يحتاج الى موضوع بعيد عن الناسخ والمنسوخ, تحياتي واحترامي لشخصك الكريم
في أنتظار رد الصديق مؤمن على هذه النصوص حتى ندخل في النصوص التي يليها وبعدها نبدأ في نصوص التي وضعتها أيها الفاضل بناء على اقتراحكم الكريم
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدي
الأستاذ الفاضل / أستاذ عماد حنا ,,, تحياتي لك
وأسمح لي أن ألومك على طول الغياب وأتمني أن يكون السبب وراء هذا الغياب الطويل خيراً.
وأدعوا الله أن يهدينا وأيكم إلى ما فيه خيرنا في الدنيا والأخرة وأن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
أما بعد فيسعدني أن أعلق على ما كتبت في ردك على ما ذكرته من وجود النسخ في الكتاب المقدس:
ففي البدايه أنت قلت :
--------------------
من جديد دعنا نسأل ما هو النسخ في المفهوم القرآني ... "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة: 106
فلدينا هنا آية رفعت وجاءت آية أفضل منها... فهل هنا تتشابه الأمور؟
--------------------
الم تري هنا أن حكم أية معينة قد رفع وجاء أخر فأن لم تكن ترى ذلك فأنا أدعوك أن تأتي بشخص وتقرأ عليه النص الأول وتتوقف عند النص التالي:
فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم.فاصيّرك شعبا عظيما.
ثم تسأله عن الذي فهمه من النص فمما لا شك فيه أنه سوف يقول لك ان الله قد قرر إهلاك بني إسرائيل. على الرغم من انك تعلم جيدا أن هذه الأيه (العدد) قد تم رفع حكمها ولم يعمل الله بها.
وبالرغم من ذلك إن كنت تري أن هذا العدد لا ينطبق عليه مفهوم النسخ الموجود في القرآن فهو مما لا شك فيه يتوافق مع نوع من النسخ يستنكره الكتاب المقدس ولكي تتأكد من ذلك دعني أذكر لك النص التالي:
عدد 23 : 19 ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي
وهنا يجب أن نتوقف عند السؤال الاستنكاري هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي, ونقول هل يقول الرب حقا كلام لا يفعله؟
ثم أنت قلت :
------------------
في القرآن نجد حكم عام وأمر على الإنسان أن يمارسه أو محرم عليه أن يمارسه... فيه يحاول أن ينال رضى الله ولا يقترف الحرام ... مثل شرب الخمر ومثل التعامل مع المشركين .... فنجد نصوص تحرم أو تحلل فعل معين... والإنسان يقرأ النص ومن خلاله يفعل الشيء لأنه حلال ... ولا يفعل الآخر لأنه حرام.
وجاءت عبارة النسخ عندما وجدنا نصوص تحمل معنى الحلال تارة والحرام تارة أخرى على الفعل نفسه ... فقلنا تناقض وقلتم بل نسخ... وذكرتكم الأسباب.
------------------
من أين جئت يا سيدي الفاضل بمثل هذا الكلام ربما سيفدك الأن أن تفتح موضوع عن النسخ في القرآن الكريم لتعلم من الأخوة في المنتدي الحقيقة كاملة بدلا من توزع علينا مثل هذه التهم.
وهنا سيكون مفيدا أن أذكر لك نصاً من الكتاب المقدس وتحكم أنت بنفسك هل تجد مثل هذه الحيرة بين الحلال والحرام عندما تقرأ النصين أم أنك لا تري في الأمر مثل هذه الحيرة.
ففي متي 10 : 5 , 6
5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا.
6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة.
وكذلك في متي 24 : 15
24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.
ولكن في مرقس 16 : 15 نسخ الكلام السابق :
15 وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.
فهل هنا وقع التلاميذ في مثل هذه الحيرة التي تديعها أم أنهم علموا ما هو الناسخ وما هو المنسوخ من النصوص السابقة ولم يسبب لهم الأمر أي حيرة.
أستاذي الفاضل لقد احترت كثيرا في أن أفهم ما هو الشيء الذي تريده بالضبط, فعندما قلت أن نسخ شريعة العهد القديم في العهد الجديد يجب أن ينظر إليه في ضوء الفترة الزمنية, وبذلك أصبحت الفترة الزمنيه هي المشكلة من وجهة نظرك, ولكن عندما جئت لك بنصوص تلغي من رأسك فكرة وجوب طول الفترة الزمنية وجدك تتكلم عن الذي أحله الله والذي حرمه. فما هو الذي تريد بالضبط, وهل المشكلة عندك في النسخ أم في التشريع أم في الفترة الزمنية اللازمة لحدوث النسخ؟
سيدي الفاضل أن نصوص النسخ في الكتاب المقدس متنوعة للغاية وربما لا تجد شيء تستنكرة إلا ووجت مثله في الكتاب المقدس فأرجوا أن تعلم أولا ما الذي تريده حتي نجيبك عليه.
ثم أنت قلت:
----------------------
زاغ الشعب وفسد وكانت النتيجة أن الرب أراد القصاص من الشعب ... ودون الخوض في الأسلوب تشفع موسى في الشعب ليعطيه فرصة اخرى فوافق الله أـن يعطي الشعب فرصة أخرى. على أن يتوبوا عن خطيئتهم
ليس هناك فعل مطلوب منا نحن البشر أن نفعله فوجدنا عكسه... لا يوجد اي حيرة في أمر نفعله أو نفعله... الأمر متسق تماما ولا في طياته أي تضاد. وبالتالي لا يوقعنا الأمرفي حيرة أن نفعل أولا نفعل
----------------------
الأن عزيزي الأستاذ عماد دعنا نحلل هذا النص الذي وصفته بأنه متسق تماماً ولا يوجد في طياته أي تضاد:
أولا: أحب أن أذكرك أن هذا النص قد تكلم فيه الله سبحانه وتعالي بكلام لم يفعله وهو الأمر الذي استنكره الكتاب المقدس في موضع أخر كما سبق شرحه.
ثانياً: يفهم من النص أن الله سبحانه وتعالي قد نسي عهده مع إبراهيم وإسحق وإسرائيل ويفهم هذا من قول موسي عليه السلام للرب :
اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.
فلا يمكن أن نقول أن موسي عليه السلام قد طلب من الله أن يذكر العهد إلا إذا كان موسي متشكك في احتمال أن يكون الله قد نسي هذا العهد.
بالرغم من وجود نصوص كثيرة في الكتاب المقدس تخبرنا أن الله لا ينسي وفي هذا عدم اتساق:
تثنية 4:31 لان الرب الهك اله رحيم لا يتركك ولا يهلكك ولا ينسى عهد آبائك الذي اقسم لهم عليه
ارميا 50:5 يسألون عن طريق صهيون ووجوههم الى هناك قائلين هلم فنلصق بالرب بعهد ابدي لا ينسى.
ومن هذا نفهم أن عهود الله لا تنسي فكيف يقول موسي عليه السلام للرب اذكر العهد؟
فأن قلت أن الله لم ينسي هذا العهد عندما تكلم بهذا الكلام فهذا يفتح لنا الطريق لأن نقول ربما نسخ الله هذه العهود نسخ مؤقت عندما تكلم بهذا الكلام وهو ما يترتب عليه الحيره في أمر هذه العهود وهل من الممكن نسخها؟
فأنا لا أجد أحتمال أخر غير النسيان أو النسخ في أمر هذه العهود فهل أجد عندك إحتمال أخر يفسر هذا الأمر؟
ثالثاً: نفهم من النص أن الله قد تكلم بالشر حيث قال (فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه)
وهو أمر كذلك لا يتسق مع ما جاء في الكتاب المقدس:
فنحن نعلم أن (أحكام الرب حق عادلة كلها) مزمور 19 : 10
وكذلك يقول الكتاب (حاشا لله من الشر وللقدير من الظلم لأنه يجازى الأنسان على فعله وينيل الرجل كطريقه فحقا أن الله لا يفعل سوء والقدير لا يعوج القضاء) أيوب 34 : 10 , 13
فكيف يقول النص على الله سبحانه وتعالي انه تكلم بالشر, ألا تتفق معي أن مثل هذا القول غير موفق بالمرة لكي يوصف كلام الله به؟
رابعاً: نسب النص إلي الله سبحانه وتعالي الندم فقد كان نسخه لكلامه ليس نسخا عاديا ولكن نسخا ممزوج بالندم(تعالى الله سبحانه وتعالي عن ذلك) حيث يتضح لنا هذا الندم من خلال النص التالي:
(فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه)
ولكن هذا أيضا لا يتسق مع ما جاء في الكتاب المقدس من أن الله لا يندم:
عدد 23 : 19 ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي
1 صموئيل 15:29 وايضا نصيح اسرائيل لا يكذب ولا يندم لانه ليس انسانا ليندم.
وهكذا نسب النص إلي الله الندم على الرغم من أننا نعلم من النصوص الأخرى أن الله لا يندم!
ملحوظة : إذا علمنا أن الله لا يتغير فإن ثبوت الندم في موضع واحد فقط يكفي لأن نقول أن الله نادم منذ الأزل وإلي الأبد وهو ما يناقض النصوص السابقة كما أشرت فهل لي بشرح في هذه النقطة؟
ولا أمانع من ان تنقل لنا ما كتبت سابقا في هذا الموضوع بل أفضل هذا, لأن من ينسب كتابه إلي الله سبحانه وتعالي التكلم بالشر ثم الندم بعد ذلك أعتقد أنه لا يحق يتهم الآخرين ويري في النسخ تناقض.
هذا عن الأمر الذي تراه متسقا تماما ولا يسبب اية حيرة!
فمتي تحدث الحيرة إذاً؟
ثم يجب أن تعلم أن شفاعة موسى عليه السلام هي وإن كانت سبب لحدوث النسخ فهي لا تعني عدم حدوثه. فمازال لدينا كلام تكلم به الرب ثم نسخه (لم ينفذه).
أما عن تعليقك الأخير على كلامي:
------------------------------
أما قولكم عزيزي
من النصوص السابقة يتضح لنا أن الله سبحان وتعالي قد قرر في مرات عديدة أهلاك بني إسرائيل ولكنه في كل مرة يتراجع عما قال أنه سيفعله في دقائق معدودة.
ولكننا يجب أن نلاحظ أيضا أن كل قول بإهلاك الشعب هو في حقيقته نسخ لعفوه السابق وكذلك فأن كل عفوا هو نسخ لقول الرب بإهلاك الشعب أي أن النسخ في هذه النقطة وهي نقطة إهلاك الشعب أو بقاءه قد حدثت ستة مرات كاملة في زمن موسى بعد الخروج من مصر أي في خلال مدة لا تزيد عن أربعين سنة.
فالمشكلة فيه هو الإنسان ... وهذا سلوك طبيعي ... في الكتاب المقدس عاقبة الخطية هي الموت ... وهو حكم الله على الخطية ... وأيضا هو حكم لم ينسخ ... ولكن الحكم يؤجل تنفيذه من خلال التوبة والرجوع ... ليس في هذا أي تشابه مع النسخ القرآني ... فهو أحكام الله التي تتعانق فيها الرحمة مع العدل... وليس للإنسان شأن فيها غير استغفار ربه والتوبة وفي العهد القديم كان لزاما أيضا تقديم الذبيحة التي كانت تحل محل الانسان في حكم الله. فهو يعفو... وتقدم ذبيحة بديلة عوضا عن الإنسان فيحدث الغفران... ليتك تراجع سفر اللاويين لترى أنواع متعددة من الذبائح تجعل الله يصفح عن الإنسان ... وهي صورة مصغرة للعمل النهائي والكامل في علاج الخطية ... ولن ادخل في تفاصيله في هذا الموضوع حتى لا يتشعب.
------------------------------
فيا سيدي الفاضل أنا في النصوص التي أتيت بها لا اتكلم على المشكلة التي في الإنسان ولكن أتكلم عن كلام تكلم به الرب ولكنه نسخه وتراجع عنه دون أن يفعله.
وكان الأولي الا يتسرع ويتكلم به كما صورته لنا النصوص فينطق بالشر ثم ما يلبث أن يندم عليه ولا يفعله.
فهل هذه المشكله التي في الأنسان هي التي جعلت الرب يتكلم بكلام لم يفعله؟
أرجوا يا سيدي الفاضل أن تحلل هذا الكلام وتخبرني بردك في أقرب فرصة. وأن يتناول ردك كل جزء من كلامي حتي تضح لي الصورة.
-
عزيزى الأستاذ عماد حنا
تحية طيبة لك وللأخ مؤمن على رده المقنع واستفساراته المنطقية
ما معنى الندم؟ معناه التراجع عن فعل شىء أو تركه أو الندم على النية على عمل شىء أو تركه.
فماذا تسمى هذا التراجع إلا نسخاً؟
أما قولك بأنه يحتاج لموضوع مخصص لذلك ، فأنا أتكلم فى نفس الإطار الذى تتكلم أنت فيه ، فلو ندم الرب ، لانتفى علمه الأزلى ، وبذلك يكون الإله نفسه قد نسخ وليست أقواله أو قراراته فقط.
وعندما يرفض الرب الزنا ويحرمه ، فلماذا هذه الكتابابت التى يخجل منها القائمون على الكتاب المقدس ، لدرجة أنهم يحذفونها من أناجيل الشباب والأطفال ، وقد أقر جيمى سزيجارت أن مثل هذه الكتابات لا يترك ابنته تقرأها. ألا يناقض هذا العفة التى يطالبكم بها؟ أليس هذا نسخاً أم ماذا تسميه أنت؟ ثم أراك قد ابتعدت عن كل الموضوع وتناقش نقاط يكثر فيها اللغط ، وهذا يبعدنا عن المفهوم الأساسى.
وأنا أقترح أن نتفق أولاً على تعريف للناسخ والمنسوخ الذى يليق بجلال الله وقداسته ، ثم نبدأ من هذا المفهوم الحوار. لأنك سمعت أو قرأت من مصادر متحاملة على الإسلام أن الله يأمر اليوم فى هذه السورة بالزنا ثم يحرمها فى سورة أخرى ، ويأمر بالفجور هنا ، ويمنعه هناك ، وهذا غير موجود بالمرة ، الأمر الذى طالبك به الأخ مؤمن أن تأتى بدليل لتدعم مصداقية كلامك.
لذلك أتمنى أن ترد أولا على الأخ مؤمن ثم تضع تعريفا للناسخ والمنسوخ نتفق عليه أولاً ، أو اقرأ هذا التعريف فى بداية المقال وأخبرنا عن اعتراضاتك عليه ،
اعترض على شىء لا يوجد عندك مثله ، وإلا كنت خارجاً من ملتك ، وليس بداخل فى ملتنا ، فعلام النقاش إذن؟
فى انتظار ردك
إلى اللقاء
-
تحياتي القلبية لك يا أستاذ عماد و أرجو أن تكون بأتم صحة أنت و العائلة الكريمة :)
فهمت من كلامك أنك تنكر أن تكون هذه الآيات تتحدث عن نسخ باصطلاح أهل الإسلام و أنت تقريبًا محق و لكنك بهذا - أي إنكارك النسخ - وقعت في طامة كبرى ألا و هي البداء و هو أن الله بدا له أن حكمه في مسألة ما غير سليم فعدل عنه إلى حكم آخر و ذلك لما بدا له .
و البداء غير جائز في حق الله تعالى بإجماع المسلمين من أهل السنة و الجماعة و من المتكلمين من أشاعرة و ماتريدية ومعتزلة . و يجوزه الشيعة و قولهم مردود عليهم ؛ لأن البداء ينسب الجهل لله و الله تعالى لا يجوز في حقه الجهل !
أرجو من سيادتك تحديد موقفك من جواز البداء على الله و ما هو فهمك لهذه النصوص في حال عدم كونها نسخًا .
و في النهاية أذكر نفسي و أخواني بقول الله تعالى في كتابه الحكيم : "و جادلوهم بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم" و الأستاذ عماد - و الحمد لله - ليس من الذين ظلموا :)
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدي
أستاذي ومعلمي الفاضل / أستاذ أبو بكر
أشكرك على تعقيبك على ردي وأتمني أن يوفقني الله في أن أتعلم منك.
الأستاذ الفاضل / عماد حنا
طلبت مني من خلال ردك أن أراجع سفر اللاويين لأتعرف على أحكام الذبائح التي كانت تقدم للتكفير عن الخطايا, وأنت بالفعل تعلم أن جميع هذه الأحكام قد نسخت في العهد الجديد.
ولكن ما أنا بصدده الآن هو أعداد تقرير عما نسخ من هذه الأحكام في سفري العدد والتثنية ولكن هذا بالطبع سيحتاج مني بعض الوقت.
وبالطبع هذا لم يمنعك من الرد على ما كتبت ولكني أردت فقط أن أخبرك بهذا الأمر.
-
سيدي الفاضل
بعد التحية
أجد انه لزاما علي ان أضع موضوع ندم الله التي سبق وكنت قد جهزته في محاورة سابقة لنناقشه ولكن قبل ذلك أريد أن ارد على جزئية كنت قد سألتني عنها
تقول
============
أستاذي الفاضل لقد احترت كثيرا في أن أفهم ما هو الشيء الذي تريده بالضبط, فعندما قلت أن نسخ شريعة العهد القديم في العهد الجديد يجب أن ينظر إليه في ضوء الفترة الزمنية, وبذلك أصبحت الفترة الزمنيه هي المشكلة من وجهة نظرك, ولكن عندما جئت لك بنصوص تلغي من رأسك فكرة وجوب طول الفترة الزمنية وجدك تتكلم عن الذي أحله الله والذي حرمه. فما هو الذي تريد بالضبط, وهل المشكلة عندك في النسخ أم في التشريع أم في الفترة الزمنية اللازمة لحدوث النص
==========
وردي على هذا بسيط ... وهو أن واضع هذا الموضوع هو السيد أبو بكر وأنا مجرد أناقش أفكاره... وهو يقول أن الكتاب المقدس به ناسخ ومنسوخ ... وأن قلت لا أرفض هذا الكلام ... ولكن هل هو يشبه الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟ ... كان هذا هو السؤال ... ورأيت بعض النصوص ... لاحظت فيها وجود فترات زمنية طويلة وتساءلت هل هذا يدل على استنتاج معين نستطيع أن نستنتجه ... فتفضلت واعطيتنا بعض النصوص التي رأيت أنت فيها ناسخ ومنسوخ في الكتاب المقدس ... فقلت لك أن الناسخ والمنسوخ في القرآن يسبب الحيرة في بعض آياته – قد أكون مخطئا وعليك ان تعيدني الى صوابي دون غضب – لأني اراك مخطئا في فهم الآيات الكتابية واشرحها انا لك دون غضب ... هذا حقك علي وانتظر أن تفعل مثلي ... فأنا لست متبحر في القرآن مثلك ... واريدك أن تعلمني ... وأنا أيضا اعلمك في الكتاب المقدس ... فمن الواضح أن هناك قصور في فهم الكتاب المقدس ولغة المقدس التي تختلف في مضمونها واسلوبها عن لغة القرآن ... وعلينا أن نفرق وأن نميز بين اللغتين
وانا هنا لا أرجح كفة كتاب عن آخر ... فأنا باحث والنصوص أمامي أريد أن أفهمها ... وأرى التشابه فيها والتضاد فيها واريدك ان تعاونني على ذلك وأعاونك بدوري على ذلك ... فلا تغضب من أي لغة تجدها فيها تجني على القرآن لأنه ربما يكون ناتج عن سوء فهم... فقط أشرح لي ما تراه صحيحا.
نرجع الى موضوع الندم ... فهل أكتبه في موضوع مستقل أم اسفل هذا الرد؟
-
الأفاضل أبو بكر ود. هشام ومؤمن
سأقرأ بترو وارد لاحقا على ما كتبتك ... أعتذر لأن ما كتبته هو رد عل آخر ما قرأت بالأمس وهو رد الفاضل مؤمن... بعد ذلك لم أقرأ بعد ... نلتقي غدا اذا شاء الله وابقاني حيا