يادى الفضايح يادى الفضايح تزوير عينى عينك كده ومن مين من المجلس الكنسى يعنى بتكذبو وتزورو وتسرقو اراضى الدوله وتخطفو المسلمين الجدد وكل ده وبردو عملين تقلو فى العدد
اومال فين المحبه الى بتقولو عليها
عرض للطباعة
يادى الفضايح يادى الفضايح تزوير عينى عينك كده ومن مين من المجلس الكنسى يعنى بتكذبو وتزورو وتسرقو اراضى الدوله وتخطفو المسلمين الجدد وكل ده وبردو عملين تقلو فى العدد
اومال فين المحبه الى بتقولو عليها
اقتباس:
قلنالكم يا نصارى إن الإسلام هو الحل وإنقاذكم في الإسلام ولا شيء غيره..
لكن مش عايزين تصدقونا..!
خليكم ماشيين ورا نصوص الكتاب المقدس ولن تفلحوا أبداً..
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة..
ثورة ضد الكتاب المقدس وبمعنى آخر ثورة ضد - الله - ( وحاشا الله )
أليس هذا من الأدلة القوية أن الكتاب المقدس ليس كلام الله ؟
سؤال يطرح نفسه
الان النصارى يردون تصريح زواج وطلاق لغير علة الزنى .. طيب
وإذا أعطاهم البابا شنودة تصريح .. هل لن يكون ذلك زنا ؟
أو تصريح البابا شنودة يعتبر وحي إلهي ؟
تقيييم:p012::p012:
http://www.dostor.org/sites/all/them...s/logo_ads.jpg
على طريقة الداخلية...الكنيسة تستعين ببلطجية للاعتداء على المطالبين بالزواج الثاني
Thu, 28-07-2011 - 7:26 | يوسف شعبان وبيتر مجدي
http://www.dostor.org/sites/default/...nimage/b_2.gif
رافضو المجلس الاكليركلى فى مظاهرتهم اليوم
انتهت مظاهرة الأقباط "رافضو المجلس الاكليريكي"، المطالبين بحقهم في الطلاق والزواج الثاني أمام باب الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم الخميس، بمشاجرة مع بعض البلطجية أدت لإصابة رجل وفتاة من المتظاهرين طالبي الزواج الثاني، في الوقت نفسه الذي غادرت فيها عربة الشرطة التي تقف حراسة على بابا الكاتدرائية، من أمام الكاتدرائية.
فيما ابتعدت بقية قوات الشرطة وتركت المعركة تشتد بين المتظاهرين والبلطجية الذين قاموا بتكسير الكراسي لضرب المتظاهرين، هذا في الوقت الذي أغلقت فيه الكاتدرائية بابها أمام طالبي الزواج الثاني للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع.
وقال أحد المتظاهرين لـ "الدستور الأصلي": الذين خرجوا لضربنا الآن من موظفى الكاتدرائية وهم المسؤولين عن رعاية الكلب داخل الكاتدرائية وكانوا قد احتكوا بنا يوم "موقعة الكلب" وأكد انه يعرفهم جيدا ويستطع التعرف عليهم.
فيما ذهبت إحدى المتظاهرات لرجال الشرطة الذين ابتعدوا عن المشكلة وانتقدت عدم تدخل للقبض على البلطجية الذين اعتدوا عليهم.
واستنكر المتظاهرون في بيان لهم التعامل معهم على أنهم ملف أمني، بإطلاق الكلاب عليهم وإرسال الجواسيس وغلق أبواب الكنيسة أمامهم التي من المفترض أن تكون ملجأ وملاذ للمتعبين وثقيلي الأحمال، والتحقيق العادل في ما يسمى إعلامياً "موقعة الكلب"،وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم، وطالبوا بمقابلة البابا شنودة لوضع شكواهم أمامه.
كما طالبوا بعزل الأنبا بولا من رئاسة المجلس الاكليريكي بالإنابة وعمل إصلاح إداري وإعادة هيكلة المجلس وتكوين لجنة لمتابعة كل ملف مكونة من رجل دين ورجل قانون واخصائي اجتماعي ويتخذ القرار في القضايا المطروحة بشكل جماعي. وتكوين هيئة رقابية تراقب أعمال المجلس.
وأن يتم وضع القرار في القضايا مع حيثيات الحكم، وتكوين منظومة عادلة للاستئناف والنقض بما يحقق العدالة والشفافية في التحقيقات.
وأعلنوا عن رفضهم للقانون الموحد للأحوال الشخصية لكل الطوائف المسيحية – والذي انتشرت أنباء عن مطالبة البابا مؤخرا بسرعة إصداره لإنهاء مشاكل الحوال الشخصية – كما نادوا بعودة العمل بلائحة 1938.
هذا وقد حدثت مشادات بين "رافضو المجلس الاكليريكي" وبعض الأقباط الذين أتوا لإعلانهم عن رفض مظاهراتهم باعتبارها تسيئ لتعاليم الكنيسة وشخص البابا شنودة.
وقال فالح بطرس – أحد الرافضين لمظاهرات الزواج الثاني – لا يجب أن نضع أعباءنا ومشاكلنا على قداسة البابا شنودة والأباء الأساقفة.
وردد المتظاهرون هتافات "افتح بابك لينا يارب .. ده احنا باسمك وطلع لنا الكلب"، "مش م الرحمة مش م الدين .. إني أعيش طول عمري وحيد"، "مصر ياحرة الحق أهو .. أديني كرامتي أنا إنسان"، "يارب إلحقنا احنا في محنه .. ده احنا باسمك البابا دبحنا"
http://www.dostor.org/society-and-pe.../july/28/49690
http://amay262.cdn.infralayer.com/si...es/logo-ar.gif
«المصري اليوم» تفتح ملف طلاق الأقباط: ثورة على أبواب الكاتدرائية
يمني مختار
Thu, 21/07/2011 - 18:51
آلاف الحالات تشهدها المحاكم سنويا لآلاف الأقباط المتضررين من قانون الأحوال الشخصية، يدورون فى حلقة مفرغة بحثا عن حل، وكل ما يريدونه هو صك الخلاص من حياة زوجية مؤبدة، ليعيشوا حياتهم بشكل طبيعى، بعيدا عن الوقوع فى الحرام.
المتضررون يطالبون بقانون مدنى للأحوال الشخصية ينقذهم من تعديلات لائحة 1938، التى تمنع الطلاق إلا لعلة الزنى، واستخدموا مواقع التواصل الاجتماعى لتوحيد أنفسهم فى جبهة واحدة، يتوجهون بعدها إلى وزارة العدل، وكلهم أمل فى أن يجدوا حلاً أخيراً بعد أن يئسوا من إيجاده فى الكنيسة الأرثوذكسية.أيضا هناك العشرات الذين عانوا من تعسف بعض الكهنة، وعندما توجهوا إلى المجلس الإكليريكى للاعتصام، رفض الكهنة الاستماع إليهم أو إيجاد حل، وكانت الإجابة واضحة ومختصرة فيما عرفه الأقباط بـ «موقعة الكلب»، حيث هدد أمن الكنيسة المعتصمين بكلاب الحراسة.
وتشير إحصائيات الطلاق عام 2007 إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق بين الأقباط الأرثوذكس، ففى المنيا بلغت 143 حالة وكانت لا تتجاوز 71 حالة فى 2002، كما ارتفعت من 375 حالة فى أسيوط إلى 618 خلال 5 سنوات فقط، بينما تضاعفت فى المنيا من 7 حالات إلى 27 خلال نفس الفترة، وهو ما يعد مؤشراً خطيراً على ارتفاع معدلات الطلاق.
«المصرى اليوم» تفتح ملف طلاق الأقباط وترصد معاناة الكثيرين من السيدات والرجال فى سبيل الحصول على فرصة جديدة للحياة الكريمة، بعيدا عن تشدد الكنيسة.
ماريان: أقسمت ألا أموت واسم زوجى مدون فى بطاقتى
«ماريان» 35 عاما، نموذج فريد لشقاء عاشته امرأة منذ أكثر من 13 سنة، قضت نصفها تعانى مرارة العيش مع زوج لا تريده، أما النصف الآخر فكان فى محاولة للخروج من هذه العلاقة والتخلص منها، تقول: «أقسمت على نفسى أنى لن أموت واسمه مدون فى بطاقتى»، واصفة حالها بعد أكثر من 7 سنوات قضتها فى محاولات الحصول على الطلاق، ولكن دون جدوى.
لجأت إلى الكنيسة خلال سنوات الزواج الأولى وشرحت لهم معاناتها فى حياتها الزوجية، وأكدت لهم أن زوجها يعانى من أمراض جنسية إلا أن الكهنة طلبوا منها أن تصبر أو تهدده بترك المنزل إلا أن كل تلك الحلول لم تأت بشىء.
بدأت «ماريان» تدور فى حلقة مفرغة من العنف، واعتبر زوجها أن مجرد حديثها عن علاقاتهما الزوجية نوع من التشهير غير المقبول، فمارس ضدها سلسلة من العنف والإهانات والضرب، فى حين كان أحد الكهنة يؤكد لها أن الوضع سيتبدل بمجرد إنجابها لطفل، وهو ماحدث فعلا، إلا أن الأمور تحولت إلى الأسوأ، حيث بدأ يمارس عليها عنفا أشد، فكانت تهرب إلى بيت أهلها، ثم تضطر إلى العودة بعد عدة أشهر. ظلت «ماريانوو 3 سنوات فى بيت أهلها على أمل أن تلجأ للمحكمة فى نهاية السنة الثالثة، وتطلب الطلاق لانفصالها عن زوجها منذ سنوات، وفقا لـ«لائحة 1938» حتى لا تلجأ إلى طلب الطلاق بسبب العجز الجنسى، إلا أن المحامى فاجأها بأن اللائحة تغيرت ولم يعد أمامها إلا الطلاق لعلة الزنى.
وبالفعل رفعت عليه قضية زنى كمحاولة أخيرة للخلاص ولكن سرعان ما شعرت بتأنيب الضمير وأبت أن تلصق بابنه وصمة الزنى، تقول مريان «مش كفاية مقدرناش نوفر له أسرة مستقرة.. كمان هخليه يعيش بوصمة أن أبوه زانى».
وتضيف «ماريان»: «جوزى عاوزنى أبقى زى البيت الوقف، وأنا خلاص اتعقدت ومش عاوزة أتجوز تانى، بس مش عاوزاه فى حياتى».
وتؤكد أن زوجها توقف عن الإنفاق على ابنهما الوحيد منذ سنوات طويلة، حيث تتكفل والدتها بالإنفاق عليها هى وابنها الذى يتجاوز الثامنة من عمره.
ماريان تقول: «زمان كنت بقتنع بكلام الكهنة لما يقولوا إن طلاق المسيحية اللى لسه متجوزة فضيحة، كمان كنت بخاف على إخواتى البنات يتاخدوا بذنبى ومحدش يرضى يتجوزهم».
أضافت «أيضا اكتشفت بعد فوات الأوان أن اللائحة التى كانت تعطى لها أملاً فى الحياة ألغيت ولم يعد أمامها إلا الاستسلام للأمر الواقع».
«ده صليبك ولازم تشيليه» كلمات الكاهن التى تتردد دوما بداخلها، وتطالبها أن تحيا كالأرملة من الناحية الجسدية، وتكتفى بالصلاة، وكأنهم يطالبونها بحياة الرهبنة وهى مازالت متزوجة
وتضيف ماريان: «قطعت صلتى بالكنيسة خصوصا بعد أن قال لى الكاهن فى آخر زيارة خلصى نفسك بالمحكمة واحنا هنديكى تصريح زواج».
وقالت حائرة، بعد أن لمست أن والدتها تتبنى نفس الرأى: «ده لو كان سرطان كان زمانه قضى على حياتى أو شفيت منه»
«فيوليت»: لا أعرف أى معلومات عن زوجى منذ 7 سنوات
بعد مرور أيام قليلة على زواجها، اكتشفت فيوليت (39عاما) عادات زوجها الغريبة فهو ينام لعدد كبير من الساعات وتبدو ردود أفعاله شديدة العصبية والتهور ومبالغاً فيها، لا تتناسب مع المواقف، ينهرها أو يضربها لأنها كسرت طبقاً، ولكنها حاولت تهوين الأمر، خاصة أنه لا يبقى طويلا فى البيت.
اكتشفت «فيوليت» بالصدفة روشتات تدل على تردده على إحدى عيادات الطب النفسى واعتياده على تناول أدوية مهدئة بشكل منتظم، مما جعلها تلجأ إلى أحد الكهنة لتشرح له أنها تتعرض لعنف شديد من زوجها وأنه دائم الشك فى سلوكها وتصرفاتها ولكن كان الكاهن دوما يحاول تهدئتها وتصوير الأمر على أنه شىء عادى وطبيعى أن تتعرض للضرب على يد زوجها، مؤكدا أن معظم السيدات يتعرضن للضرب.
ولكن الأمر لم يتوقف عند حد الضرب بل تعدى ذلك إلى محاولات قتل، حيث حاول خنقها، ومرة أخرى هجم عليها بسكين، وفى كل مرة كانت تحاول الانتحار للتخلص من حياتها لكنها تتراجع، وفى النهاية اكتشفت أنها مضطرة أن تعيش مع مريض نفسى وتقول: «حسيت إن حياتى رخيصة وممكن تنتهى فى أى لحظة جنون، فقررت أن أتخلص منها بنفسى إلا أن محاولاتى جميعا باءت بالفشل».
7 سنوات عاشتها «فيوليت» فى عذاب مع رجل لا تطيقه وتفضل الموت على الاستمرار معه، قدمت شكوى إلى المجلس الإكليريكى فطلب الكاهن توقيع الكشف الطبى عليه لبيان حالته النفسية إلا أن زوجها رفض حتى جاءها الحل من السماء، اختفى زوجها أسبوعين كاملين دون أن تعرف عنه شيئا حتى فوجئت باتصال يخبرها أنه سافر إلى ليبيا، بعد أن حصل على عقد عمل، وتركها تبحث عن مصدر للإنفاق على ابنتها.
منذ أكثر من 6 سنوات، لم تعرف فيوليت شيئا عن مكانه ولم يتصل بها تليفونيا للاطمئنان على ابنته حتى إنها لاتعرف إن كان موجوداً فى مصر أم ليبيا. وتضيف: «كنت أتمنى أن أبقى أرملة، على الأقل يبقى شكلى مقبول فى المجتمع» ولا تعيش كالمُعلقة، تحاول أن تتفادى النظرات الطامعة حتى اضطرت إلى ترك المدينة التى كانت تعيش فيها إلى مكان جديد حيث لا يعرفها أحد ولا يسأل عن حالتها الاجتماعية أحد.
أمير: زوجتى لجأت إلى المجلس الإكليريكى لإثبات أنها بكر بعد الزواج
كان «أمير . م»، أحد الأقباط الذين لم يتركوا باباً إلا وطرقوه فى سبيل حل مشكلته، وكان من أوائل المشاركين فى الوقفة الاحتجاجية التى نظمها ناشطون أقباط أمام وزارة العدل للمطالبة بقانون مدنى ينظم الأحوال الشخصية فى مصر للتغلب على القيود التى تضعها الكنيسة فى أمور الزواج والطلاق، كما كان من أبرز المعتصمين أمام المجلس الإكليريكى والمطالبين بمحاكمة الأنبا بولا، والذى اتهمه بتزوير شهادة طبية، لزوجته تفيد بأنها بكر بعد 3 سنوات من الزواج لتحصل على الحكم ببطلان الزواج.
تعود حكايته كما يرويها إلى أكثر من عام ونصف، حينما أدرك أن حياته مع زوجته أصبحت مستحيلة وأنهما لن يتمكنا من استكمال حياتهما معا، ولكن لا سبيل للانفصال إلا بالحصول على الطلاق لعلة الزنا، وهو الشرط غير المتوفر فى تلك الحالة أو الدفع ببطلان الزواج لسبب من ثلاثة الأول «عنة» الزوج أو ممارسته علاقات مثلية أو الجنون.
يقول أمير إن زوجته حاولت إثبات أنه يعانى من «عنة» بالادعاء أنها مازالت بكراً بعد أكثر من سنة ونصف من الزواج «وتم استخراج شهادة صحية لها من الطب الشرعى التابع للكنيسة بأنها مازالت بكرا، ويكمل قائلا: «وفى محاولة منّى للدفاع عن نفسى طلبت عرضها على الطبيب الشرعى لإثبات أنها ليست بكرا كما تدعى وبالفعل جاء تقرير الطب الشرعى بأنها ليست بكرا مخالفا لذلك التقرير الذى صدر من المجلس الإكليريكى».
ولما لم تفلح المحاولة الأولى، لجأت إلى تقديم تقرير فى المجلس الإكليريكى يفيد بأن الزوج مريض نفسيا وهو ما حاول دحضه بتقرير طبى يفيد بأنه إنسان طبيعى ولا يعانى من أى أمراض نفسية أو عصبية.
أرسل أمير خطابا إلى البابا شنودة يطالبه بفتح تحقيق عاجل فى قضيته لكشف ملابسات وقائع التزوير فى أوراق الكنيسة، وهو ما لم يجد إجابة عنه حتى الآن.
تزوير فى وثيقة زواج
حكاية أخرى يرويها أسامة «47 عاما»، فهو لم يكن يتوقع أن ذهابه لتسلم وثيقة زواجه يمكن أن يقلب حياته رأسا على عقب ويكشف أمامه العديد من المفاجآت التى لم يكن يتخيل يوما أن يكون طرفا فيها.
تعود تفاصيل القضية، كما يرويها، إلى يناير من العام الماضى حين رشحت له الكنيسة، فتاة يتيمة ليتزوج بها وجرى إتمام الزواج دون أى مشاكل، حتى اكتشف أن هناك يدا خفية امتدت إلى عقد زواجه فى سجلات الأحوال المدنية لتغير الحالة الاجتماعية للزوجة من «بكر» إلى «مطلقة» وهو ما لم يستطع تفسيره، خاصة أنه حصل على عقد الزواج الكنسى المقيد برقم 2781 ببطريركية الأقباط الأرثوذكس، مدونا عليه أن زوجته بكر لم يسبق لها الزواج.
يقول أسامة أنه لاحظ شطبا فى خانة الحالة الاجتماعية للزوجة فى عقد الأحوال المدنية حيث عدلت كلمة «بكر» بكلمة «مطلقة» وعدلت جملة «لم يسبق لها الزواج» إلى «نعم سبق لها الزواج» بإضافة حرف (ن) و(ع) إلى (لم) وأضيف اسم الزوج السابق وتاريخ بطلان الزواج فى عام 1997 بخط مغاير مما أصابه بصدمة شديدة ظل بعدها يبحث طويلا عن اليد التى امتدت لتعدل من عقد الزواج بعد توقيعه عليه.
عاد بذاكرته إلى فترة ما قبل إتمام الزواج، يقول أسامة إنه لاحظ أن الكاهن المسؤول عن إصدار تصريح الزواج لم يسلمه ذلك التصريح رغم أن تعليمات الرئاسة الدينية تلزمه أن يعلم الطرف الآخر فى حالة إذا كان الطرف الأول مطلقا أو به علة تمنع الزواج ويأخذ إقرارا بعلمه بحالة الطرف الآخر.
ويضيف «أسامة» أنه اتبع تعليمات الكنيسة بالتوجه إلى المجلس الإكليريكى للنظر فى شكواه قبل الاختصام أمام القضاء «وواجه الكثير من الضغوط من قبل المجلس على مدار 6 أشهر حتى يقبل الأمر الواقع مع تأكيده أن كتب الكلية الإكليريكية تنص على ضرورة أن يمارس الآباء الكهنة الضغوط على الزوج حتى يكمل الزيجة فى حالة وجود عيوب لدى الزوجة.
أقام أسامة دعوى بطلان زواج أمام محكمة الأسرة واستخرج نسخة طبق الأصل من سجلات المحكمة، كانت المفاجأة كما يقول: فوجئت أن النسخة مكتوبا فيها «بكر» و«نعم سبق لها الزواج» فتقدمت ببلاغ للنائب العام لإثبات بطلان هذا الزواج الذى قام على الغش والتدليس فطلبوا منى استخراج صورة طبق الأصل من نسخة العقد الموجودة فى المحكمة، وكانت المفاجأة الثانية أن نفس الصورة من نفس الدفتر جرى فيها تعديل بعد حوالى 5 أشهر، حيث عدلت الحالة الاجتماعية للزوجة وجرى تصحيحها «بكر (صح) مطلقة».
بدا «أسامة» مندهشا وهو يقول إن الكاهنين اللذين قاما بالتزوير اعترفا فى محضر رسمى يحمل رقم 13418 لسنة 2010 إدارى عين شمس بأنهما عدلا فى العقد بعد توقيعه عليه ودون الرجوع إليه، وأن النيابة حفظت القضية طبقا لأقواله، مؤكدا أن الكاهن ادعى أنه كان يعلم وقت التوقيع على العقد أن الزوجة سبق لها الزواج، دون أن يقدم أى دليل على ذلك.
كان هذا كلام أسامة»، وإقرار النيابة وبصرف النظر عن الحقيقة التى لم يؤكدها قرار النيابة فإن هذة القصة تكشف المشاكل التى ربما تمتد بين الزوجين بلا أى حل.
يقول مجدى سليمان، محامى الزوج، إن الكنيسة الأرثوذكسية أصبحت فوق القانون بعد أن كبلت طائفة الأرثوذكس بقوانين وقواعد غير موحدة ولا مجردة ولا تطبق على الجميع بمعيار واحد، فالأب الكاهن هو المسؤول عن تصريح الزواج وهو المتحكم فى إعطائه للطرف الذى يريد، مما يدخل الرؤية الشخصية لرجل الدين فى إتمام الزواج، كما أشار إلى أن شهادة خلو الموانع الشرعية لا تتحرى الدقة حيث يمكن لأى كاهن أن يصدر تلك الشهادة ولا يلتزم بتسليمها إلا للطرف الذى يريد دون التوقيع على إقرار بالتسلم.
كما أكد أن التعديلات التى أدخلت على لائحة 1938، فرضت إقامة دعوى البطلان خلال 6 أشهر من تاريخ اكتشاف العيب، وهو ما اعتبره أحد أساليب إسقاط حق الزوج فى إقامة دعواه، مؤكدا تعارضه مع مبدأ المساواة فى الدستور، فالمسلم يحق له أن يتقدم بدعوى البطلان قبل انقضاء 3 سنوات من اكتشاف العيب.
القمص يؤنس كمال: الكنيسة لن تضع شريعة خاصة لكل راغب فى الطلاق
قال القمص يؤنس كمال، راعى الكنيسة القبطية بالجيزة، إن مطلب تحرير العلاقات الزوجية بقانون مدنى لا يمثل شيئاً بالنسبة للبابا، الذى لا يهتم إلا بتطبيق الشريعة وينفذ كلام الله قبل أن يهتم بإرضاء أى شخص آخر.
كما وصف الحالات التى تظاهرت أمام المجلس الإكليريكى هذا الأسبوع بأنها «حالات خاصة»، والكنيسة تطبق شريعة الإنجيل، ولن تصنع شريعة لكل حالة على حدة، مشدداً على أنه لا طلاق فى المسيحية، إلا لعلة الزنى، وأن من وضعوا لائحة 1938 هم من العلمانيين، الذين لم يدرسوا اللاهوت، إضافة إلى أن وضعها كان مؤقتاً، بينما علماء المجلس الإكليريكى هم من الدارسين المتخصصين.
وطالب القمص «يؤنس» الأقباط المعتصمين بتقديم التماسات للنظر فى مشاكلهم ورفع الأمر إلى البابا شنودة، واصفاً الهجوم على الكنيسة والأنبا «بولا» بأنها تصرفات غير لائقة لا تصدر من صاحب حق.
ورداً على مطالبة بعض الأقباط بمحاكمة الأنبا «بولا»، قال القمص «يؤانس»: «اللى يطلب محاكمة أبوه يبقى قليل الأدب»، مؤكداً أن الأنبا «بولا» هو أمير من أمراء الكنيسة، ولا يجوز التعامل معه بتلك الطريقة المهينة.
وأشار إلى أن الأقباط المطالبين بقانون مدنى للأحوال الشخصية يرغبون فى تحرير علاقتهم بالكنيسة مثل الأوروبيين، مشيراً إلى أن الكنيسة لا تمانع فى الزواج المدنى، بشرط أن يقطع كل من تزوج مدنياً علاقته نهائياً بها، فلا يعمد أولاده فيها ولا يصلى عليه عند الموت
http://www.almasryalyoum.com/node/479283
و لسه!!
في أكبر لطمة للكنيسة .. تأسيس أول ائتلاف قبطي لطالبي الطلاق والزواج الثاني
الخميس 4 أغسطس 2011
أعلن أقباط عن تأسيس أول ائتلاف قبطي لطالبي الطلاق والزواج الثاني لتوحيد جهودهم من أجل الوصول لحل لقضاياهم المتعلقة مع الكنيسة والدولة.
وصرح أيمن رمزى أحد أعضاء رابطة "الحق فى الزواج" أن الائتلاف تم تكوينه بعد جلسة مع أصحاب القضايا فى الأحوال الشخصية حيث تم اختيار رفيق فاروق رئيس الائتلاف والمهندس هاني عزت المساعد الأول وفيفيان منسق عام ومن مهام الائتلاف مساعدة أصحاب القضايا من لهم ملفات داخل المجلس الإكليريكى وتدعيمهم قانونيا.
وأضاف رمزى، أن الائتلاف يهدف تطهير المجلس الإكليريكى من الفساد والرقابة الإدارية غير المباشرة على أعمال المجلس ومحاربة المحسوبية والتعنت مع احترام آدمية الإنسان.
وأشار رمزى أن من شروط عضوية الاتحاد أو الائتلاف أن يكون الشخص مصريا مسيحيا بالغا وليس شرطا أن يكون له حالة فى المجلس وأنه جارى عقد اجتماعات للائتلاف لتكوين لجان فرعية للإعلام والقانون لمواجهة التحديات التى تقف عائقا لحل قضاياهم سواء داخل المجلس أو المحاكم، مشيرا أنهم سيقدمون مشروعا جديدا لعمل المجلس المجمد أعماله حاليا من قبل قداسة البابا شنودة كما سيقوم الائتلاف بتوحيد الجهود للتنسيق مع وزارة العدل لإسراع فى تشريع قانون موحد للزواج المدني.
اتهم يونان هارون بباوي إبراهيم، الكنيسة القبطية ممثلة في المجلس الإكليريكي – المنوط بالأحوال الشخصية للأقباط – بتزوير عقد زواجه من (د. ر. ز. شاروبيم)، بعد أن تزوجها باعتبارها "بكرًا" بموجب شهادة "خلو من الموانع الزوجية"، موقعة من القمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية، لكنه تفاجئ بعد الزواج منها بأنها ليست بكرًا وأنه سبق لها الزواج.
فالوثائق تظهر أن يونان تزوج بموجب عقد الزواج للطوائف متحدي الملة والمذهب "الأرثوذكس" والذي قيد بسجل الأحوال المدنية برقم 4241 بتاريخ 19 نوفمبر 2001، ودون فيها أن زوجته بكرًا لم يسبق لها الزواج من قبل، وكما تفيد بذلك شهادة "الخلو من الموانع الزوجية" الخاصة بزوجته ممهورة بخاتم "بطريركية الأقباط الأرثوذكس" بتاريخ 1نوفمبر 2001.
فقد ورد في البيانات الخاصة بالزوجة أنها كانت مخطوبة فقط ولا تزال بكرًا، وعليه تم عقد الزواج "الكنسي" بين الزوجين باعتبارها بكرًا، علمًا بأن الأقباط يتزوجون بعقدين أحدهما كنسي والآخر مدني، والأخير وحده له الصفة القانونية.
وبعد الزواج، تفاجئ الزوج بنسخة العقد "المدني" التي تخص زوجته لم يدون فيها أنها لا تزال بكرًا، كما ورد في شهادة الخلو من الموانع التي منحتها الكنيسة، فقد أقر العقد أنها تزوجت قبل ذلك من شخص يدعى "م. ج. ن"، ثم قضت محكمة مصر الجديدة بانفصالهمت بإشهار طلاق برقم 28 لسنة 1994 قضائية.
وعندما حاول الزوج فسخ بسبب ما شاب عقد الزواج من تدليس، رفض المجلس الإكليريكي الاستجابة لطلبه، فقام بتحرير بلاغ ضد المجلس يتهمه بالتزوير، وهو ما أثبت الطب الشرعي في تقريره في القضية رقم 2051 لسنة 2002 إداري الزيتون، بمعرفة أبحاث التزييف والتزوير التابعة لمصلحة الطب الشرعي.
وبحسب التقرير، فإنه في العقد الثاني "الخاص" بالزوجة كتبت عبارة "لا" في الإجابة على سؤال هل: تزوجت قبل ذلك لكنها كشطت وكتب مكانها عبارة: "تزوجت من السيد "م. ج. ن"، ثم قضت محكمة مصر الجديدة بانفصالهما بإشهار طلاق برقم 28 لسنة 1994 قضائية، " بما يؤكد إجراء عملية تغيير البيانات في عقد الزواج.
وبالرغم من إثبات ذلك إلا أن البلاغ تم حفظه، بينما لا يزال الزوج عاجزًا عن اتخاذ أي إجراء يمكنه من فسخ عقد الزواج منذ 10 سنوات.
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=72672
يااااااااااااااااااااه
الكتاب المقدس ما عمل فيهم خير والله
ده دمر حياتهم بالكامل والمصيبه بيقولو ان المسيحيه تحافظ عليهم .. صح بالفعل حافظت عليهم من الزواج
فالزواج جريمه ومصيبة وبلاوي سوده
للرفع...............
الأحد 21 اغسطس 2011
أوضح الأنبا بولا أسقف طنطا ورئيس المجلس الإكليركي للأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس أن كل من تحصل على الطلاق مدنيا لغير علة الزنى وتتزوج بآخر تزنى بحسب نص الإنجيل لأنها مازالت زوجة الأول وذلك توضيحا لما نشرته «الشروق» أمس فى حوار خاص مع الأنبا بولا فى صفحتها الأولى تحت عنوان «من تحصل على الطلاق مدنيا زانية لأنها بحكم الإنجيل مازالت زوجة الأول».
وقال بولا إن المجلس الإكليركي بدأ بالفعل العمل بلائحته الجديدة من أجل التسهيل على أبناء الكنيسة المطالبين بالحصول على تصريح بالزواج الثاني.
ننتظر هذه الائحة :p012:اقتباس:
وقال بولا إن المجلس الإكليركي بدأ بالفعل العمل بلائحته الجديدة من أجل التسهيل على أبناء الكنيسة المطالبين بالحصول على تصريح بالزواج الثاني.
أقر حملة لتشويه المطالبين بالزواج الثاني.. "شنودة" لن أسمح بالطلاق "إلا لعلة الزنا"...
السبت 17 سبتمبر 2011
علمت "المصريون"، أن البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عقد اجتماعًا غير معلن مساء الخميس مع كبار أساقفة الكنيسة القبطية تم خلاله بحث أزمة تقديم عشرات الأقباط إنذارات على يد محضر لرأس الكنيسة القبطية تفيد استقالتهم من الأرثوذكسية، فيما اعتبر أمرًا غير مسبوق في تاريخ الكنيسة، مع مطالبتهم بالاحتكام للشريعة الإسلامية في الطلاق.
وكشف أسقف بارز بالمجمع المقدس، أن البابا شنودة الثالث استشاط غضبًا من تلك الخطوة التي رآها خروجًا عن كل أعراف الكنيسة، مشددًا على رفضه الرضوخ للضغوط، وأن يغير موقفه الرافض لإباحة الطلاق إلا لعلة الزنا للطرف البرئ من الزوجين، وحتى "لو قدم كل الأقباط استقالتهم من الأرثوذكسية"، مؤكدًا أنه لن يستطيع أي مسئول في الدولة إجباره علي مخالفة الإنجيل.
وكانت الإنذارات التي تقدم بها الحاصلون على أحكام بالطلاق من المحاكم المدنية، وآخرون يرغبون في الحصول على الطلاق والسماح لهم بالزواج الثاني – الأمر الذي ترفضه الكنيسة مع تمسكها برفض الطلاق إلا لعلة الزنا- قد أثارت موجة قلق واسع داخل أروقة الكنيسة ودفعت قياداتها إلى بحث الأمر.
وجاء في نص تلك الإنذارات التي اطلعت عليها "المصريون": "نتقدم نحن المطالبين بحقنا في الزواج المدني باستقالة جماعية من الطائفة القبطية الأرثوذوكسية، مع الاحتفاظ بأساس الدين المسيحي، وهذا يعتبر الحل الأمثل في أن تمارس الأسر المتضررة حقوقها الطبيعية في الانفصال من زيجات استحالت فيها العشرة بين أطرافها أو الحق في الزواج الثاني للحاصلين علي أحكام تطليق طبقًا للائحة 193،8 والتي استبدلت بلائحة 2008 والتي أصدرها المجلس الملي برئاسة البابا شنودة، والتى تقصر أسباب التطليق على سببين فقط، هما إثبات الزنا وتغيير الملة، وعلى الرغم من أن 56 بابا سابقًا على البابا شنودة كانوا يفعلون العمل بأحد الأسباب التسع للتطليق".
وأكد المتقدمون بالإنذارات أن خروجهم عن الملة سوف يساعدهم على الاحتكام للشريعة الإسلامية أمام القضاء ومنحهم الحرية بالتطليق، أسوة بالحكم الذى صدر مؤخرا بشأن أحد الأرثوذكس الذي خرج عن الملة فحكم القضاء لصالحة بالتطليق.
واقترح بعض الأساقفة إزاء ذلك أن تقوم الكنائس بحملة "توعية" خلال القداسات الصباحية للتنبيه علي ضرورة احترام رأي البابا شنودة فيما يخص موقفه الرافض للطلاق إلا لعلة الزنا، واعتبار المطالبين بالزواج الثاني "زناة" لا يستحقون الحياة أصلاً لأنها "خطاء" والكنيسة لن تقبلهم أبدًا مهما فعلوا، خشية تأثير آخرين بذلك، مع مطالبتهم بتطبيق "روح النص" قبل حروفه. ووافق البابا شنودة على الاقتراح ومن المقرر أن يتم تفعيله في جميع الأبراشيات خلال الفترة القادمة.
ويطالب العشرات بحقهم في الزواج المدني- أي حقهم في إبرام أن زواجهم الثاني على يد الموثق المختص دون الرجوع للكنيسة للحصول على أى تصاريح- داعين في هذا الإطار الكنيسة إلى إعادة العمل بلائحة 1938، دونما طلب أى شهادة أو إجراء يتم اعتماده عن طريق الكنيسة.
وكانت حركة "الحق في الحياة" نظمت وقفة احتجاجية فى السابع من يوليو أمام وزارة العدل قد تقدم المشاركون فيها بمطالبهم إلى المستشار محمد عبد العزيز الجندي وزير العدل، بالإضافة إلى قيام مجموعة من ائتلاف متضرري الأحوال الشخصية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام الكاتدرائية المرقسية، إلا أنهم تعرضوا خلالها لكثير من الضغوط التى وصلت لحد الاعتداء بالضرب وما عرف باسم موقعة الكلب وعليه تقدموا بجنحة مباشرة ضد الأنبا أرميا سكرتير البابا شنودة.
من جهة أخرى، قال مصدر بالمقر البابوي إن البابا شنودة يستعد لاستقبال رئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي الذي وصل للقاهرة مساء الجمعة للتباحث مع المسؤولين المصريين حول القضايا الخلافية بين البلدين والتي تسببت في توتر العلاقات بينهما خلال الفترة الماضية.
ومن المقرر أن يلتقي زيناوي السبت المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري، ويعقبه اجتماع وزاري مشترك بين الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري ونظيره الاثيوبي، والذي سيقوم في أعقاب ذلك بزيارة الكاتدرائية المرقسية.
"مصلوبون على أبواب الكنائس".. كتاب جديد ينتقد موقف الكنيسة من الطلاق...
http://copts-united.com/uploads/972/copts2.jpg
أصدر الكاتب "محمد زيان" كتابًا جديدًا بعنوان "مصلوبون على أبواب الكنائس"، انتقد فيه موقف الكنيسة من الزواج الثاني والطلاق، معتبرًا أن السيد المسيح رسّخ العمل بروح النص وليس حرفه، ولذا لابد أن تقوم الكنيسة بدورها في احتواء الراغبين في الزواج الثاني بعيدًا عن طريق الضلال والزنا- على حد وصفه-.
وقال "زيان" في مقدمه كتابه: "هذا الكتاب رسالة إلى قداسة البابا شنودة الثالث مفكر القرن الرجل المعروف بحكمته أن يبادر إلى ترميم هذا الخلل وعقاب رجال الدين المتسببين في هذه الإساءة للكنيسة وإدخالها في دائرة من الأمراض والمشاكل، وأن يبادر إلى احتواء هذه الأزمة ليعكس حالة من التجديد والوعي ويفادي المجتمع النتائج السلبية التي تنتج عن هذا الحرمان".
وينقسم الكتاب الذي يقع في (199) صفحة، إلى خمسة فصول ، هي:
الفصل الأول: ويتناول الزواج والطلاق في اليهودية والمسيحية.
الفصل الثاني: ويتناول تطور الأزمة منذ حكم الإدارية العليا وحتى المظاهرات المطالبة بالزواج الثاني والاعتداء عليها.
الفصل الثالث: ويتناول شهادات حية لبعض الحكايات الواقعية للمتضررين من عدم التطليق أو الحصول على تصريح الزواج الثاني، ثم يعرض ما جاء على لسان الأنبا "بولا" حول المطالبات بالزواج الثاني ومظاهراتهم والأزمة التي حدثت أثناء المظاهرات أمام المجلس الإكليريكي.
الفصل الرابع: ويتناول النتائج السياسية والاجتماعية المترتبة على عدم منح الأقباط تصريح الطلاق والزواج الثاني.
الفصل الخامس: وتناول رؤية إصلاحية للمجلس الإكليريكي كان قد تقدّم بها د. "نجيب جبرائيل"- رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان- ومقالًا بعنوان "الزواج المدني هو الحل" للمستشار "ممدوح نخلة"- رئيس منظمة الكلمة لحقوق الإنسان"، ثم خاتمة وعرض لبعض وثائق الزواج التي قال أصحابها أنها "مزوّرة".
أحدث اهانة وجهتها الكنيسة القبطية للمرأة اعتراضها على تعيين المرأة قسيسة في الكنيسة الانجيلية
نشطاء أقباط ينتقدون موافقة الكنيسة الإنجيلية على تعيين أول قسيسة فى مصر
وكالات : انتقد عدد من رجال الدين المسيحى والنشطاء الأقباط قرار السنودس الإنجيلى الصادر بالموافقة على تعيين المرأة فى وظيفة (قس)، وهو الأمر الذى أثار دهشة جميع الطوائف المسيحية الأصولية فى مصر، ودفع أساقفة الكنيسة الارثوذكسية للاجتماع مع ممثلى الكنيسة الكاثوليكية للاتفاق فيما بينهم على اصدار بيانا للتبرؤ من أفعال الكنيسة الإنجيلية والتى اعتبروها خارجة عن تعاليم الآباء والعقيدة.
ويتردد أنه يجرى حاليا إعداد مذكرة تحدد شكلا جديدا من التعامل مع الإنجيليين واعتبارهم طائفة خارجة مثل شهود يهوة والسبتيين.
من جانبه يقول القس يسطس كامل كاهن كنيسة العذراء بالوراق: لا يمكن أن تتحكم طائفة فى مصير باقى الكنائس، مثلما تفعل الطائفة الإنجيلية والتى تريد اخراجنا من الإيمان المستقيم بدعاوى مزيفة، مثل الحرية والديمقراطية التى نرفض أن نقيمها على حساب معتقدنا الذى تسلمناه من تلاميذ المسيح الحواريين، ولن نفرط فى نصوص الإنجيل التى لاتبيح رسامة المرأة فى رتب الكهنوت المختلفة مثل (خادمة أو شماسة أو قسيسة) فالسيد المسيح كان رجلا ولا يوجد فى أى دين من الأديان السماوية هذا الفكر الشاذ.. والأمور الدخيلة على مجتمعنا الشرقى المحافظ .
وأضاف.. أنها «هرطقة» مفضوحة وأننى ألوم على القيادات التى وافقت على سيامة «آن أميل» فى سلك الكهنوت، وأدعوهم إلى مراجعة انفسهم قبل فوات الأوان.
وفى ذات السياق يقول الناشط والكاتب القبطى جمال أسعد: لقد سئمنا من فتاوى رجال الدين الغربية، التى لا يليق أن تطبق فى مجتمعًا محافظًا مثل مجتمعنا الرافض لمثل هذه الأفكار والبدع، والكنيسة الإنجيلية تريد أن تظهر فى ثوب الطائفة المتحررة كى تتميز عن باقى الطوائف الأخرى، لكن الأمر أشبه بالحلم الذى تحول إلى سراب.. نظرا لعدم انصياع الشباب الواعى لتلك الشطحات الفكرية غير النافعة التى تصدرها لنا دول لا تريد الخير لبلادنا.
وتساءل «أسعد» هناك كنائس فى الخارج تقوم بتزويج المثليين جنسيا فهل ستوافق الكنيسة الإنجيلية على هذا الشذوذ ؟
من جانبه يؤكد ممدوح حنا الكاتب والمؤرخ الكنسى :أننا نرفض دعوات الإنجيليين والقس صفوت البياضى برسامة المرأة فى سلك الكهنوت، لأسباب تتعلق بالحياء العام، حيث يوجد ما يسمى بسر الاعتراف.. وهو أن يبوح الشخص للقس بأخطائه وخطاياه مرة كل شهر.. كى تغفر السماء ذنوبه، وهو الأمر المستحيل عند اعتراف الرجل لقسيسة بخطاياه الجنسية..، ومن ثم تتحول الكنائس إلى «ملاهى ليلية» أو أوكار لممارسة الرذيلة بين الطرفين
ا
فى اوربا الان يقوموا بعمل طلاق لأن عدم الطلاق يجعل الحياة جحيم
موضوع هام ونقاش متميز اخي الحبيب الكونت :p012:
بارك الله فيكم وحفظكم من كل سوء
مجموعة من الشباب المسيحي تُحطم زجاج سيارة الأنبا بيشوي داخل كنيسة العذراء...
قال القس أثناسيوس بنيامين، راعي كنيسة الأنبا أنطونيوس والشهيد جورجيوس بالمحلة، إن مجموعة من الشباب المسيحي قامت بالاعتداء على سيارة الأنبا بيشوي، سكرتير عام المجمع المقدس، أثناء مشاركته في احتفالات «نهضة العذراء» داخل كنيسة العذراء بالمحلة.
وأشار «بنيامين» في تصريح خاص لـ«المصري اليوم» إلى أن أحد الشباب المسيحي كان قد تزوج من فتاة ثم عاملها بشكل غير آدمي وغير أخلاقي وانفصل عنها، وأن الشاب طلب من الكنيسة التصريح له بالزواج من أخرى، إلا أنها رفضت، فاشتكى للأنبا بيشوي، الذي رفض هو الآخر لعدم الإخلال بتعاليم الإنجيل، مما دفع الشاب وبعض رفاقه إلى اقتحام مكتب الأنبا بيشوي داخل الكنيسة وتحطيم زجاج سيارته.
وأوضح «بنيامين» أن الكنيسة رفضت تدخل الشرطة، كما رفض الأنبا بيشوي تحرير محضر بالواقعة، وقام الشباب المسيحي ورواد الكنيسة بإنهاء الأزمة وديا، مؤكدًا الأنبا ييشوي وآباء الكنيسة عقدوا اجتماعا لبحث اتخاذ قرار تأديب لمرتكبي الواقعة، وقد يكون هذا القرار «منع هؤلاء الشباب من دخول الكنيسة، وممارسة الطقوس الدينية لفترة محددة».
وأشارت مصادر داخل الكنيسة أن «الشاب ويدعى رزق، دخل الكنيسة ومعه مجموعة من البلطجية يحملون أسلحة بيضاء، وحطموا الزجاج الخاص بسيارة الأنبا بيشوي، ثم غادروا الكنيسة».
وفي السياق نفسه، أكد مصدر أمني مسؤول بمديرية أمن الغربية، صحة الواقعة، مشيرًا إلى أن «أمن الكنيسة أبلغ الشرطة بقيام مجموعة من الشباب المسيحي بتحطيم زجاج سيارة الأنبا بيشوي، إلا أن الأخير رفض تحرير محضر بالواقعة، وفضل حل الأزمة في هدوء».
المصدر
http://www.tanseerel.com/main/articl...ticle_no=45808
نطالب الرئيس مرسى الموافقة على الزواج المدنى . رافضين تعنت الكنيسة
رفع الأقباط بالإسكندرية ضمن قائمة مطالبهم من الدكتور محمد مرسي، رئيس مصر، الموافقة على الزواج المدنى وعدم فرض قانون الأحوال الشخصية على غير المسلمين، وذلك تحت شعار "أنا مصرى.. قبل ما أكون مسيحى" و"الزواج حق إنسانى".
المصدر
http://www.tanseerel.com/main/articl...ticle_no=46392
للرفع.....................ز
للرفع.............
للرفع.............
للرفع...........................
للرفع......................