Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(486) : eval()'d code on line 28

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:5615) in [path]/external.php on line 901

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:5615) in [path]/external.php on line 901

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:5615) in [path]/external.php on line 901

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:5615) in [path]/external.php on line 901

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:5615) in [path]/external.php on line 901

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:5615) in [path]/external.php on line 901
منتديات الفرقان للحوار الاسلامي المسيحي - قسم مناقشة أصحاب الكتب والبحوث http://www.elforkan.com/7ewar/ قسم يستضيف مؤلف كتاب وأصحاب البحوث لمناقشتهم في كتبهم وبحوثهم ar Fri, 22 Feb 2019 12:26:30 GMT vBulletin 60 http://www.elforkan.com/7ewar/images/misc/rss.png منتديات الفرقان للحوار الاسلامي المسيحي - قسم مناقشة أصحاب الكتب والبحوث http://www.elforkan.com/7ewar/ <![CDATA[الرد على شبهة جواز تزويج الصغيرات في الاسلام '' حميد النابولسي '' .]]> http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php/23068-الرد-على-شبهة-جواز-تزويج-الصغيرات-في-الاسلام-حميد-النابولسي?goto=newpost Wed, 13 Feb 2019 14:44:29 GMT
الرد على شبهة جواز تزويج الصغيرات في الاسلام '' حميد النابولسي ''

.
قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَسْكُتَ.
أولا هذا الحديث يتعارض مع القول بزواج الصغيرات وأنه يجوز تزويج الصبية ولو كانت في المهد بإذن أبويها ، والصحيح أنه ليس لأبيها ولا غيره أن يزوجها إلا بالإذن ، وكيف ستستأذن وهي صبية أو حتى أكثر من ذلك ، فهي لا زالت لا تدري ما الزواج وما التفريق بين الزوج الصالح وبين غير ذلك ، فالنضج العقلي لم يكتمل لها بعد فضلا على النضج الجنسي أوالبلوغ الجسدي .

و أما من إستدل على زواج الصغيرات إنطلاقا من قوله تعالى : ( وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ ، وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ ) فهو مخطئ .
لأن هذه الاية لا تتحدث عن الصغيرات البثة ، ولكنها تتحدث عن النساء ، أي واللائي لم يحضن من النساء ، وهي الزوجة التي ظهرت عندها الدورة الشهرية من قبل ، لكنها توقفت فجأة لأسباب معينة إذ لا تحيض لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر ، كما لا يجوز تزويج فتاة إن لم تبلغ الحلم لقوله تعال :
" وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح " أي الحلم .

وسنذكر بعض تفاسير رجال العلم التي بهذا الصدد ومنها تفسير السدي والذي يعتبر مفسرا ثقة صدوق ولو كان قد قال فيه يحيى بن معين : ضعيف ، وقال أبو زرعة : لين ، وقال أبو حاتم يكتب حديثه ، وقال الشعبي : إن إسماعيل قد أعطي حظا من الجهل بالقرآن ، وقال يحيى بن سعيد القطان : لا بأس به .ففي قوله تعالى : ( وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ ) قال: الجواري .

والجارية هي الفتية من النساء وليس الصغيرة ، و هن الجواري اللائي لم تبدء عندهن الدورة الشهرية ، إطلاقا ، حتى سن 16 سنة ، لكنهن بلغن الحلم وقد مسسن كما قال الضحاك في شرحه وتوضيحه لمغزى هته الاية ( وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ ) قال : لم يبلغن المحيض، وقد مُسِسْن، عدتهنّ ثلاثة ، أي لم يبلغن المحيض وليس لم يبلغن النمو والشكل المناسب للزواج ، من نزول الإفرازات المهبلية وبروز الثديين ، وتوسع منطقة وعظام الحوض والإحتلام .

إذا لا دليل على أن شيء إسمه زواج الصغيرات في الإسلام ومن إستدل عليه بزواج النبي عليه السلام من عائشة رضي الله عنها فإنه لم يحسن تتبع وفهم النصوص القرانية والحديثية لأن الحديث الذي تقدم ذكره أعلاه يدل على أن النبي عليه السلام كان يحتاج زوجة فتية لحفظ الأحاديث التي وردت فيها الأحكام التي تخص الحياة الزوجية والتي تستطيع العيش بعده لسنوات حتى يدرك حياتها بعض التابعين ويسمع عنها ، لأن زوجة مثل سودة مثلا وقد تزوجها النبي عليه السلام وهي في عمر 80 سنة ليست قادرة على حفظ الحديث أو نقله لأجيال أخرى ولذلك فإن مجموع الأحاديث التي روت عن النبي عليه السلام لا يتعدى خمسة أحاديث .

ولو إفترضنا صحة سن عائشة '' ض '' تسعة سنوات عند زواجها من النبي عليه السلام فإن زواج النبي عليه السلام من عائشة رضي الله عنها كان لمصلحة دينية وذلك الزواج يخصه وحده دون غيره من المسلمين كما تزوج أكثر من أربع نساء وكلهن لمصالح دينية واجتماعية ، وكثرة الزوجات تساعد على نشر الأحدات الواقعة منه عليه السلام في البيت.
كما لا يمكن للنبي عليه السلام أن يخالف النص القراني " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح " ولا يمكنه أن يناقض قوله : '' وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ '' .

وهناك أثر من قول عائشة رضي الله عنها لو صح لتبين منه أنها كانت بالغة عند زواج المصطفى منها ، وهو قولها : '' إذا بلغت الجارية التسع أصبحت إمرأة ''
رواه الترمذي في جامعه وهو ضعيف ولقد روي عن ابن عمر مرفوعا ، قال الشيخ الالباني رحمه الله : أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " (2/273) وعنه الديلمى فى " المسند " (1/1/89 ـ مختصرة) عن عبيد بن شريك حدثنى سليمان بنت شرحبيل حدثنا عبد الملك بن مهران حدثنا سهل بن أسلم العدوى عن معاوية بن قرة قال: سمعت ابن عمر به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، عبد الملك بن مهران قال ابن عدى: " مجهول "
وقال العقيلى: " صاحب مناكير ، غلب عليه الوهم ، لا يقيم شيئا من الحديث ".
وبناء على هذا فإن أحاديث زواج عائشة رضي الله عنها تحتاج إلى كثير من البحث بل بعضها منكرة و أخرى بها تضارب كبير كما سنبينها إنشاء الله وبه الاستعانة والتوفيق .
أحاديث زواج النبي عليه السلام من عائشة رضي الله عنها .

حَدَّثَنِى عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِىِّ ء صلى الله عليه وسلم ء إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

2 ـ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ء رضى الله عنها ء قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ء صلى الله عليه وسلم ء إِيَّاهَا . قَالَتْ وَتَزَوَّجَنِى بَعْدَهَا بِثَلاَثِ سِنِينَ ، وَأَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ جِبْرِيلُ ء عَلَيْهِ السَّلاَمُ ء أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ .

نستنتج من الحديثين تناقضين إثنين ألا وهما زواج النبي عليه السلام من عائشة '' ض '' بعد خديجة '' ض '' بما يقرب السنتين وزواجه عليه السلام من عائشة '' ض '' بعد خديجة '' ض '' بثلاث سنين .
هنا سيتبين لنا أن تحديد سن عائشة عند خطبتها وزواجها لم يكن إلا حسابا و إجتهادا محضا بناء على ما تقدم من الحديثين .

3 ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ء رضى الله عنها ء أَنَّ النَّبِىَّ ء صلى الله عليه وسلم ء تَزَوَّجَهَا وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهْىَ بِنْتُ تِسْعٍ ، وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا .

4 ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ءصلى الله عليه وسلمء تَزَوَّجَهَا وَهْىَ بِنْتُ سَبْعِ سِنِينَ وَزُفَّتْ إِلَيْهِ وَهِىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ وَلُعَبُهَا مَعَهَا وَمَاتَ عَنْهَا وَهِىَ بِنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ.

ولا أدري لما لم يقل هشام ابن عروة في هذا الحديث أدناه وزفت إليه وهي بنت عشرة سنين لأن الخطبة حدثت في سبع سنين ، كما أن الخطبة التي كانت في ست سنين إنتهت بالزواج في تسعة سنين .

5 ـ حَدَّثَنِى فَرْوَةُ بْنُ أَبِى الْمَغْرَاءِ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ء رضى الله عنها ء قَالَتْ تَزَوَّجَنِى النَّبِىُّ ء صلى الله عليه وسلم ء وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِى بَنِى الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِى فَوَفَى جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِى أُمِّى أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّى لَفِى أُرْجُوحَةٍ وَمَعِى صَوَاحِبُ لِى ، فَصَرَخَتْ بِى فَأَتَيْتُهَا لاَ أَدْرِى مَا تُرِيدُ بِى فَأَخَذَتْ بِيَدِى حَتَّى أَوْقَفَتْنِى عَلَى بَابِ الدَّارِ ، وَإِنِّى لأَنْهَجُ ، حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِى ، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِى وَرَأْسِى ثُمَّ أَدْخَلَتْنِى الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِى الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ . فَأَسْلَمَتْنِى إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِى ، فَلَمْ يَرُعْنِى إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ ء صلى الله عليه وسلم ء ضُحًى ، فَأَسْلَمَتْنِى إِلَيْهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

معظم أحاديث زواج النبي عليه السلام تقريبا جاءت من طريق هشام بن عروة عن أبيه ، وهشام ابن عروة قد قال فيه يعقوب بن شيبة : هشام ثبت لم ينكر عليه إلا بعد ما صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية ، وأرسل عن أبيه أشياء مما كان قد سمعه من غير أبيه عن أبيه ، وقال عبد الرحمن بن خراش بلغني أن مالكا نقم على هشام بن عروة حديثه لأهل العراق ، وكان لا يرضاه ثم قال : قدم الكوفة ثلاث مرات ، فقدمة كان يقول فيها : حدثني أبي قال سمعت عائشة ، والثانية فكان يقول أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة أي كان يرسل عن أبيه ، ولقد قال عنه الحافظ أبو الحسن بن القطان من أنه هو وسهيل بن أبي صالح اختلطا وتغيرا ، وقد أنكر عنه بعض أهل العلم أن يكون قد إختلط أما عن تغير فقد قالوا لا أحد ثمة معصوم من السهو والنسيان.

وأحاديث زواج النبي عليه السلام من عائشة قد يكون مما سمعه إبن عروة من غير أبيه فقال عن أبي وهذا الذي انتقذه فيه يعقوب بن شيبة ، و أيضا قوله : '' أبي عن '' يوافق ما نقمه عنه مالك في قوله ولما قدم القدمة الثالثة فكان يقول أبي عن عائشة .
وفي متن الحديث : " فلم يرعني " بضم الراء وسكون العين أي لم يفزعني شيء إلا دخول النبي عليه ا لسلام علي ، و كأن عائشة رضي الله عنها لم ترى في حياتها النبي عليه السلام وهو في بيت أبويها ، وهي التي تقول في الحديث الذي يعد تناقضا لكل منه ومن الحديث الذي تقدم ذكر :

'' لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ''.

سيأتي الحديث الذي رواه أحمد رحمه الله ليقول لك أن عائشة رضي الله عنها رأت رسول الله عليه السلام وهو يدخل بيتهم وهي التي دخلت عليه وليس رسول الله صلى الله عليه .

6 ـ روى أحمد من وجه آخر هذه القصة مطولة " قالت عائشة : قدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث ، فجاء رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء فدخل بيتنا ، فجاءت بي أمي وأنا في أرجوحة ولي جميمة ، ففرقتها ، ومسحت وجهي بشيء من ماء ، ثم أقبلت بي تقودني حتى وقفت بي عند الباب حتى سكن نفسي " الحديث ، وفيه " فإذا رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء جالس على سريره وعنده رجال ونساء من الأنصار فأجلستني في حجره ، ثم قالت : هؤلاء أهلك يا رسول الله ، بارك الله فيهم . فوثب الرجال والنساء ، وبنى بي رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء في بيتنا وأنا يومئذ بنت تسع سنين " .

وهذا الحديث منكَر المتن وفيه نكارة شديدة وهي إجلاس النبي عليه السلام زوجته فوق حجره أمام الغرباء ، والنبي عليه السلام لم يثبت عنه أن أجلس زوجة من زوجاته فوق حجره أمام الغرباء اللهم إن كان صبيا أو صبية من دونهن كما ورد في البخاري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس بنت محصن : '' أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله '' .

كما أن قول عائشة '' ض '' هؤلاء أهلك يا رسول الله ، بارك الله فيهم '' يدل على علة أخرى ، وهي أن رجال ونساء الأنصار أهل النبي عليهم السلام ، والنبي عليه السلام ينتمي إلى قبيلة قريش العدنانية ، والأنصار ينتمون إلى الأوس والخزرج وهم اللذين استقبلوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، والمهاجرين رضي الله عنهم في المدينة المنورة بعدما هاجروا من مكّة إليهم ، فنصروهم وأكرموهم وهم أهله في النصرة والدين وليس من نسبه .

وهناك أحاديث أخرى تحتاج إلى مزيد من البحت ، وخلاصة القول أن النبي عليه السلام تزوج من عائشة '' ض '' وهي بالغة لقوله تعالى : '' " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح " وقوله عليه السلام : '' وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ '' إلا أنها كانت فتية وزواجه منها أو من باقي زوجاته لم يكن لإشباع رغبات مكبوتة لديه بل لمصالح دينية ، وهذا كان معروفا بين أفراد المجتمع الإسلامي أنذاك أو حتى من أفراد نحل الكفر على مختلف أشكالهم .
]]>
قسم مناقشة أصحاب الكتب والبحوث حميد النابولسي http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php/23068-الرد-على-شبهة-جواز-تزويج-الصغيرات-في-الاسلام-حميد-النابولسي